10 آلاف مستفيد من صندوق الزكاة الإماراتي في 2012
25 فبراير 2013 - 15 ربيع الثاني 1434 هـ( 267 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :متفرقات
الجمعية : صندوق الزكاة

أعلن عبدالله بن عقيدة المهيري، أمين عام صندوق الزكاة ورئيس لجنة الصرف بالصندوق، أن حجم أموال الزكاة التي أنفقها الصندوق لمساعدة المستحقين من خلال مشاريعه المختلفة التي تندرج تحت المصارف الشرعية لهذه الفريضة بلغت نحو 100 مليون درهم، خلال العام الماضي.


 مشيرا الى أن عدد مستحقي الزكاة، الذين استفادوا من المشروعات المختلفة للصندوق، بلغ نحو 10 آلاف فرد وأسرة، تم تقديم المساعدات لهم بعد البحث والتدقيق، واعتماد لجنة الصرف لقيمة المستحقات من خلال 66 اجتماعاً عقدت خلال 2012.


وقال إن حصيلة إيرادات صندوق الزكاة عبر مختلف وسائل دفع الزكاة، بلغت نحو 100 مليوناً و655 ألفاً و701 درهم، خلال نفس العام، وهو ما يعكس تزايد حجم الثقة بين المتعاملين والصندوق، واجتذاب أعداد جديدة من المزكين.


وأضاف أن حجم الإيرادات المتزايد للصندوق يرجع، بعد فضل الله تعالى، إلى الدعم القوي للحكومة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، و الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، و أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذين لم يدخروا جهداً لتوفير الحياة الكريمة لأبناء هذا الوطن.


وأشار المهيري الى أن الصندوق تحمل تكاليف علاج 537 شخصاً بالكامل، من خلال مشروع أجر وعافية للمرضى، وذلك بإجمالي 4 ملايين و80 ألفا و968 درهماً ويندرج هذا المشروع تحت مصرف الفقراء والمساكين، ويهدف إلى مد يد العون إلى المرضى المحتاجين الذين يجدون صعوبة في تحمل تكاليف العلاج، وذلك سعياً من الصندوق إلى التخفيف من آلامهم ومحاولة إيجاد طرق لعلاج ما أصيبوا به من أسقام، فيقوم الصندوق بتقديم أرقى الخدمات لهم بهدف رسم الابتسامة على وجوه الكثيرين ممن عجزوا عن دفع تكاليف العلاج، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة رواه الطبراني والبيهقي.


وأوضح أن قيمة المساعدات التي قدمها الصندوق لمساعدة الأيتام وأسرهم من خلال مشروع كافل، خلال 2012، بلغت نحو مليونين و538 ألف درهم، استفاد منها 118 من أسر الأيتام غير القادرة، وأن مشروع كافل يندرج تحت مصرف الفقراء والمساكين ويهدف إلى رعاية الأيتام وأسرهم ودعمهم مادياً ومعنوياً، وتحويلهم إلى عناصر منتجة وفاعلة في المجتمع ودمجهم فيه، وذلك اقتداء بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين" وأشار بالسبابة والوسطى، وتمتاز مساعدات الأيتام وأسرهم بديمومتها واستمرارها مادامت الحالة في حاجة للمساعدة دون انقطاع.

مصدر الخبر :
البيان الإماراتية