الإمارات.. متطوعو التثقيف الصحي بالشارقة.. جهود كبيرة وقصص إنسانية
10 اغسطس 2018 - 28 ذو القعدة 1439 هـ( 71 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > التطوع
الدولة :الإمارات > أبوظبي

 

يشكل المتطوعون والمتطوعات في إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة٬ نماذج إنسانية مشرفة في العمل الإنساني والتطوعي الرامي إلى توعية أفراد المجتمع وتثقيفهم حول الأمراض المختلفة ودعم ومساندة المرضى وتقديم كل سبل الرعاية لهم٬ انطلاقا من إيمانهم بأن سعادة الإنسان تكمن في تمتعه بالصحة والعافية التي تجعله فردا صالحا يشارك بفاعلية في نهضة مجتمعه وتطور وطنه.
 
وتمكنت الجمعيات الداعمة للصحة في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة٬ وهي جمعية أصدقاء مرضى التهاب المفاصل٬ وجمعية أصدقاء السكري٬ وجمعية أصدقاء الرضاعة الطبيعية٬ وجمعية أصدقاء مرضى السرطان٬ بفضل جهود هؤلاء المتطوعين والمتطوعات من تحقيق الكثير من الإنجازات التي مكنتها من بث رسائلها وتحقيق أهدافها والوصول إلى مختلف الفئات المستهدفة.
 
وقالت إيمان راشد سيف٬ مدير إدارة التثقيف الصحي٬ إن العمل التطوعي يمثل المحرك الرئيسي في نجاح البرامج والمبادرات والفعاليات كافة التي تنظمها الإدارة والجمعيات الداعمة للصحة في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وتشكل توجيهات قرينة حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي٬ مصدر إلهام للمتطوعين والمتطوعات الذين يدفعهم فعل الخير والرغبة بالعطاء إلى البذل من أجل المجتمع.
 
وأكدت سيف أن الجهود التطوعية الجماعية عززت من مكانة الشارقة كمدينة عالمية توفر لسكانها أعلى معايير الحياة الصحية مع تقديم التثقيف المستمر في مجال الوقاية من الأمراض الشائعة وتشجيع ممارسة العادات والسلوكيات الإيجابية التي تحافظ على الصحة النفسية والجسدية٬ وهو ما أتاح لإدارة التثقيف الصحي توسيع نطاق المستفيدين من خدماتها وتطوير مستوى البرامج والفعاليات التي تقدمها.
 
واختارت الإماراتية نجلاء درويش عبيد أحمد التطوع في جمعية أصدقاء الكلى قبل نحو ثلاثة أعوام ونصف، انطلاقا من رغبتها في رسم البسمة على وجوه الناس وتعزيز ونشر مفهوم الخير٬ وقامت على مدار هذه الفترة بإلقاء محاضرات تثقيفية وإعداد وتوزيع منشورات ومطبوعات تثقيفية على مرضى الكلى بالمستشفيات وتقديم العديد من الاستشارات والنصائح التغذوية، إضافة إلى نشر المقالات والتغريدات والمشاركة في العديد من الفعاليات التي تنظمها الجمعيات الأخرى الداعمة للصحة في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.
 
وتشاركها أيضا شغفها بالعمل التطوعي زميلتها الإماراتية في ذات الجمعية سعاد حسين سجواني، التي تطوعت قبل أربعة أعوام بادرت خلالها إلى مساعدة مرضى الغسيل الكلوي لدفع نفقات الغسيل في المستشفى وتجهيز وحدة الغسيل الكلوي بالأجهزة اللازمة عن طريق الجمعية.. كما شاركت بفاعلية في توزيع المنشورات التوعوية وتقديم الفحوصات المجانية، إضافة إلى مشاركتها في البرامج التوعوية الإذاعية حول طرق المحافظة على الكليتين على إذاعة الشارقة.
 
واستقطب العمل التطوعي جنسيات عربية وأجنبية عديدة من بينها أسماء فارح علمي عبدالله من جيبوتي التي تتطوع في جمعية أصدقاء السكري منذ حوالي ثلاثة أعوام، قدمت خلالها العديد من المحاضرات التوعوية والورشات التثقيفية للأطفال.
 
أما زميلتها في ذات الجمعية ناريمان محمد علي شعبان من الأردن المتطوعة منذ عشرة أعوام، فتركز في عملها على تقديم الدعم النفسي للمرضى إلى جانب التغطية الإعلامية للحملات والمؤتمرات والمعارض التي تنظمها الجمعية والتنسيق مع وسائل الإعلام بشأنها.
مصدر الخبر :
العين