الفوزان: مليون مستفيد من مركز الحوار و35 جامعة في«سفراء الوسطية»
5 فبراير 2019 - 30 جمادى الأول 1440 هـ( 169 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :التعليمي والثقافي
الدولة :المملكة العربية السعودية > الرياض

 

قال نائب رئيس المجلس والأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، الدكتور عبدالله الفوزان، لـ»المدينة» بأن مليون طالب على مستوى وزارة التعليم استفادوا من البرامج التي قدمها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وأشار إلى أن الجامعات بالمملكة قدمت لهم العديد من البرامج والمبادرات، وأشار الفوزان إلى أن المركز ساهم مع اليونيسكو في الكثير من الدورات التدريبية، ونحن على صلة مع اليونيسكو فيما يتعلق بنشر ثقافة الحوار والتسامح والتعايش والآن نسعى لنقل المركز ليكون أحد منظمات هيئة الأمم المتحدة المعنية بقضايا السلم والحوار والتعايش، وهذه قضايا كبيرة جدًا ونحن ننتظر فقط الانتهاء من الخطة الاستراتيجية مع المجلس الجديد حتى نقوم بمبادراتنا الجديدة، وقال الفوزان إن أهداف مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني هو تعزيز اللحمة الوطنية التي أرصدها مؤسس هذا الكيان وأستمرت ولله الحمد مع أبنائه البررة ثم إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين.
 
وأشار إلى أن الهدف الرئيس من المركز هو تشجيع ثقافة الحوار ومركزنا هو وسيله وليس غاية، ومن خلال الحوار تتفاهم وتدٌ الناس ومن خلال الحوار تتعالج الكثير من المشكلات فهذا هو الهدف الرئيسي ولذلك من سقونا في المركز عمدو حقيقة بالعمل مع الشركاء ونحن مستمرين في هذه المرحلة برئيس ومجلس أمناء جدد بالمركز .
 
وقال الفوزان أن المركز مستمر على ذات النهج في مسألة العمل مع الشركاء الأساسيين ومن أبرزهم بطبيعة الحال التعليم والاعلام والغرف التجارية والمساجد والمؤسسات الرياضية وغيرها التي يمكن أن تصنع لنا منصات نستطيع من خلالها الوصول إلى كل المجتمع بمختلف شرائحه وفئاتهم.. ولذلك في برنامج سفراء الوسطية في نسخته الثالثة، الذي يعقد اليوم في المدينة المنورة هو امتداد لنسختين الأولى والثانية وهي مبادرة قامت بشراكة بين مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني وجامعة طيبة، التي نقدم لها وللقائمين عليها الشكر الجزيل، وأيضًا لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان، أمير منطقة المدينة المنورة، ونائبه على دعمهما لمثل هذه المبادارت التي تستهدف في المقام الأول الشباب الجامعي من الجنسين والعمل على إشراكهم معنا في عمل المبادرات وصنع مشروعات نستطيع من خلالها الاستفادة منها لتعزيز اللحمة الوطنية ونشر الوسطية وثقافة التسامح والتعايش مع الآخر، وهذه المنظومة من القيم التي يحث عليها ديننا الإسلامي الحنيف لكننا نتذاكرها ونتدارسها وأيضًا نحاول أن نخرج منها مبادرات عملية ترفع للجهات العليا، فمبادرة الشباب من الجنسين، أعتقد أنها ستدعمنا في هذا الإطار، بالتالي هؤلاء المبدعون والمبدعات يمكن تبنيهم وأيضًا دعمهم والاستفادة منهم من خلال المشاركات في الملتقيات الدولية تتحدث عن المملكة العربية السعودية.
مصدر الخبر :
جريدة المدينة