الكوارث: ما هي؟ ما خبرها؟ وكيف يمكن التعامل معها؟
16 مارس 2009 - 19 ربيع الأول 1430 هـ( 7749 زيارة ) . ( كتاب )
يتكون الكتاب من مقدمة، واثني عشر فصلاً، يتناول فيها المؤلف  تعريف الكوارث، وخصائصها، وآثارها على المجتمع، ومصادر التهديد، وما هي النشاطات الرئيسية التي يجب القيام بها قبل وقوع الكارثة، والقوانين الخاصة بالكوارث والنزاعات حول المياه، ومشكلة درافور، والجفاف، والألغام، والزلازل وأنواعها، والإرهاب وأسبابه، والفقر وتعريفه وأنواعه وأسبابه. واختتم المؤلف الكتاب بأنواع وتاريخ الكوارث في السودان خلال الفترة 2001- 2005م.
 
الفصل الأول
تناول المؤلف تعريف كلمة كارثة (Disaster) بأنها أي حدث يؤدي إلى مشكلة، خلل أو ضرر في بيئة الإنسان، بقدر يفوق مقدرة المجتمع على التجاوب الطبيعي معه؛ مما يؤدي بالناس لطلب مساعدات خارجية. ويمكن تقسيمها إلى كوارث طبيعية، مثل: البراكين، والزلازل، والهزات الأرضية، والصواعق، والعواصف، والفيضانات، والتصحر، والجفاف، والأوبئة، والحرائق، والتلوث البيئي. أما الكوارث التي تكون نتيجة لتدخل الإنسان فهي مثل: الحروب، والحروب الأهلية، واللاجئين، والنازحين، والمشردين.
 
وبيّن المؤلف أن هناك إجراءات لدرء الكوارث، مثل: تحليل وتجهيز المعلومات الخاصة بالكوارث، وتجهيز الدراسات والبحوث، وتحليل المعلومات، وتحديد نوع الكارثة وحجمها وطبيعتها وآثارها، والاحتياطات المطلوبة من طعام وكساء ودواء، وإشراك القطاعات المحلية في وضع البرامج لدرء الكوارث وتنفيذها.
 
الفصل الثاني
والذي تناول فيه فهم مصدر التهديدات، وكيفية تقليل المجازفات الاقتصادية، والمقصود بالخطر، وكيفية إدراكه ومستوياته، وأنواع الخسارة الناتجة عن الكوارث، مثل: الوفاة، والإصابات، والخسائر المادية، والتأثر البيئي، والتمزق الاجتماعي والاقتصادي.
 
وفي الفصل الثالث
تناول الباحث أبعاد الكوارث، والجهود المبذولة لمكافحتها. وذكر أن أكثر من 35 بلداً إفريقياً تعرض لكوارث مثل: الأعاصير الاستوائية، والفيضانات، والزلازل، والأوبئة، والجراد، والاضطرابات المدنية، والحروب.
 
الفصل الرابع
تناول النشاطات الرئيسية بعد وقوع الكارثة، مثل: الإنذار المبكر من حيث أنظمته، وجمع المؤشرات التي تستخدم في جمع المعلومات  الاقتصادية والاجتماعية، وطرق جمع المعلومات, ثم انتقل المؤلف للحديث عن الاستعداد للكارثة بالتخطيط، والاستعداد المبكر، وكيفية إدارة الكوارث الصحية وتخفيف آثارها.
 
الفصل الخامس
تناول أهم النشاطات الرئيسية بعد وقوع الكارثة، مثل: تقييم الكارثة لتحديد مدى تأثيرها على المجتمع، والموارد الموجودة، وجمع وتحليل المعلومات الخاصة بالكارثة، والاستجابة لها، وكيفية الاستفادة من وسائل الإعلام للحد من تأثير الكوارث على المجتمع.
 
ثم انتقل المؤلف للحديث عن المتطلبات التي تدعم إدارة الكوارث، مثل: تدريب المتطوعين، وتوعية الجمهور وإرشادهم وكيفية حماية التراث الثقافي من الكوارث، والمشكلات التي يعاني منها العمل التطوعي في السودان، مثل: الكوادر العاملة، والتمويل، والتدريب، وضعف الأجهزة الإدارية.
 
الفصل السابع
تناول المؤلف النزاعات في السودان، وكيفية التعامل معها، والطرق العملية لتلبية احتياجات المجتمع المعُرَّض للنزاعات، والتحكم في النزاعات على مستوى القارة الإفريقية، والنزاعات على الماء في دول نهر النيل الذي يشهد شدَّاً وجذباً بين دول حوض النيل، وتدخل إسرائيل المستمر منذ عام 1949 للحصول على مياه النيل. وفي نفس الفصل تناول المؤلف قضية دارفور، والأسباب التي أدت إلى تردي الأوضاع الأمنية والمعيشية، وأورد سرداً تاريخياً للأحداث والتطورات المتعلقة بمشكلة دارفور.
 
الفصل الثامن
تناول المؤلف عدداً من المجازفات، مثل: الجفاف، والفيضانات، والعواصف، والزلازل، والبراكين.. فبدأ بتعريف كل منها، وأسباب حدوثها، ومظاهرها، وتأثيرها على المجتمع. ومن أهم النقاط التي تناولها المؤلف في هذا الفصل: الكوارث التكنولوجية، المتمثلة في: الكوارث الكيميائية، والمواد الخطرة، والمخلفات الصناعية وخطورتها، والآفات الزراعية. كما تناول المؤلف ـ أيضاً ـ موضوع الفقر، وأنواعه، وأسبابه الداخلية والخارجية، وكيفية قياسه، ومؤشراته، وتجارب المجتمع الدولي في محاربته.
 
الفصل التاسع
تناول المؤلف تأثير الكوارث على البيئة، من حيث علاقة البيئة بالتكنولوجيا والزراعة والمياه، وتأثير إزالة الغابات على البيئة.
 
وفي الفصل العاشر
تناول المؤلف تأثير الكوارث على التنمية، ثم أورد المؤلف في الفصل الحادي عشر المراجع التي اعتمد عليها في تأليف الكتاب..
 
الفصل الحادي عشر
قدم الباحث عرضاً تاريخياً لأنواع الكوارث في السودان خلال الفترة 2001-2005م، والتي وصل عددها في عام 2001م إلى 2506 حوادث في الولايات المختلفة في السودان، أدت إلى وفاة 126 شخصاً.
 
الفصل الثاني عشر
قدم المؤلف أرشيفاً صحفياً لكل ما كتبه في الصحف المحلية السودانية المتعلقة بالكوارث.