جمعية "مودّة" ووزارة العدل تدشن "بيت مودة للزيارة الأسرية"
16 مايو 2018 - 1 رمضان 1439 هـ( 148 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > مجالات اجتماعية أخرى
الدولة :المملكة العربية السعودية > الرياض

 

دشنت جمعية مودّة الخيرية للحد من الطلاق وآثاره "مودّة" اليوم, "بيت مودة للزيارة الأسرية", بحضور معالي نائب وزير العدل الشيخ سعد بن محمد السيف, وصاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت مساعد بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة جمعية مودة ومنسوبي الوزارة والجمعية, وذلك بمقر الجمعية في الرياض.
وهدفت مبادرة "بيت مودة للزيارة الأسرية" من واقع حرص الجمعية على تحقيق هدفها الاستراتيجي المتمثل في تعزيز الاستقرار الأسري والحد من الآثار السلبية الناتجة عن الطلاق والتفكك الأسري.
وفي بداية الحفل المعد بهذه المناسبة, رحبت سمو الأميرة سارة بنت مساعد بن عبدالعزيز في كلمتها, بمعالي نائب وزير العدل والحضور الذي يؤكد على تلاحم الدولة بمؤسساتها ووزاراتها مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية والتنموية، وحرصها على النهوض بكل ما يصب في صالح الوطن وأبناءه ويخدمهم، مبينة أن حفل التدشين لـ"بيت مودّة" يعد أحد أهم الإنجازات التي حققتها الجمعية خلال مسيرتها العملية توثيقاً لرسالتها السامية وهدفها الاستراتيجي الذي يقوم على الحد من الطلاق وتجاوز آثاره السلبية على الأفراد والمجتمعات.
وأوضحت أن "بيت مودّة" هو مركز تابع للجمعية ويتيح تنفيذ أحكام الحضانة والزيارة في قضايا النزاع الأسري الصادرة من محاكم الأحوال الشخصية، عادة الطلاق هو بمثابة عاصفة تصيب العائلة فتقطع أوصالها وتدمر تماسكها، وأن الأبناء العالقين بين والدين منفصلين هم أكثر المتضررين جراء الوضع الجديد، لذا جاءت فكرة "بيت مودة للزيارة الأسرية" من خلال الاطلاع على تجارب سابقة لعدد من الدول وزيارتها ليتم بعد ذلك التنسيق والتعاون مع الجهات المختصة وتطبيقه كأول مشروع من نوعه على مستوى المملكة يمتد كسقفٍ آمن يظلل هؤلاء المحضونين ويمنحهم مكاناً مناسباً للقاء والديهم سواءً للزيارة أو الاستلام بشكل أفضل من قبل مما يحسن من الصورة السلبية لدى الأطفال عن مصير الزواج والعلاقات الأسرية بعد الطلاق.
مصدر الخبر :
واس