«الهلال الإمارتي» يتسلم تبرعاً من موظفي «الوطنية للمواصلات»
19 فبراير 2013 - 9 ربيع الثاني 1434 هـ( 599 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :تبرعات وهبات


قدم موظفو الهيئة الوطنية للمواصلات دعماً مالياً لـ هيئة الهلال الاحمر لدولة الامارات العربية المتحدة في مبادرة لمساندة برامج الهلال الإنسانية، وذلك ضمن مبادرات الهيئة المجتمعية للوصول إلى مجتمع آمن ومتكامل.


وقام سالم علي الزعابي مدير عام الهيئة الوطنية للمواصلات بتقديم التبرع المالي إلى السيد راشد مبارك المنصوري نائب الأمين العام للشؤون المحلية بالإنابة في هيئة الهلال الأحمر، وذلك بمقر الهيئة الوطنية للمواصلات بأبوظبي.


وأكد الزعابي أن تبرع موظفي هيئة المواصلات لصالح برامج الهلال الأحمر يأتي ضمن المبادرات المجتمعية التي تقوم بها تجاه المجتمعات التي تعمل وسطها وإفراد مساحة كبيرة لبرامج الدعم الاجتماعي، إيماناً منها بأن ظروف المرحلة وتداعيات الأزمات العالمية تتطلبان مثل هذه المبادرات الخلاقة التي تعزز القيم الإنسانية وتعلي من شأن المجتمعات البشرية.


وأعرب عن تقدير موظفي الهيئة الوطنية للمواصلات للجهود الإنسانية التي تضطلع بها هيئة الهلال الأحمر محلياً وإقليماً ودولياً، مؤكداً أن تحركات الهلال الأحمر الميدانية ووجودها في مختلف الساحات والأقاليم عززت ثقة الجميع بها حتى أصبحت معلماً بارزاً في ساحات العطاء الإنساني، مشيراً إلى أن هذه الجهود تحث الجميع على تعزيز قدرة الهيئة في عدد من المجالات المهمة، مشدداً على أن الهيئة الوطنية للمواصلات لن تدخر جهداً في سبيل تعزيز جهود الهلال الأحمر والوقوف إلى جانبها لتحقيق تطلعاتها على الساحة الإنسانية التي تئن تحت وطأة المعاناة.


 من جانبه أشاد المنصوري بمبادرة موظفي الهيئة الوطنية للمواصلات لدعم تحركات الهلال الميدانية، مشيراً إلى أن الهيئة الوطنية للمواصلات ظلت تقدم دعمها ومساندتها لأنشطة الهلال الأحمر المختلفة وبرامجها لتخفيف معاناة المحتاجين وسد حاجة المعوزين.


وقال إن هيئة الهلال الأحمر تسعى دائماً لتعزيز شراكتها مع الأفراد والمؤسسات المحلية والهيئات الاتحادية، لإظهار أكبر قدر من التضامن والتجاوب مع احتياجات ضحايا النزاعات والكوارث والشرائح الأشد ضعفاً وحشد التأييد لأوضاعها الإنسانية.


 وأكد أن الهيئة الوطنية للمواصلات تعتبر من المناصرين لجهود الهلال الأحمر وتقوم بدور مهم في تعزيز مجالات التنمية المجتمعية، منوهاً بأنه على الرغم من دورها المهم في مجال النقل البري والبحري، فإنها لم تغفل دورها الاجتماعي والإنساني، فكانت مثالاً حياً للتعاطي الخلاق مع القضايا الحيوية، وتعزيز المسيرة الإنسانية في المنطقة.