دور الانستقرام في تحفيز الشباب البحريني على العمل التطوعي
6 اكتوبر 2015 - 23 ذو الحجة 1436 هـ( 6787 زيارة ) .
المصدر :مداد
التصنيف :التطوع

دراسة ميدانية
إعداد : إيمان عبدالرزاق الحاجة

 

تعتبر قيمة التطوع من القيم السامية التي لازالت موجودة بين مختلف الناس، ويأتي التطوع على شكل مبادرة شخصية من الفرد نفسه، وشعور داخلي بأهمية هذا العمل، والقيام بمساعدة محتاج أو  فقير أو متضرر سواءً كان هذا الشخص جار أو قريب أو لا يمت له بصلة.

وللتطوع أثر كبير في تعزيز مبدأ العطاء وإسعاد الآخرين ومساعدتهم، كما أن له جانباً كبيراً في اكتساب المتطوع للعديد من المهارات عبر تجاربه ومشاركاته في العمل التطوعي الذي يكون أحياناً فردياً أو جماعياً، إلى جانب الصفات التي يمكن أن تضاف إلى شخصيته من صبر وتحمل وإيثار ومبادرة.

وقد يتأثر الانسان بوجوده وسط بيئة تشجعه على هذا الفعل، فيرى البعض أن المجتمع البحريني عرف بمبادرته للتطوع ومساعدة الآخرين، و ذلك من خلال الأعمال الخيرية التي يقومون بها ومنها على سبيل المثال: كفالة الأيتام ومساعدة الأشقاء المتضررين في الدول المنكوبة وسقيا العمال.

ومع التطور التكنولوجي، ودخول الأجهزة الذكية، وامتلاك عدد كبير من مختلف شرائح المجتمع لها، أصبح الفرد يعبر عن أفكاره ويطرح اهتماماته وينقل الكثير من القضايا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي لم تعد بمنئى عن  ما يحدث في العام من أحداث، وفي المجتمع من أخبار وفعاليات.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي إقبالاً كبيراً من مختلف أفراد المجتمع وخصوصاً الشباب، كونها وسيلة سريعة لنشر المعلومة والتواصل مع الآخرين والتعبير عن الرأي، وأداة جاذبة للاطلاع على الجديد وتبادل الصور والفيديوات والملفات، لتلغي الحدود الزمانية والمكانية وتمكن الشخص من الاطلاع على الجهة الأخرى من العالم والتواصل مع من يريد في أي وقت وأي مكان.

ومع تنوع وسائل التواصل الاجتماعي، حصد موقع "الانستقرام" شهرة كبيرةً بين أفراد المجتمع البحريني، حيث يبلغ عدد المستخدمين حالياً أكبر عدد حسب آخر إحصائية أعلنها نادي الإعلام الاجتماعي في البحرين، ليتجاوز بذلك عدد مستخدمي التويتر، وتتنوع استخدامات الانستقرام لتشمل مختلف المجالات الثقافية والسياسية والاجتماعية والفنية والتطوعية.