وزير العمل يُطلق المرحلة الثانية من مشروع تطوير المعايير الوظيفية للقطاع غير الربحي وتأهيل العاملين
5 نوفمبر 2019 - 8 ربيع الأول 1441 هـ( 118 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الخيرية الأخرى > المجالات المهنية
الدولة :المملكة العربية السعودية > الرياض

 

أطلق معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية م. أحمد بن سليمان الراجحي، صباح اليوم الاثنين الموافق 4 نوفمبر، المرحلة الثانية من مشروع تطوير المعايير الوظيفية للقطاع غير الربحي وتأهيل العاملين خلال السنوات الثلاث المقبلة وذلك في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وبحضور سعادة مدير الجامعة المكلف د. سهل نشأت عبدالجواد.
ومن جانبه، رحب د. سهل بن نشأت عبدالجواد، مدير الجامعة بمعالي الوزير في مستهل الزيارة، عادًّا زيارة معاليه للجامعة أحد مظاهر التعاون بين الجامعة والوزارة التي تعزز الممارسات الاحترافية في جميع جوانب العمل في القطاع غير الربحي، وتنقله من مرحلة الاجتهاد الفردي إلى مرحلة العمل المؤسسي، الذي يحقق التنمية الاجتماعية للأفراد والمجتمع بمفهومها .
يذكر أن مشروع تطوير المعايير الوظيفية وبناء قدرات العاملين في القطاع غير الربحي هو أحد مستهدفات وكالة التنمية الاجتماعية وأحد برامج تأهيل وتدريب العاملين في القطاع غير الربحي، حيث دربت الوزارة سابقا بالشراكة مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن عددًا من قيادات القطاع غير الربحي، من خلال الذراع التدريبي للجامعة وهي أكاديمية الفوزان لتدريب القيادات. واستهدفت الوزارة في التدريب البرامج والوظائف الرئيسية في القطاع ومنها: "المدير التنفيذي، ومدير التطوع، ومدير موارد مالية، ومدير مشاريع تنموية، وباحث اجتماعي، وأخصائي الحوكمة ومكافحة الإرهاب وغسيل الأموال".
وقال المتحدث الرسمي لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية خالد أبا الخيل، أن الوزارة تستهدف في هذه المرحلة استكمال بناء المعايير للوظائف الرئيسية وتدريب مايقارب "15000" موظف *في القطاع بجميع البرامج المذكورة في ثلاث مدن رئيسة هي (الدمام، الرياض، جدة)، مبينًا أنه تم الانتهاء في المرحلة الأولى من بناء 10 معايير إضافة إلى البرامج التدريبية خلال هذا الشهر.
واختتم أبا الخيل تصريحه مؤكدا أن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية تسعى لاستثمار علاقاتها وشراكاتها مع القطاعين العام والخاص في سبيل تطوير القطاع غير الربحي وتدريب قياداته وتحسين بيئته وتحويلها إلى بيئة جاذبة لأصحاب الكفاءات والداعمين والراغبين في استثمار طاقاتهم وأوقاتهم بالإسهام في بناء وتنمية المجتمع. -  
مصدر الخبر :
جريدة الجزيرة