الكويت تستقبل اليوم العالمي للعمل الخيري ويدها البيضاء تواصل العطاء
5 سبتمبر 2019 - 6 محرم 1441 هـ( 48 زيارة ) .
الدولة :الكويت

 

تستقبل الكويت «اليوم العالمي للعمل الخيري» الذي يصادف اليوم الخميس ويدها البيضاء ممدودة لمواصلة مسيرة العطاء المشهود لها في تقديم الدعم والعون للمحتاجين والمتضررين من الكوارث الطبيعية أو تلك التي من صنع الإنسان.
 
وتأتي الفعالية العالمية التي تقام في الخامس من سبتمبر سنويا والكويت تشكل مهد كل جديد في إغاثة المنكوبين حول العالم، إذ يزخر تاريخها الإنساني بسجل حافل في إغاثة المنكوبين على جميع المستويات الرسمية والشعبية.
 
وحددت الأمم المتحدة ذلك اليوم لتنظيم الاحتفالية العالمية تزامنا مع ذكرى وفاة الأم تيريزا الحائزة (نوبل للسلام) عام 1979 تقديرا لجهودها الخيرية والأعمال الإنسانية التي قدمتها لمقاومة الفقر.
 
ومنذ انطلاقة أول جمعية خيرية كويتية في عام 1913 حقق العمل الخيري الكويتي نجاحات منقطعة النظير عالميا ما يعكس ما جبل عليه الشعب الكويتي من حب للخير وما تجذر في وجدانه من قيم البذل والإنفاق والعطاء المتدفق في نهر العمل الإنساني العالمي.
 
وتاريخيا شكلت جهود المؤسسات الخيرية الكويتية الدؤوبة والحثيثة علامة فارقة في فضاءات العطاء الإنساني دون تفرقة أو تمييز بفضل تحركاتها في أرجاء المعمورة لإغاثة المنكوبين والفقراء دون شكوى أو مقابل.
 
وفي هذا الصدد، قال رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية المستشار في الديوان الأميري د.عبدالله المعتوق لـ «كونا» أمس الأربعاء إن العمل الخيري الكويتي بشقيه الرسمي والأهلي يبرهن دوما على عطاء الشعب الكويتي الممتد في أصقاع العالم بدعم كريم وتوجيه من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد (قائد العمل الإنساني).
 
وأضاف المعتوق الذي يشغل أيضا منصب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة أن الكويت أبلت بلاء حسنا في دعم مسيرة العمل الخيري عالميا وتقديم المساعدات للمجتمعات الفقيرة دون تمييز على أساس الدين والعرق واللون والجنس.
 
وأوضح ان المؤسسات الخيرية الكويتية وفي مقدمتها الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية لم تدخر وسعا في إغاثة المنكوبين في حالات الكوارث والنكبات والحروب والمجاعات عبر برامج ومشاريع إيوائية وتعليمية وصحية ونفسية وإغاثية وإنتاجية وغيرها لتخفيف آثار تلك الأزمات الإنسانية وتداعياتها الكارثية.
 
وذكر أن الهيئة الخيرية منذ انطلاقتها الرسمية في عام 1986 وعلى مدى 33 عاما جسدت قصة فريدة من قصص عطاء أهل الكويت ومبادرة خيرية رائدة وصلت بصماتها إلى عشرات الدول حول العالم وزينت آلاف المشاريع التعليمية والصحية والقرى الخيرية بأسماء المحسنين الكويتيين.
 
ولفت إلى أن الهيئة خصصت 7 ملايين دولار لتمويل برنامج التمويل الأصغر في 32 دولة وبلغ عدد مشاريعه 41565 مشروعا بتكلفة بلغت نحو 55.402.682 دولارا أميركيا استفاد منها 342183 شخصا، موضحا ان قيمة المشروعات تضاعفت بسبب النسبة العالية لتدوير رأس المال التي بلغت 660%.
 
وأفاد بأن الهيئة تكفل نحو 34 ألف طالب في عدد من المدارس منها مدرسة (الرؤية ثنائية اللغة) في السودان التي تحتضن حوالي 500 طالب ومدرسة (الإرشاد) في نيجيريا و(مجمع قطر التعليمي) في النيجر الذي يضم 880 طالبا و(مجمع الكويت التعليمي) في النيجر أيضا الذي ينتظم في صفوفه 470 طالبا و(مركز اللهيب للتعليم ورعاية الأيتام) في أوغندا الذي يرعى 330 طالبا.
 
وأشار المعتوق إلى رعاية الهيئة آلاف الطلبة في عدد من المدارس التي أنشأتها في قرى الشيخ صباح الأحمد التعليمية والقرية الكويتية ودار الأزهر في إندونيسيا بالشراكة مع العديد من المؤسسات الخيرية الكويتية.
 
مصدر الخبر :
جريدة الأنباء