إضافة للعمل الخيري
17 مايو 2007 - 30 ربيع الثاني 1428 هـ( 574 زيارة ) .

يهتم هذا الكتاب بجانبين مهمين هما الاهتمام بالسياسات المقارنة والتنمية في العالم الثالث: أفريقيا، وآسيا، وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط، والاهتمام الثاني هو الاهتمام بالسياسة الخارجية الأمريكية، ولا سيما حينما يتعلق الأمر بمدى ملائمتها أو عدم ملائمتها للعالم الثالث، وكان السؤال الرئيس هو ما اذا كان هذان الاهتمامان يمكن أن يلتقيا يوماً ما، ويحققا تفاهماً وانسجاماً. نهيك عن امكانية تحريكهما إلى الأمام في تناغم. ولكن الوقائع لا تبشر كثيراً بالنجاح.

والكتاب عبارة عن دراسة تركز على المجتمع المدني ، الذي يعتبر أحدث ما تستخدمه الولايات المتحدة لتساعد في قضية الديموقراطية. والدراسة تطرح السؤال التالي : هل المجتمع المدني قابل للتصدير؟ ستكون الاجابة بالنفى بطبيعة الحال : ولكن القضية هنا أكثر تعقيداً من ذلك، إذ أن الأسئلة الحقيقية يجب أن تكون : هل تستطيع الولايات المتحدة، التي تشكلت مؤسساتها السياسية على مفاهيم الديموقراطية للوك ، وماديسون ، وتوكفيل. وعلى تعددية مجموعات المصالح. والمجتمع المدني، أن تفهم يوماً ما تركيبة مجتمعات العالم الثالث التي تشكلت من مفاهيك كونفيشيوسية ، واسلامية، والمفاهيم المختلفة غير الغربية التي تختلف أشد الاختلاف؟ وما الذي سيحدث إذا ما واجهت السياسة الخارجية الأمريكية ، وبرنامج المعونة الخارجية الأمريكية. والمنظمات غير الحكومية الأمريكية . وجميعها قد تأثرت بشدة بنفس التقاليد الليبرالية الأمريكية. وأصطدمت بمجتمعات وأمم تستند قيمها، ومفاهيمها، ، وأولوياتها، على مؤسسات ثقافية، واجتماعية، وسياسية وتفاهمات تختلف عما لدى الولايات المتحدة؟

يقسم الكتاب لأربعة أجزاء الأول منها مقدمة تتضمن المجتمع المدني والديموقراطية ، والكوربوراتية في العالم الثالث، تركيز السياسة ، والجمهور المستهدف، الخلفية وأسئلة رئيسية.

الجزء الثاني يتناول النظرية والمفاهيم ويعرض فيها المجتمع المدني: التاريخ والمعنى، النظم الكوربوراتية في المجتمع المدني، النظرية السياسية وتقاليد الكوربوراتية، الكوربوراتية الحديثة.

الجزء الثالث دراسات حالة في المجتمع المدني ويعرض لحالة أفريقيا جنوب الصحراء، شرق آسيا، أمريكا اللاتينية، الشرق الأوسط والمجتمع الإسلامي.

الجزء الرابع يجيب عن التساؤل هل المجتمع المدني قابل للتصدير؟ 

ثم يختتم الكتاب بقراءات مقترحة .

17 مايو 2011 - 14 جمادى الثاني 1432 هـ( 1950 زيارة ) .

يتناول هذا الكتاب قياس جهود التنمية وبيان أهم التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تواجه تحقيق التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية، حيث قسم الكتاب إلى أربعة فصول ، تناول الفصل الأول بيان مفهوم التنمية المستدامة وأبعادها ومبادئها، علاوة على شرح لمؤشرات قياسها، وبيان أهم التحدياتالتي تواجه التنمية المستدامة على الصعيد العالمي، بينما اختص الفصل الثاني بتحليل مؤشرات التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية، في حين ناقش الفصل الثالث الجهود المبذولة من قبل المملكة لتحقيق التنمية على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية، وأخيرا الفصل الرابع أهم التحديات التي تواجه التنمية المستدامة في المملكة حالياً ومستقبلاً

11 مايو 2010 - 27 جمادى الأول 1431 هـ( 546 زيارة ) .

يهدف الكتاب إلى إحياء دور القطاع الثالث وتفعيله في المجتمعات الإسلامية، يقوم على الرصد العلمي لمسار القطاع الثالث ، مستوضحاً تدخلات الغرب تحت شعار الديموقراطية وحقوق الانسان افرض رؤيتهم على المجتمعات الإسلامية ووضع املاءات عليها ووضع أطرها وبعدها الثقافي وبيئتها السياسية،  ونجحوا في تحجيم العمل الخيري الإسلامي وصرف الناس الراغبين في العمل الخيري والمانحين له عن طريق الأنظمة الإدارية العقيمة والظالمة فجمدت هذا القطاع أو جعلته يضمحل.

يطرح الكتاب أبرز المخاطر والتحديات والتحولات التي تواجه العلمل الخيري الإسلامي والدعوة إلى وقفة فاعلة لإعداد لإعداد دراسات مستقبلية نسترشد بها في كيفية التعامل مع تلك التحديات والتغيرات ويوضح ان الحل لكل تلك الأزمات المستقبلية هو العمل بمفهوم (القطاع الثالث) الذي أصبح مؤشراً أساسياً في السلم الحضاري للأمم والمتمم للقطاعين الحكومي والخاص ، يتضمن الكتاب تقارير ونتائج دراسات لنخبة واسعة من المختصين بهذا الجانب في العالمين الإسلامي والعربي لتقريب الرؤية العلمية للبحث.

يعرض الكتاب في مقدمة وسبعة فصول وخاتمة، يعرض الفصل الأول بعنوان القطاع الثالث (الحقيقة والمجالات) ويتناول جوانب في حقيقة القطاع الثالث ودوره، وعلاقته بالسلطات الثلاث والاقتصاد، وأسماء ومجالات القطاع الثالث، متناولاً شرح للمؤسسات غير الربحية، المؤسسات الخيرية والوقفية، الجمعيات الخيرية والأهلية، مؤسسات المجتمع المدني، المجتمع المدني والمواطنة، مراكز الحوار الوطنية، مراكز الحوار الدينية والحضارية، المنظمات الدولية مراكز الدراسات والبحوث.

ثم يعرض في الفصل الثاني القطاع الثالث والأهمية الاستراتيجية للعالم العربي والإسلامي، ثم الفصل الثالث المعنون بالقطاع الثالث _مبادئ ومخاطر) متناولاً القطاع وأهمية المبادئ الدينية والعطاء الديني في أمريكا والقطاع وتقوية الفكرة الرئيسية، وتحقيق القوة السيادية، وأهمية الذراع الدولي (الخارجي) والإنسانية والماركة والذراع الأمريكي بالأرقام والعطاء الدولي للخارج، والمجتمع المدني ومخاطر الاختراق ومخاطر معونات التنمية.

ثم الفصل الرابع المعنون بالعطاء الأمريكي والتنمية ويعرض لعطاء الأفراد والمؤسسات والشركات في أمريكا، ثم الفصل الخامس الذي يقدم رؤية الآفاق المستقبلية للقطاع الثالث عالمياً ويتناول الرؤية الإيجابية (معطيات ومؤشرات) ولمن القوة المستقبلية، ورؤى أخرى سلبية، والقطاع الإسلامي والرؤية السلبية، ومؤشرات عكسية.

ثم الفصل السادس تحت عنوان الرؤية وحقائق مستقبلية ويعرض الكاتب مجموعة من الحقائق من وجهة نظره تتلخص في الغرب ونقص المناعة، المنظمات الغربية (المصالح فوق المبادئ)، العدوانية فرص للإنتصار، غرب متجدد، المسلمون والفرص السانحة، البديل وأمل الأمم، رصيد السماحة (التسامح) قوة صاعدة  رغم التحديات ، عولمة من جانب أخر (العالمية)

ثم الفصل السابع والأخيرتحت عنوان خيرية بلا حدود تناول فيه تشريعات العطاء ، القطاع الأول الإسلامي، عالمية بلا حدود، التنمية المستدامة

ثم يختتم الكتاب بخاتمة تحت عنوان وقفات وتوصيات

11 مايو 2006 - 13 ربيع الثاني 1427 هـ( 597 زيارة ) .

يهدف هذا الكتاب إلى المساهمة في ارساء قواعد العمل الإسلامي في المنظمات الخيرية على أسس علمية موضوعية تنطلق به إلى آفاق رحبة من العطاء والنماء والاستقرار من خلال الخطط الاستراتيجية المتعددة لكل ظرف وحال.

يعرض الكتاب لخمسة فصول وخاتمة، يعرض الفصل الأول للتخطيط في القرآن الكريم يتناول فيه التخطيط الاقتصادي والعسكري، والدعوة إلى الله، والاجتماعي، ثم يتناوله في السنة النبوية فيعرض التخطيط في العهد المكي، والمدني، والتخطيط العسكري، والاجتماعي ، والإداري. ثم يعرض الفصل الثاني للتخطيط الاستراتيجي في العمل الخيري في المنظمات الخيرية ويعرض فيه ماهية التخطيط وفوائده وعوائقه ثم الفصل الثاثل الذي يعرض التخطيط لوضع الخطة الاستراتيجية من خلال أربعة مراحل الأولى: التمهيد واختيار الفريق التخطيطي، الثانية: مراجعة القيم السائدة في المنظمة، الثالثة: دراسة العوامل البيئية، الرابعة: رسالة المنظمة ورؤيتها المستقبلية وأهدافها، ثم الفصل الرابع الذي يعرض اختيار نموذج النشاط الاستراتيجي، ثم الفصل الخامس ويعرض مراجعة وتقييم أداء المنظمة من خلال مراجعة وتقييم أداء المنظمة، وتحليل الفجوة وتكامل الخطوط الفرعية والخطة الاحتياطية أو الطارئة ويقدم نموذج مقترح لكتابة الخطة الاستراتيجية في المنظمة وتنفيذ الخطة الاستراتيجية، والأخطاء التي يمكن الوقوع فيها في التخطيط الاستراتيجي.

11 مايو 2005 - 3 ربيع الثاني 1426 هـ( 609 زيارة ) .

يركز الكتاب على تطور العلاقة بين المجتمع المدني والدولة في مصر، والمتغيرات الداخلية والدولية و العالمية التي تؤثر على صياغة العلاقة بين الطرفين، وصولاً إلى مطلع عام 2006م والذي يعتقد الكاتب أنه سيشكل نقطة تحول رئيسية في مسار العلاقة بين المجتمع المدني والدولة.

ومن هذا المدخل العام، حول القناعة بأهمية الموضوع، في اطار الاهتمام من جانب الكاتب بدراسة المجتمع المدني في مصر، يسعى الكتاب للاجابة عن تساؤل رئيس هو " لماذا يكتسب موضوع دراسة المجتمع المدني والدولة في مصر، بعد خمس سنوات من الألفية الثالثة ، أهمية خاصة؟

يسعى الكتاب للاجابة على هذا التساؤل من خلال المنظور الأكاديمي الذي يتناول العولمة بأبعادها السياسية والاقتصادية والأبعاد التكنولوجية التي أدت إلى تطورات سريعة. وأحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية وما أعقبها من اجراءات في داخل أمريكا وخارجها خاصة المنطقة العربية والدول الإسلامية لإعادة النظر في مؤسسات المجتمع المدني.

هذا بالاضافة إلى اعتبارات أخرى خاصة بالحالة المصرية أهمها:

  1. مشروعات الإصلاح السياسي التي طرحتها الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية.
  2. مشروعات الإصلاح السياسي للعالم العربي التي طرحت من الداخل.
  3. تصاعد وزن ودور المنظمات الحقوقية والدفاعية في مصر.
  4. ظاهرة الاستقواء من الخارج.
  5. ظاهرة تدفق التمويل الغربي إلى بعض مؤسسات المجتمع المدني.
  6. التطورات المتتالية في العلاقة بين الطرفين مؤسسات المجتمع المدني والدولة

يعرض الكتاب في أربعة فصول تتناول في الفصل الأول المرجعية ، والإطار العالمي والإقليمي، والثاني يعرض خريطة المجتمع المدني في مصر قبل الألفية الثالثة بداية من القرن التاسع عشر والدولة الحديثة مروراً بالتهيئة للانطلاق من عام 1900 حتى عام 1923 ثم الخطاب التنافسي للمجتمع المدني 1923 حتى عام 1952ثم مرحلة هيمنة الدولة ومرحلة الانكسار من عام 1952 حتى عام 1970 ثم مرحلة اعادة التشكل والصحوة من 1970 حتى 1999

ويعرض الفصل الثالث خريطة المجتمع المدني في مصر بعد خمس سنوات من الألفية الجدية فيعرض استمرارية وحيوية الجمعيات الأهلية في الألفية الثالثة، وانطلاق المنظمات الحقوقية والدفاعية، وقوة وفاعلية جماعات الأعمال وتراجع وجمود النقابات المهنية

وينتهي الفصل الرابع والأخير بقضايا واشكاليات يتناول فيها تقييم اقترابات تعامل الدولة مع المجتمع المدني، والاستقواء بالداخل والخارج وضغوط الاصلاح السياسي، ودور المجتمع المدني في مراقبة انتخابات 2005 ، وملف المؤسسات المدنية في دول المهجر، وتفاعلات الحركات الاحتجاجية مع المجتمع المدني، وفروع ومكاتب المنظمات الدولية وغير الحكومية في مصر.

ثم يختتم الكتاب بمناقشة ختامية

11 مايو 2000 - 7 صفر 1421 هـ( 501 زيارة ) .

يقدم الكتاب لظاهرة انتشار المنظمات الأهلية في الكويت مع اشارة إلى دول الخليج العربية، ويحاول تقديم اجابات عن أسس وطبيعة تلك المنظمات من منظورات اجتماعية وتربوية وتنموية وأمنية وغيرها، سعياً لإلقاء الضوء على الدور الحيوي للمنظمات الأهلية في المجتمع المعاصر وبيان أهميته لتقدم المجتمع الخليجي والعربي.

يعرض الكتاب في ستة فصول الأول يعرض لقانون النفع العام في دولة الكويت، وتعريف التطوع وأهميته، والجوانب الايجابية والسبية فيه، وكيفية استجابة الناس للتطوع، وخصائص المجتمع المدني في دول الخليج العربية ، وأهدافه ومصادر تمويله.

ويعرض الفصل الثاني لأهم الصعوبات والمعوقات التي تحد من مسيرة عمل جمعيت النفع العام، ومستقبل المجتمع المدني في الخليج، والمتغيرات العالمية ودور القطاع التطوعي في مواجهتها وكذلك مستقبل مؤسسات المجتمع المدني في دولة الكويت.

ويعرض الفصل الثالث لمقومات التطوع ودوافعه واختبار المتطوعين ومهامهم وتنظيمهم (الحملات - حلقات البحث - إقامة الندوات - المناظرات - اللجان - المؤتمرات).

ويعرض الفصل الرابع لصفات أعضاء مجلس الإدارة ووصايا للقيادة الناجحة لهم، وفن قيادة الجماعات، والتخطيط والتنفيذ لإدارة الجمعية، وكيفية اتخاذ القرار السليم وأساسليب التأثير على أصحاب القرار وفي السياسات الاجتماعية.

ثم يعرض الفصل الخامس لجمعيات النفع العام ودورها في المجتمع ، وفي الأمن والتنمية والتربية، والمجتمع المدني وعصر العولمة وأهمية الثورة المعلوماتية وآثار سلوك التعامل مع تقنية المعلومات، وكذلك مستقبل عمل الجمعيات الأهلية في المجتمع المعلوماتي.

ويعرض الفصل الأخير دور جمعيات النفع العام في تنمية الروح والوجدة الوطنية والانتماء القبلي ومعوقات الانتماء والدراسات التي أجريت في مجال النهوض بدور جمعيات النفع العام.  

 

10 مايو 1996 - 23 ذو الحجة 1416 هـ( 559 زيارة ) .

يستهدف هذا الكتاب التعمق في دراسة الحركات الإسلامية المعاصرة ذات الطابع السياسي في العالمين العربي والإسلامي.

يتألف من سبعة فصول وخاتمة، تعرض الفصول الثلاثة الأولى منها لتجربة جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، خلال خمسين عاماً (1946/ 1996) بدءاً بالسيرة التاريخية للجماعة ومرجعيتها الفكرية، مروراً بالأداء العام للجماعة ومسارها المستقبلي ، وانتهاء بإلقاء الضوء على بنيتها التنظيمية، ويتوقف الفصل الرابع أمام تجربة حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، حيث يعرض مراحل نشأته وانتخاب هيئاته القيادية وتركيبة العضوية فيه وتوزيعها حسب المحافظات وكذلك توزيعه المهني والعمري، كما يعرض هيكله التنظيمي وأداءه العام من خلال عدة محطات بارزة.

وتضمن الفصل الخامس دراسة لتجربة الحركة الإسلامية في المشاركة السياسية والبرلمانية ، استعرضت أبعاد أدائها البرلماني خلال فترة المجلسين الحادي عشر والثاني عشر.

أما الفصل السادس فقد تصدى للبعد الاجتماعي في عمل الجماعات الاسلامية في الأردن، حيث درس دور الإخوان المسلمين في العمل الاجتماعي الخيري.

أما الفصل الختامي فيلقي الضوء على مستقبل الحركة الإسلامية وما تواجهه من أزمات وتحديات، خاصة بعد قرارها مقاطعة الانتخابات النيابة لعام 1997م

7 مايو 2006 - 9 ربيع الثاني 1427 هـ( 548 زيارة ) .

يهتم الكتاب بإلقاء الضوء على قضية هامة من قضايا التنمية ليست على المستوى المحلى أو الاقليمي وانما على المستوى العالمي وهى قضية الفقر ، وقد خصص منذ عام 1993 يوما للاحتفال بالقضاء على الفقر، ويعرض الكتاب في خمسة فصول يتناول في الفصل الأولتعريفات الفقر والمصطلحات القرآنية المرتبطة به مثل: الخصاصة والعيلة والفقر والإملاق، وفي الفصل الثاني يعرض معايير ومسبات الفقر ويعرض لمقاييس الفقر العالمية ومستوى الاستهلاك، والفقر المطلق والنسبي، والانتقادات التي وجهت لمعايير الفقر، وتحديد المؤسسات الدولية لمستوى الفقر مثل الأمم المتحدة والبنك الدولي، ويعرض المعايير المزدوجةوالتلاعب بالبيانات.

ويعرض الفصل الثالث لأسباب وتداعيات الفقر فيعرض لقضية الفقر على المستوى العربي والعالمي، والفقر وعالمية التنمية ، وأسباب الفقر وتأثيره على النمو الاقتصادي، وعدم توازن توزيع الثروة، والتدخل المتزايد من الدولة، وحلول مشكلة الفقر.

ثم الفصل الرابع تحت عنوان برامج مكافحة الفقر في العالم فيعرض دور المؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة والبنك الدولي ودور المعونات الدولية والأمم المانحة، والحملات الشعبية العالمية، والعون الاقتصادي لانهاء الفقر حول العالم، وبنك جرامينوأهدافه وجهوده.

ثم الفصل الخامس والذى يعرض تحت عنوان مكافحة الفقر في المملكة العربية السعودية لجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله في مكافحة الفقر والحد منه ويعرض لنبذة عن واقع الفقر في المملكة ومظاهره وفقر النساء والدور الحكومي في مواجهة ذلك من خلال تفقد حالة الفقراء ودور مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي والصندوق الخيري الوطني والجهود العامة والخاصة للحد من الفقر في المملكة

7 مايو 2012 - 16 جمادى الثاني 1433 هـ( 741 زيارة ) .

يسعى الكتلب إلى التعريف بالزكاة والترغيب فيها، ويعرض لمفهومها وشرط وجوبها، ونصابها، وتفصيل لها (زكاة النقود - الحلي - زكاة الثروة التجارية - زكاة الشركات - زكاة السندات - زكاة الصناديق والمحافظ والصكوك الاستثمارية - زكاة المستغلات - زكاة الثروة الزراعية - زكاة الثروة الحيوانية - زكاة المال الحرام - زكاة المال العام - الزكاة والضريبة) وجوب تقديم وتأخير الزكاة - حساب واخراج الزكاة - مصارف الزكاة - نقل الزكاة - استثمار أموال الزكاة - زكاة الفطر وفدية الإفطار في رمضان - النذور والكفارات - الوصايا والأوقاف - الصدقة الجارية - الأضحية - اليتيم - اللقطة والمصادرات - الأموال المشبوهة - ويختتم كل فصل من فصول الكتاب الحادي والعشرون بفتاوي الهيئة الشرعية ويطرح فيها أسئلة متعلقة بالفصل وردود وفتاوى الهيئة الشرعية عليها.

ثم يختتم الكتاب بقائمة بأسماء الباحثين وعناوين البحوث المقدمة في ندوات قضايا الزكاة المعاصرة

7 مايو 2010 - 23 جمادى الأول 1431 هـ( 519 زيارة ) .

أينما يوجد مجتمع يوجد رأي عام ولكن قوة هذا الرأي العام وطبيعته تعتمد على المستوى الحضاري لكل مجتمع، والرأي العام بشكل عام جدل حول قضية مثار اهتمام الجمهور، يتخذ منها موقف معين وقوة تأثير الرأي العام تأتي من قوة فاعلية الوسائل التي تشكل هذا الرلأي وفي مقدمتها وسائل الإعلام.

ويبقى الرأي العام مؤثراً في تحريك الأوضاع السياسية في أي بلد من البلدان وحتى في الأنظمة الدكتاتورية تسعى الدول والحكومات إلى كسب الرأي العام سواء محلياً أو دولياً حتى يكون ضاغطاً على صانع القرار السياسي بالاتجاه الذي يراه مناسباً، وقوة الرأي العام متأتية من انتشار التعليم ووعي الناس بحقوقهم وواجباتهم، أما مدى مشروعية ما ينتهي اليه الرأي العام فيعتمد على النضوج السياسي والاجتماعي للعناصر التي تشكل مفردات الرأي العام.

يسعى الكتاب إلى توضيح تاريخ الرأي العام، وأنواعه، والعوامل المؤثرة فيه، ووسائل قياسه، ومقوماته، ومدى الامكانية لتكوين رأي عام في عصر العولمة الراهن؟

7 مايو 2009 - 12 جمادى الأول 1430 هـ( 739 زيارة ) .

يدعو الكتاب الأقطار العربية أن تفتح المجال أمام الشباب ليرى ما تصنعه الحضارة العالمية وما تنجزه الشعوب في مختلف أرجاء المعمورة، وتشجيعه على المشاركة في الحوار حول قضايا المجتمع وفي الفعل التنموي لتطوير البلاد وفقاً لما يستفيده من خلال اطلاعه على تجارب الآخرين وانجازاتهم من أجل مستقبل الشباب والأوطان، فالشباب هم الأداة القوية للتنمية وان الشباب الهدف الأول لهذه التنمية.

ويتكون الكتاب من ستة فصول الأول منها بعنوان مفهوم الشباب ويعرض فيه تعريف بالشباب وأهميته، وسبل تنمية شخصيته، ووقدراته، وامكانياته الابتكاريةواتجاهاته وميوله واحتياجاته.

ثم الفصل الثاني المعنون بالشباب والذات والذي يعرض لتقدير الذات عند الشباب، والتفاعل الاجتماعي وأهميته لديه، وأثر الثقافة والمعتقد على مواقفه، والقدوة الحسنة وأثرها في حياته.

الفصل الثالث بعنوان الشباب والمجتمع ويتناول الشباب والقيم الإنسانية ،  والسلطة الأبوية،  والثقافة،  والتراث ووسائل الاتصال، والخطاب الديني، والإغتراب، والتحديث، وثقافة الغرب، وعصر الانفتاح.

الفصل الرابع المعنون بالشباب والمشاركة ويعرض لأهمية مشاركة الشباب في جهود التنمية، وكذلك أهميته السياسية، ثم يعرض للتحديات التي تواجه الشباب العربي في التعليم والنمو السكاني، وفي مجال المعلومات والاتصال، وانتشار المخدرات، ويعرض لسبل تنمية الشباب والأطر اللازمة لتحقيق هذه التنمية للشباب، ثم يعرض لمداخل العمل مع الشباب، والاستثمار في قطاع الشباب، والانتماء، وتنظيمات الشباب، وكيفية استغلال وقت الفراغ لديهم، والتطوع.

ثم الفصل الخامس المعنون بمشكلات وقضايا شبابية مثل العثرات الاجتماعية، والصراع النفسي، والتحصيل العلمي والثقافي، والإغداق الأسري، والزواج، والتعاطي والإدمان، والقلق والاكتئابوالعنف ، والبطالة.

ثم الفصل السادس والأخير والمعنون برؤية مستقبلية ويركز فيها على محورين هما مستقبل الشباب في المجتمع والثاني مستقبل المجتمع على يد الشباب، ويختم الكتاب بسرد المصطلحات الخاصة بالعمل مع الشباب باللغة العربية وترجمتها باللغة الانجليزية.

7 مايو 2008 - 2 جمادى الأول 1429 هـ( 739 زيارة ) .

يسعي الكتاب إلى توضيح الدور الحقيقي والمطلوب من منظمات الضمان الاجتماعي ويؤكد ان دورها لا ينتهي بصرف الاستحقاقات التأمينية.

يستعرض الكتاب مفهوم الضمان الاجتماعي وتحديد طبيعته وأهدافه وفلسفته، مع توضيح وتعريف التكافل والضمان الاجتماعي في الإسلام، ثم دور الضمان الاجتماعي في التنمية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية وكيف أن الضمان الاجتماعي يستطيع تحقيق العدل الاجتماعي بين المواطنين.

استعراض نشأة وتطور قوانين الضمان الاجتماعي في السودان، لتوضيح عمق وجذور تجربة السودان في هذا المجال المهم، وهل استطاعت هذه التجربة أن تتطور وتتكون في المستوى الإداري والمالي الذي يناسب عمق التجربة؟ وإذا لم تكن، ماالأسباب التي أقعدت صناديق الضمان الاجتماعي من تحقيق العدل الاجتماعي بين المواطنين؟

استيضاح دور صناديق الضمان الاجتماعي السودانية في التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية. وقدرة هذه الصناديق على توظيف فائض أموالها بما يعود على الاقتصاد القومي بالتنمية. 

اقتراح آلية لإصلاح نظام الضمان الاجتماعي السوداني، ومدى شمول هذه الآلية، ومدى قدرة صناديق الضمان الاجتماعي على تنفيذ هذه الآلية؟ ويشير الكتاب إلى أن الواقع لا يبشر بتنفيذ هذه الآلية إلا إذا عدلت ودعمت ببعض المعينات التي يمكن أن تساعد على التنفيذ.

يستعرض الكتاب لأهم التحديات التي تواجه صناديق الضمان الاجتماعي في السودان والتحدي الأول هو التحدي الإداري المتمثل في عدم وجود الكفاءات الإدارية وخاصة في المستوى الإداري الأول والثاني.

التحدي الثاني هو التحدي الدستوري والقانوني حيث أن بعض مواد الدستور والقوانين لها انعكاساتها السالبة على منظمات الضمان الاجتماعي.

التحدي الثالث وهو النهج الإداري الذي يسير بدون خطة أو منهج واضح.

التحدى الرابع وهو كيفية استيعاب ديوان الزكاة ضمن منظومة الضمان الاجتماعي.

7 مايو 2014 - 8 رجب 1435 هـ( 634 زيارة ) .

يسعى الكتاب لوضع حلول إدارية لمشكلات العمل الخيري السعودي مستدلاً بأدلة من السيرة النبوية، وتاريخ الخلفاء، حسب ما يقتضيه المثال والسياق، موضحاً كيف أن عصر الخلفاء حقق انتصارات مذهلة، وضرب أروع الأمثلة بحسن الترتيب والتنظيم، فأتت ثماره يانعة ، وعادت بالنفع على الرعية.

ويعرض الكتاب لأسس وعوامل نجاح القيادة في المؤسسات الخيرية وهى : الاخلاص والتطوع والصبر، والأنظمة واللوائح ، والنظام والمراقبة، التخطيط، تبادل الزيارات، الشورى، التعيين وآلية الاختيار، اللجان، الجوانب الاجتماعية والنفسية في المنشأت الخيرية وآلية التعامل معها، خُلُق الكبار، بيوت العاملين في المنشأت الخيرية، ، ما بعد العمل الخيري ، المدير الجديد، تحديد المهام والصلاحيات.

6 مايو 2005 - 27 ربيع الأول 1426 هـ( 510 زيارة ) .

تحاول هذه الورقة طرح اطار عام لعمل الهيئات للنهوض بالمرأة خلال الفترة من 2001- 2005 ويستفيد هذا الاطار من تقارير الحكومات والهيئات الأهلية العربية التي قدمتها إلى الأمم المتحدة بمناسبة الجلسة الخاصة للجمعية العمومية للأمم المتحدة بكين 1995 والتي انعقدت في نيويورك في يونية 2000 كذلك يأخذ الإطار في الاعتبار المقررات التي اتخذتها الجلسة الخاصة بالأمم المتحدة المشار اليها.

وتتكون الورقة من جزأين أساسيين. يتناول الجزء الأول منها باختصار التغيرات التي طرأت على الوطن العربي خلال الخمس سنوات الأخيرة والتي تأثر بها وضع المرأة. ويستعرض الجزء الثاني من الورقة ما جاء في تقرير بكين 1995من أهداف واستراتيجيات وما تحقق منها على المستوى الدولي والعربي وبالنسبة لكل مجال من مجالات اهتمامات مؤتمر بكين.

ويذكر هذا الجزء من الورقة أيضاً ما تعهد به المجتمع الدولي والدول العربية لتحقيقه خلال الفترة القادمة. ومكن اعتبار هذه التعهدات خاصة ما تعهد به الدول العربية أساساً لإطار عمل الهيئات الأهلية العربية . 

وتنتهي الورقة برؤية أولية لما يمكن أن تنفذه الهيئات من تعهدات.

6 مايو 2005 - 27 ربيع الأول 1426 هـ( 710 زيارة ) .

يسعي الكتاب من خلال دراسة علمية إلى فحص حالة النظم السياسية العربية من خلال رصد وتحليل أبرز الاتجاهات الحديثة في دراسة هذه النظم، وذلك بالتحليل النقدي لأهم الأدبيات السابقة التي عالجت التطورات السياسية الداخلية في البلدان العربية منذ ثمانينيات القرن العشرين، وفي هذا الإطار سعت الدراسة إلى فحص وتحليل المفاهيم النظرية والمناهج والأدوات البحثية التي أعتمدت عليها الأدبيات في تناولها للنظم السياسية العربية، مع رصد اهم القضايا التي شكلت بؤراً ومحاور للتحليل، وكذلك أهم النتائج التي خلصت إليها هذه الأدبيات بشأن التطور السياسي الداخلي في الدول العربية.

ومن خلال رصد وتحليل الاتجاهات الحديثة في دراسة النظم السياسية العربية، استطاعت الدراسة أن تقف على حدود اسهاماتها في التوصل إلى فهم أفضل للحياة السياسية في الوطن العربي، فضلاً عن التعرف على جوانب القوة والضعف فيها، كما كشفت الدراسة عن طبيعة وحدود اسهام الباحثين العرب في دراسة النظم الساسية العربية مقارنة ب‘سهامات الباحثين الأجانب في هذا المجال، ما أسهم في طرح بعض القضايا والتساؤلات حول الآفاق المستقبلية لدراسة النظم السياسية العربية، مع تحديد ملامح أجندة بحثية بالموضوعات التي تحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة

6 مايو 2002 - 23 صفر 1423 هـ( 724 زيارة ) .

يهتم هذا الكتاب بتوضيح النظام المحاسبي المناسب للوحدات الغير هادفة للربح، وهو المحاسبة عن الأموال القابلة للإنفاق، مع التركيز على الأموال القابلة للإنفاق في الوحدات الحكومية، وذلك بالتطبيق على الوحدات الحكومية في دولة الكويت، ويتطرق الكتاب لأنسب أساليب القياس بما يتعلق بالمحاسبة عن الأموال القابلة للإنفاق وخصوصاً الأموال الحكومية، بالإضافة إلى من هم الأطراف المستفيدون من نظام المحاسبة عن الأموال القابلة للإنفاق وماهية المعلومات التي تحتاجها الأطراف المستخدمة عن الأموال القابلة للإنفاق، بالإضافة إلى بيان ماهية علاقة هذه المعلومات بالموازنة العاملة للدولة، وما هى أهمية الموازنة العامة للدولة للمحاسبة عن الأموال القابلة للإنفاق الحكومي.

أعتمد الكتاب على المفاهيم والمبادئ المحاسبية المتعارف عليها والتي أصدرها المجلس القومي للمحاسبة الحكومية بالولايات المتحدة الأمريكية، وإرشادات المراجعة التي أصدرها المجمع الأمريكي للمحاسبينالقانونيين، وكذلك المبادئ والقواعد الصادرة عن بعض الهيئات الأمريكية المتخصصة في المحاسبة عن التنظيمات التي لا تسعى للربح مثال : الاتحاد القومي للتنظيمات التطوعية للخدمات الاجتماعية والصحية.

يقدم هذا الكتاب في الفصل الأول والثاني شرحاً لتطبيق وأهداف المحاسبة عن الأموال القابلة للإنفاق بالإضافة إلى كيفية المعالجات المحاسبة المناسبة والتقارير التي تنتج للمحاسبة عن الأموال القابلة للإنفاق، أما الفصل الثالث والرابع والخامس فقد خصصت للموازنات العامة من حيث أهميتها، وتطورها، والمراحل التي تمر بها عند إعدادها وتنفيذها بالإضافة إلى تبويباتها بشكل عام، أو في دولة الكويت ، في حين أن الفصل السادس يشرح نظام الحساب الآلي المستخدم في دولة الكويت، وهم النماذج المستخدمة والتقارير الناتجة عن هذا النظام، ويختم الفصل السابع بشرح الحسابات المستخدمة في المحاسبة الحكومية في دولة الكويت مع العديد من التطبيقات العملية.

6 مايو 2008 - 1 جمادى الأول 1429 هـ( 695 زيارة ) .

الكتاب عبارة عن دراسة ظهرت باللغة الانجليزية - قبل بضعة أشهر من نشرها الآن باللغة العربية - ولاقت اهتماما كبيرا من قبل الباحثين والخبراء ومتخذي القرار على الصعيدين الحكومي والأهلي وهى تمثل قاعدة بيانات خاصة بالمنظمات غير الحكومية التى أعدها معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفسطيني (ماس) 

يهدف هذا التعداد إلى رصد التغيرات في مجتمع المنظمات غير الحكومية الفلسطينية، وتحديث قاعدة البيانات المتوفرة منذ تعداد العام 2000 بهدف رسم خارطة جغرافية وقطاعية محدثة لتوزيع المنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية، ولامكانياتها، وأدوارها، واحتياجاتها في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني.

وأعتمدت في هذا التعداد المعايير ذاتها لتعريف وتحديد المنظمات غير الحكومية التي أعتمدت في تعداد العام 2000 للتمكن من مقارنة البيانات وهي: أن يكون للمؤسسة واقع رسمي مقنن، أن تكون مستقلة، أن لا تستهدف جني الربح ، أن تشتمل على درجة معقولة من المشاركة التطوعية، أن لا تكون مؤسسة أرثية أو تمثيلية أو منظمة حزبية.

أظهرت نتائج هذا التعداد أن عدد المنظمات غير الحكومية العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة قد بلغ 1495 منظمة، وهذا العدد يشمل المنظمات التي أكملت بياناتها والمنظمات التي رفضت تعبئة الاستمارة، بالإضافة إلى المنظمات تحت التجهيز التي لم تباشر عملها بعد. وبلغ عدد المنظمات التي أكتملت بياناتها فقط 1388 منظمة غير حكومية في بداية العام 2007، تركزت غالبيتها (65.5%) في الضفة الغربية، والباقي (31.5%) في قطاع غزة. وقد زاد عدد المنظمات غير الحكومية بالمقارنة بنتائج تعداد 2000 بنسبة (61.5%) حيث كان عددها 926 منظمة.

5 مايو 1999 - 19 محرم 1420 هـ( 787 زيارة ) .

هذا الكتيب يضع الخطوط العريضة لاستراتيجية التطوير المستمر لمجلس الإدارة، ويقترح الأنشطة التي تساعد مجالس الإدارة على التركيز على أدوارها ومسؤولياتها، باعتبارها الأمينة على المنظمات التي تخدمها.

يتناول الكتيب العقبات لتي تعترض تطوير مجلس الإدارة وسبل التغلب عليها، المنوط به تحقيق التطوير، تركيب المجلس ، توصيف وظائف أعضاء مجلس الإدارة، أنشطة تطوير مجلس الإدارة، التطوير يتضمن التطوير: التوجيه، التقييم الذاتي، مراجعة الرسالة، تنظيم ورش عمل لتدريب مجلس الإدارة، تخطيط الاجتماعات المغلقة، ضمان الاجتماعات المغلقة، التركيز على مشكلات القيادة، توسيع آفاق أعضاء مجلس الإدارة، حضور ورش العمل التي تعقدها منظمات مساعدة الإدارة، ويختتم الكتيب بخطوات منهجية لكيفية عقد اجتماعات أفضل لمجلس الإدارة.

 

5 مايو 1994 - 25 ذو القعدة 1414 هـ( 608 زيارة ) .

يتضمن الكتاب لمحاضرة فضيلة الشيخ يوسف القرضاويوتستعرض عوامل نجاح مؤسسة الزكاة في المجتمع الإسلامي المعاصر وهي من خمسة محاور :

  1. مدى شمول الزكاة لعناصر الأموال المختلفة في المجتمع الإسلامي المعاصر.
  2. تحصيل الزكاة من قبل المؤسسة الزكوية على جميع أنواع الأموال ظاهرة وباطنة.
  3. الكفاءة في إدارة المؤسسة من حيث التطبيق العملي في التحصيل والحفظ والتوزيع.
  4. معايير توزيع الزكاة على مستحقيها ضمن الأبواب المنصوص عليها في آية سورة التوبة.
  5. ارتباط تطبيق الزكاة بتطبيق الجوانب الأخرى من النظام الإسلامي نظراً لتكامل جميع هذه الجوانب بعضها مع بعض.
5 مايو 2003 - 4 ربيع الأول 1424 هـ( 575 زيارة ) .

الكتاب عبارة عن دراسة علمية تضم قسمين خصص القسم الأول منها لتناول علاقة استطلاعات الرأي العام بصنع القرار من خلال الأدبيات التي تناولت هذا الموضوع، وقد تم تتبع هذه العلاقة منذ البدايات الأولى لطرح قضية استطلاعات الرأي العام في علاقتها بالسياسات، ثم تم تناول الاتجاهات السائدة إزاء تحديد استطلاعات الرأي العام بالسياسات، والتي عكست عدة اتجاهات تتراوح ما بين الاستجابة الايجابية التي تتحمس تماماً لهذه العلاقة، والاستجابة الحذرة تجاهها .

يتناول الكتاب كذلك كيفية تحقيق التفاعل بين السياسات واستطلاعات الرأي العام، مبرزين أهمية ديموقراطية النظام السياسي، والدور الإيجابي الذي يجب على مؤسسات قياس الرأي العام القيام به، ثم مسؤولية وسائل الاتصال الجماهيري في دعم هذه العلاقة.

أما القسم الثاني من هذه الدراسة فقد خصص لعرض بعض استطلاعات الرأي التي تناولت قضايا سياسية واجتماعية كانت مثار اهتمام على مستوى واضعي السياسات، وعلى مستوى وسائل الاتصال الجماهيري، ومن ثم على مستوى الجمهور العام، سواء استطلاعات للرأي تناولت تشريعات وقوانين مزمع اصدارها، أو استطلاعات عالجت قضايا سياسية كانت مطروحة للنقاش مثل : قضية الحوار الوطني، قضية الممارسة الحزبية، قضية العلاقة بين المالك والمستأجر.....

وهى جميعها استطلاعات للرأي قدمت معلومات علمية دقيقة- استناداً إلى أراء الخبراء والمتخصصين في القضية التي تناولها الاستطلاع ، و لإلى أراء الجمهور العام، أو إلى أراء كل من المتخصصين والخبراء والجمهور العام- أثرت الحوار حول القضايا التي تناولها الاستطلاع وساعدت على ترشيد عملية صنع القرار.

وينتهي هذا القسم باستطلاع للرأي يمثل نموذجاً للتفاعل بين استطلاعات الرأي وعملية صنع القرار منذ بدء هذه العملية وحتى اتخاذ القرار.

وقد جاءت خاتمة الدراسة معبرة عن كيفية تفعيل دور استطلاعات الرأي العام في ترشيد عملية وضع السياسات وصنع القرار إزاء القضايا الاجتماعية.استناداً إلى الأدبيات التي تناولت علاقة استطلاعات الرأي العام بالسياسات ، والتجارب والخبرات التي مر بها قسم بحوث وقياسات الرأي العام بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في هذا المجال.