"دار البر" بدبي تعرض مشاريع خيرية متنوعة لاستكمالها
30 يوليو 2011 - 29 شعبان 1432 هـ( 171 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الاجتماعي

أعلنت "جمعية دار البر في دبي" عن المشاريع الخيرية والإنسانية التي تعمل على إنجازها خارج الدولة، بتمويل أهل الخير والبر من أبناء الإمارات والمقيمين بها، والتي تم إنجاز جزء منها، أو لم يتم إنجازها، وتحتاج إلى مساهمات لتمويلها.
    وقال محمد أحمد الحمادي ـ عضو مجلس إدارة الجمعية، رئيس قطاع المشاريع الخيرية ـ: ( الجمعية لا تدخر جهداً في إنجاز المشروعات الخيرية والإنسانية التي ترد إليها من الدول التي تتعاون معها، وتقدم إليها مساعدتها عن طريق سفارات دولة الإمارات لدى هذه الدول. ونحن نهدف إلى تقديم الدعم لهذه المشروعات أو أعمال الإغاثة الإنسانية، مثل: بناء المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، وترميمها، أو بناء فصول دراسية ودور الأيتام، ورعايتهم، وحفر الآبار، وغيرها).
     وأشار إلى أن "دار البر" قامت بإنجاز جزء من المشاريع الخيرية والإنسانية في بعض الدول، وتحتاج لاستكمالها، وتدعو أهل الخير للتبرع بزكاتهم وصدقاتهم وفضول أموالهم لتخرج هذه المشروعات إلى النور، ليتم الانتفاع بها لدى هذه الدول، وتتمثل في: وقف خيري وعيادة في السودان، وفصول دراسية ومركز تحفيظ قرآن في مصر، بالإضافة إلى كلية علمية إسلامية في الهند، وسكن طلاب في أوغندا، ومسجد في تنزانيا، ومساعدات لزواج مسلمين في كل من السنغال وغانا، وعيادة في فيتنام، ودار أيتام في لبنان، إضافة إلى مشاريع الأسر المنتجة وسيارات الإسعاف، وغيرها.. لافتا إلى أنه بالإضافة إلى المشروعات الخيرية والإنسانية العديدة التي تنفذها دار البر يومياً، وتعلن عن إنجازها، فإن المشروعات التي أنجز جزء منها وتحت الإنشاء تم سداد أكثر من 4 ملايين درهم ضمن تكلفتها، وتحتاج لاستكمالها إلى أكثر من 10ملايين درهم، مؤكدا السعي لدى أهل الخير والبر لاستكمال هذا المبلغ، ولو بمساهمات جزئية، وفقا لقائمة المشروعات التي تحت الإنشاء لدى الجمعية. وأضاف الحمادي: ( هناك العديد من المناطق في بعض بلاد المسلمين أو الأقليات المسلمة تحتاج إلى مستشفيات أو عيادات طبية أو أعمال إغاثة عاجلة، نتعاون فيها مع مؤسسات العمل الخيري والإنساني أو سفارات الدولة بالخارج، إضافة إلى مشاريع إفطار الصائم في شهر رمضان، وغيرها من المشاريع، وقد تم سداد مبلغ مليون درهم مؤخراً لأعمال الإغاثة العاجلة اللازمة لإخواننا في الصومال، ونسعى لأجل هذا العمل الخيري والإنساني، والظروف التي يمر بها إخواننا في الصومال، للقيام بواجبنا نحوهم، حيث هناك ترتيبات لتقديم دفعة مساعدات أخرى لهم ـ بفضل الله ـ، ثم جهود أهل الخير). ووجه الحمادي نداءه لأهل الخير في الإمارات بمناسبة دخول الشهر الكريم للتعاون مع دار البر في إنجازات مشروعاتها، والتبرع بصدقاتهم وزكاتهم، مذكراً بقوله تعالى: "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون".

مصدر الخبر :
البيان الاماراتية