عمان.. حمد الوهيبي: حب التطوع ومساعدة الآخرين شعاري الأول
17 فبراير 2017 - 20 جمادى الأول 1438 هـ( 100 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :تصريحات ولقاءات
الدولة :سلطنة عمان

 

للمجالس البلدية أدوار كثيرة في مجال خدمة المجتمع نظرًا لما تقدمه من خدمات عديدة، حيث تعتبر حلقة وصل مباشر ما بين المواطن والعضو ممثل المجلس، ويسعى أعضاء المجلس لتقديم كل ما هو جديد، فهناك الكثير من المقترحات والبرامج والخطط يضعها الأعضاء من خلال تشكيل لجان متعددة كل لجنة تقوم بمهام معينة تخدم صالح الولاية التي يقطنها.
وهناك تعاون متبادل بين مجلس الشورى والمجلس البلدي، فالعمل متكامل، وكل مجلس له تشريعاته وقوانينه، ولمعرفة المزيد من التفاصيل التقينا مع حمد بن خلفان الوهيبي عضو المجلس البلدي عن ولاية مطرح للفترة الثانية بمحافظة مسقط.
حمد الوهيبي من سكان مدينة روي بولاية مطرح، عرف بنشاطه الاجتماعي الثقافي من خلال ما يقدمه من أراء ومقترحات في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، كما أنه هو من قام بإنشاء مجموعة «صوت عمان»، ودائمًا في المقدمة لتقديم أعمال تطوعية لخدمة ولايته ولخدمة مجتمعه.
– المعروف عن حمد الوهيبي أن لديه العديد من المناشط الاجتماعية، ومن محبي التواصل الاجتماعي، هل من الممكن أن تحدثنا عن هذه المناشط ؟
بطبيعتي أحب التطوع للأعمال الخيرية، والمشاركة مع المجتمع صفة اكتسبتها من المرحوم الوالد -رحمة الله عليه- وهي المساهمة بكل عمل تطوعي يخدم الناس، وقمت بعدة مبادرات، منها مشاركات مع الجمعيات التطوعية المعروفة، وكذلك من خلال مشاركة الشباب بتفعيل العمل التطوعي داخل الولاية أو المحافظة بشكل عام.
واستفدت كذلك من تقنية وسائل التواصل الاجتماعي التي سهلت الأمور من ناحية تطوير المبادرات والدعوة إليها، وإشراك المهتمين بهذه المبادرات التي تخدم بالمقام الأول المواطن والمجتمع.
– فكرة صوت عمان كيف جاءت، ومن أنشأها؟
 
(صوت عمان) هي منصة تقنية خدمية ومازالت تخدم من خلال توصيل الفكر، فصوت عمان بأعضائها وحواراتها الاقتصادية والاجتماعية وصلت الفِكَر لبعض أصحاب القرار، والتي كانت إيجابيةً بما يخدم الوطن والمواطن.
فكرتها كانت تضم أعضاء بعض من مجلس الشورى والإعلاميين، ومنها تشعبت إلى إشراك الجميع ممن تتوفر لديهم التواصل والحوار، وللعلم المجموعة قامت بعدة مبادرات وطنية منها:
 
– ما هو هدفكم من الوصول لعضوية المجلس البلدي؟
التطوير والسعي للوصول لأهمية ترقية الخدمات القريبة من المواطن والمقيم، بتحسين الخدمات البلدية والنقل والاتصالات والجوانب الأخرى، وإيجاد بيئة متطورة تكون ذات أهمية للمواطن والتفاعل معها.
 
– ما هي الأعمال والمهام الخدمية التي ستقوم بها من أجل ولاية مطرح؟
من خلال المجلس البلدي ولجان الشؤون البلدية ستكون هناك ملفات منها متابعات ورؤية واستراتيجية موضوعة، والكل يعلم أصبح دور المجالس البلدية مهمة من خلال تطوير الخدمات ومتابعة المشاريع للمحافظة بشكل عام وللولاية بشكل خاص، منها على سبيل المثال تطوير الصرف الصحي والنقل والاتصالات والطرق والتوازن الحقيقي للتركيبة السكانية، والتي اتجهت لمنحنى عكسي بسبب غياب التخطيط والبحث عن الذات للبعض، وأيضًا السعي لتهيئة لتوفير الأراضي بالولاية لعودة أبنائها من خلال متابعات مع الجهات المختصة.
 
– لماذا لم تترشح لعضوية مجلس الشورى في الفترة الماضية، وهل لديكم الرغبة لدخول المنافسة في الفترة القادمة؟
مجلس الشورى هو تشريعي ورقابي والعمل فيه يختلف عن الميدان، فالجهد الحالي يجب أن ينصب بتطوير الخدمات والمشاريع بولاية مطرح بشكل خاص ومحافظة مسقط بشكل عام، ومن خلال هذا المجلس المفعم بطاقات الأعضاء من الشباب، حيث نتفاءل أن هذه المرحلة ستكون تطويرًا وتخطيطًا وتفعيلاً من خلال المجلس البلدي الذي يجب أن يصنع نفسه بنفسه، ويجب أن يكون المبادر لكل المشاريع الخدمية التي تهم المواطن بالمقام الأول وما يهم كل القطاعات.
أما بالنسبة لترشحي لمجلس الشورى فلا نستعجل حتى نكمل دورنا الوطني بالمجلس البلدي بإيجابية ونسأل أن نوفق فما نسعى له.
 
– ما هي طموحاتكم المستقبلية؟
بطبعي التفاؤل شعاري وأن القادم أفضل والطموح هدف بكل عمل، فطموحي أن أرى الخدمات والمشاريع مكتملة ومقبولة بدرجة ترضي الوطن والمواطن، وهو النجاح الذي يعطينا الحافز لكل عمل نقوم به
مصدر الخبر :
جريدة عمان