«الهلال الأحمر الإمارتي» تنفذ مشروعات تنموية تدعم التعليم في مناطق أعاصير فيجي
15 نوفمبر 2018 - 7 ربيع الأول 1440 هـ( 91 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات السياسية > التعاون الدولي الإنمائي
الدولة :الإمارات

 

 

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، تنفذ الهيئة عدداً من المشاريع التنموية لدعم قطاع التعليم في المناطق المتأثرة من الأعاصير في جمهورية فيجي جنوبي المحيط الهادي.
 
وتنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة وقعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ووزارة الاقتصاد في فيجي اتفاقية للتعاون والتنسيق بين الجانبين تقوم الهيئة بموجبها بإنشاء عدد من المدارس بمرافقها وخدماتها الأساسية ودعمها بالمستلزمات والمعينات الدراسية بتكلفة تبلغ 18 مليوناً و365 ألف درهم.
 
آليات العمل
 
وحددت الاتفاقية آليات العمل ومراحل التنفيذ وتعزيز التعاون بين الجانبين لتحقيق أهداف القيادة الرشيدة في النهوض بمستوى التعليم في الأرخبيل الذي يواجه تحديات تنموية كبيرة بسبب الأعاصير والكوارث الطبيعية التي يتعرض لها من وقت لآخر.
 
وقع اتفاقية التعاون في عاصمة فيجي «سوفا» من جانب الهلال الأحمر الإماراتي عبيد رحمت البلوشي رئيس وفد الهيئة الذي زار فيجي لتنفيذ عدد من المهام الإنسانية، فيما وقعها من جانب فيجي ماكيريتا يوجي كونورت أمين السر الدائم بوزارة الاقتصاد، بحضور صالح أحمد سالم السويدي سفير الدولة غير المقيم لدى جمهورية فيجي.
 
تعاون
 
وحددت الاتفاقية آليات العمل ومراحل التنفيذ وتعزيز التعاون بين الجانبين لتحقيق أهداف القيادة الرشيدة في النهوض بمستوى التعليم في الأرخبيل الذي يواجه تحديات تنموية كبيرة بسبب الأعاصير والكوارث الطبيعية التي يتعرض لها من وقت لآخر.
 
وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام للهلال الأحمر: «إن مشروعات الهيئة التعليمية المزمع تنفيذها في فيجي تجسد حرص الدولة وقيادتها الرشيدة على دعم جهود التنمية في أرخبيل فيجي».
 
مشيراً إلى أن هذه المشاريع تجد الاهتمام والمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، وقال: «تأتي هذه الخطوة امتداداً لمبادرات الإمارات الإنسانية لصالح المتضررين والمتأثرين من الأوضاع الإنسانية في المحيط الهادي»، وأضاف: «إن الاتفاقية تتيح مجالات أرحب للتعاون والعمل المشترك بين الطرفين خدمة لقطاع التعليم الذي يعد رأس الرمح في عمليات التنمية والإعمار والنهوض بقدرات المجتمعات الضعيفة ودعمها للحاق بركب الحضارة الإنسانية».
 
مرحلة جديدة
 
وقال الفلاحي: «إن هذه الخطوة تؤسس لمرحلة جديدة من مبادرات الهلال الأحمر الإماراتي التنموية والتعليمية في فيجي»، مؤكداً أن وجود الهيئة في جنوب المحيط الهادي تجسد الرسالة العالمية التي تضطلع بها دون النظر لأي اعتبارات غير إنسانية، باعتبار أن الحاجة هي المعيار الأساسي لتقديم الخدمات الضرورية وتنفيذ المشاريع التنموية التي يحتاجها السكان المحليون في الدول والساحات التي تشهد كوارث طبيعية متكررة خاصة في الجزر والمناطق الساحلية، كما هو الحال في أرخبيل فيجي.
 
كما تؤكد الانتشار الكبير الذي حققته الهيئة في تنفيذ المشاريع والبرامج التي تخدم المتأثرين من الكوارث والأزمات في جميع قارات العالم، وأضاف: «هذا التوجه المتجرد إلا من خدمة الإنسانية أكسب هيئتنا الوطنية ثقة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية الأممية».
 
وأكد أمين عام الهلال الأحمر الإماراتي أن الهيئة حرصت على أن تكون مواصفات البناء ذات جودة عالية وخصائص تناسب طبيعة الكوارث التي تضرب الأرخبيل من وقت لآخر، ومقاومة للأعاصير والرياح والزلازل.
 
شكر
 
أعربت ماكيريتا كونورت أمين السر الدائم بوزارة الاقتصاد عن شكر وتقدير بلادها حكومة وشعباً لدولة الإمارات، لمواقفها الإنسانية تجاه شعب فيجي خلال الأزمات، مؤكدة: «أن الإمارات كانت ولا تزال سنداً قوياً وداعماً أساسياً للقضايا الإنسانية في بلادها، وتقدمت بالشكر والعرفان لهيئة الهلال الأحمر على دعمها ومساندتها للأوضاع الإنسانية».
 
مصدر الخبر :
جريدة البيان