"أرامكو" توقع مذكرتين لدعم البحث العلمي بجامعتي عبدالله وفهد
16 يونيو 2008 - 12 جمادى الثاني 1429 هـ( 463 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :التعليمي والثقافي


وقعت شركة "أرامكو" السعودية صباح أمس السبت مذكرتي تفاهم لدعم التعليم الجامعي والبحث العلمي مع كل من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.


ونصت المذكرة على دعم أرامكو لجهود جامعة الملك فهد في مجال التعليم والأبحاث، والتطوير المجتمعي، وتطوير الأعمال، خاصة تلك التي ترتبط بشكل مباشر بطبيعة أعمال أرامكو السعودية.


وتضمنت الاتفاقية تمويل أرامكو لكراسي أستاذية في مجال هندسة البترول في الجامعة، من أجل تطوير مخرجات التعليم من الكوادر السعودية في قطاع الصناعة النفطية في المملكة، وكذلك توفير الإمكانات المادية لاستقطاب الكفاءات التعليمية العالمية للعمل في الجامعة، ورفع مستوى تمويل الأبحاث المتطورة في هذا المجال.


أما مذكرة التفاهم مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، فقد نصت على قيام شراكة نموذجية تدعم من خلالها "أرامكو" أبحاث الجامعة في مجالي تطوير تقنيات تقليص إنبعاثات الكربون، وتطوير تقنيات متقدمة لدراسة المكامن النفطية، وأبحاث المحافظة على الطاقة، وتطوير تقنيات استخراج الزيت، بالإضافة إلى أبحاث البيئة البحرية.


وتهدف مذكرة التفاهم إلى تحقيق تطلعات المملكة في الحفاظ على مركز الصدارة العالمية في احتياطات النفط والغاز لعقود عديدة قادمة، وكذلك المساهمة في الجهود العالمية التي تهدف إلى جعل النفط مصدراً لطاقة نظيفة وصديقة للبيئة، من خلال الحد من أضرار إنبعاثات الكربون، وهو ما يتماشى مع استراتيجية الشركة وبرامجها العديدة في تحسين الآثار البيئية للطاقة النفطية.


ووصف مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور خالد السلطان، مذكرة التفاهم بأنها تتويج للعلاقة الاستراتيجية الممتدة لأربعة عقود بين الجامعة والشركة.


ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن نائب رئيس شركة أرامكو خالد الفالح قوله "إن توقيع مذكرتي التفاهم مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، يأتي ضمن سعي أرامكو المتواصل لدعم مجالات البحث العلمي في المملكة، والاستفادة من خبرات الجامعات السعودية البحثية في تطوير الممارسات والتقنيات التطبيقية في مجال الصناعة النفطية".

وقال رئيس جامعة الملك عبدالله المكلف نظمي النصر "إن هذا التعاون سيكون نواة لمزيد من الفرص للابتكارات التقنية والعلمية في مجال الأعمال التي ستعود بالنفع على المملكة".
مصدر الخبر :
الوطن السعودي