“تلفزيون السلام” يُكَرِّم “د. ذاكر نايك” لفوزه بجائزة الملك فيصل العالمية
5 مارس 2015 - 14 جمادى الأول 1436 هـ( 990 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :تصريحات ولقاءات
الدولة :المملكة العربية السعودية > الرياض
أقامت شبكة تلفزيون السلام، مساء أمس الثلاثاء، حفل تكريم للداعية الهندي الشهير الدكتور “ذاكر نايك”؛ بمناسبة حصوله على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام.
شهد الحفل حضور الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي، أمين عام رابطة العالم الإسلامي، وحشد من الشخصيات الدعوية والإسلامية.
وبدأ الحفل الذي أقيم بقاعة الخزامى بفندق الفيصلية بالرياض، بآيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى الشيخ جمعان الزهراني، المدير الإقليمي لشبكات تلفزيون السلام كلمة رحب فيها بالحضور، وبارك للدكتور ذاكر فوزه بهذه الجائزة.
وأشار “الزهراني” إلى أن الدكتور ذاكر قد بدأ مشواره الدعوي عبر قنوات السلام بميزانية لا تتعدى ألف دولار سنوياً، وقد بلغت الميزانية لهذا العام أكثر من 100 مليون دولار، وأضاف: “كان عدد حاضري مؤتمرات الشيخ ذاكر لا يتجاوز 100 شخص، لكن المؤتمر الدعوي الأخير حضره قرابة 400 ألف شخص، كما نقل عبر قناة السلام التي تبث على أكثر من عشرين قمراً اصطناعياً؛ لتغطي ما نسبته 95% من العالم، وتحقق نسب مشاهدة عالية تعدت 100 مليون مشاهد.
بعدها ألقى المحتفى به الدكتور ذاكر كلمة قال فيها: “يسألني الكثير من الناس: هل واجهت صعوبات في طريق الدعوة؟ أقول لهم ما قاله الله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُوله بِالْهُدَى وَدِين الْحَقّ لِيُظْهِرهُ عَلَى الدِّين كُلّه وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}، فالتمكين للدعوة وللدين الإسلامي ليست بمجهودي ولا قوتي، بل إرادة الله سبحانه وتعالى.
وأضاف الدكتور ذاكر: أن مشروعه الدعوي كان بفضل الله، ثم فضل أستاذه أحمد ديدات الذي حوله من طبيب للأبدان إلى طبيب للأرواح. وأكد أن حلمه تحقق بإنشاء المدرسة الإسلامية العالمية بمومباي، والتي تعتمد منهج كامبردج في تعليم العلوم الدنيوية، وتعلم أيضاً القرآن الكريم، والتوحيد، والحديث، وعلم المقارنات، وهو ما يبشر بتخريج عدد من الدعاة بحول الله.
بعد ذلك، ألقى معالي الشيخ عبدالله بن عبدالمحسن التركي كلمة قال فيها: أبارك للدكتور ذاكر هذه الجائزة التي تسلمها من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – وقال أوصي الدكتور ذاكر وغيره من الدعاة بالتركيز على أمرين مهمين وهما: محاربة الإرهاب والغلو، وتوضيح أن الدين الإسلامي هو دين السلام، أما الأمر الثاني فهو محاربة الطائفية، والتحذير من الدول التي ترعاها.
بعد ذلك ألقى الدكتور صالح بن حسين العائد الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية السابق كلمةً قال فيها: إنني أفخر أن تكون هذه الجائزة من بلدي بلد التوحيد، ومهبط الوحي، وبرعاية خادم الحرمين الشريفين، وهو ما يؤكد أن هذه البلاد بفضل الله ترعى الإسلام والدعوة والدعاة. كما قال الدكتور العايد أذكر إخواني الحاضرين بقول الله تعالى: (وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم) مذكراً بأن الشيخ ذاكر قام بما لم يقم به من هم من أبناء العرب، وأن الله ينصر دينه بمن شاء من عباده المسلمين. وأضاف الدكتور العايد: أن هذه الجائزة تضع مسؤوليةً أكبر على عاتق الدكتور ذاكر لمواصلة جهوده الدعوية.
وتوالت فقرات الحفل من تكريم للحاضرين، وتكريم للدكتور ذاكر. حضر الحفل الدكتور صالح الوهيبي الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي، والدكتور إبراهيم الزيد، والشيخ عبدالعزيز الطريفي، والدكتور عائض القرني، والدكتور سعد البريك، والأمير نايف الشعلان، والأمير سعود الشعلان، وعدد من سفراء الدول الإسلامية.
وفي سؤال خاص لصحيفة تواصل الإلكترونية عن شعوره بهذا الإنجاز، قال الدكتور ذاكر نايك: “عندما أتذكر أن هذه الجائزة فاز بها قبلي رجال كالملك فهد، والملك عبدالله، والشيخ أبو الأعلى المودودي، والشيخ أبو الحسن الندوي، والشيخ ابن عثيمين، والشيخ سليمان الراجحي، وأردوغان، فإنني أشعر بالفخر والسعادة، وأعلم أنني لا أستحق كل هذا مقارنة بهذه الأسماء التي بذلت الكثير في خدمة الإسلام، وأضاف أن ما يزيد سعادتي وفخري هو أن هذه الجائزة أتت من الدولة التي بذلت الكثير في خدمة الإسلام، ومن يد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وقال أرجو من الله أن يتقبل منا، وأن يرحم رائد التضامن الإسلامي الملك فيصل بن عبدالعزيز الذي تحمل الجائزة اسمه.
مصدر الخبر :
المختصر