تجربة مؤسسة الزبير الخيرية في درء الكوارث
10 مارس 2008 - 2 ربيع الأول 1429 هـ( 3148 زيارة ) . ( كتاب )
القاهرة ـ مداد
 
تحت عنوان" تجربة مؤسسة الزبير الخيرية في درء الكوارث الانسانية " عرض  الدكتور الأمين محمد عثمان  خلال  خلال مشاركته فى"  الملتفى العربى الخامس حول دور المنظمات التطوعية فى مواجهة الكوارث الانسانية"  والذى تقيمه الجامعة العربية بالقاهرة حاليا  هذه التجربة بشكل تفصيلى  حيث قامت المؤسسة بانشاء المركز العالمي للطوارئ والاسعاف حيث ظهرت فكرة المركز عندما قام فريق من مؤسسة الزبير الخيرية بالسودان  للعمل والتطوع لمساعدة منكوبي كوسوفو عام 1999، ولمسوا الكوارث الانسانية التى المت بمسلمى الاقليم دون ان تقابلها جهود تطوعية  خاصة فى مجالت الاسعافات الطبية ،ودعم ذلك المشروع الخيرى ما لمسه اعضاء الجمعية خلال حملتهم التطوعية  لمساعدة منكوبي الزلزال في تركيا, ثم الفيضانات في موزمبيق, و الجفاف في السودان 1993 والفيضانات 1998 ومن هنا ادرك العاملون فى المؤسسة  ضرورة انشاء جهاز يمكن أن يعول عليه لمساعدة منكوبي الكوارث في السودان  حيث يقوم  المركز العالمي للطوارئ والإسعاف, كجهاز  بجمع المتطوعين المدربين مهنياً والراغبين في مساعدة المنكوبين ،كما يعمل المركز لغرس روح الأمل والتعاضد والمسئولية في نفس منكوبي الكوارث, ودعمهم للتغلب على ظروف الكوارث فيما يهدف المركز إلى قيام مشاركة محلية وعالمية, لمكافحة الكوارث والطوارئ, وتقديم العون لضحايا الكوارث الفيضانات, الجفاف الزلازل, النازحين واللاجئين من الصراعات في أنحاء العالم وتعتمد هذه السياسة على تقوية سبل الإنقاذ عن طريق خطة تدريب متطورة تغطي جميع أنحاء البلاد، وتقديم العون للمتضررين بواسطة فرق متطوعة توصل العون مباشرة إلى أيادي الضحايا, ويكون العون في شكل عون إنساني أساسي " غطاء, مأوى, غذاء, وخدمات صحية" .