«الوليد للإنسانية» تطلق حملة شبابية بعنوان «عربون خير» لتسديد دفاتر ديون التموينات الغذائية
29 سبتمبر 2016 - 28 ذو الحجة 1437 هـ( 457 زيارة ) .
 
انطلاقاً من سعي مؤسسة الوليد للإنسانية لتنمية المجتمعات، أعلنت المؤسسة التي يرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، إطلاق حملة «عربون خير» بالتعاون مع جمعية الوفاء الخيرية النسائية من أجل تسديد ديون العوائل المحتاجة في التموينات الغذائية،
 
حيث قامت المؤسسة بإنشاء صندوق للتبرع مخصص لتسديد دفاتر ديون التموينات الغذائية وإطلاق حملة إلكترونية توعوية على شبكات التواصل الاجتماعي.
 
وبهدف تخفيف الأعباء المادية عن العوائل المحتاجة وتحفيز الشباب على العمل الإنساني، قامت المؤسسة بإطلاق حملة شبابية بمسمى «عربون خير» مخصصة لتسديد دفاتر ديون التموينات الغذائية. تقوم الحملة بتوعية الشباب السعودي عن دفاتر الديون وأحوال الأسر المحتاجة كما تحثهم على مساعدة هذه الأسر بقضاء ديونهم في التموينات الغذائية. كما قامت المؤسسة بتسديد ديون 315 شخصاً في التموينات الغذائية من ذوي الدخل المحدود في كل من الجرادية والشميسي وعتيقة حتى الآن،
 
وأنشأت صندوقاً للتبرع في جمعية الوفاء الخيرية النسائية مخصص لتسديد دفاتر الديون، بحيث يمكن التبرع إما عن طريق التحويل البنكي إلى حساب جمعية الوفاء الخيرية النسائية المخصص لحملة «عربون خير» في البنك السعودي الهولندي رقم حساب:
 
SA3350000000/032141386389
 
أو عن طريق زيارة فرع جمعية الوفاء الخيرية النسائية بشارع عسير بمدينة الرياض.
 
تعليقا على هذه الحملة، قالت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، أمين عام وعضو مجلس أمناء مؤسسة الوليد للإنسانية، «يجب علينا أن نساعد العوائل المحتاجة مادياً ومعنوياً لأنهم مسؤوليتنا جميعاً. وبحمد الله، يعود نجاح حملة عربون خير إلى مشاركة الكثير من فاعلي الخير فيها.
وبسبب هذا النجاح، قررنا أن تكون هذه الحملة الأولى من عدة حملات مخصصة لتسديد دفاتر ديون التموينات الغذائية حول المملكة». لأكثر من 35 عاماً، دعمت وشرعت الوليد للإنسانية تنفيذ مشاريع في أكثر من 120 دولة بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين.
 
نحن نتعاون مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، والتعليمية لمكافحة الفقر وتمكين المرأة والشباب وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم. معاً، يمكننا أن نبني الجسور من أجل عالم أكثر عطفاً وتسامحاً وقبولاً.
مصدر الخبر :
صحيفة الجزيرة