تأثير المخاطر السلوكية للأفراد على توجهات و شمولية العمل الخيري
28 فبراير 2011 - 25 ربيع الأول 1432 هـ( 4745 زيارة ) .

تعد شريحة الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية والمحرومين من الرعاية الأسرية الطبيعية من أكثر الشرائح معاناةً و حرماناً من الدفء و الرعاية وما يعقبه من الحاجة الماسة لديهم إلى الشعور بالأمن و الاستقرار.

وكما هو معلوم, فان مؤسسات و هيئات أهلية و حكومية إقليمية و دولية تقوم بمساعدتهم و مدِّ يد العون لهم بهدف إشباع احتياجاتهم الأساسية اللازمة لنموهم و حمايتهم و إتاحة الفرص أمامهم للتفاعل مع مجتمعاتهم بكفاءة و ايجابية تتعزّز معها مشاعر الانتماء والمواطنة الصالحة.

وتعتبر عملية تقديم الرعاية الشاملة لهذه الشريحة من الأطفال حقا طبيعيا تكفله الشرائع و القوانين المحلية و الدولية الخاصة بضمان حقوق الطفل. كما أنها في الوقت ذاته تمثل إجراءً وقائياً يجنّب المجتمع الكثير من المصاعب خصوصاً وأنَّ هؤلاء الأطفال هم من أكثر الشرائح عرضة لمخاطر الجنوح و الانحرافات السلوكية و الأخلاقية المختلفة.