دليل الجمعيات الأهلية في تطبيق الإدارة بالنتائج
22 أبريل 2012 - 1 جمادى الثاني 1433 هـ( 12449 زيارة ) . ( كتاب )
عرض: قسم التوثيق والمعلومات بمركز "مداد"
 
جاء في مقدمة الكتاب
أن برنامج تنمية المشاركة منذ 2003م يعمل مع منظمات المجتمع المدني في مصر لتحسين قدرتها المؤسسية بحيث يمكنها تحقيق ما تصبو إليه من أهداف بطريقة أفضل وحتى تتمكن الجمعيات من إقامة حوار فعال مع حكوماتها وأطراف التنمية الأخرى، وقد تمثل هذا الدعم الذي يقدمه برنامج تنمية المشاركة لهذه المنظمات في التدريب والمساعدة الفنية والأدوات العلمية والفعالة التي من شأنها النهوض بهذه المنظمات، لكي تصبح أكثر إنتاجية وفاعلية، ومن هذه الأدوات منهج الإدارة بالنتائج الذي يزود المنظمات بسبل تحقيق النتائج وتقديم الخدمات لفئاتها المستخدمة بطريق أفضل من خلال عمليات متطورة لتخطيط وتصميم وتنفيذ المشروعات التنموية .
 
هدف إعداد الدليل :
تم إعداد هذا الدليل ليكون بمثابة أداة مرجعية وإرشادية للجمعيات الأهلية، تستخدمه للإدارة بالنتائج كأداة لتخطيط وتحقيق ما يطمحون إليه من تغييرات.
 
ويقصد من هذا الدليل تطبيق الجمعيات الأهلية له في مشروعاتها وأنشطتها بسهولة ويسر، كما يقصد أن يكون بمثابة أداة فعالة للمتابعة والتقييم .
 
محتويات الدليل
يتكون الكتاب من ستة أبواب :
 
الباب الأول : مدخل إلى منهج الإدارة بالنتائج :
 
تعريف مفهوم الإدارة بالنتائج:
"هي فلسفة ومنهج إدارة يركز على النتائج التنموية في التخطيط والتنفيذ والمتابعة وكتابة التقارير واستخلاص الدروس ".
 
ومن المحاور التي تناولها الباب :
 
1- سمات منهج الإدارة بالنتائج .
ومن أهم هذه السمات :
 
- التحليل السليم للحقوق والاحتياجات التنموية للفئات المستهدفة.
 
- وضع نتائج واقعية تعبر عن التغيير المطلوب.
 
- اختيار المؤشرات التي تساعد في التعرف على مدى التقدم نحو تحقيق الأهداف.
 
- تحليل وإدارة المخاطر.
 
- تنفيذ المشروعات للوصول للنتائج المتوقعة.
 
- المتابعة المستمرة.
 
- التعلم المستمر.
 
- إعداد التقارير حول ما تحقق من نتائج.
 
2- أسباب استخدام منهج الإدارة بالنتائج.
 
من أهم الأسباب:
 
- أنه أداة مساعدة لقطاع التنمية.
 
- أنه وسيلة لتحسين قنوات الاتصال بين المانحين ومتلقي المنح والمستفيدين.
 
- أنه يحقيق الإصلاح الداخلي للمنظمات.
 
3- مميزات منهج الإدارة بالنتائج:
 
- المتابعة المستمرة والتقييم الذي يتم من خلاله اجراء التحسينات بصورة مستمرة .
 
- تحديد أصحاب المصلحة وأدوارهم .
 
- إرساء الأولويات والتعريف بها .
 
- إحداث فرقاً في التنمية وفي التغيرات المنشودة .
 
ومن العقبات التي تواجهها المنظمات وجهات التمويل: ضرورة التخطيط للعديد من الأنشطة والتدخلات.
 
أما الباب الثاني فعنوانه : النتائج
والتي تعني : "تغيير تنموي يمكن وصفه أو قياسه في حالة ما، ويترت على علاقة بين سبب وأثر".
 
وكانت أهم محاوره :
 
أولاً : مستويات النتائج وهي ثلاث مستويات توضح علاقة بين سبب وأثر (مستوى بعيد المدى – متوسط المدى – قصير المدى).
 
1- الأثر:
وهو نتيجة طويلة المدى على المستوى المجتمعي.
 
2- المحصلة :
وهي نتيجة تنموية متوسطة المدى تعود بالنفع على فئة مستهدفة.
 
3- المخرج :
وهو نتيجة قصيرة المدى تترتب على المشروع أو ينتفع بها شركاء المشروع.
 
ثانياً صياغة عبارات النتائج : حيث يراعى فيها سمات خمس :
 
1- محددة .
 
2- قابلة للقياس
 
3- قابلة للتحقيق
 
4- الصلة أو العلاقة
 
5- ذات إطار زمني  .
 
ثالثاً : الأنشطة في مقابل النتائج:
عند تعلم منهج الإدارة بالنتائج لأول مرة قد يكون من الصعب التمييز بين الأنشطة والنتائج.
 
فالأنشطة : هي الأعمال التي تتم في إطار المشروع، إلا اكتمال الأنشطة لا يعني أنها صارت مخرجات وإنما المخرجات هي آثار أو نتائج قصيرة المدى ناتجة عن أنشطة تم القيام بها .
 
مثال للأنشطة والنتائج :
 
التدريب :  نشاط .
 
ونتيجة التدريب : استخدام مهارة جديدة تم اكتسابها من خلال التدريب .
 
4- سلسلة النتائج.
والسلسلة تعني :"كل نتيجة تتصل بما تليها من نتائج".
 
الباب الثالث عنوانه : المؤشرات
وهي وحدة قياس ما يجب قياسه باستخدام مدى أو معيار للقياس .
 
أنواع المؤشرات ( كمية – نوعية) .
 
والمؤشرات الكمية هي : هي مقاييس رقمية تستخدم الاحصاءات ومعلومات التعداد أو الاستبيانات لقياس عدد أو تكرار حدوث أمر ما أو معدلات أو اختلافات أو نسب مئوية.
 
مثال للمؤشرات الكمية : عدد المعلمين الذين يستخدمون طرق التدريس الحديثة داخل الفصل بمشاركة التلاميذ.
 
مثال للمؤشرات الكيفية : وهي التي تقيس أموراً مثل : الاتجاهات ، السلوكيات ، المهارات ، الانطباعات ، مستوى الرضا ...إلخ .
 
ملاحظات لكتابة المؤشرات :
يعتبر معيار سمارت أفضل صياغة للمؤشرات :
 
( بسيطة – قابلة للقياس – يمكن تحقيقها – ذات صلة – ذات إطار زمني) .
 
الباب الرابع عنوانه : المخاطر
 
وهي العوامل التي يتوقع حدوثها وتؤثر بشكل سلبي على مسار المشروع سواء عند تخصيص الموارد أو استكمال الأنشطة أو تحقيق النتائج .
 
خطوات إدارة المخاطر :
 
1- تحليل السياق والعناصر المتداخلة .
 
2- تحديد احتمال حدوث الخطر المتوقع .