مكة المكرمة تحتفي بتخريج ٣٥ طالبا في ختام برنامج واحد من مائة التنموي
19 يونيو 2019 - 16 شوال 1440 هـ( 59 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > المسؤولية الإجتماعية
الدولة :المملكة العربية السعودية > مكة المكرمة

 

برعاية معالي أمين العاصمة المقدسة المهندس محمد بن عبدالله القويحص احتفت مؤسسة سالم بن محفوظ الأهلية بتخريج ٣٥ طالبا من برنامج “واحد من مائة” بمكة المكرمة بعد مسيرة عامين من الأنشطة والفعاليات التطويرية والتأهيلية.
حيث تضمن برنامج واحد من مائة على عدة برامج تأهيلية في عدة مجالات لصقل شباب الوطن في مهارات التخطيط والعلاقات الإنسانية، والتفكير الإبداعي، والوعي المالي، والسمات الشخصية، والقراءة السريعة، ومهارات الإلقاء، بالإضافة إلى ورش عمل متنوعة وبرامج ترفيهية ولقاءات متنوعة وتنفيذ ساعات تطوعية.
وعبر المدير التنفيذي لمؤسسة سالم بن محفوظ الأهلية المهندس ممدوح الحربي عن سعادته بتخريج هذه الكوكبة من أبناء الوطن الذين نحتفي بهم ليكونوا نماذج مشرقة من قادة المستقبل، مشيرا إلى أن هذه الثمرة تعد تجسيدا لمدى حرص واهتمام ولاة الأمر على دعم مسيرة العمل الاجتماعي، حيث نشارك صناع الريادة فرحتهم في يوم حصادهم. وتحقيق طموحهم لأن يكونوا فاعلين في مسيرة النماء والبناء لهذا البلد الأمين.
وأوضح م. الحربي بأن فكرة برنامج واحد من مائة جاءت بعد دراسة أجرتها مؤسسة سالم بن محفوظ الأهلية حول أفضل البرامج التي تهتم بإعداد القيادات الشبابية وموءامتها مع البيئة السعودية بهدف إعداد قيادات المستقبل، مبيناً بأن برنامج واحد من مائة يرتبط مع رؤية 2030 من خلال تزويد الشباب بالمعارف والمهارات اللازمة لموائمة احتياجات سوق العمل وترسيخ القيم الإيجابية وبناء شخصية مستقلة. كما يرتبط بشكل وثيق مع مساعي الجهات المعنية في رفع المستوى المهاري لهم بما يتلائم مع احتياجات سوق العمل وتمكين العمل التطوعي ورفع كفاءة المال البشري.
وأضاف الحربي في كلمته: لا ريب أن رؤية 2030 تحمل أبعاداً اقتصادية واجتماعية وصناعية وتعليمية ترتكز على العنصر البشري والذي يعد سرُ تميزها ونجاحها ولا يتأتى ذلك النجاح إلا من خلال صناعة جيل يستشرف المستقبل بخطى طموحة وأهداف مدروسة ويحمل روح المبادرة والمثابرة.
وأكد سعي مؤسسة سالم بن محفوظ الأهلية لتحقيق النفع العام والتنمية المستدامة للمجتمع، مؤكدا سعيها وفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده – يحفظهم الله – بالعمل مع كافة القطاعات الحيوية المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمجتمع، وله صلة وطيدة بدفع عجلة الاقتصاد الوطني، وبما له إسهام في تطوير رأس المال البشري، وتحقيق متطلبات وحاجات سوق العمل.​
 
مصدر الخبر :
صدى المواطن