الإمارات.. التطوع والدعم والرعاية عوامل نجاح «القافلة الوردية»
6 سبتمبر 2019 - 7 محرم 1441 هـ( 65 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > التطوع
الدولة :الإمارات > الشارقة

 

منذ انطلاقتها في العام 2011، نجحت مسيرة فرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان التي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها، في تقديم الفحص المبكر لآلاف المواطنين والمقيمين وتوفير العلاج لعشرات الحالات المصابة بسرطان الثدي سنوياً.
 
وذلك بفضل دعم المجتمع الإماراتي بمختلف مؤسساته وجنسياته لرسالة وأهداف المبادرة، ومساهمة المئات من المتطوعين في مسيراتها التي تجوب دولة الإمارات العربية المتحدة في شهر مارس من كل عام.
 
وتهدف القافلة الوردية في رسالتها إلى نشر الوعي بسرطان الثدي، واكتشافه مبكراً من خلال الفحوصات الدورية، وتقديم الدعم للمرضى، تماشياً مع سياسات ترسيخ روح التعاون الاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
 
وأشارت ريم بن كرم رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، إلى أن احتضان المجتمع الإماراتي ودعمه لرؤية ورسالة «القافلة والوردية» والرعاية الدائمة من قبل الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، إلى جانب روح المثابرة والتطوع والتعاون، شكلت بمجملها عوامل نجاح مسيرة فرسان القافلة الوردية ورفعت من قدرتها على تقديم يد العون لمرضى السرطان وتوفير تكاليف الفحص والعلاج.
 
ونوهت بن كرم بأحد أهم وسائل العلاج وهو شعور المريض بوقوف مجتمعه ومؤسساته إلى جانبه وهذا ما يتجلى في دولة الإمارات العربية المتحدة.
 
ولفتت بن كرم إلى أن اهتمام «القافلة الوردية» بهذا النوع من السرطان لم يأتِ بسبب خطورته واتساع انتشاره وتكلفة علاجه الباهظة فحسب، بل بسبب الفرص الكبيرة للنجاة إذا تم اكتشافه في مراحل مبكرة، وهو ما يجعل من هذه الفرص دافعاً لكل متطوع في القافلة الوردية ولكل داعم لها سواء بالمال أو بالمعدات والتسهيلات المختلفة.
مصدر الخبر :
جريدة البيان