1.700 شخص يشاركون في ملامح تفعيل المسؤولية الاجتماعية بالقطاع المصرفي
17 يناير 2019 - 11 جمادى الأول 1440 هـ( 144 زيارة ) .
الدولة :المملكة العربية السعودية > الرياض

 

في تجمع ضم القطاع غير الربحي مع القطاع المصرفي بلغ عدده أكثر من ١٧٠٠ شخص، انطلق أمس الثلاثاء ملتقى البنوك السعودية والمسؤولية الاجتماعية في ظل رؤية ٢٠٣٠ والذي ينفذه المركز السعودي للمسؤولية الاجتماعية بالشراكة مع مؤسسة النقد العربي السعودي في مقر جمعية الأطفال المعوقين بالرياض ورعاية البنك السعودي الفرنسي.
 
وأجمع المشاركون على أن رؤية ٢٠٣٠ أيقظت عملاق المسؤولية الاجتماعية لدى البنوك السعودية ولازال الطريق أمامها طويلًا لتقدم الكثير ويكون الأثر واضحًا في المجتمع، حيث شمل الملتقى ندوة أدارها الإعلامي مهند أبو عبيد وشارك فيها كل من طلعت حافظ الأمين العام للجنة التوعية المصرفية للبنوك السعودية الذي أكد أن البنوك تقدم مسؤولية اجتماعية عالية من خلال توطين أغلب الوظائف لديها بنسبة بلغت ٩٢ ٪؜ بالإضافة إلى مبادرات نوعية مثل مركز للتوحد وغيره.
وأكد أن الجميع مستفيد من حراك المسؤولية الاجتماعية لجميع الأطراف ولكن يبقى أن البنوك لديها قصور إعلامي وأيضًا توعوي للمجتمع وتحتاج إلى تفعيل أكثر خاصةً في ظل رؤية ٢٠٣٠ التي ساهمت في هذا الحراك.
 
من جهته، أوضح عسكر الحارثي الأمين العام لمركز الاستدامة في غرفة الرياض أن المسؤولية الاجتماعية موجودة ولكن يعوّل على البنوك أكثر وأن المجتمع يحتاج أن تندمج البنوك أكثر وأنه علم مبني على خطط استراتيجية وليس مجرد اجتهادات كما أنه لا خاسر في كل من يبذل في مجال المسؤولية الاجتماعية لأن مردودها واضح وإيجابي للجميع.
 
ونبه الحارثي إلى أن على القطاع الثالث أن يبتكر أساليب ومبادرات نوعية بعيدًا عن التقليدية لكي يكون أثرها أوضح وتُشعل التنافسية، فيما تطرق فهد الطياش أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود إلى أنه يجب وضع أنظمة واستراتيجيات واضحة تنظم العلاقة بين البنوك السعودية والمستفيدين من برامج المسؤولية وأن يتم بناؤها على أسس واضحة بعيدًا عن العشوائية التي تصبغ العمل الموجود كما يجب إيجاد جهة منظمة لهذه العلاقة بالإضافة إلى إيجاد مؤشر للمسؤولية الاجتماعية يحدد بوصلة هذا التوجه.
بعد ذلك انطلقت دورة تدريبية قدمها المدرب المعتمد فايز العمري خبير المسؤولية الاجتماعية والتطوير وكانت بعنوان: لعلاقة مستدامة بين القطاع غير الربحي وبين البنوك السعودية، ووجدت تفاعلًا كبيرًا، حيث هدفت الدورة لتزويد الحضور بأهم الطرق في بناء علاقات طويلة الأجل مع القطاع الخاص الداعم لبرامج المسؤولية الاجتماعية للجمعيات والفرق التطوعية وغيرها.
 
 
 
مصدر الخبر :
المواطن