«الاجتماعية الاماراتية» تطلق مركز «معين» الأول من نوعه في الإمارات
17 نوفمبر 2015 - 5 صفر 1437 هـ( 383 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :تصريحات ولقاءات
الدولة :الإمارات > دبي
الدولة :الإمارات

دشنت وزارة الشؤون الاجتماعية، مع اقتراب انطلاق فعاليات أسبوع الابتكار، مركز التقنيات المساعدة «معين» الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الإمارات، ويهدف إلى توفير وسائل وتقنيات حديثة متطورة تمكن الطلبة من ذوي الإعاقة على التواصل مع عالم التكنولوجيا والاتصالات من خلال الأجهزة والتطبيقات الذكية.

عنصر مهم

وأوضحت وفاء بن سليمان مدير إدارة رعاية وتأهيل المعاقين في تصريحات خاصة لـ «البيان» أن تعريف وربط ذوي الاحتياجات الخاصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، يعتبر عنصراً مهماً وحاسماً في عملية تطوير إمكانياتهم وإثراء قدراتهم، فضلاً عن زيادة تفاعلهم مع بيئتهم ومحيطهم ومجتمعهم، وبالتالي تعزيز قدرتهم على الدمج بصور واقعية وملموسة.

وأفادت بأن المركز يهدف إلى توفير وسائل وأجهزة بديلة، تشمل وسائل الاتصال المستخدمة مع مجموعة واسعة من الإعاقات في الكلام واللغة، بالإضافة إلى الإعاقات الخلقية، مثل الشلل الدماغي والتوحد والاضطرابات النمائية والقصور الفكري، لافتة إلى أن هذه الأجهزة المعززة والبديلة، تكمل أو تحل محل الكلام أو الكتابة لذوي الإعاقات في إنتاج وفهم اللغة المنطوقة أو المكتوبة، كما أنه يمكن أن تشكل الوسائل المساعدة إضافة دائمة لتواصل ذوي الاحتياجات مع العالم المحيط بهم، أو على الأقل تكون كمساعدة مؤقتة لفترة زمنية في حال استطاع المعاق التواصل مع الآخرين.

أجهزة كثيرة

وأشارت إلى أن «معين» يوفر مجموعة كبيرة من الوسائل والتكنولوجيات المساعدة لذوي الاحتياجات وأسرهم وللعاملين في مجالات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية، للاطلاع على آخر الابتكارات العالمية في هذا المجال المتطور لمعرفة إمكانية استغلال هذه الوسائل بشكل فعال، من أجل تعزيز وتطوير الحالات الإعاقية الموجودة بالدولة.

وتطرقت بن سليمان لبعض الأجهزة التي أثبتت فعاليتها الإيجابية بشكل كبير، مثل جهاز الكمبيوتر الذي يتحكم في عين المعاق، خاصة الذين يواجهون مشاكل بالتحكم في نظرات عينهم، لإجراء بعض الاختبارات التي تحدد مستوى حالات بعض الإعاقات الذهنية، بالإضافة إلى برامج متطورة كثيرة يتم تكييفها حسب كل حالة مرضية، ولوحات مفاتيح وفأرة بديلة لذوي الإعاقات الجسدية، ومجموعة كبيرة من الخيارات الإلكترونية الأخرى.

ولفتت إلى التطبيقات الذكية التي يضمها المركز وتشمل الاختبارات المهارية، التي تساعد على تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية، بطرق جاذبة ومشجعة ومبسطة يتم تكييفها لتناسب احتياجات كل طالب، مؤكدة أن هذه التطبيقات تستخدم بشكل كبير في تعليم وتأهيل هذه الحالات وتعزيز البرامج الخاصة بها، لتناسب ظروف كل إعاقة من أجل تأهيلها وتطويرها إيجابياً.

أهداف المركز

وأبانت أن مركز «معين» يتبنى كثيراً من الأهداف التي أنشئ من أجلها، مثل القيام بعمليات التقويم والتشخيص بقصد تحديد الاحتياجات الأساسية لكل طفل، وإعداد الخطط التربوية الفردية التي تناسب كل حالة على حدة والعمل على تنفيذها، وتعليم الأطفال بطريقة مختلفة تستخدم فيها التقنيات الحديثة، وتعريفهم بها، واكتساب المهارات التواصلية والاجتماعية التي تساعد على تكييفهم تعليمياً وبيئياً واجتماعياً واستثمار أقصى قدراتهم للتواصل والدمج مع المجتمع، وتسهيل مشاركة المعاقين في الأنشطة الصفية واللاصفية، بالإضافة إلى تدريب أولياء أمور المعاقين على أهمية استخدام هذه الأجهزة المساعدة.

مصدر الخبر :
البيان