رعاية اليتامى في بعض المؤسسات الرعائية في لبنان (دراسة ميدانية)
15 نوفمبر 2006 - 24 شوال 1427 هـ( 2604 زيارة ) . ( رسالة )
دراسة ميدانية اشادت بدورها الانساني وكشفت بعض السلبيات
 
المؤسسات الرعائية اللبنانية نموذج في احتواء ايتام الحرب واللقطاء
 
تحذير من تدني مستوى النظافة وقلة الوعي الديني في بعض المؤسسات الرعائية
 
 دبي- أحمد الشريف
 
اشادت دراسة ميدانية صدرت في دبي بالامارات بالمؤسسات الرعائية اللبنانية، مؤكدة انها تلعب دورا هاما في المجتمع اللبناني، وكان لها دور كبير في ايواء اليتامى الذين خلفتهم الحروب.
 
وقالت الدراسة التي اعدتها الدكتورة حنان قرقوتي الأستاذة المساعدة في كلية الإمام الازاعي للدراسات الإسلامية في بيروت والتي حملت  عنوان 'رعاية اليتامى في بعض المؤسسات الرعائية في لبنان' ان هذه المؤسسات عملت على تأهيل ايتام الحرب الاهلية منذ 1975، وتولت ايواء اللقطاء وتوفير الحياة التعليمية والطبية لهم.
 
كما توفر هذه المؤسسات فرص عمل لنزلاءها الايتام واللقطاء بعد التخرج، وتكون الأولوية لهم في الأماكن الشاغرة لديها بما يتلائم مع دراستهم وقدراتهم.
 
وتقوم ايضا بمتابعة أوضاع المتزوجات والمتزوجين منهم في منازلهم، إضافة إلى توفيرالدعم المادي والمعنوي لهم.
 
كما اشادت بالتبرعات التي تتلقاها هذه المؤسسات من لبنان وخارجها، مؤكدة انها ساعدت المؤسسات بشكل كبير في دعم انشطتها، وخدماتها.
 
ولفتت الى ان تكفل بعض الايتام في المؤسسات الرعائية خفف كثيرا  من وطأة اليتم.
 
لكنها حذرت من وجود سلوكيات خاطئة تحدث في بعض المؤسسات مثل تدني مستوى النظافة في الملبس والمأكل، وعدم الاهتمام بجوانب نفسية هامة لدى الايتام واللقطاء.
 
كما حذرت من عدم تلقي نزلاء هذه المؤسسات التوجيه الديني الكافي، مطالبة بانشاء مسجد  دائم  داخل بعض المؤسسات الرعائية الخالية من وجود المسجد، ليقوم العاملون والمسعَفون بأداء الصلاة فيه جماعة.