"مؤسسة الحرمين" تطالب واشنطن برفعها من القائمة الإرهابية
8 اغسطس 2007 - 25 رجب 1428 هـ( 763 زيارة ) .


خاص – مداد


تقدمت مؤسسة "الحرمين الخيرية" السعودية التي أوقفت عن العمل عام 2004، بدعوى قضائية أمام محكمة فيدرالية في ولاية بورتلاند الأمريكية، طالبت فيها من المحكمة إعلان أن تصنيف المؤسسة ضمن قائمة المنظمات الإرهابية غير قانوني ولا أساس له من الصحة، وأنه انتهاك للتعديل الأول والرابع والخامس من الدستور.


وبالإضافة إلى مطالبة المحكمة بإصدار أوامرها إلى وزارة الخزانة الأمريكية بإزالة اسم مؤسسة الحرمين من القائمة، تطالب المؤسسة في دعواها أيضاً بالإفراج عن أموال المؤسسة وممتلكاتها التي جمدتها الإدارة الأمريكية لإنفاقها على الأعمال الخيرية.


وقالت لين بيرنابي وهي واحدة من المحامين الذين يتولون قضية مؤسسة الحرمين "إن عملية التصنيف ضمن قائمة الإرهابيين تذكرنا بالقوائم السوداء التي كانت تدرج فيها المنظمات الشيوعية في عهد مكارثي، إن مؤسسة الحرمين لم تمنح أي فرصة عادلة للدفاع عن نفسها، لأن العملية كانت سرية للغاية، ولأن الحكومة لم تخبرنا عن الأسس التي استندت إليها في قرارها، والمؤسسات الغير ربحية الأمريكية تستحق فرصة أكبر قبل أن إغلاقها".


يذكر أن مؤسسة الحرمين قد قامت في وقت سابق بإقامة دعوى ضد الرئيس الأمريكي جورج بوش، اعترضت على قانونية برنامج وكالة الأمن الوطني للتصنت على المكالمات الهاتفية بين أحد المدراء في المؤسسة واثنين من محاميها في واشنطن.


ومن جانبه أكد توم نيلسون، وهو محام آخر لمؤسسة الحرمين "لو تمت إدانة المؤسسة في المحكمة فإن أسوأ عقوبة كانت ستفرض عليها هي ربما الغرامة المالية، لكن إدراج المؤسسة في قائمة المنظمات الإرهابية هو كالحكم بالإعدام بدون محاكمة، وأسوأ من ذلك، أن بعض المعلومات التي اعتمدت عليها الحكومة تم الحصول عليها من خلال عمليات تصنت غير قانونية قامت بها وكالة الأمن القومي وذلك باعتراض مكالمات هاتفية بين الموكل ومحاميه - وهي المعلومات التي تعتقد مؤسسة الحرمين بأنه قد أسيئ فهمها في المقام الأول".


ومن المتوقع أن ترد الحكومة الأمريكية على الدعوى الجديدة في أكتوبر القادم.

مصدر الخبر :
مداد