مجالات العمل التطوعي في الميدان التربوي
11 فبراير 2005 - 2 محرم 1426 هـ( 22159 زيارة ) . ( كتاب )
التصنيف :التطوع
الزهراني ، علي بن إبراهيم . مجالات العمل التطوعي في الميدان التربوي . المدنية المنورة
 
مؤسسة الشيخ عبدالعزيز بن باز الخيرية ، 1426هـ . سلسلة مركز الدراسات والبحوث ، 3
 
132 صفحة، 24سم . ردمك  : 8-524 – 49 – 9960
 
العمل التطوعي  يعد من الأعمال الجليلة التي تظهر آثارها الإيجابية على الفرد والمجتمع حيث يحل الأمن والأمان والتراحم والاستقرار في مجالات الحياة ا لمختلفة. ولقد دعا الإسلام إلى التعاون وكان للعمل التطوعي الأولوية في أول البعثة المحمدية. وجاءت الآيات القرآنية تحث على العطاء والإنفاق وبذل الخير لأفراد المجتمع ولا سيما الضعفاء والمحتاجين والمساكين والفقراء.
 
إن العمل التطوعي له أبعاد متسقة وعميقة ويحتاج إلى الكثير من الدراسات والأبحاث العلمية والتي ستسهم في بناء قاعدة عريقة للعمل التطوعي في العالم العربي والإسلامي ومن القواعد العلمية أنه كلما زادت حركة العمل التطوعي في مجتمع ما لكما زادت حركة البناء والرقي وتحقق الأمن والتكافل في المجتمع.
 
ونظراً لأهمية العمل التطوعي في حياة الأفراد والمجتمعات، وعلى الجانب الآخر لا يوجد الاهتمام الكافي في هذا التخصص . وترجع أهمية هذه الدراسة إلى أنها تسهم في التعريف بالعمل التطوعي والدعوة إليه وضرورته التربوية والاجتماعية والنفسية.
 
وتهدف الدراسة التي بين أيدينا إلى بيان مفهوم العمل التطوعي ومجالاته المحدودة، وإيضاح بعض التطبيقات التربوية من كيفية ممارسة المجتمع الإسلامي للعمل التطوعي، وبيان مجالات العمل التطوعي من الميدان التربوي وثمراته الإيجابية على الفرد والمجتمع ،كما تهدف الدراسة إلى تشجيع أفراد المجتمع للإسهام في الأعمال التطوعية المختلفة.
 
وتتكون الدراسة من مقدمة وخمسة فصول وخاتمة، تناول الباحث في مقدمته مشكلة الدراسة وأهميتها وأهدافها والمنهج العلمي المستخدم والدراسات السابقة المثيلة في الموضوع.
 
وتناول الفصل الأول مشروعية العمل التطوعي من القرآن ا لكريم والسنة النبوية والسيرة النبوية وأثر الإسلام في نجاح العمل التطوعي وتحقيق أهدافه.
 
وتناول الفصل الثاني العمل التطوعي في الوقت المعاصر، مبيناً أهداف العمل التطوعي ودور المنظمات والهيئات الإسلامية في العمل التطوعي ودور المرأة المسلمة في العمل التطوعي.
 
وتناول الباحث في الفصل الثالث مجالات العمل التطوعي والذي حصرها في سبعة مجالات هي : الدعوة والتعليم، والصحة، والإغاثة، الإعلام، وعلم الاجتماع،والأمن.
 
كما تناول الباحث في الفصل الرابع مجالات العمل التطوعي من الميدان التربوي حيث تناول الباحث مجالات العناية بالتعليم القرآني والدروس العلمية، والدورات التدريبية والقوافل الدعوية وبرامج محو الأمية وإعداد الدعاة والعناية بالبحث العلمي.
 
وفي الفصل الخامس من الدراسة تناول الباحث ثمرات العمل التطوعي في الدنيا والآخرة وعرض لـ(22) ثمرة من أهمها محبة الله سبحانه وتعالى ومغفرة الذنوب وعلاج أمراض القلوب والحد من الجريمة وحماية المجتمع من الأمراض الاجتماعية وزيادة الوعي التربوي.
 
واختتم الباحث دراسته بعرض النتائج والتوصيات. حيث عرض الباحث عشرة نتائج أهمها أن الدين له الأثر البالغ في إقبال الفرد على المشاركة ي الأعمال التطوعية وأن زيادة الوعي التربوي يقلل نسبة الجريمة في المجتمع وتحقق الأمن الشامل.
 
وأوحى الباحث بتشجيع العمل التطوعي والحث عليه وإشاعته حتى يصبح سلوكاً اجتماعياً كما أوصى بدعوة وسائل الإعلام إلى نشر أدبيات العمل التطوعي، وحث مراكز البحوث والمؤسسات الخيرية والجامعات والمعاهد على إعداد البحوث والدراسات النظرية والميدانية في مجال العمل الخيري وتشجيع المواطنين على الانضمام  إلى الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية ، وتوسيع مجالات الأعمال التطوعية، ومراعاة استغلال الدافع الديني خاصة لدى الشباب واستثماره لصالح العمل التطوعي.
 
وذيل الباحث دراسته بقائمة المصادر التي استشهد بها في بحثه والتي تتكون من أكثر من (75) مصدراً باللغة العربية.
 
والباحث يعمل أستاذاً مشاركاً بكلية الدعوة وأصول الدين بالجامعة الإسلامية .