"دار البر "تدعم "متلازمة داون " بالامارات بمائة ألف درهم بمناسبة اليوم العالمي
22 مارس 2014 - 21 جمادى الأول 1435 هـ( 272 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :تبرعات وهبات
#بن زايد: الدار تقدم مساعدتها وتعاونها ودعمها لكل الفئات المحتاجة بالمجتمع من ذوي الاحتياجات أعلن عبدالله علي بن زايد عضو مجلس الإدارة المدير التنفيذي لجمعية دار البر عن دعمهم لجمعية الإمارات لمتلازمة داون بمبلغ 100 ألف درهم، وذلك في إطار حملة الجمعية لتقديم برامج تأهيلية وبرامج التمكين التربوي في دمج الأطفال في المدارس النظامية ودمجهم في المجتمع وبرامج التمكين الاجتماعي والتأهيل (الطبيعي، الوظيفي، النطق) والتوعية المجتمعية في مجتمع دولة الإمارات.
وقام عبدالله علي بن زايد بتسليم شيك التبرع إلى السيدة/ سونيا بنت السيد أحمد الهاشمي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة داون الموافق 21 مارس 2014 وخلال الزيارة التي قام بها إلى الجمعية.
وأضاف عبدالله علي بن زايد أن دار البر تقدم مساعدتها وتعاونها ودعمها لكل الفئات المحتاجة بالمجتمع من ذوي الاحتياجات الخاصة، وخصوصاً في ظل التكلفة العالية في تأهيل هذه الفئة والتي ترهق كاهل أسرهم، كما تقدم الجمعية دعمها لمؤسسات المجتمع ذات النفع العام في إطار برامج الدعم الاجتماعي المتواصل وشركائها الاستراتيجيين مع هذه المؤسسات ورؤيتها التي تتبناها الجمعية مؤكداً ضرورة تكاتف فئات المجتمع للعمل معا لتأمين الحياة الكريمة لجميع فئاته المحتاجة للدعم والمساندة وانطلاقاً من التزام الجمعية بمسؤوليتها ودورها الاجتماعي ورسالتها الخيرية والإنسانية التي ابتدأتها وتعمل لأجلها منذ 35 عاماً.
وقدمت السيدة/ سونيا بنت السيد أحمد الهاشمي شكرها للسيد/ عبدالله علي بن زايد على مكرمة جمعية دار البر ومثمنة تبرعهم بمبلغ 100 ألف درهم دعماً منهم ضمن إحدى الدفعات التي قدمتها الجمعية لتأهيل ذوي متلازمة داون، وحرص دار البر على توطيد العلاقة مع جمعية الإمارات لمتلازمة داون ودعمها للارتقاء بما نقدمه من خدمات على مستوى الدولة.
كما أثنت الهاشمي على الدور الكبير الذي تقوم به دار البر منذ عقود وتقديم مساعداتها ومشاريعها الخيرية والإنسانية داخل وخارج الدولة، ومتمنية أن تحذو مؤسسات المجتمع حذوها لدعم جمعية الإمارات لمتلازمة داون من أداء رسالتها الإنسانية المجتمعية للتمكين التربوي والوظيفي والمجتمعي وتعزيز مهمة الجمعية نحوهم بتقديم مختلف وسائل الدعم والعلاج الحديث وتركيز الجهود لتأسيس وعي اجتماعي يتفهم طبيعة ظروف هذه الفئة والسعي إلى مساندتهم
مصدر الخبر :
مداد دبي