العمل الخيري وأثره في الاستقرار الاجتماعي
31 مايو 2010 - 17 جمادى الثاني 1431 هـ( 5266 زيارة ) .

يعتبر العمل الخيري صمام أمان، ومصدر إنقاذ للفئات الهشة والمحرومة، إذ يشكل لها حماية نفسية، ومالية، وبدنية، وفكرية، تسهم في بث الأمن والطمأنينة والاستقرار في جنبات المجتمع فيعمه الطهر والنقاء والأخوة والتكافل، ولتوضيح ذلك كله ارتأينا تناول موضوع بحثنا الموسوم بـ : العمل الخيري وأثره في الاستقرار الاجتماعي من خلال التركيز على كون العمل الخيري يؤدي إلى تحقيق التكافل الاجتماعي، وفض الخصومات والإصلاح بين الناس، والقضاء على الظواهر الاجتماعية السلبية الناجمة عن ظاهرتي العنوسة وتأخر سن الزواج، مع نشر روح العطف والرحمة في المجتمع والتكفل بالعجزة وكبار السن وتوعية الفروع بالإحسان إلى الأصول، ومحاربة ظاهرة الإدمان على المخدرات وآثارها السلبية، مع بعث رسالة المسجد ، وتوظيف العلم النافع ، وتفعيل دور الأوقاف في العمل الخيري وهذا بأكمله من شأنه دون شك أن يؤدي إلى تحقيق الاستقرار الاجتماعي.