زكاة العثمان" تطلق حملة شعبية لإمداد اللاجئين السوريين بمستلزمات الشتاء
12 نوفمبر 2013 - 9 محرم 1435 هـ( 571 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :تصريحات ولقاءات

الكندري إغاثة اللاجئين السوريين واجب ديني وإنسانيا



 أكد مدير عام لجنة زكاة العثمان
التابعة لـ جمعية النجاة الخيرية أحمد باقر الكندري أن إغاثة اللاجئين السوريين واجب
ديني وإنساني على كل مسلم ، مناشدا في الوقت ذاته أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء
في الكويت لإغاثة الأشقاء السوريين اللاجئين وتقديم الدعم والعون والمساعدة في المخيمات
على حدود سوريا مع كل من الأردن ولبنان وتركيا ، مبينا أنهم يعيشون ظروفا صعبة بتلك
المخيمات خاصة مع قدوم فصل الشتاء.



جاء ذلك في تصريح صحافي أعلن فيه الكندري تدشين الحملة الشعبية للجنة زكاة
العثمان لدعم اللاجئين السوريين تحت عنوان " نجدة سوريا " لتقديم المساعدات
التي تشمل مستلزمات الشتاء من من "بطاطين وملابس وكسوة الشتاء "وغير ذلك
من أدوية ومواد غذائية ،لافتا إلى أن هذه الحملة تمثل امتدادا طبيعيا للمواقف النبيلة
التي دائما ما تبادر بها الكويت لتقديم المساعدات الإنسانية لكل الدول في أوقات المحن
والأزمات وتخفيف معاناة المنكوبين والمتضررين واللاجئين والنازحين.



وأوضح الكندري ان التبرع من قبل المواطنين والمقيمين سيساهم في التخفيف
من معاناة ومصاعب الحياة التي يعيشها الأشقاء من أبناء الشعب السوري في مخيمات اللاجئين
وتوفير ما يلزم من ضرورات ومساعدات عاجلة»، مؤكدا أن الحملة تستقبل التبرعات من كافة
الجهات والمؤسسات الحكومية والأهلية والأهالي بكافة إشكالها.



ودعا الكندري الجميع إلى المساهمة والتبرع من باب الإنسانية مؤكدا أن أهل
الكويت جبلوا منذ القدم على التسابق على عمل الخير ومساعدة الآخرين في شتى بقاع الأرض
مشيرا إلى أن أعمال الخير التي تقوم بها الكويت وأهلها طوق النجاة لهم ولبلادهم.



وقال: إن هذه الحملة تعبر عن شعور جميع المواطنين والمقيمين على ارض الدولة
بالمسؤولية الإنسانية والأخلاقية تجاه إخوانهم السوريين في هذه الظروف المأساوية التي
يعيشون فيها.



وأشار الكندري إلى أن اللجنة ستقوم بإيصال المساعدات الاغاثية  للأشقاء السوريين بالمخيمات على جميع حدود سوريا،
موضحا أن عشرات الآلاف من أبناء الشعب السوري يعيشون في معاناة في المخيمات وواجب علينا
جميعا كمسلمين من باب التكافل الاجتماعي إغاثتهم وتقديم العون والمساعدة لهم مصداقا
لقول الرسول الكريم صلى الله عليه في حديثه الشريف: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم
وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى".

مصدر الخبر :
مداد- الكويت