الجمعيات الخيرية الإسلامية ودورها في التكافل الاجتماعي
2 يناير 2006 - 2 ذو الحجة 1426 هـ( 9826 زيارة ) . ( كتاب )
1. البيانات الببليوجرافية:
 
- اسم الكتاب :
الجمعيات الخيرية الإسلامية ودورها في التكافل الاجتماعي.
 
- المؤلف :   
محيى الدين خير الله العوير.
 
-عدد الصفحات :  
512 صفحة.
 
- الحجم : 
24 × 17سم.
 
- سنة النشر :
2006م – 1427هـ
 
- الناشر : 
دار النهضة للطباعة والنشر والتوزيع.
 
2. عرض موجز للكتاب:
يتناول الكتاب جانباً مهماً؛ حيث إنه يعتبر إضافة إلى مكتبة العمل الخيري في العالم العربي، وتكمن أهميته في تأصيل بعض المفاهيم الإسلامية في العمل الخيري، ووضع ضوابط وثوابت لعمل المؤسسات الخيرية كي تتجنب المشكلات والصعاب، وفهم طبيعة عمل هذه المؤسسات من النواحي الشرعية والقانونية والإدارية والمالية.
 
ويتكون الكتاب من مقدمة، وخمسة فصول، وخاتمة، على النحو التالي:
 
أ. المقدمة.
تناول المؤلف في مقدمته أهمية البحث، والمنهج المستخدم، والصعوبات المنهجية التي واجهته في إعداد الكتاب، وخطة البحث، ومكونات الكتاب.
 
ب. الفصل الأول.
يتناول الفصل الأول من الكتاب موضوع التكافل الاجتماعي في الإسلام من حيث أسس تكافل المجتمع في الإسلام، ومعوقات قيام المجتمع، ومعنى تشريع التكافل الاجتماعي، والمفهوم العام لمعنى التكافل. كما تناول الفصل - أيضاً - أدلة تشريع التكافل الاجتماعي من القرآن والسنة النبوية والإجماع والعقل، وتأصيل مصطلح التكافل الاجتماعي في الإسلام. وعدَّد المؤلف أنواع التكافل الإسلامي، مثل: التكافل العلمي والسياسي والعسكري والأخلاقي والأدبي والتكافل بين الأجيال والتكافل الاقتصادي والجنائي والحضاري، وقدم المؤلف حلولاً إسلامية عملية لتحقيق التكافل، منها: التكافل العائلي، والتكافل القروي، وتضامن الجمعيات الخيرية على مستوى العالم العربي.
 
ج. الفصل الثاني.
تناول المؤلف في الفصل الثاني موضوع المستفيدين من التكافل الاجتماعي، وهم
 
- الفقراء والمساكين (تعريف كل منهما).
 
- اليتامى واللقطاء ومجهولو النسب.
 
- العاجزون والمعوقون من حيث: تعريف العاجز والمعوق والإعاقة، والآثار الاجتماعية للإعاقة، وواجب المجتمع نحو المعوقين.
 
- أصحاب الكوارث والغارمون من حيث: أحكام الغارمين، وموقف الإسلام من الغارمين.
 
- طلاب العلم: وبيَّن المؤلف أهمية العلم في الإسلام، والحث على طلب العلم، والإشادة بفضل العلماء.
 
- العازبون من الشباب.
 
- الأرامل والمطلقات.
 
- كبار السن.
 
- المنحرفون.
 
د. الفصل الثالث.
وتناول المؤلف في هذا الفصل بداية ظهور فكرة الجمعيات الخيرية في المجتمع العربي والإسلامي، والتعريف القانوني للجمعيات والمؤسسات الخيرية الإسلامية، والغاية من إنشاء الجمعيات الخيرية، وأدلة جواز تكوينها، ومزايا العمل الجماعي عن العمل الفردي، والتنظيم القانوني للجمعيات الخيرية، وواقع الجمعيات الخيرية في الوقت الحاضر، والتنظيم الإداري لها، وأسس اختيار أعضاء وموظفي الجمعيات الخيرية، ومعايير اختيار مجلس الإدارة، واستقطاب المتطوعين، ودور المرأة في المؤسسات الخيرية.
 
وعرض المؤلف في هذا الفصل كذلك نماذج من المؤسسات الخيرية في العالم الإسلامي، مثل: رابطة العالم الإسلامي، وبيت الزكاة الكويتي، وجمعية النهضة الإسلامية.
 
هـ. الفصل الرابع.
وتناول المؤلف في هذا الفصل الموارد المالية، مثل: الزكاة، والصدقات التطوعية، والتبرعات الفردية، والاشتراكات، والرسوم، والأجور الرمزية.
 
كما تناول الفصل - أيضاً - بعض القضايا المالية، مثل: الحرص على أموال الزكاة، ولجنة المراقبة والمحاسبة، ورواتب الموظفين، وتداخل أموال الزكاة بأموال الصدقات والتبرعات.
 
و. الفصل الخامس.
وتناول المؤلف في هذا الفصل أبرز المخالفات السائدة في إخراج الزكاة وتوزيعها، وخطورة الفقر على المجتمع، وتصحيح مفهوم الناس للصدقة، ولجان ومكاتب الجمعيات الخيرية - والتي ذكر منها: مكتب شؤون الأسر، ومكتب شؤون الأيتام، ومكتب شؤون الأحداث، والإسكان الخيري، وإصلاح ذات البين، والإصلاح الاجتماعي، والمكتب الإعلامي، ومكافحة التسول، والمكتب التعليمي والصحي، ورعاية المسنين.
 
ز. الخاتمة.
وفي نهاية الكتاب أورد المؤلف عدداً من الملاحق هي: فهرس الآيات القرآنية، وفهرس الأحاديث النبوية، وفهرس أقوال الصحابة، وفهرس الأعلام، وفهرس الجمعيات الخيرية الإسلامية، وفهرس مواقع الإنترنت.
 
 
شئون
ثم أورد المؤلف قائمة بالمصادر والمراجع مقسمة إلى المصادر القديمة، والمحاضرات والأبحاث والندوات، والمجلات والدوريات، والنشرات والتقارير.