الكويت.. جهود إنسانية وطبية وتعليمية وحرفية قدمتها النجاة الخيرية للاجئين
23 يونيو 2019 - 20 شوال 1440 هـ( 117 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :تبرعات وهبات
الدولة :الكويت

 

تزامنا مع اليوم العالمي للاجئين الموافق 20 من شهر يونيو، تقوم جمعية النجاة الخيرية بجهود إنسانية حثيثة حيال ملف اللاجئين في شتى الدول وتمتاز  الجمعية بالتحرك الميداني السريع لتخفيف معاناة اللاجئين وتذليل الصعاب التي تقابلهم.
وفي هذا الصدد قال  رئيس قطاع المصارف والمشاريع بجمعية النجاة الخيرية د/ جمال الشطي: قدمت الجمعية المساعدات الغذائية الضرورية لحياة للاجئين مع الخيام والفرش والبطانيات والمستلزمات الضرورية الأخرى، والتي استفاد منها اللاجئين السوريين في دول اللجوء مثل تركيا ولبنان والأردن والبلدان الأخرى، وكذلك اللاجئين اليمنين وغيرهم من لاجئ الدول الأخرى. 
وتابع الشطي: اسهامات النجاة الخيرية حيال قضايا اللاجئين من الصعب حصرها في سطور فنحن نتحدث عن جهود سنوات طويلة استفاد منها ألاف البشر من شتى الدول، فقمنا ببناء المدارس النظامية التي تنشر العلم والنور والثقافة والآداب، ويتعلم بها سنويا ألاف الطلاب وبدورنا وفرنا لهم بيئة تعليمية راقية حديثة، أملين تخريج طاقات بشرية فاعلة تعمل على نهضة ورفعة الأمة. وتطمح الجمعية بناء 25مدرسة بالجمهورية التركية لصالح أبناء اللاجئين السوريين.
وأضاف الشطي: أقامت الجمعية المخيمات الطبية لعلاج المرضى بمخيمات اللجوء وحرصنا على توفير الطواقم الطبية والأدوية وقدمنا الفحوصات الطبية والاستشارات والتحاليل اللازمة للمراجعين وقمنا بإجراء العديد من العمليات الجراحية وساهمنا بقوة حيال مكافحة انتشار الأمراض المعدية التي تنتشر في مناطق التكدس السكاني ،فكان للنجاة الخيرية جهوداً بارزة تجاه مكافحة مرض الكوليرا الذى أصاب النازحين اليمنين وتسبب في وفاة الكثيرين حيث سيرت الجمعية قرابة القوافل الطبية العاجلة للمصابين، بجانب عمليات العيون الكثيرة التي اجرتها النجاة الخيرية بمناطق مختلفة باليمن. وكذلك ساهمت الجمعية في علاج اللاجئين السوريين وإقامة المخيمات الطبية اللازمة لهم.
وبين الشطي أن النجاة الخيرية تكفل ألاف الأيتام من اللاجئين السوريين وتقدم لهم الكفالات الشهرية ونهتم بالجانب التعليمي للأيتام ونوفر لهم كافة الامكانيات المتاحة ليكملوا مسيرتهم التعليمية، وتحرص الجمعية على استثمار المناسبات الدينية بما يعود بالإيجاب عليهم، حيث نوزع عليهم مشروع الكسوة والعيدية ونقيم لهم الاحتفالات ونكرم المتميزين منهم ونحرص على زياراتهم للوقوف على اهم احتياجاتهم وتذليل الصعاب التي يلاقونها في حياتهم والسعي بكل قوة من أجل ايجاد الحلول السريعة لها.
 
 
مصدر الخبر :
مداد - الكويت