«الهلال الإماراتي» يؤكد تعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية والدولية
25 ديسمبر 2012 - 12 صفر 1434 هـ( 732 زيارة ) .


نظم فرع هيئة الهلال الاحمر لدولة الامارات العربية المتحدة  في دبي، حفلاً لتكريم الشركاء والرعاة الداعمين والمتطوعين الذين ساهموا في إنجاح أعمال اجتماع الهيئة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في دورتها الـ 39، والذي عقد في دبي مؤخراً، بمشاركة أكثر من 30 منظمة عربية ودولية وإقليمية تعمل في الحقل الإنساني.


 وأعرب أحمد حميد المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر، عن شكر وتقدير القيادة العليا للهلال للداعمين والمشاركين والمنظمين للاجتماع، مؤكداً أن التكريم يأتي في إطار نسج الشراكات الهادفة والبناءة مع المؤسسات الوطنية والهيئات الإقليمية والدولية المتواجدة على أرض الدولة.


وعقب افتتاح حفل التكريم الذي أقيم تحت شعار “شركاء النجاح”، تم عرض مقطع من كلمة تاريخية للقائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، سجلت له في إحدى اجتماعات القمة الخليجية في أبوظبي والتي دعا خلالها إلى توحيد الصف العربي ومساعدة الأشقاء والدعوة للسلام والتعايش الإنساني.


وألقى محمد يوسف الفهيم نائب الأمين العام للخدمات المساندة بالهلال كلمة نيابة عن الدكتور محمد عتيق سلطان زايد الفلاحي الأمين العام للهلال الأحمر، أكد فيها حرص الهلال وسعيها الحثيث لتحقيق المزيد من التميز والعطاء من خلال تبني أفضل الممارسات لترقية وتطوير آليات العمل الإنساني وصولا للأهداف العليا في صون الكرامة الإنسانية وتحقيقا للمبادئ السامية التي تعمل في إطارها الحركة الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر.


 وقال، إن ذلك يتأتى من خلال نسج الشراكات الهادفة والبناءة مع المؤسسات الوطنية والهيئات الإقليمية والدولية المتواجدة على أرض الدولة إلى جانب شحذ الهمم وحشد طاقات العاملين والمتطوعين في هذا المجال الحيوي وتطوير قدراتهم وتأهيلهم جيدا لأداء مهامهم الإنسانية داخل الميدان بصورة أكثر كفاءة وفاعلية.


وأضاف، أن أهم ما يميز هيئة الهلال الأحمر أنها اهتمت ببناء علاقات قوية مع مكونات المجتمع المحلي كافة، مما ساعد كثيرا في وجود قاعدة صلبة تنطلق منها الهيئة إلى العالم الخارجي تحمل رسالة حب وسلام من أبناء الإمارات لكل الشعوب التي تعاني من شدة المعاناة ووطأة الظروف، كما أن تعزيز الشراكة مع جميع المؤسسات في الدولة هدف سام سعت له الهيئة لدعم قدراتها وتعزيز وجودها في كل الساحات وخطت خطوات كبيرة في هذا الصدد ونسجت الكثير من الشراكات الاستراتيجية مع عدد من الجهات والمؤسسات، ما أحدث نقلة نوعية في برامجها ومشاريعها وحقق طفرة كبيرة في تحسين مجالات العمل الإنساني والإغاثي والانتقال به من مجرد مساعدات آنية في أوقات الأزمات والكوارث إلى مشاريع تنموية تساهم في ترقية المجتمعات الضعيفة والهشة وتحقق التنمية الاجتماعية المنشودة في المناطق والساحات الملتهبة.