الإمارات.. مسؤولون في العمل الخيري: عطاء الإمارات للصومال قدوة بالبذل ومثال في الإنسانية
16 أبريل 2018 - 30 رجب 1439 هـ( 19 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :تصريحات ولقاءات
الدولة :الإمارات

 

 
قال مسؤولون في العمل الخيري والإنساني في دبي، إن المساعدات التي قدمتها الجمعيات الخيرية في الدولة، إلى الصومال، تأتي تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي تحث على تقديم الإغاثة العاجلة لمتضرري القحط والجفاف في هذا البلد الشقيق من أجل تخفيف معاناتهم، وتحسين أوضاعهم الإنسانية في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها.
وقال إبراهيم بوملحه نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، إن المؤسسة قدمت مساعدات إنسانية للمتأثرين من القحط والجفاف من جراء موجة الجفاف القوية التي ضربت الصومال، من خلال الوفود التي سافرت إلى هناك لإغاثة المتضررين وتوزيع المساعدات من المواد الغذائية والأدوية الطبية الضرورية، والمشاركة في الجهود الدولية إزاء عمليات الإغاثة وتوفير كميات من الغذاء، مشيرا إلى أن المؤسسة نجحت في تنفيذ المرحلة الأولى من عمليات الإغاثة التي وفرت نحو ألفيّ طن من المواد الغذائية الأساسية والضرورية مثل الطحين والأرز والذرة والسكر والزيت.
 
وأبان براهيم بوملحه أن المؤسسة نفذت حملتها الإغاثية على أربع مراحل شملت كل مخيمات النازحين الصوماليين داخل الصومال وفي الدول المجاورة لها في كينيا وأثيوبيا، «وبلغت جملة المساعدات التي قدمتها المؤسسة من المواد الغذائية والطبية مجموع 4 آلاف طن من المواد الغذائية الضرورية».
 
وأضاف أن عدد الأسر التي استفادت من أعمال المؤسسة الإغاثية بلغ عددها أكثر من 200 ألف أسرة من الموجودين في المخيمات والنازحين من داخل الأراضي الصومالية، حيث شملت هذه التوزيعات المواد الأساسية.
وأكدوا لـ«البيان» أن ثقافة العمل الخيري والإنساني ضاربة الجذور في فكر أبناء الإمارات وقلوبهم، وموغلة في أعماق أرضهم الطيبة، وهي كذلك نهج ثابث لدولتهم التي أضحت «وطناً للخير» والإنسانية والسعادة، دون أن تتأثر بالأيادي الآثمة، التي امتدت وأساءت لأياديهم «الأيادي البيضاء»، التي ظلت ممدودة بالخير والإحسان على مدار أعوام طويلة.
 
مصدر الخبر :
جريدة البيان