16 مسلماً جديداً في «ويا التمر أحلى 2017»
12 فبراير 2017 - 15 جمادى الأول 1438 هـ( 81 زيارة ) .
 
زار صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن بدر بن محمد بن جلوي، أمس، مهرجان تسويق تمور الأحساء المصنعة (ويُا التمر أحلى 2017)، الذي تنظمه أمانة الأحساء بالتعاون مع الغرفة التجارية في المحافظة، وذلك بمقر مركز الأحساء للمعارض.
 
وقد تجول على أركان المهرجان واستمع إلى شرح عن طريقة تصنيع التمور التحويلية والمنتوجات الجديدة، كما زار ركن سوق القيصرية وما يحتويه من الحرف اليدوية والفنون الشعبية والمشاهد التمثيلية عن نخيل الإبداع، وزار معرض عبير الأحساء للفنون التشكيلية.
 
وتفاعل زوار معرض عبير الأحساء مع ما جسده الفنانون التشكيليون لجدارية عبير السلام خلال مشاركتهم، حيث يشهد المعرض وبشكل مستمر مشاركات عديدة لفنانين وفنانات تشكيليين من داخل المملكة وخارجها وخلال اليومين الماضين.

16 مسلماً جديداً
وأمام حشد كبير من زوار المهرجان لقَّن أمين الأحساء المشرف العام على المهرجان المهندس عادل بن محمد الملحم، الشهادتين لعدد 16 آسيوياً من الجالية (الفلبينية) الذين أشهروا إسلامهم أمام الحضور وسط تكبير الجميع، ويمثل ذلك جانباً من الجهود الكبيرة المقدمة من المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في الهفوف، بإشراف مدير عام المكتب المهندس عبدالرحمن الجغيمان، فيما قام المسلمون الجدد بجولة على أركان المهرجان وقُدمت لهم الهدايا.
 
وقد ثمَّن المهندس عبدالرحمن الجغيمان دور أمانة الأحساء وما تبذله من جهود، مؤكداً أن المهرجان يسجل وللعام الثاني على التوالي إشهار مسلمين جدد في هذا الموقع، ويأتي اختيار هذا المهرجان كونه معلماً سياحياً واجتماعياً بارزاً، ويوجد فيه كثير من الناس من داخل المملكة وخارجها، ووجدناها فرصة لإبراز مناشط المكتب بالتعاون مع أمانة الأحساء، وبيَّن الجغيمان أن المكتب يزيد من معرفة الجاليات بأن الأحساء منطقة غنية بالثقافة والإنتاج الزراعي والتميز في المنتجات ومنها التمور التحويلية.
 
وشهد المهرجان زيارة المغامر والناشط الاجتماعي (محمد الملحم) الذي سجل اسمه كثاني عربي بعد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان آل سعود، يقوم برحلة للفضاء ويرافقه المخرج السينمائي (حسين دغريري)، حيث قاما بجولة على أركان المهرجان مسجلين إعجابهم الكبير بما شاهداه والتنوع الكبير الذي تميز به المهرجان.
 
عبير السلام
وتفاعل زوار معرض عبير الأحساء مع ما جسده الفنانون التشكيليون لجدارية عبير السلام خلال مشاركتهم، حيث يشهد المعرض وبشكل مستمر مشاركات عديدة لفنانين وفنانات تشكيليين من داخل المملكة وخارجها، وخلال اليومين الماضين شهد مشاركة نخبة جديدة من الفنانين التشكيلين، فمن سلطنة عمان شارك الفنان التشكيلي مازن المعمري، ومن مناطق المملكة شارك كل من الفنانين التشكيليين عبدالله الحجي وعبدالله الأحمري وسعد الملحم وسعيد علاوي وحافظ الرضي وتوفيق الحميدي والفنانة التشكيلية سلمى الشيخ، قدَّموا خلال مشاركتهم ورشة عمل فنية ولوحات فنية نالت استحسان الزوار.
 
المسن والنحت
ولا يزال عبدالله محمد الشبعان البالغ من العمر 66 عاماً، يقف ماسكاً في إحدى يديه إزميلاً وفي الأخرى مطرقة، يصنع من خلالهما مجسماً خشبياً، للزوار، وتعلم الشبعان إتقان حرفة النحت منذ طفولته نقلاً عن خاله وجده، عندما كان يساعدهم في مهنة النجارة والنحت واحترف العمل فيها، وزاد تعلقه بها حتى أصبحت بالنسبة له مصدر رزق يوفر له الحياة الكريمة.
 
وقال الشبعان إن مهنة النجارة والنحت لا يتقنها إلا أبناء الوطن الذين يستوعبون قيمة الموروث العمراني المحلي والتقاليد العربية السعودية، علاوة على فنون الزخرفة الإسلامية التي تعتمد على المهارة والدقة والحرفية العالية، وبعض الخطوط والرسومات التي تعبر عن الحياة التقليدية لهذه المهنة.
 
ويعمل الشبعان في صناعة الأبواب التقليدية، والشبابيك المتنوعة، والصناديق المختلفة، وهي تحظى بطلب كبير من زوار المهرجان سواء من داخل المملكة أو من خارجها، خاصة الصناديق المزخرفة بالمسامير الذهبية والفضية، إضافة إلى الشبابيك المتنوعة التي تأخذ بعض الأشكال الهندسية، والانحناءات، لتعطي صورة جمالية مستوحاة من هندسة وأشكال البيوت الطينية المعروفة في المنطقة الشرقية، مبيناً أن أسعارها تختلف بحسب حجمها وشكلها ونوعية الخشب المستخدم.
 
الحرفية الحمودي
جذبت الحرفية فاطمة الحمودي «39 عاماً» أنظار الحضور في مهرجان (ويا التمر أحلى 2017)، التي لم تمنعها أناملها الذهبية من خوض تجربة النحت على الخشب، حيث استطاعت صنع عالم من الخيال في فن الحفر على الخشب أو ما يسمّى بالنحت وصنع أشكال ومجسمات من الخشب، مشيرة
إلى أن هذه الحرفة تحتاج إلى قدرات عالية من خيال واسع، وخفة يد، ودقة في البصر، مع توازن بين عمل العقل والعين واليد.
 
وقالت عرف الإنسان فنّ الحفر على الخشب منذ القدم وأخذ يتطوّر مع الوقت حتى أصبح اليوم صناعة قائمة بذاتها، واشتهر فن الحفر على الخشب في عديد من الدول، مبينة أنها في بداياتها تميل إلى الرسم على اللوحات ومن ثم تطورت المهنة إلى النحت على الخشب، بعد التحاقها بورش عمل صغيرة تعلمتها على أيدي الفنان عبدالله الشبعان.
مصدر الخبر :
الشرق