نخبة من المتخصصين يبحثون تطوير الأوقاف في "الرياض"
30 اكتوبر 2013 - 25 ذو الحجة 1434 هـ( 279 زيارة ) .

يعقد
الملتقى الثاني لــ"تنظيم الأوقاف" في العاصمة الرياض يومي الثالث والرابع
من محرم المقبل، بمشاركة المختصين والباحثين، في خطوة من شأنها الإسهام في تطوير الأوقاف
بما يتوافق مع الطرق الحديثة في التنمية، حيث تستضيف الغرفة التجارية بالرياض الملتقى
برعاية إلكترونية من "سبق".



وتأمل
الهيئة العالمية للوقف أن توفر شراكة فاعلة بين القطاع الخاص، ممثلاً بأهل الخير، والقطاع
الأهلي، ممثلاً بالجمعيات الأهلية، والقطاع العام، ممثلاً بالجهات الحكومية، للمساهمة
في مشاريع وبرامج تنمية الشعوب والمجتمعات الإسلامية.



وقال
عادل الشريف، المدير التنفيذي للهيئة العالمية للوقف عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية،
في ورقة عمل حملت عنوان "تجارب وقفية": "تركز سياسات الصندوق على أن
العمليات التي تتم في إطار الصندوق تكون منتقاة، ومبتكرة، وداعمة للأنشطة الأساسية
الأكثر إنتاجية والاحتياجات الأساسية، مثل إمدادات المياه، والتعليم الابتدائي والثانوي،
والرعاية الصحية الأولية، والتنمية الزراعية والأمن الغذائي، التي لها أثر مباشر على
حياة الفقراء".



وأكد
الدكتور إبراهيم البيومي غانم، عضو الجمعية العربية للعلوم السياسية، في ورقة عمل حملت
عنوان "ملخص بحث الولاية على الأوقاف في التشريعات العربية" أن نتائج البحث
تؤيد وبقوة فكرة إنشاء عدة مجالس لتسيير شؤون مؤسسة الوقف الحديث.



ورأى
أنه "قد يكون من المناسب الاطلاع على أنظمة مجالس الأمناء المعروفة في المؤسسات
الخيرية الأوروبية والأمريكية، وذلك للاستفادة مما فيها من أوجه للإفادة".



وقال
الدكتور عبدالله بن ناصر السدحان في ورقة عمل حملت عنوان "كيف نوجه مصارف الأوقاف
لتلبية احتياجات المجتمع؟": "تُعد الأوقاف مصدراً مهماً لحيوية المجتمع وفاعليته
وتجسيداً حياً لقيم التكافل الاجتماعي وترسيخاً لمفهوم الصدقة الجارية برفدها الحياة
الاجتماعية بمنافع مستمرة ومتجددة تتنقل من جيل إلى آخر، حاملة مضموناتها العميقة في
إطار عملي يجسده وعي الفرد بمسؤوليته الاجتماعية ويزيد إحساسه بقضايا إخوانه المسلمين
ويجعله في حركة تفاعلية مستمرة مع همومهم الجزئية والكلية".

مصدر الخبر :
سبق