وصول الدفعة الثانية من المنحة السعودية من المشتقات النفطية لليمن
9 ديسمبر 2018 - 2 ربيع الثاني 1440 هـ( 61 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات السياسية > التعاون الدولي الإنمائي
الدولة :المملكة العربية السعودية > الرياض

 

 

امتدادًا لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بمنح مشتقات نفطية لمحطات الكهرباء في اليمن بقيمة 60 مليون دولار شهريًّا، وصلت إلى ميناء عدن مؤخرًا باخرة، تحمل الدفعة الثانية من المشتقات النفطية محمَّلة بـ97 ألف طن من المشتقات النفطية لتزويد محطات الكهرباء بالديزل والمازوت في جميع المحافظات المحررة بالجمهورية اليمنية، وذلك ضمن مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
 
وتحمل باخرة الدفعة الثانية 97 ألف طن من المشتقات النفطية السعودية موزعة بين 65 ألف طن من الديزل و32 ألف طن من المازوت، وسوف تستعمل في تشغيل 64 محطة توليد كهرباء في 10 محافظات يمنية (عدن ـ لحج ـ تعز ـ أبين ـ مأرب ـ شبوة ـ الجوف ـ حضرموت ـ المهرة ـ سقطرى)، وستسهم في استمرارية عملها على مدار الساعة.
 
وتهدف منحة المشتقات النفطية السعودية إلى ضمان استمرارية عمل التيار الكهربائي على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لرفع المعاناة عن الأشقاء اليمنيين التي نتجت من ممارسات المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، إضافة إلى تحسين الوضع الاقتصادي ومستوى المعيشة.
 
وأوضح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن والمشرف العام على البرنامج السعودي للتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر أن منحة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان من المشتقات النفطية جاءت لرفع المعاناة عن الأشقاء اليمنيين، وتحسين المستوى المعيشي والاقتصادي في اليمن. مبينًا أن المشتقات النفطية ستوفر التيار الكهرباء للمدن اليمنية المحررة الخاضعة لسيطرة السلطة الشرعية على مدار الساعة.
 
وقال آل جابر إن التيار الكهربائي يعد شريان الحياة، ومحركًا رئيسًا للاقتصاد اليمني. مؤكدًا أن منحة خادم الحرمين الشريفين من المشتقات النفطية لمحطات الكهرباء بمقدار 60 مليون دولار شهريًّا ستخفف من وطأة الميزانية على الحكومة اليمنية.
 
 
مصدر الخبر :
جريدة الجزيرة