في ندوة نظمتها "النجاة" .. روبرت ألسير يحاضر عن حضارة الإسلام
22 نوفمبر 2009 - 5 ذو الحجة 1430 هـ( 901 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :التعليمي والثقافي

أكد مدير المدرسة الكويتية ثنائية اللغة بالجهراء، المهتدي الجديد روبرت ألسير، الذي أشهر إسلامه خلال شهر رمضان أن الحضارة الإسلامية حافلة بشتى أنواع العلوم والمعرفة والآداب والفنون الجميلة والشعر والتربية، وأنه بإمكان الشعوب الغربية النهل والاستفادة من هذه الحضارة الذاخرة بالعلم شريطة أن يحسنوا استغلالها.


جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها في مركز تايز للتواصل الحضاري - التابع لـ جمعية النجاة الخيرية - والتي تناول فيها المحاضر أسس العقيدة الإسلامية السمحاء وكيف سادت الدنيا في وقت يسير، مؤكدا أن عظمة هذا الدين ترجع إلى مساواته بين الجميع، فلا فرق بينهم إلا بالتقوى والعمل الصالح.


وبيَّن ألسير أن العالم خلال السنوات القليلة الماضية شهد تغيرات جذرية شملت شتى نواحي الحياة، وما حدث من تطور هائل في الإعلام خير شاهد على هذه الطفرة، ولكن المساوئ التي واكبت هذا التطور تكاد تعصف وتهدم كل ما تم بناؤه ويبدو ذلك جلياً في ارتفاع نسبة البطالة في  الكثير من الدول وتردي الأخلاق وانتشار الأفلام التي تخدش الحياء وانعدام الرؤية الإيجابية للمجتمع.


وأكد أن ارتفاع  معدلات الإباحية والإدمان وجرائم الاغتصاب في الدول الغربية عن الدول الشرقية خير برهان على أن شريعة المسلمين ما جاءت إلا لتحقق للإنسان السعادة والتعايش الحضاري المفعم بالأمن والأمان، مشيراً إلى أنه لا يوجه ضربات للغرب الذي خاض سباق التكنولوجيا وتقدم فيه ولكنه يأمل إلى التذكير بأننا نواجه تحديات هائلة ويجب علينا أن ننتبه جيداً لها.


وحث ألسير المواطنين على التركيز بشدة على العملية التعليمية وإعطاء التربية الجانب الذي تستحق من الاهتمام، وذلك لإخراج جيل قادر على إدارة دفة المستقبل والاهتمام بالتعليم والرياضة الهادفة و التغذية السليمة والإدارة الناجحة وذلك وفق استراتيجيات يجب العمل بها وهي إستراتيجية التعليم الهادف والتي دخلت حيز التطبيق في بعض دول الخليج.


وأعرب عن سعادته بدخوله تحت لواء الدين الإسلامي الحنيف الذي لو طبق لساد العالم الأمن والأمان مذكراً بأن الإسلام  تطرق إلى نواحي قد لا تخطر على بال العالم الغربي مثل الهندسة والبيئة وعلوم الطاقة والتربية والاجتماع منذ أكثر من 1400 عام .


وأكد ألسير أن الغرب يمكنه الاستفادة من هذه العلوم لو احترم مبادئ الإسلام وأهدافه، وأشاد بانتشار ظاهرة الدواوين في دولة الكويت موضحاً بأنها ظاهرة صحية يتطرق الحضور فيها إلى مناقشة أمور كثيرة تهم المجتمع وتعود عليه بالنفع.


وثمن السير في ختام حديثه الدور الدءوب الذي يبذله مركز تايز للتواصل الحضاري وسعيه المتواصل لتقريب وجهات النظر بين الشعوب وبناء الجسور بما يحقق التعايش السلمي ويفتح آفاق الحوارات البناءة.


ومن جانبه قال عبد العزيز الدعيج مدير مركز تايز للتواصل الحضاري إن المحاضر يريد أ ن يبين لنا من نحن؟ وماذا يمكن أن نكون؟ بالإضافة إلى التركيز على الجانب الأهم وهو أن لا نجعل الحضارة الغربية هي القدوة بل يجب أن نستفيد من إيجابياتها ونترك سلبياتها.


وحث الدعيج أرباب الأسر على متابعة أبنائهم لأنهم درع الوطن وحماته كما دعاهم  إلى توجيه الرعاية الكافية لهم حتى لا يقعوا فريسة سهلة لوسائل الإعلام المختلفة.


 وختاماً قام الدعيج بإهداء البر درع تذكيري امتناناً على جهوده الملموسة في تفعيل دور الدعوة ومعالجة مشكلات المجتمع.

مصدر الخبر :
خاص - مداد