15 اكتوبر 2019 - 16 صفر 1441 هـ( 51 زيارة ) .
ينظر أصحاب الهمم من المعاقين بصرياً إلى اليوم العالمي للعصا البيضاء، الذي يصادف 15 أكتوبر من كل عام، على أنه مناسبة ينبغي استثمارها بالصورة المثلى لتعميم مفهوم العصا البيضاء وإشاعة ثقافة احترامها في المجتمع، والسعي لتمكين فئة المعاقين بصرياً بصورة أكبر عبر توفير مزيد من الخدمات التسهيلية والمرافق والمنشآت التي تسهل تحركهم ومزاولتهم لحياتهم اليومية أسوة بغيرهم. وأكدوا أن المناسبة هدفها إذكاء الوعي المجتمعي بماهية العصا البيضاء، كونها لا تشكل رمزاً للإعاقة البصرية فحسب، بل تشكل واحدة من أهم الأدوات التي تحقق الاعتماد على الذات واستقلالية الأشخاص المعاقين بصرياً، آملين أن يرتفع سقف الوعي المجتمعي، مقترحين تنظيم دورات لتهيئة الموظفين في المؤسسات والدوائر للتعامل مع فاقدي نعمة البصر، معتبرين الحدث وقفة جادة عند الاحتياجات والتحديات التي تواجه المعاق بصرياً، كونها متغيرة وتختلف من وقت لآخر والعمل على تذليلها وتعزيز النجاحات التي حققتها الدولة في هذا الإطار واستكمالها.
14 اكتوبر 2019 - 15 صفر 1441 هـ( 24 زيارة ) .
ترأس أحمد عبد الكريم جلفار مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، وفداً من الهيئة، في زيارة لمركز النور لتدريب وتأهيل أصحاب الهمم، وذلك بهدف تقديم الدعم للمركز، والاطلاع على أحدث الأساليب التي يتبناها لتطوير قدرات المنتسبين، حيث كان في استقبالهم أعضاء مجلس إدارة المركز وخالد الحليان رئيس مجلس الإدارة، والدكتور رام باكساني عضو مجلس إدارة المركز. ويعد مركز النور، أحد أقدم وأكبر المراكز التي تقدم رعاية مهنية وتأهيلية عالية الجودة لما يقارب 200 طفل من 35 جنسية، لديهم إعاقات مختلفة. ويقدم المركز برامج تدخل وتأهيل وفق عدد من التخصصات التي تلبي الحاجات الإدراكية والحسية والسلوكية والتواصلية للأطفال، وتسهم في إبراز قدراتهم وإعطائهم الفرصة للتعبير عن أنفسهم، بما يتيح لهم فرصاً للالتحاق بسوق العمل، وأن يكونوا أفراداً منتجين مندمجين. واطلع وفد الهيئة على عدد من الأنشطة والبرامج التي يقدمها المركز، كما تعرف إلى الخطط والاحتياجات التطويرية التي يعتزم مجلس الإدارة تطبيقها. وخلال جولته، بين أحمد جلفار أهمية دعم المراكز الموثوقة والمرخصة، والتي تمتلك خبرة طويلة ومصداقية عالية، مبيناً أن التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، يتيح تنافسية أعلى في الخدمات، ويتيح استفادة أكبر شريحة ممكنة منها. دمج من جهته، قال خالد الحليان: إن دولة الإمارات تعمل دائماً على دمج أصحاب الهمم، وتوفير حياة كريمة لكل أفراد المجتمع، ودمج أصحاب الهمم، يأتي من مبادرات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي (مجتمعي... مكان للجميع).
14 اكتوبر 2019 - 15 صفر 1441 هـ( 23 زيارة ) .
أطلقت دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في الشارقة، مشروع (تحديث 2019)، بهدف توفير بيانات محدثة حول الأحوال المعيشية لمواطني الإمارة بشكل عام، بمن فيهم الأيتام والأرامل، والمطلقات، وذوي الإعاقة، وكبار السن، وأبناء الأيتام وغيرهم، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بضرورة توفير بيانات عن مواطني الإمارة بشكل مستمر. ويأتي مشروع (تحديث 2019)، استكمالاً لمشروع تحديث، الذي أطلقته الدائرة في العام 2017، وشمل 25 ألف أسرة مواطنة، بهدف قياس التغير الحاصل في الوضع الاجتماعي والاقتصادي والديموغرافي والصحي لمواطني الإمارة، حيث يستند قياس التغيير إلى مقارنة بيانات مشروع تحديث 2019 مع نتائج مشروع تحديث 2017 . وينفذ المشروع على مرحلتين، الأولى بدأت بها الدائرة في 8 من أكتوبر الجاري، وذلك بإرسال رسالة نصية إلى رقم هاتف رب الأسرة، تحوي رابط استمارة التسجيل لاختيار الطريقة الأنسب لتحديث البيانات، حيث تستمر هذه المرحلة حتى 12 أكتوبر الجاري، أما المرحلة الثانية فستكون من خلال تواصل مركز الاتصال مع الأسر عبر الهاتف أو زيارة المسكن أو تعبئة استمارة تحديث البيانات التي سيتم إرسالها لهم، حيث ستبدأ هذه المرحلة في 13 أكتوبر الجاري وتستمر لغاية 6 من ديسمبر المقبل. وأكد الشيخ محمد بن حميد بن محمد القاسمي رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية أن «مشروع تحديث 2019»، يتماشى مع أهداف الدائرة وتوجهاتها بالمشاركة في تنمية المجتمع عبر المتابعة المستمرة لمتغيراته واستيعاب حاجات أفراده بكل أنواعها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والصحية والأمنية، وذلك من خلال توفير البيانات الإحصائية والمعلومات اللازمة للجهات المعنية بالتنمية المجتمعية.
14 اكتوبر 2019 - 15 صفر 1441 هـ( 22 زيارة ) .
شاركت معالي حصّة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، وعدد من مسؤولي الوزارة، فرق العمل الميدانية المنفّذة لأعمال مسح دخل وإنفاق الأسرة لعام 2019، والذي يغطي جميع إمارات الدولة ضمن عينة حجمها 20,550 أسرة موزعة في الإمارات السبع، وذلك في إطار شراكة استراتيجية بين وزارة تنمية المجتمع، والهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، ومراكز الإحصاء المحلية. ويأتي مسح دخل وإنفاق الأسرة كواحد من أهم المسوح المجتمعية، حيث يُعدّ رافداً أساسياً لدعم تنفيذ الاستراتيجيات الحكومية، واتخاذ القرار. ويُعتبر من أهم المسوح المجتمعية، إذ ستمكّن نتائجه وزارة تنمية المجتمع من التعرف بشكل دقيق على مدى جودة الحياة في دولة الإمارات، وذلك من خلال البيانات الدقيقة والحديثة، التي ستعكس الواقع الحالي لمستوى الدخل والإنفاق لدى الأسر في الدولة. عن أهمية هذا المسح، قالت معالي حصّة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع: «استجابة لتوجيهات القيادة الرشيدة، تتابع الوزارة وشركاؤها الاستراتيجيون، ميدانياً، عملية التطبيق الأمثل للمسح، للتأكد من سير العمل وتقديم كل الخدمات على الوجه الأمثل. وقد بادرتُ شخصياً بزيارة عدد من الأسر التي يستهدفها المسح، والتعرف على انطباعاتهم ومقترحاتهم، لتأكيد حرصنا في الوزارة على خدمة الأسر والمجتمع في دولة الإمارات، ولتحقيق رؤية الوزارة في بناء مجتمع مترابط متمسك بالقيم الإماراتية الأصيلة، ودعم مسيرتنا لنصبح من أفضل الدول في العالم بحلول مئوية الإمارات 2071». وأشادت معاليها بالتعاون والاستجابة اللذين تبديهما الأسر مع فرق العمل الميدانية، مضيفة «أن الأسر لها دور كبير في نجاح المسح وتحقيق غاياته المستقبلية، فمن خلال دقة المعلومات التي يزودون بها فرق العمل، والتعاون الإيجابي معهم، وتوفير البيانات المطلوبة، سيسهم ذلك في انسيابية العمل، وتحقيق المسح لغاياته المرجوّة، وبالتالي سيمكننا من بناء قاعدة معرفية دقيقة ومحدثة حول سلوك وأنماط الاستهلاك لدى الأفراد في الدولة، ما سيساعد صنّاع القرار في وزارة تنمية المجتمع على وضع السياسات والمبادرات، وبرامج العمل المبنية على أسس علمية وبيانات محدّثة تم الحصول عليها من أرض الواقع».
14 اكتوبر 2019 - 15 صفر 1441 هـ( 45 زيارة ) .
احتفلت مؤسسة الجليلة، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بتخريج الدفعة الـ 20 من برنامج «تآلف» لتدريب الوالدين، ليرتفع عدد خريجي البرنامج إلى 834 خريجاً منذ إطلاقه عام 2013، وشمل 4 إمارات وشارك فيه أفراد من أكثر من 39 جنسية. واستثمرت فيه وبدعم من الشركاء والمتبرعين نحو 6 ملايين درهم، بهدف تزويد الوالدين بالمعرفة والدعم اللازمين لتوسيع آفاقِ أطفالهم من أصحاب الهمم وتمكينهم من الاستفادة من إمكاناتهم وقدراتهم على أكمل وجه وتحقيق أحلامهم. وأوضح الدكتور عبد الكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: «إن البرنامج بدأ بمجموعة مؤلفة من 55 متدرباً من أولياء الأمور، الذين سعوا إلى فهم أطفالهم وقدراتهم بشكل أفضل، وها هو الآن يدرّب مئات الخريجين. وتعد هذه الدفعة الـ 5 الناتجة عن ثمرة الشراكة مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، والتي ساعدت مؤسسة الجليلة في الوصول إلى عدد أكبر من العائلات في مختلف الإمارات». وقال عبد الله الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم: «بتوجيه وقيادة سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيّان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، اتّسعت رقعة برنامج «تآلف» بالشراكة مع مؤسسة الجليلة، ليشمل إمارات أبوظبي ودبي وبقية الإمارات ويقدم الدعم لنحو 252 من أولياء الأمور والعائلات».
13 اكتوبر 2019 - 14 صفر 1441 هـ( 51 زيارة ) .
دشنت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر مشروع وقف مسجد المطار ضمن «حملة صلاتي» في منطقة القرهود بدبي، والمكون من 5 فلل سكنية، والموقوف على مصرف الشؤون الإسلامية لرعاية بيوت الله، وذلك في إطار حرص المؤسسة على خدمة المجتمع، وبلغت التكلفة الإجمالية للمشروع الذي تم إنجازه خلال عام ونصف العام 9 ملايين درهم، ويتوقع أن يحقق المجمع الوقفي إيرادات سنوية تقدر بنحو 750 ألف درهم سنوياً. وحضر حفل افتتاح المشروع عيسى الغرير رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، والدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، وعلي المطوع الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر وعدد من المسؤولين. وقال عيسى الغرير: إن المؤسسة تلتزم بخدمة المجتمع وإطلاق المبادرات والمشاريع الوقفية الهادفة التي ترسخ قيم العطاء والتسامح وتعود بالنفع على أكبر شريحة ممكنة من الناس. ومن جانبه قال علي المطوع الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر: إن المشاريع الوقفية التي تحققها المؤسسة تنطلق من نموذج الوقف للجميع الذي تتبناه المؤسسة، ويتيح للجميع أفراداً ومؤسسات المساهمة في المبادرات الوقفية التي تخدم المجتمع وترسّخ قيم العطاء. وتدير مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر محفظة عقارية تضم 4207 وحدات سكنية من فلل سكنية وشقق ومحال تجارية تحت إشرافها، كما وفرت في هذا العام خيارات سكنية وقفية بشروط ميسّرة لموظفي الجهات الحكومية المحلية والاتحادية وكبار المواطنين وأصحاب الهمم. وأوضح المطوع أن المؤسسة تدير محفظة عقارية تضم 80 مبنى سكنياً و400 محل تجاري، بواقع 4200 «وحدة» ما بين شقة وفيلا ومحل تجاري، وبأصول تبلغ قيمتها قرابة مليار و400 مليون درهم، فيما تصل قيمة إيرادات تأجيرها السنوية إلى نحو 175 مليون درهم.
13 اكتوبر 2019 - 14 صفر 1441 هـ( 30 زيارة ) .
كشف الدكتور علي عبدالكريم العبيدلي رئيس اللجنة الوطنية لزراعة الأعضاء، عن مساهمة 18 مُتَوفّى في منح الحياة الجديدة لأكثر من 52 مريضاً بعد التبرع لهم بالأعضاء، من بينها 45 زراعة في الإمارات، و7 عمليات في المملكة العربية السعودية ضمن برنامج تبادل زراع الأعضاء، كما سمح برنامج التبرع بعد الوفاة منذ 2017 بإطلاق برنامج زراعة القلب والرئتين والتوسع في زراعة الكلى والكبد. جاء ذلك في سياق مؤتمر المستجدات في أمراض وزراعة الكلى في رأس الخيمة، الذي اختتمت، أمس، فعاليات دورته السادسة عشرة، والذي أقيم في قاعة الحمراء للمؤتمرات بفندق هيلتون الجزيرة الحمراء، تحت شعار «الجديد في طب وعلوم أمراض وزراعة الكلى»، بمشاركة 400 طبيب ومختص من مختلف دول العالم، وأوصى الحضور بتطوير برامج زراعة الأعضاء ورفع الوعي المجتمعي بتلك البرامج وخاصة من المتوفَين دماغياً، والتي تمنح المرضى الحياة الجديدة. وأوضح العبيدلي خلال مؤتمر المستجدات في أمراض وزراعة الكلى في رأس الخيمة بدورته السادسة عشرة، أن اتفاقية تبادل زراعة الأعضاء مع المملكة العربية السعودية الشقيقة أسهمت في إجراء 7 عمليات لزراعة الأعضاء في المملكة بعد نقلها من الإمارات منذ تطبيق البرنامج، بهدف تحقيق الفائدة لأكبر عدد من المرضى المتلقين لتلك الأعضاء، بحسب تطابق الأنسجة والمواصفات الفنية للمريض المناسب. وأضاف: سجل برنامج التبرع بين الأقارب في دولة الإمارات قفزات كبيرة خلال الفترة الماضية، محققاً نتائج متساوية مع برامج التبرع والزراعة التي تتم خارج الدولة، الأمر الذي أسهم في استقطاب الحالات المصابة بالفشل الكلوي لإجراء الزراعة في الإمارات، بالإضافة للتوسع في التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، الذي أسهم في إنقاذ حياة الكثير من المرضى في الدولة، حيث بلغ حالات التبرع بين الأقارب لزراعة الكلى من متبرع حي 280 حالة في مدينة الشيخ خليفة الطبية أبوظبي، و11 زراعة الكبد بين الأقارب من متبرع حي في مستشفى كليفلاند كلينيك أبوظبي. زخم كبير وأكد العبيدلي أن مؤتمر الكلى وزراعة الأعضاء في رأس الخيمة أسهم في إعطاء زخم كبير لمشاركة نخبة من الأطباء والمتخصصين بأمراض وزراعة الكلى من دول العالم، تماشياً مع الخطوات المتسارعة التي حققتها دولة الإمارات في برامج زراعة الأعضاء والتي تم استعراضها خلال جلسات المؤتمر، بهدف توفير المستجدات لتلك البرامج خلال الجلسات الحوارية الجانبية مع الأطباء والخبراء المشاركين. وتشهد مدينة دبي فعاليات مؤتمر التبرع بالأعضاء الذي يقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط خلال شهر نوفمبر المقبل، بالإضافة لمؤتمر الأمراض المعدية المصاحبة لزراعة الأعضاء، خلال الفترة 13 نوفمبر المقبل، وفي شهر مارس 2020 تستضيف مدينة أبوظبي مؤتمر الجمعية العالمية للكلى، بمشاركة أكثر من 5- 6 آلاف مشارك.
10 اكتوبر 2019 - 11 صفر 1441 هـ( 31 زيارة ) .
عرضت وزارة الصحة ووقاية المجتمع مستجدات تطبيق «حياة» الذكي المرتبط بالبرنامج الوطني للتبرع بالأعضاء، الذي يشكّل حلاً مستداماً لعدد كبير من المرضى، خاصة لمرضى القلب والفشل الرئوي وتليف الكبد والفشل الكلوي، ويسهم بإعادة الأمل بالحياة. وأشارت الدكتورة لبنى علي الشعالي، مديرة إدارة سياسات الصحة العامة بالوزارة، إلى أن التطبيق «حياة» يسمح لكل إنسان توافرت فيه الأهلية الكاملة أن يبدي رغبته في التبرع بأحد أعضائه، أو أجزاء منها، أو أنسجته لما بعد وفاته، وله حق العدول عن رغبته في أي وقت من دون قيد أو شرط. ويحتوي النظام على 3 مراحل، الأولى تسجيل المتبرعين بالأعضاء البشرية، ويتم في ثلاث خطوات سريعة، ويتم كذلك الاستعلام عن هوية الشخص إلكترونياً، ويقوم الشخص بالتوقيع إلكترونياً على طلبه، والمرحلة الثانية سيتم فيها تسجيل المرضى الذين هم في حاجة إلى عملية نقل وزراعة الأعضاء، والمرحلة الثالثة يقوم النظام الذكي بإجراء الدراسة الذكية لمعرفة لنتيجة التوافق النسيجي بين المريض وبين المتبرع.
9 اكتوبر 2019 - 10 صفر 1441 هـ( 27 زيارة ) .
أكدت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، التزامها بتنمية الطفولة المبكرة، مُعززة ذلك من خلال الإعلان عن شراكة جديدة مع مؤسسة «إنقاذ الطفل»، دعماً لخدمات تنمية الطفولة المبكرة المتكاملة في مناطق الأزمات والنزاعات، إلى جانب المشاركة في نهائيات تحدي «الحل» لتنمية الطفولة المبكرة التابع «لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا» (MIT) للعام 2019، وذلك على هامش الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك، وأعلنت عن التزام يقدر بـ 7.347.000 درهم إماراتي (مليوني دولار أمريكي) لدعم تنمية الطفولة المبكرة في مناطق النزاعات والأزمات. جاء ذلك خلال جلسة حوارية استراتيجية ضمن قمة كونكورديا، التي تعتبر أكبر منتدى غير حزبي يعقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يجمع صانعي القرار وصانعي الرأي في كل من القطاعين العام والخاص والمنظمات غير الربحية إلى جانب الجيل القادم من صنّاع الشراكات. هذا وقد حضر هذه القمة الدكتور القرق إلى جانب كل من كارولين مايلز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «إنقاذ الطفل»؛ بن ديفيس، الرئيس التنفيذي لمجموعة تأثير المجتمع التابعة لشركة «جونسون آند جونسون» في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا؛ جاكلين فولر من شركة «Google.org»؛ بوني جليك، نائب إداري في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية؛ سكوت جاكسون الرئيس والمدير التنفيذي لشركة«غلوبل إمبكت» ؛ راج كومار، الرئيس المؤسس ورئيس تحرير شركة ديفكس، وغيرهم من الشخصيات. جلسة وقال الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: «تعكس مشاركتنا في هذه الجلسة الحوارية الاستراتيجية التزامنا الراسخ بصياغة جدول أعمال التعليم العالمي، لاسيما في مرحلة تنمية الطفولة المبكرة. لدينا إيمان راسخ بأن تجارب الطفولة المبكرة تشكل حجر الأساس للنجاح في المدرسة وتترك أثراً كبيراً على الصحة، والسلوك، وفي نهاية المطاف، على العلاقات الاجتماعية والقدرة على كسب المال. تكريم هذا وقد كُرّم القرق ومُنح لقب «صانع التغيير» خلال احتفال مئوية مؤسسة «إنقاذ الطفل» والتي جاءت تحت عنوان «تغيير العالم من أجل الأطفال» والتي أقيمت في مدينة لوس أنجليس، وذلك لجهوده الدؤوبة في تشكيل مستقبل العمل الإنساني في قطاع التعليم، والدفاع عن الأطفال والشباب الأكثر حرماناً، وذلك من خلال توفير التعليم السليم على الصعيد العالمي. كما احتفلت دبي العطاء بروح الابتكار من خلال جوائز نهائيات تحدي «الحل» التابع «لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا» لعام 2019، والتي أقيمت على هامش الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك. 918 تم منح الفائزين جائزة دبي العطاء لتنمية الطفولة المبكرة وذلك من خلال تخصيص مبلغ إجمالي قدره 918 ألف درهم إماراتي لمساعدتهم على تطوير حلولهم الفردية. علاوة على ذلك، ستستثمر دبي العطاء في تعزيز قدرات الفائزين الثمانية.
9 اكتوبر 2019 - 10 صفر 1441 هـ( 22 زيارة ) .
منح مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي، «علامة دبي للوقف»، وذلك عن مبادرة الدائرة في استحداث منصة الخدمات القانونية التطوعية الذكية، وهي منصة إلكترونية تسمح لأفراد الجمهور بالحصول على خدمات قانونية مجانية من مكاتب المحاماة والاستشارات القانونية المشاركة في المنصة. وتسلم الدكتور لؤي محمد بالهول، مدير عام الدائرة، علامة دبي للوقف من علي المطوع، الأمين العام لمركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، بحضور زينب جمعة التميمي مديرة المركز. وبهذه المناسبة، أعرب الدكتور لؤي بالهول عن اعتزازه بأن تكون الدائرة أول جهة قانونية تحصل على علامة دبي للوقف من مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، مؤكداً أن حصول الدائرة على العلامة يشكل حافزاً جديداً لها لتعزيز جهودها الرامية إلى خدمة المجتمع، ترجمةً لرؤية القيادة الحكيمة بالمساهمة في المسؤولية المجتمعية، وانطلاقاً من قيم الخير والتسامح التي تسود دولة الإمارات، لتحقيق فرص متساوية لجميع فئات المجتمع، ورفع مستوى سعادتهم. وأشار إلى أن منصة الخدمات القانونية التطوعية الذكية متاحة لجميع أفراد الجمهور المقيمين في الدولة، وتوفر شهرياً ما يقارب 26.000 موعد لتلقي الاستشارات القانونية المجانية، من مجموعة من مكاتب المحاماة والاستشارات القانونية المشاركة في المنصة، وذلك في مختلف المجالات القانونية، التي تشمل على سبيل المثال: الأحوال الشخصية، والمعاملات المدنية، والمعاملات التجارية، والعقوبات، والإجراءات، والمجالات المتفرعة عنها. تقدير قال علي المطوّع الأمين العام لمركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة: «حرص مؤسسات فاعلة في خدمة المجتمع، مثل دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي، على إطلاق مبادرات حيوية تخدم الناس وتستجيب لاحتياجاتهم الملحّة وترتقي بجودة الحياة بكافة جوانبها، يستحق التكريم والتقدير على كافة المستويات».
8 اكتوبر 2019 - 9 صفر 1441 هـ( 30 زيارة ) .
عقدت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر اجتماعاً مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي لدراسة وضع استراتيجية مشتركة لتفعيل مبادرات العمل الخيري والإنساني تغطي عقداً كاملاً من العام 2020 حتى عام 2030. واقترح الطرفان مجموعة من المبادرات التي سيتم دراستها وتقييمها والعمل عليها منها مبادرة تطوير الوثيقة الحالية لرعاية المساجد، ومبادرة تطوير رعاية وقفية بشراكة مؤسسية بين الدائرة والقطاع الخاص، ومبادرة جذب الأوقاف التابعة للجمعيات الخيرية، ومبادرة إعداد خطة استثمارية متكاملة لتطوير وإدارة استثمارات محفظة إعادة الإعمار، ومبادرة تطوير مساجد ذاتية الطاقة، ومبادرة وقف لكل مسجد لاستقطاب أوقاف جديدة من المجتمع، ومبادرة المساجد الخضراء والذكية. وتهدف استراتيجية 2020-2030 المطروحة بين الجانبين إلى تقييم التكاليف التشغيلية لصيانة المساجد التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية، وتطوير السيناريوهات المستقبلية لرصد جزء من ريع إيرادات الوقف لسد تلك التكاليف، فضلاً عن إعداد استراتيجية مشتركة بين الجانبين لتطوير محفظة وقف المساجد. حضر الاجتماع الذي عقد في مقر مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي كل من عيسى الغرير رئيس مجلس إدارة المؤسسة، والدكتور حمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، وعلي المطوع الأمين العام للمؤسسة، إلى جانب عدد من مسؤولي الجانبين. وقال عيسى الغرير، إن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر تعمل على عقد شراكات استراتيجية مع مؤسسات فاعلة في خدمة المجتمع مثل دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي؛ لأن هذا النوع من التعاون ركيزة أساسية لإرساء دعائم مجتمع متكافل متضامن متلاحم وفق أولويات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021، وتحقيق البند التاسع من وثيقة الخمسين التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، والذي يقضي بتحقيق نمو سنوي في أعمالنا الخيرية والإنسانية يعادل ويواكب نمونا الاقتصادي. من جانبه، أشار الدكتور حمد بن الشيخ الشيباني إلى أن الاستراتيجية المشتركة 2020-2030 تأتي كخطوة أساسية لتحقيق المصالح المشتركة، وتأطير الشراكة المجتمعية لإبراز القيمة الإيجابية في خدمة المجتمع، تماشياً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في وثيقة الخمسين، وتنفيذاً لبندها التاسع وسعي الدائرة المستمر إلى تأمين آليات وعمليات معتمدة بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة.
6 اكتوبر 2019 - 7 صفر 1441 هـ( 29 زيارة ) .
تكفلت جمعية دار البر بتكاليف زراعة كلى لمصاب بالفشل الكلوي بعد أن عانى من عمليات الغسيل الدوري للكلى وقرر الأطباء ضرورة العملية التي بلغت تكلفتها نحو 90 ألف درهم. وروى الدكتور هشام الزهراني، نائب رئيس قطاع الخدمة الاجتماعية في جمعية دار البر، قصة مساعدة الأسرة، التي يدعى معيلها (ع. ع. م)، ويبلغ من العمر 41 عاماً، وتتكون الأسرة من الزوجة وثلاثة أبناء، فيما كان الأب يعمل موظفاً في إحدى المؤسسات، لكنه أصيب بفشل في وظائف الكلى، خضع إثره لعمليات الغسيل الدموي الدوري، إلى أن قرر الأطباء إجراء عملية زراعة كلى له، لعدم فاعلية عمليات الغسيل، لكن ظروفه والأوضاع المعيشية تحول دون قدرته على سداد التكلفة الباهظة لعملية زراعة الكلى، ليجد رب الأسرة المريض ملاذه في (دار البر)، التي لجأ إليها طالباً العون والمساعدة. وارتسمت الابتسامة مجدداً على شفاه أفراد الأسرة، بحسب رواية الزهراني، بفضل الله، ثم بتبرعات المحسنين وجهود «دار البر»، التي تجاوبت مع طلب المساعدة ومعاناة الأسرة، لتنجح بجمع المبلغ المنشود لإجراء العملية الجراحية، الذي بلغ نحو 90 ألف درهم، وهو ما تحقق فعلا، إذ خضع رب الأسرة لزراعة الكلى ما أعاد له صحته.
3 اكتوبر 2019 - 4 صفر 1441 هـ( 47 زيارة ) .
وضع معالي حميد محمد القطامي، المدير العام لهيئة الصحة في دبي، والدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، حجر الأساس لمركز زايد لغسيل الكلى في منطقة الطوار الثالثة بدبي أمس، خلال احتفالية حضرها عبدالله محمد البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، وعلي محمد المطوع، أمين عام مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي، وسعيد محمد العطر، مدير عام مكتب الدبلوماسية العامة في وزارة شؤون مجلس وزراء المستقبل، وعدد من مديري المؤسسات الخيرية والبنوك المساهمة في المشروع. مساحة المركز ويمتد المركز الذي سيتم الانتهاء من بنائه خلال 18 شهراً على مساحة إجمالية تصل إلى 5339.58 متراً مربعاً، وتصل سعته الكلية إلى 40 سريراً موزعة على طابقين، حيث يحتضن الطابق الأرضي من المركز 10 أسرة لعلاج الحالات التي تتطلب العزل من الأمراض المعدية، بالإضافة إلى غرفتين لأمراض الصدر، و4 عيادات تخصصية، وخدمات أخرى داعمة تشمل مختبراً متخصصاً لمراقبة مضاعفات الغسيل، إلى جانب توفير الفحوصات، والصيدلية، وخدمات الإسعاف، وعيادة استشاري التغذية، ومكاتب للخدمات الإدارية العامة، بينما سيضم الطابق الأول من المركز 30 سريراً، مقدماً كافة الخدمات الإكلينيكية الداعمة، إلى جانب مرافق خاصة لخدمات الممرضين والموظفين. وتبلغ تكلفة مركز زايد لغسيل الكلى حوالي 36.8 مليون درهم، وسيخصص المركز 30% من طاقته الاستيعابية للحالات التي سيتم تحويلها من قبل الجمعيات الخيرية المساهمة في المشروع، وهي: «دار البر» و«بيت الخير» و«دبي الخيرية»، على أن يقوم المركز بتقديم خدماته لهذه الحالات مجاناً. قيم متأصلة وقال معالي حميد محمد القطامي: «إن تأسيس مركز زايد لغسيل الكلى، يعكس أبعاداً مهمة لتضافر الجهود المؤسسية بين الهيئات والدوائر والجمعيات، كما يعكس في الوقت نفسه منظومة القيم المتأصلة في المجتمع الإماراتي، مؤكداً معاليه أن مبادرة تأسيس المركز تعد من المبادرات الخلّاقة، وخاصة أنها تجمع بين واحدة من أهم الخدمات الطبية وهي غسيل الكلى، والعوامل الإنسانية، وأن كلا الجانبين يمثلان أولوية بالنسبة لهيئة الصحة بدبي». ولفت إلى أن خدمات غسيل الكلى أصبحت تشكل تحدياً حقيقياً، وأن الهيئة تواصل أعمال التطوير والتحديث في الأقسام المتخصصة في مستشفياتها، لتكون هذه الخدمات على أعلى مستوى من الجودة. من جانبه، أكد الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني، حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على مواصلة الجهود لتحفيز اقتصاد دبي، وتلبية المتطلبات التنموية والاجتماعية، من خلال وثيقة الخمسين التي أطلقها بداية العام الجاري، مشيراً إلى التزام الدائرة بتنفيذ البند التاسع الذي ينص على تحقيق نمو سنوي في الأعمال الإنسانية يعادل ويواكب نمونا الاقتصادي. ريادة يدعم مركز زايد لغسيل الكلى، مكانة دبي كوجهة أساسية للسياحة العلاجية على مستوى المنطقة، باعتباره أحد المشروعات الطبية الرائدة على مستوى المنطقة، حيث ستتوفر خدماته لمرضى غسيل الكلى على أساس منتظم، وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال، إضافة إلى خدمات التدريب على غسيل الكلى في المنزل.
2 اكتوبر 2019 - 3 صفر 1441 هـ( 50 زيارة ) .
انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واستمراراً لنهج زايد الخير قام بنك الإمارات للطعام بتوزيع 12445 طناً من الأغذية في عام 2019 حتى منتصف شهر أغسطس الماضي، وهي نسبة تزيد بـ 5 أضعاف عن كمية الأغذية التي تم توزيعها في العام الماضي. والتي كانت 2646 طناً فقط، بينما كانت الكمية 2141 طناً في انطلاقته عام 2017، ما يدل على تحقيق البنك خطوات واسعة في نشر ثقافة «لا هدر للطعام». وبعد مرور أقل من 3 أعوام على انطلاقته، وصل عدد الفروع والمواقع التشغيلية إلى 5 مواقع، منها 3 في دبي، والرابع في رأس الخيمة، والخامس في عجمان، وأما الموقع السادس فسوف يتم تدشينه رسمياً الشهر المقبل في إمارة أم القيوين، ويجري العمل على موقعين جديدين في أبوظبي والفجيرة. وأوضح داوود الهاجري نائب رئيس مجلس إدارة بنك الإمارات للطعام: «أن البنك يمضي بخطى ثابتة على هدي الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، بترسيخ مجتمع الخير والتكافل، وأن تكون الإمارات دائماً رمز الخير والعطاء والتسامح. كما نلتزم في هذا الإطار بتوجيهات سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء بنك الطعام، نحو تحقيق البنك لأهدافه، في الاستفادة من فائض الأطعمة الصالحة للاستهلاك، وتوصيلها إلى كل الفئات المستحقة والأسر المتعففة، والإسهام في دعم ونشر وتفعيل ثقافة التكافل والعطاء بالمجتمع الإماراتي الذي يعتبر نموذجاً في هذه الناحية. كما نعمل على إتاحة الفرصة لجميع المواطنين والمقيمين أن يكونوا شركاء فاعلين ومؤثرين في تطبيق هذا النهج الخيري والإنساني».
1 اكتوبر 2019 - 2 صفر 1441 هـ( 42 زيارة ) .
تشارك الإمارات دول العالم الاحتفال بـ«يوم المسن العالمي 2019» والذي يصادف الأول من أكتوبر كل عام، وذلك عبر تنظيم أنشطة تنموية واجتماعية تُحفز مختلف الشرائح المجتمعية، الأسرة وطلبة المدارس والمتطوعين من أفراد المجتمع وسواهم، للتواصل والتفاعل مع كبار المواطنين. وتنظم وزارة تنمية المجتمع مجموعة من البرامج والفعاليات موزعة على 4 أسابيع، تبدأ اليوم وتتواصل حتى نهاية الشهر، في مراكز التنمية الاجتماعية الـ10 التابعة للوزارة على مستوى الدولة. وقالت حصة تهلك وكيل وزارة تنمية المجتمع المساعد لشؤون التنمية الاجتماعية: «إن احتفال الوزارة عبر مراكز التنمية الاجتماعية التابعة لها والمنتشرة في شتى إمارات ومناطق الدولة، بيوم المسن العالمي، يترجم أهداف ومحاور السياسة الوطنية لكبار المواطنين، التي تعكس جهود القيادة الرشيدة في مجال التنمية والتمكين وتفعيل جوانب الحياة النشطة لكبار المواطنين على مستوى المجتمع. لافتة إلى حرص الوزارة على إشراك مختلف أفراد الأسرة وفئات المجتمع، احتفاءً بالكبار الذين خصّتهم السياسة الوطنية بالأولوية المجتمعية والتقديرية، انطلاقاً من قناعة التشبّث بعادات أصيلة متجذرة في المجتمع الإماراتي، وتتوارثها الأجيال أباً عن جد». وأضافت: «إن فعاليات وأنشطة المراكز بمناسبة يوم المسن العالمي، تهدف إلى الارتقاء بجودة حياة كبار المواطنين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وضمان مشاركتهم الفاعلة والمستمرة ضمن النسيج المجتمعي في الدولة، استناداً إلى 7 محاور أساسية هي: الرعاية الصحية، التواصل المجتمعي والحياة النشطة، استثمار الطاقات والمشاركة المدنية، البنية التحتية والنقل، الاستقرار المالي، الأمن والسلامة، جودة الحياة المستقبلية، وهذه المحاور تتكاتف معاً لتُحقق في 4 أهداف رئيسية للسياسة الوطنية، هي: التركيز على التدابير الوقائية التي تضمن سلامة وحقوق الكبار في المجتمع، وتشجيع العمل المشترك لتوفير خدمات تنافسية في المجالات المختلفة، وتشكيل قنوات مبتكرة لنقل المعرفة ومشاركة الخبرات عبر الأجيال، وتعزيز البيئة الداعمة للحياة النشطة للكبار في المجتمع». تفاعل ويتضمن جدول احتفال وزارة تنمية المجتمع بيوم المسن العالمي عبر مراكز التنمية الاجتماعية، عشرات الأنشطة والفعاليات موزعة على 4 أسابيع متخصصة، بمسميات محفزة للتواصل والتفاعل والعطاء والتقدير، والتي تقام في مراكز التنمية في كل من: دبي، الشارقة، خورفكان، كلباء، عجمان، أم القيوين، رأس الخيمة، جلفار، الفجيرة، دبا الفجيرة. وتتضمن هذه الأسابيع والفعاليات، زيارات ميدانية لشخصيات مجتمعية، ورحلات ترفيهية، وورشاً وأنشطة صحية، ومحاضرات ودورات تثقيفية، وزيارات للمرضى، وأنشطة رياضية وجولات في مراكز التسوق والمرافق السياحية، حيث تتم بمشاركة موظفي مراكز التنمية، وأفراد المجتمع المحيط بها، والأسرة والأبناء وطلبة المدارس والمتطوعين.
30 سبتمبر 2019 - 1 صفر 1441 هـ( 50 زيارة ) .
أطلقت هيئة الصحة بدبي حملة توعوية موسعة لتنمية الوعي المجتمعي بأمراض القلب ومخاطرها ومسبباتها، وسبل تجنبها. شملت الحملة مجموعة من الفحوصات الطبية المجانية للمؤشرات الحيوية للجسم، منها: ضغط الدم، والسكري، إلى جانب الاستشارات المباشرة، التي قدمها أطباء واختصاصيو الهيئة في مختلف المواقع بدبي. جاء ذلك بمناسبة احتفاء الهيئة باليوم العالمي للقلب، وتعزيزاً لمنظومة الوقاية من الأمراض التي تتبنى الهيئة تنفيذها، وفي مقدمتها أمراض القلب والأوعية الدموية. ولدى تفقده لأنشطة وفعاليات الحملة، أكد معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، أن أمراض القلب على وجه التحديد لا تزال هي التحدي الأكبر على الساحة الصحية الدولية، ليس لأنها المسبب الأول للوفيات في العالم، فقط، وإنما لتداخلها المباشر مع العديد من الأمراض المزمنة الأخرى، وتأثيراتها الجانبية الواسعة في القدرة الإنتاجية للأفراد.
29 سبتمبر 2019 - 30 محرم 1441 هـ( 32 زيارة ) .
احتفلت إدارة البيئة ببلدية دبي ومجموعة برايم للرعاية الصحية باليوم العالمي لنظافة الشواطئ، وهي مبادرة عالمية تحتفل بها دول العالم من خلال العديد من أنشطة التنظيف للمناطق الشاطئية والبحرية، وتهدف إلى زيادة الوعي العام بأهمية المناطق الساحلية. وقال المدير التنفيذي لمجموعة برايم للرعاية الصحية الدكتور جميل أحمد إن أكثر من 200 متطوع من مجموعة برايم للرعاية الصحية بينهم أطباء وممرضون نزلوا لشاطئ الممزر لإزالة القمامة الملقاة من قبل زوار الشاطئ، بحضور مسؤولين من بلدية دبي وشرطة دبي. وذكر أن المتطوعين جمعوا أكثر من 1000 كجم من النفايات خلال ساعتين، ضمت مئات الزجاجات البلاستيكية وعلب السجائر وعبوات المشروبات الغازية وورق التغليف والبلاستيك وعبوات الطعام. وتابع:«تعد حملة تنظيف الشاطئ جزءًا من مهمتنا في القيام بدورنا من أجل شواطئ أنظف وبيئة مستدامة في مدينة دبي، ومن خلال هذه المبادرة، نهدف إلى نشر الوعي بالحفاظ على مدينة دبي بيئة خالية من البلاستيك والفضلات والتلوث». وتنظم إدارة البيئة في بلدية دبي العديد من فعاليات التوعية المجتمعية لحث السكان على التطوع في مثل هذه المبادرات من أجل مجتمع أنظف ومستدام وصديق للبيئة.
29 سبتمبر 2019 - 30 محرم 1441 هـ( 35 زيارة ) .
أعلنت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي إطلاق مبادرة «إيجار وأجر» لتوفير خيارات سكنية وقفية مستدامة من محفظتها العقارية، بشروط ميسرة للموظفين العاملين في الجهات الحكومية المحلية والاتحادية من المواطنين والمقيمين وأصحاب الهمم وكبار المواطنين، وذلك في إطار سعي المؤسسة لتفعيل مبادرات وقفية هادفة تعزز التنمية ببعديها الاقتصادي والاجتماعي وتخدم شرائح أوسع. وتقدم المبادرة لموظفي الجهات الحكومية المحلية والاتحادية وكبار المواطنين وأصحاب الهمم خصماً بنسبة 10% من قيمة إيجار الوحدات الشاغرة ضمن المحفظة العقارية التابعة لمؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر بدبي. كما يحظى المستأجر بفترة شهر مجاني. كما تمنح المؤسسة 20% خصماً لأعضاء مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة من قيمة الوحدات التجارية الشاغرة. إيجار وأجر وتهدف مبادرة «إيجار وأجر»، التي تستمر حتى نهاية العام الجاري، إلى توفير خيارات سكنية وفق آلية مرنة تمنح الموظفين الحكوميين وأصحاب الهمم وكبار المواطنين خيارات إيجارية ميسرة وتتيح لهم في الوقت نفسه المساهمة في دعم العمل الخيري والإنساني من خلال استئجار وحدات سكنية يعود ريعها لدعم المشاريع الوقفية التي تديرها المؤسسة.
28 سبتمبر 2019 - 29 محرم 1441 هـ( 44 زيارة ) .
أعلنت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي إطلاق مبادرة "إيجار وأجر" لتوفير خيارات سكنية وقفية مستدامة من محفظتها العقارية. بشروط ميسرة للموظفين العاملين في الجهات الحكومية المحلية والاتحادية من المواطنين والمقيمين وأصحاب الهمم وكبار المواطنين، وذلك في إطار سعي المؤسسة لتفعيل مبادرات وقفية هادفة تعزز التنمية ببعديها الاقتصادي والاجتماعي وتخدم شرائح أوسع. وتقدم المبادرة لموظفي الجهات الحكومية المحلية والاتحادية وكبار المواطنين وأصحاب الهمم خصماً بنسبة 10% من قيمة إيجار الوحدات الشاغرة ضمن المحفظة العقارية التابعة لمؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر بدبي. كما يحظى المستأجر بفترة شهر مجاني. كما تمنح المؤسسة 20% خصم لأعضاء مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة من قيمة الوحدات التجارية الشاغرة. إيجار وأجر وتهدف مبادرة "إيجار وأجر"، التي تستمر حتى نهاية العام الجاري، إلى توفير خيارات سكنية وفق آلية مرنة تمنح الموظفين الحكوميين وأصحاب الهمم وكبار المواطنين خيارات إيجارية ميسرة وتتيح لهم في الوقت نفسه المساهمة في دعم العمل الخيري والإنساني من خلال استئجار وحدات سكنية يعود ريعها لدعم المشاريع الوقفية التي تديرها المؤسسة. ويمكن للموظف الاختيار من مجموعة العقارات الشاغرة التابعة لمحفظة مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر والتي تتولى إدارتها شركة ديار لإدارة العقارات، حيث يمكنه توقيع عقد الإيجار في الشركة مباشرة. مشاريع هادفة وقال علي المطوّع، أمين عام مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر إن المبادرة الجديدة التي أطلقتها مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر تضع خيارات محفظتها العقارية في متناول شريحة واسعة من المستفيدين الذين يحظون بمجموعة من التسهيلات التي تقدمها من جهة ويساهمون من جهة ثانية في دعم مشاريع وقفية هادفة تمكّن فئات مجتمعية بحاجة إلى الدعم والمساندة وتدعم تماسك المجتمع وتعزز مسارات التنمية فيه.
26 سبتمبر 2019 - 27 محرم 1441 هـ( 62 زيارة ) .
أطلقت جمعية بيت الخير «درهم التسامح» وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز روح التسامح في مجتمع الإمارات وخلق قنوات جديدة في صدقات التطوع ليشمل إنفاقها كل الجنسيات والأديان والأعراق المتواجدة على أرض الإمارات، التي تطرق أبواب الجمعية للمساعدة. وتأتي المبادرة ضمن المبادرات الجديدة التي أضافتها الجمعية لبرامجها ومشاريعها ومنها مشروع «علاج» للمرضى المقيمين قبل 6 سنوات، ومشروع «الطعام للجميع» قبل 3 أعوام والذي يوزع آلاف وجبات الطعام على العمال وعابري السبيل أسبوعياً وحملات «فزعة» الأسبوعية الإلكترونية لنجدة المرضى الذين يحتاجون لتدخل طارئ من أجل تسديد رسوم العمليات الجراحية وكلف العلاج الباهظة.