«خيرية الشارقة» تسيّر حملة «تيسير عمرة»
10 فبراير 2016 - 1 جمادى الأول 1437 هـ( 721 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الدينية والدعوية > الدعوة
الدولة :الإمارات > الشارقة
الدولة :الإمارات

انطلقت صباح أمس حملة «تيسير عمرة» التابعة لجمعية الشارقة الخيرية «المتجهة إلى المدينة المنورة ومكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، والمخصصة ل300 شخص من فئة العمال محدودي الدخل العاملين بعدد من الجهات والدوائر الحكومية وشبه الحكومية بالإمارة».
وقال عبد الله سلطان بن خادم، عضو مجلس إدارة الجمعية ومديرها التنفيذي نتقدم بجزيل الشكر إلى المتبرعين كافة، الذين أسهموا معنا في نجاح هذه الحملة التي تحرص الجمعية على تنفيذها كل عام لتلبي طموحات الكثيرين من الفقراء والمحتاجين، مؤكداً أن هذه الحملة مميزة فهي تشمل فئة محدودي الدخل من العاملين في عدد من الدوائر والجهات الحكومية وشبه الحكومية، مما يؤكد أن الجمعية أصبحت تمثل الذراع الرئيسية لحكومة الإمارة في مجال العمل الخيري.
وتابع: هذه الحملة تؤكد للجميع أن مساعداتنا تذهب لكل المحتاجين دون تمييز بين جنس أو لون، وأن رقعة مشروعاتنا الخيرية تتسع يوماً بعد يوم، وأضحت مشروعاتنا تغطي فئات المحتاجين من محدودي الدخل الذين يعملون في حكومة الإمارة ولا تعينهم حالاتهم المادية على الوفاء بتكاليف مناسك العمرة، وقد تنبهنا إلى تلك الفئات، وقمنا بالتنسيق مع الجهات المعنية لتزويدنا بالمحتاجين من أفرادها ممن تنطبق عليهم الشروط كي نشملهم بمكرماتنا الخيرية.
من جانبه أثنى رياض بن عيلان مدير عام بلدية مدينة الشارقة على نجاح حملة تيسير عمرة التي أطلقتها الجمعية، مؤكداً أن قنوات التعاون الخيري بين البلدية وخيرية الشارقة قائمة منذ عهد طويل وهذه الحملة هي الحملة الخامسة لنا مع الجمعية، حيث نقوم كل عام بإيفاد قرابة 50 شخصاً من موظفي البلدية ممن تنطبق عليهم القواعد التي تضعها الجمعية، وهذا يؤكد التعاون الكبير بيننا ونحن سنستمر في دعم مشاريع الجمعية سواء في حملتها الرمضانية أو في مبادراتها كافة التي تطلقها على مدار العام.
وفي سياق متصل أفاد عبد الله محمد الزماني، رئيس قسم العلاقات العامة بدائرة الأشغال العامة، أن حملة الجمعية التي حققت حلم نحو 300 شخص في زيارة بيت الله الحرام والمسجد النبوي، إنما تعبر عن روح العمل الخيري بالجمعية الذي يستمد عطاءه من توجيهات قيادتنا الرشيدة برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، راعي العمل الخيري بالإمارة، مؤكداً أن هذه المكرمة غالية ولها كبير الأثر في نفوسنا، وسوف تزيد من حجم الشراكة الخيرية بيننا وبين الجمعية.
وتابع: لا يسعنا إلا أن نتقدم بجزيل الشكر لكل القائمين على جمعية الشارقة الخيرية والشكر كل الشكر للمتبرعين كافة الذين أسهموا في نجاح هذه الحملة.
هذا وأبان الملازم أول داوؤد سليمان المغني النقبي من إدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء بالقيادة العامة لشرطة الشارقة أن هذه الحملة، التي نشارك فيها، لها صدى كبير لدينا في الإدارة وحقيقة نحن نشعر بطموح كل الأشخاص الذين شملتهم حملة الجمعية، وكل همنا أن نقوم بتحقيق حلمهم، والجمعية بهذه الحملة مكنت من إيفادنا لعدد من موظفينا محدودي الدخل وأن هذه الحملة سيكون لها تأثيرها الكبير في تفانيهم في عملهم، لافتاً إلى أنها تجسد التزام الجمعية بمبادئها السامية التي أنشئت من أجلها وهي تحقيق التكافل الاجتماعي بين فئات وشرائح المجتمع.
ونفذت جمعية الشارقة الخيرية حملتها السنوية «تيسير العمرة» على 300 شخص من موظفي بلدية مدينة الشارقة وجمعية الشارقة التعاونية وشرطة الشارقة ودائرة الإشغال العامة وهيئة الإنماء السياحي والتجاري ومصرف الشارقة الإسلامي وهيئة كهرباء ومياه الشارقة وهيئة الطرق والمواصلات بجانب عدد آخر من الجهات والدوائر الحكومية وشبه الحكومية بالإمارة، وتكفلت الجمعية بتكاليف ونفقات الحملة كافة.

مصدر الخبر :
صحيفة الخليج الإماراتية