ثقافة العمل الخيري كيف نرسخها ؟ وكيف نعممها؟
18 فبراير 2012 - 26 ربيع الأول 1433 هـ( 10479 زيارة ) . ( كتاب )
نبذة عن الكتاب :
الكتاب محاولة لإلقاء الضوء على ثقافة العمل الخيري وكيف يتم ترسيخها وتعميمها من خلال شيئين هما:
 
الأول: بلورة أكبر عدد ممكن من الأفكار والرؤى والأساليب التي تساعد على الارتقاء بالعمل الخيري.
 
الثاني: هو تعميم ما تمت بلورته على الشرائح الاجتماعية المختلفة وبأوسع نطاق ممكن.
 
عرف الكاتب في مقدمة كتابه الثقافة فقال:"ذلك الكل المركب من المفاهيم والأفكار والمبادئ والقيم والنظم والعادات والتقاليد المتصلة بالعمل الخيري".
 
ثم عرف العمل الخيري وقال:
"هو كل مال أو جهد أو وقت يبذل من أجل نفع الناس وإسعادهم والتخفيف من معانتهم".
 
وحول كيفية ترسيخ ثقافة العمل الخيري تحدث عن:
 
§ دور الأسرة في تأسيس ثقافة العمل الخيري من خلال (القدوة – الانتماء – اتخاذ المقاصد الشرعية (حفظ الدين والنفس والعقل والعرض والمال) محاور للتربية الاجتماعية – التدريب على العمل التطوعي).
 
§ ثم تحدث عن دور المؤسسات التعليمية ودورها في ترسيخ ثقافة العمل الخيري في المرحل التعليمية المختلفة (رياض الأطفال – المرحلة الابتدائية – المرحلة المتوسطة –  المرحلة الثانوية – الجامعة)  ثم إبرام الشراكة بين المدارس ودور الملاحظة الاجتماعية- وعدم تسلم شهادة المتوسطة والثانوية والتقديم للجامعة إلا بعد تقدمه بشهادة معتمدة تفيد تطوعه.
 
§ ثم تحدث الكاتب دور وسائل الإعلام في ترسيخ ثقافة العمل الخيري وذكر من أهم هذه الأدوار إنشاء قناة فضائية مهمتها نشر ثقافة العمل الخيري.
 
§ ثم تحدث عن دور المؤسسات الخيرية.
 
وأخيراً تحدث عن الدور المحوري للحكومات في نشر ثقافة العمل الخيري من خلال مجموعة من الإجراءات من أبرزها:
 
1- إنشاء هيئة وطنية عليا ترعى شؤون التطوع وتطلق المبادرات الخيرية والتطوعية.
 
2- تشجيع إنشاء منظمة قوية على امتداد العالم العربي تكون مهمتها تنسيق الجهود التطوعية، وينضوي تحتها كل المؤسسات التي تقدم الخدمات التطوعية.
 
3- تشجيع الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة والشركات على استحداث إدارة أو قسم مهمته إدارة شؤون المتطوعين.
 
4- تسهيل تأسيس الهيئات التطوعية والخيرية واللاربحية.
 
وغيرها من الاجراءات نترك للقارئ الكريم الاطلاع عليها .
 
ثم ختم الكاتب كتابه بقوله: "لا يكون المواطن صالحاً إذا لم تكن له هموم اجتماعية تتجاوز مصالحه الشخصية".