خادم الحرمين الشريفين يأمر باستضافة (1300) حاج وحاجة من (90) دولة
9 اغسطس 2018 - 27 ذو القعدة 1439 هـ( 84 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الدينية والدعوية

 

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- أمره الكريم باستضافة (1300) حاج وحاجة من مختلف قارات العالم لأداء فريضة الحج هذا العام 1439هـ، وذلك ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج الذي تشرف عليه سنوياً وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
 
أعلن ذلك معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، مؤكداً أن أمر الملك الصالح والإمام العادل -رعاه الله- يجسد الرسالة التي تحملها المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين والمقدسات الإسلامية التي يفد إليها المسلمون على مدار العام من أرجاء المعمورة، وهذه الرسالة ليست مقتصرة على وقت الحج، بل ممتدة للتواصل مع المسلمين، وتوحيدهم، والعناية بهم، والوقوف معهم ومع قضاياهم أينما كانوا.
 
وقال معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ: كما يؤكد هذا الأمر الكريم حرص ولاة أمر هذه البلاد على ما يخدم المسلمين، وما يعمِّق أواصر الوحدة والأخوة الإسلامية بين شعوب العالم الإسلامي، في بادرة سنوية كريمة يسعى إليها ويحرص عليها ولاة أمرنا؛ تقديراً منهم للمكانة الشريفة التي وضعهم الله عليها، وأكرمهم بقيادتها، وهي خدمة بيت الله الحرام ورعاية قاصديه.
 
ورفع آل الشيخ شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك الصالح والإمام العادل بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهم الله- على حرصهم وعنايتهم الكريمة والمباشرة على أداء المسلمين شعائر الإسلام، وواجباته.. سائلاً المولى -عز وجل- أن يجزيهم خير الجزاء على ما قدموا ويقدمون من خير وخدمات جليلة يلمسها كل من قصد أداء هذه الشعيرة.
 
وأبان معاليه أن المستضافين ينتمون إلى (90) دولة من قارة آسيا وإفريقيا وأوروبا، منوهاً إلى أن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-، يبرز المكانة المرموقة والرائدة التي تحتلها المملكة على صعيد العالم الإسلامي لكونها قبلة المسلمين، ورائدة كل عمل إسلامي نافع للأمة الإسلامية، حيث تسخر كل إمكاناتها لخدمة الإسلام والمسلمين، كما أن المملكة حاملة لواء الدعوة الإسلامية لإعلاء كلمة التوحيد، وتسعى دائماً لتحقيق وحدة المسلمين، ورفع شأنهم، وهي تقوم بذلك كله مترسمة نهج النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام والصدر الأول من سلف هذه الأمة، حيث أولت هذا المنهج جل عنايتها.
مصدر الخبر :
جريدة الجزيرة