إضافة للعمل الخيري
7 مايو 2009 - 12 جمادى الأول 1430 هـ( 623 زيارة ) .

يدعو الكتاب الأقطار العربية أن تفتح المجال أمام الشباب ليرى ما تصنعه الحضارة العالمية وما تنجزه الشعوب في مختلف أرجاء المعمورة، وتشجيعه على المشاركة في الحوار حول قضايا المجتمع وفي الفعل التنموي لتطوير البلاد وفقاً لما يستفيده من خلال اطلاعه على تجارب الآخرين وانجازاتهم من أجل مستقبل الشباب والأوطان، فالشباب هم الأداة القوية للتنمية وان الشباب الهدف الأول لهذه التنمية.

ويتكون الكتاب من ستة فصول الأول منها بعنوان مفهوم الشباب ويعرض فيه تعريف بالشباب وأهميته، وسبل تنمية شخصيته، ووقدراته، وامكانياته الابتكاريةواتجاهاته وميوله واحتياجاته.

ثم الفصل الثاني المعنون بالشباب والذات والذي يعرض لتقدير الذات عند الشباب، والتفاعل الاجتماعي وأهميته لديه، وأثر الثقافة والمعتقد على مواقفه، والقدوة الحسنة وأثرها في حياته.

الفصل الثالث بعنوان الشباب والمجتمع ويتناول الشباب والقيم الإنسانية ،  والسلطة الأبوية،  والثقافة،  والتراث ووسائل الاتصال، والخطاب الديني، والإغتراب، والتحديث، وثقافة الغرب، وعصر الانفتاح.

الفصل الرابع المعنون بالشباب والمشاركة ويعرض لأهمية مشاركة الشباب في جهود التنمية، وكذلك أهميته السياسية، ثم يعرض للتحديات التي تواجه الشباب العربي في التعليم والنمو السكاني، وفي مجال المعلومات والاتصال، وانتشار المخدرات، ويعرض لسبل تنمية الشباب والأطر اللازمة لتحقيق هذه التنمية للشباب، ثم يعرض لمداخل العمل مع الشباب، والاستثمار في قطاع الشباب، والانتماء، وتنظيمات الشباب، وكيفية استغلال وقت الفراغ لديهم، والتطوع.

ثم الفصل الخامس المعنون بمشكلات وقضايا شبابية مثل العثرات الاجتماعية، والصراع النفسي، والتحصيل العلمي والثقافي، والإغداق الأسري، والزواج، والتعاطي والإدمان، والقلق والاكتئابوالعنف ، والبطالة.

ثم الفصل السادس والأخير والمعنون برؤية مستقبلية ويركز فيها على محورين هما مستقبل الشباب في المجتمع والثاني مستقبل المجتمع على يد الشباب، ويختم الكتاب بسرد المصطلحات الخاصة بالعمل مع الشباب باللغة العربية وترجمتها باللغة الانجليزية.

7 مايو 2008 - 2 جمادى الأول 1429 هـ( 658 زيارة ) .

يسعي الكتاب إلى توضيح الدور الحقيقي والمطلوب من منظمات الضمان الاجتماعي ويؤكد ان دورها لا ينتهي بصرف الاستحقاقات التأمينية.

يستعرض الكتاب مفهوم الضمان الاجتماعي وتحديد طبيعته وأهدافه وفلسفته، مع توضيح وتعريف التكافل والضمان الاجتماعي في الإسلام، ثم دور الضمان الاجتماعي في التنمية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية وكيف أن الضمان الاجتماعي يستطيع تحقيق العدل الاجتماعي بين المواطنين.

استعراض نشأة وتطور قوانين الضمان الاجتماعي في السودان، لتوضيح عمق وجذور تجربة السودان في هذا المجال المهم، وهل استطاعت هذه التجربة أن تتطور وتتكون في المستوى الإداري والمالي الذي يناسب عمق التجربة؟ وإذا لم تكن، ماالأسباب التي أقعدت صناديق الضمان الاجتماعي من تحقيق العدل الاجتماعي بين المواطنين؟

استيضاح دور صناديق الضمان الاجتماعي السودانية في التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية. وقدرة هذه الصناديق على توظيف فائض أموالها بما يعود على الاقتصاد القومي بالتنمية. 

اقتراح آلية لإصلاح نظام الضمان الاجتماعي السوداني، ومدى شمول هذه الآلية، ومدى قدرة صناديق الضمان الاجتماعي على تنفيذ هذه الآلية؟ ويشير الكتاب إلى أن الواقع لا يبشر بتنفيذ هذه الآلية إلا إذا عدلت ودعمت ببعض المعينات التي يمكن أن تساعد على التنفيذ.

يستعرض الكتاب لأهم التحديات التي تواجه صناديق الضمان الاجتماعي في السودان والتحدي الأول هو التحدي الإداري المتمثل في عدم وجود الكفاءات الإدارية وخاصة في المستوى الإداري الأول والثاني.

التحدي الثاني هو التحدي الدستوري والقانوني حيث أن بعض مواد الدستور والقوانين لها انعكاساتها السالبة على منظمات الضمان الاجتماعي.

التحدي الثالث وهو النهج الإداري الذي يسير بدون خطة أو منهج واضح.

التحدى الرابع وهو كيفية استيعاب ديوان الزكاة ضمن منظومة الضمان الاجتماعي.

7 مايو 2014 - 8 رجب 1435 هـ( 536 زيارة ) .

يسعى الكتاب لوضع حلول إدارية لمشكلات العمل الخيري السعودي مستدلاً بأدلة من السيرة النبوية، وتاريخ الخلفاء، حسب ما يقتضيه المثال والسياق، موضحاً كيف أن عصر الخلفاء حقق انتصارات مذهلة، وضرب أروع الأمثلة بحسن الترتيب والتنظيم، فأتت ثماره يانعة ، وعادت بالنفع على الرعية.

ويعرض الكتاب لأسس وعوامل نجاح القيادة في المؤسسات الخيرية وهى : الاخلاص والتطوع والصبر، والأنظمة واللوائح ، والنظام والمراقبة، التخطيط، تبادل الزيارات، الشورى، التعيين وآلية الاختيار، اللجان، الجوانب الاجتماعية والنفسية في المنشأت الخيرية وآلية التعامل معها، خُلُق الكبار، بيوت العاملين في المنشأت الخيرية، ، ما بعد العمل الخيري ، المدير الجديد، تحديد المهام والصلاحيات.

6 مايو 2005 - 27 ربيع الأول 1426 هـ( 453 زيارة ) .

تحاول هذه الورقة طرح اطار عام لعمل الهيئات للنهوض بالمرأة خلال الفترة من 2001- 2005 ويستفيد هذا الاطار من تقارير الحكومات والهيئات الأهلية العربية التي قدمتها إلى الأمم المتحدة بمناسبة الجلسة الخاصة للجمعية العمومية للأمم المتحدة بكين 1995 والتي انعقدت في نيويورك في يونية 2000 كذلك يأخذ الإطار في الاعتبار المقررات التي اتخذتها الجلسة الخاصة بالأمم المتحدة المشار اليها.

وتتكون الورقة من جزأين أساسيين. يتناول الجزء الأول منها باختصار التغيرات التي طرأت على الوطن العربي خلال الخمس سنوات الأخيرة والتي تأثر بها وضع المرأة. ويستعرض الجزء الثاني من الورقة ما جاء في تقرير بكين 1995من أهداف واستراتيجيات وما تحقق منها على المستوى الدولي والعربي وبالنسبة لكل مجال من مجالات اهتمامات مؤتمر بكين.

ويذكر هذا الجزء من الورقة أيضاً ما تعهد به المجتمع الدولي والدول العربية لتحقيقه خلال الفترة القادمة. ومكن اعتبار هذه التعهدات خاصة ما تعهد به الدول العربية أساساً لإطار عمل الهيئات الأهلية العربية . 

وتنتهي الورقة برؤية أولية لما يمكن أن تنفذه الهيئات من تعهدات.

6 مايو 2005 - 27 ربيع الأول 1426 هـ( 629 زيارة ) .

يسعي الكتاب من خلال دراسة علمية إلى فحص حالة النظم السياسية العربية من خلال رصد وتحليل أبرز الاتجاهات الحديثة في دراسة هذه النظم، وذلك بالتحليل النقدي لأهم الأدبيات السابقة التي عالجت التطورات السياسية الداخلية في البلدان العربية منذ ثمانينيات القرن العشرين، وفي هذا الإطار سعت الدراسة إلى فحص وتحليل المفاهيم النظرية والمناهج والأدوات البحثية التي أعتمدت عليها الأدبيات في تناولها للنظم السياسية العربية، مع رصد اهم القضايا التي شكلت بؤراً ومحاور للتحليل، وكذلك أهم النتائج التي خلصت إليها هذه الأدبيات بشأن التطور السياسي الداخلي في الدول العربية.

ومن خلال رصد وتحليل الاتجاهات الحديثة في دراسة النظم السياسية العربية، استطاعت الدراسة أن تقف على حدود اسهاماتها في التوصل إلى فهم أفضل للحياة السياسية في الوطن العربي، فضلاً عن التعرف على جوانب القوة والضعف فيها، كما كشفت الدراسة عن طبيعة وحدود اسهام الباحثين العرب في دراسة النظم الساسية العربية مقارنة ب‘سهامات الباحثين الأجانب في هذا المجال، ما أسهم في طرح بعض القضايا والتساؤلات حول الآفاق المستقبلية لدراسة النظم السياسية العربية، مع تحديد ملامح أجندة بحثية بالموضوعات التي تحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة

6 مايو 2002 - 23 صفر 1423 هـ( 634 زيارة ) .

يهتم هذا الكتاب بتوضيح النظام المحاسبي المناسب للوحدات الغير هادفة للربح، وهو المحاسبة عن الأموال القابلة للإنفاق، مع التركيز على الأموال القابلة للإنفاق في الوحدات الحكومية، وذلك بالتطبيق على الوحدات الحكومية في دولة الكويت، ويتطرق الكتاب لأنسب أساليب القياس بما يتعلق بالمحاسبة عن الأموال القابلة للإنفاق وخصوصاً الأموال الحكومية، بالإضافة إلى من هم الأطراف المستفيدون من نظام المحاسبة عن الأموال القابلة للإنفاق وماهية المعلومات التي تحتاجها الأطراف المستخدمة عن الأموال القابلة للإنفاق، بالإضافة إلى بيان ماهية علاقة هذه المعلومات بالموازنة العاملة للدولة، وما هى أهمية الموازنة العامة للدولة للمحاسبة عن الأموال القابلة للإنفاق الحكومي.

أعتمد الكتاب على المفاهيم والمبادئ المحاسبية المتعارف عليها والتي أصدرها المجلس القومي للمحاسبة الحكومية بالولايات المتحدة الأمريكية، وإرشادات المراجعة التي أصدرها المجمع الأمريكي للمحاسبينالقانونيين، وكذلك المبادئ والقواعد الصادرة عن بعض الهيئات الأمريكية المتخصصة في المحاسبة عن التنظيمات التي لا تسعى للربح مثال : الاتحاد القومي للتنظيمات التطوعية للخدمات الاجتماعية والصحية.

يقدم هذا الكتاب في الفصل الأول والثاني شرحاً لتطبيق وأهداف المحاسبة عن الأموال القابلة للإنفاق بالإضافة إلى كيفية المعالجات المحاسبة المناسبة والتقارير التي تنتج للمحاسبة عن الأموال القابلة للإنفاق، أما الفصل الثالث والرابع والخامس فقد خصصت للموازنات العامة من حيث أهميتها، وتطورها، والمراحل التي تمر بها عند إعدادها وتنفيذها بالإضافة إلى تبويباتها بشكل عام، أو في دولة الكويت ، في حين أن الفصل السادس يشرح نظام الحساب الآلي المستخدم في دولة الكويت، وهم النماذج المستخدمة والتقارير الناتجة عن هذا النظام، ويختم الفصل السابع بشرح الحسابات المستخدمة في المحاسبة الحكومية في دولة الكويت مع العديد من التطبيقات العملية.

6 مايو 2008 - 1 جمادى الأول 1429 هـ( 602 زيارة ) .

الكتاب عبارة عن دراسة ظهرت باللغة الانجليزية - قبل بضعة أشهر من نشرها الآن باللغة العربية - ولاقت اهتماما كبيرا من قبل الباحثين والخبراء ومتخذي القرار على الصعيدين الحكومي والأهلي وهى تمثل قاعدة بيانات خاصة بالمنظمات غير الحكومية التى أعدها معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفسطيني (ماس) 

يهدف هذا التعداد إلى رصد التغيرات في مجتمع المنظمات غير الحكومية الفلسطينية، وتحديث قاعدة البيانات المتوفرة منذ تعداد العام 2000 بهدف رسم خارطة جغرافية وقطاعية محدثة لتوزيع المنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية، ولامكانياتها، وأدوارها، واحتياجاتها في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني.

وأعتمدت في هذا التعداد المعايير ذاتها لتعريف وتحديد المنظمات غير الحكومية التي أعتمدت في تعداد العام 2000 للتمكن من مقارنة البيانات وهي: أن يكون للمؤسسة واقع رسمي مقنن، أن تكون مستقلة، أن لا تستهدف جني الربح ، أن تشتمل على درجة معقولة من المشاركة التطوعية، أن لا تكون مؤسسة أرثية أو تمثيلية أو منظمة حزبية.

أظهرت نتائج هذا التعداد أن عدد المنظمات غير الحكومية العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة قد بلغ 1495 منظمة، وهذا العدد يشمل المنظمات التي أكملت بياناتها والمنظمات التي رفضت تعبئة الاستمارة، بالإضافة إلى المنظمات تحت التجهيز التي لم تباشر عملها بعد. وبلغ عدد المنظمات التي أكتملت بياناتها فقط 1388 منظمة غير حكومية في بداية العام 2007، تركزت غالبيتها (65.5%) في الضفة الغربية، والباقي (31.5%) في قطاع غزة. وقد زاد عدد المنظمات غير الحكومية بالمقارنة بنتائج تعداد 2000 بنسبة (61.5%) حيث كان عددها 926 منظمة.

5 مايو 1999 - 19 محرم 1420 هـ( 691 زيارة ) .

هذا الكتيب يضع الخطوط العريضة لاستراتيجية التطوير المستمر لمجلس الإدارة، ويقترح الأنشطة التي تساعد مجالس الإدارة على التركيز على أدوارها ومسؤولياتها، باعتبارها الأمينة على المنظمات التي تخدمها.

يتناول الكتيب العقبات لتي تعترض تطوير مجلس الإدارة وسبل التغلب عليها، المنوط به تحقيق التطوير، تركيب المجلس ، توصيف وظائف أعضاء مجلس الإدارة، أنشطة تطوير مجلس الإدارة، التطوير يتضمن التطوير: التوجيه، التقييم الذاتي، مراجعة الرسالة، تنظيم ورش عمل لتدريب مجلس الإدارة، تخطيط الاجتماعات المغلقة، ضمان الاجتماعات المغلقة، التركيز على مشكلات القيادة، توسيع آفاق أعضاء مجلس الإدارة، حضور ورش العمل التي تعقدها منظمات مساعدة الإدارة، ويختتم الكتيب بخطوات منهجية لكيفية عقد اجتماعات أفضل لمجلس الإدارة.

 

5 مايو 1994 - 25 ذو القعدة 1414 هـ( 536 زيارة ) .

يتضمن الكتاب لمحاضرة فضيلة الشيخ يوسف القرضاويوتستعرض عوامل نجاح مؤسسة الزكاة في المجتمع الإسلامي المعاصر وهي من خمسة محاور :

  1. مدى شمول الزكاة لعناصر الأموال المختلفة في المجتمع الإسلامي المعاصر.
  2. تحصيل الزكاة من قبل المؤسسة الزكوية على جميع أنواع الأموال ظاهرة وباطنة.
  3. الكفاءة في إدارة المؤسسة من حيث التطبيق العملي في التحصيل والحفظ والتوزيع.
  4. معايير توزيع الزكاة على مستحقيها ضمن الأبواب المنصوص عليها في آية سورة التوبة.
  5. ارتباط تطبيق الزكاة بتطبيق الجوانب الأخرى من النظام الإسلامي نظراً لتكامل جميع هذه الجوانب بعضها مع بعض.
5 مايو 2003 - 4 ربيع الأول 1424 هـ( 511 زيارة ) .

الكتاب عبارة عن دراسة علمية تضم قسمين خصص القسم الأول منها لتناول علاقة استطلاعات الرأي العام بصنع القرار من خلال الأدبيات التي تناولت هذا الموضوع، وقد تم تتبع هذه العلاقة منذ البدايات الأولى لطرح قضية استطلاعات الرأي العام في علاقتها بالسياسات، ثم تم تناول الاتجاهات السائدة إزاء تحديد استطلاعات الرأي العام بالسياسات، والتي عكست عدة اتجاهات تتراوح ما بين الاستجابة الايجابية التي تتحمس تماماً لهذه العلاقة، والاستجابة الحذرة تجاهها .

يتناول الكتاب كذلك كيفية تحقيق التفاعل بين السياسات واستطلاعات الرأي العام، مبرزين أهمية ديموقراطية النظام السياسي، والدور الإيجابي الذي يجب على مؤسسات قياس الرأي العام القيام به، ثم مسؤولية وسائل الاتصال الجماهيري في دعم هذه العلاقة.

أما القسم الثاني من هذه الدراسة فقد خصص لعرض بعض استطلاعات الرأي التي تناولت قضايا سياسية واجتماعية كانت مثار اهتمام على مستوى واضعي السياسات، وعلى مستوى وسائل الاتصال الجماهيري، ومن ثم على مستوى الجمهور العام، سواء استطلاعات للرأي تناولت تشريعات وقوانين مزمع اصدارها، أو استطلاعات عالجت قضايا سياسية كانت مطروحة للنقاش مثل : قضية الحوار الوطني، قضية الممارسة الحزبية، قضية العلاقة بين المالك والمستأجر.....

وهى جميعها استطلاعات للرأي قدمت معلومات علمية دقيقة- استناداً إلى أراء الخبراء والمتخصصين في القضية التي تناولها الاستطلاع ، و لإلى أراء الجمهور العام، أو إلى أراء كل من المتخصصين والخبراء والجمهور العام- أثرت الحوار حول القضايا التي تناولها الاستطلاع وساعدت على ترشيد عملية صنع القرار.

وينتهي هذا القسم باستطلاع للرأي يمثل نموذجاً للتفاعل بين استطلاعات الرأي وعملية صنع القرار منذ بدء هذه العملية وحتى اتخاذ القرار.

وقد جاءت خاتمة الدراسة معبرة عن كيفية تفعيل دور استطلاعات الرأي العام في ترشيد عملية وضع السياسات وصنع القرار إزاء القضايا الاجتماعية.استناداً إلى الأدبيات التي تناولت علاقة استطلاعات الرأي العام بالسياسات ، والتجارب والخبرات التي مر بها قسم بحوث وقياسات الرأي العام بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في هذا المجال.

5 مايو 2008 - 29 ربيع الثاني 1429 هـ( 556 زيارة ) .

يهدف هذا الدليل إلى مد الجمعيات الأهلية القائمة بالدول العربية بالأسااليب والنظم التي توصل إليها العلم والمعرفة، كما أنه يمثل مرشداً للمبادرات التي تهدف إلى انشاء جمعيات جديدة، والهدف النهائي منه هو تعظيم كفاءة وفعالية الجمعيات الأهلية بالدول العربية من أجل المساهمة في كافة مجالات النمو الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.

يتكون الدليل من ثماني وحدات تتناول المفاهيم والمهارات اللازمة لبناء قدرات المنظمات غير الحكومية وهي: الحكم الرشيد "الحكمانية" في المنظمات غير الحكومية، التخطيط الإستراتيجي في المنظمات غير الحكومية، المهارات الإدارية بالمنظمات غير الحكومية، المهارات الشخصية للعاملين بالمنظمات غير الحكومية، الدعوة وكسب التأييد للمنظمات غير الحكومية، الشراكة الفعالة: التشبيك بالمنظمات غير الحكومية.

وقد تم إعداد الدليل ليكون مرشداً عملياً للعاملين بالمنظمات غير الحكومية العربية، وذلك من خلال تقديم إرشادات لتطبيق المهارات الواردة بالدليل، وقد ذيلت كل وحدة بمختبر تطبيقي يساعد مستخدم الدليل على الفهم المتعمق لمحتويات الوحدة.

5 مايو 2012 - 14 جمادى الثاني 1433 هـ( 608 زيارة ) .

تزايد عدد الجمعيات الخيرية في المملكة العربية السعودية حتى وصل إلى (617) جمعية خيرية منها (38) جمعية خيرية نسائية إضافة إلى وجود لجان نسائية في بقية الجمعيات الخيرية، وعدد (89) مؤسسة خيرية خاصة.

وحرصاً من وزارة الشؤون الاجتماعية لتوثيق بيانات هذه الجمعيات الخيرية فقد تم إعداد هذا الدليل الذي يحوي البيانات الأساسية للجمعيات الخيرية وتوزيعها حسب مناطق المملكة المختلفة وعناوينها لتسهيل الوصول اليها من المحتاجين والداعمين. 

يتضمن الدليل بيانات عدد (576) جمعية وذلك حتى صفر 1432هـ

5 مايو 2002 - 22 صفر 1423 هـ( 1010 زيارة ) .

يتناول الكتاب أساسيات الإدارة في الخدمة الاجتماعية من حيث تطور الإدارة، ومفهومها، وأهميتها في المجتمع المعاصر، وفي الخدمة الاجتماعية وعلاقة الإدارة بالعلوم الاجتماعية، وتعريف مفهوم القيادة.

تعريف مفهوم القيادة والقيادة الإدارية، وأهمية القيادة في الإدارة وكيفية الإعداد المهني والخلفية التعليمية لمدير مؤسسة الرعاية الاجتماعية، وما المؤهلات والسمات التي يجب توافرها في الاخصائي الاجتماعي الإداري، والمهارت التي يجب يجب أن يكتسبها، ودوره في المؤسسات الاجتماعية

يعرض الكتاب لنظريات التنظيم الإداري سواء النظريات الكلاسيكية أو التقليدية وأيضاً النظريات الحديثة ثم النظرية الأيكولوجية.

يعرض كذلك للمنظمات الاجتماعية، مفهوماتها وسماتها وخصائصها، ثم نظريات المنظمات الاجتماعية واتصال المنظمات الاجتماعية والجماهير والاتجاهات الحديثة لإدارة المنظمات.

ثم يتناول وظائف وعمليات إدارة المؤسسات الاجتماعية والتي تتمثل أهمها في التنظيم الإداري، مفهوماته/ والفكر الإدراي لمفهوم التنظيمىم، وأهم عناصر التنظيم الإداري.

ويعرض معالم الاصلاح الإداري الحديث ودراسة نموذج لجهاز حكومي"وزارة الشؤون الاجتماعية".

ثم تنظيم الهيئات الاجتماعية الأهلية والتنظيم الإداري لها، ثم يعرض الكتاب للتخطيط الإداري، مفهومه، وأهميته، ومبادئ كل منهم.

ويتناول التدريب ومفهومه ومراحله، وكيفيته، وعوامل نجاحه، وتحديد معايير فاعلية التدريب، والتوظيف ومفهومه، وأهمية العنصر البشري في الإدارة، وماهية الوظيفة العامة والاختيار ووسائله والتغير وكيفية تقويم عمل الوظائف، واتخاذ القرارات من حيث مفهوم صنع القرار وأنواعه ومراحله وأسس صنع القرار، والتمويل والإدارة المالية من حيث تحديد المفهوم ومصادر تمويل المؤسسات والهيئات وتنظيم الإدارة المالية في المجتمع المصري والميزانية والرقابة المالية.

4 مايو 2004 - 15 ربيع الأول 1425 هـ( 556 زيارة ) .

يعرض الكتاب لآليات وطرق تأسيس وإدارة الجمعيات والمؤسسات الأهلية ، ويقدم نماذج مشروعات، ومصادر ومنظمات التمويل والدعم الفني، ونماذج من الجمعيات.

4 مايو 2012 - 13 جمادى الثاني 1433 هـ( 812 زيارة ) .

الكتاب عبارة عن دراسة علمية تتناول الحديث عن العمل الخيري مع غير المسلمين والتأصيل الفقهي له، وبيان ضوابطه وقواعده ، وحكمه في جانبيه المادي والمعنوي، وأدلته ومصادره، وابراز بعض الصور المعاصرة للعمل الخيري مع غير المسلمين مراعية في ذلك الأدلة العامة والخاصة والقواعد المنضبطة التي تحقق الخير والفضل للانسانية كلها.

ووضحت الدراسة مفهوم العمل الخيري مع غير المسلمين ، وبيان أقسامه، خاصة فيما يتعلق بعقود التبرعات، والطاعات والقربات، وحددت الموقف الشرعي من تقديم العمل الخيري لغير المسلم، وكذلك قبول العمل الخيري من غير المسلم.

 

4 مايو 2009 - 9 جمادى الأول 1430 هـ( 575 زيارة ) .

     يعرض الكتاب لآفاق التدريب الإداري في الجهات الخيرية، ويقدم نماذج واقعية وأفكارا عملية. يقسم الكتاب إلى سبعة فصول، يعرض الفصل الأول لتساؤل: هل للتدريب أثر إيجابي في مسيرة الجهات الخيرية؟ ويتناول الفصل نتائج دراسة ميدانية تحت نفس عنوان الفصل، ثم اختلاف أثر التدريب حسب مستوى الفئة المتدربة أو بيئة الجهة الخيرية، والتحديات التي تواجه التدريب في الجهات الخيرية، والأثر الإيجابي وفق شروط وضوابط محددة، والأثر الإيجابي للتدريب في الجهات الخيرية، مع اعتبار عنصر المتدربين، والأثر الإيجابي للتدريب من وجهة نظر القيادات الخيرية، وبعض أطروحات قيادات العمل الخيري في موضوع التدريب، والفرق بين الأثر الإيجابي في الدورات العامة والدورات الخاصة بالقطاع الخيري، ورأي الجهات المانحة (مالياً) في الأثر الإيجابي للتدريب في مسيرة المؤسسات الخيرية.

     ثم يعرض للفصل الثاني المعنون بإدارة التطوير والتغيير في الجهات الخيرية، ويتناول الفصل: لماذا التطوير والتغيير؟ وإدارة التطوير والتغيير، من الذي يقوم بالتطوير في الجهة الخيرية؟ ما الذي يتم تطويره وتغييره؟ التغيير وردود أفعاله، إدارة ومراحل التغيير، خطة التطوير التنظيمي، مع إضافة عدة ملاحق هي: الإدارة والقيادة: مفاهيم ونظريات، الاستثمار في رأس المال البشري، بناء الصورة الذهنية - ورقة عمل، تأسيس بيئات عمل المبادرة - ورقة عمل.

    ثم الفصل الثالث تحت عنوان التدريب الإداري: مقدمة نظرية لغير المتخصصين، ويتناول الفصل تنمية الموارد البشرية، مفهوم التدريب، وأهدافه، وأنواع برامج التدريب، طرق التدريب الإداري، توضيحا حول أنواع التدريب، ووسائله، وشروط نجاحه، والتحديات التي تواجه التدريب الإداري.

     ويأتي الفصل الرابع ليعرض واقع التدريب الإداري في الجهات الخيرية من النواحي الآتية: واقع وجود القناعة والاهتمام بالتدريب في الجهات الخيرية، واقع المسؤولين عن التدريب في الجهات الخيرية، واقع الإمكانيات المتاحة للتدريب في الجهات الخيرية، واقع الجهات الخيرية مع المدربين، واقع الجهات الخيرية مع الدورات المقدمة والمواد التدريبية، واقع الجهات الخيرية من ناحية حضور العاملين فيها للدورات الإدارية، واقع الجهات الخيرية مع التكاليف المادية للتدريب الإداري.

    ثم الفصل الخامس الذي يستعرض تجارب عملية من واقع الجهات الخيرية، ويعرض لأربع تجارب هي: تجربة المشروع الخيري لمساعدة الشباب على الزواج بجدة، تجربة المنتدى الإسلامي بالرياض، تجربة جمعية البر بالمنطقة الشرقية، تجربة تفصيلية لم تنته بشكل إيجابي لجهة خيرية كبرى.

    الفصل السادس يعرض ثقافة التدريب في الجهات الخيرية، ويعرض الفصل نتيجة استقصاء قام به الباحث، يتناول من خلالها تقييما لمكونات ثقافة التدريب الإداري في الجهات الخيرية، محددا إياها بالنسب المئوية، ثم شرحا تفصيليا لذلك.

     ثم الفصل السابع ـ والأخير ـ الذي يقدم منهجا عمليا مقترحا لإنشاء إدارة تدريب. 

4 مايو 2006 - 6 ربيع الثاني 1427 هـ( 715 زيارة ) .

    يتناول الكتاب الرعاية الاجتماعية الإسلامية، ويتكون من أحد عشر فصلاً رئيساً، يتناول الفصل الأول منها نشأة الرعاية الاجتماعية، وتطورها، والفلسفة التي تقوم عليها، وأبعادها.

     ويتناول الفصل الثاني مظاهر الرعاية الاجتماعية قبل ظهور الإسلام عند قدماء المصريين، والرومان، والأغريق، وفي الديانة اليهودية، والمسيحية.

    ويعرض الفصل الثالث للرعاية الاجتماعية في الدين الإسلامي، والعلاقة بينهما، والمبادئ التي تقوم عليها الرعاية الإسلامية، ودور الإسلام في دفع حركة الرعاية الاجتماعية، ثم يعرض بالتفصيل للأصول الإسلامية للرعاية الاجتماعية.

    أما الفصل الرابع، فإنه يتناول مفاهيم الرعاية الاجتماعية، وتعريفاتها المختلفة، وسمات هذه الرعاية، ومظاهر وجودها في المجتمعات المعاصرة.

     ويعرض الفصل الخامس للعلاقة بين الرعاية الاجتماعية والخدمة الاجتماعية، من خلال التعريف بالخدمة الاجتماعية كمهنة، وفلسفتها، ومبادئها، وطرقها، والاتجاهات الحديثة فيها، والعلاقة بينها وبين الرعاية الاجتماعية، ودور الخدمة الاجتماعية في منظمات العمل الإسلامية.

    ويعرض الفصل السادس لبعض النماذج المختارة لمجالات الرعاية الاجتماعية في الإسلام، موضحا أهميتها وأصولها الإسلامية.

   ويعالج الفصل السابع سياسات الرعاية الاجتماعية في ضوء ثقافة المجتمع. كما يعرض الفصل الثامن للرعاية الاجتماعية باعتبارها ركيزة إسلامية حث عليها الإسلام قبل أن تهتدي إليها أفكار علماء الغرب.

    ويتضمن الفصل التاسع مقومات الشخصية الإسلامية وأساليب تنميتها في السياق الثقافي المعاصر. في حين يتضمن الفصل العاشر الشورى والقيادة، والفرق بين الشورى في الإسلام والقيادة في الفكر الديموقراطي الغربي. وأخيرا، يتناول الفصل الحادي عشر دور الخدمة الاجتماعية في دفع وتدعيم الدعوة الإسلامية.

4 مايو 2006 - 6 ربيع الثاني 1427 هـ( 543 زيارة ) .

    يتناول الكتاب الإدارة في منظمات الرعاية والتنمية الاجتماعية المختلفة، ويعرض في فصله الأول للأسس النظرية للإدارة في الخدمة الاجتماعية من حيث مفهومها، وتطورها، وأهم سماتها وخصائصها، وأهمية الإدارة في المجتمع المعاصر، ومهنة الخدمة الاجتماعية.

    ويدرس في الفصل الثاني: منظمات الرعاية الاجتماعية من حيث مفهومها، وأهم خصائصها، ونظرياتها، وأهدافها، وأنماطها، وأخيراً كيف يمكن تنمية المنظمات الاجتماعية.

    ويختص الفصل الثالث والرابع بدراسة الهيئات الاجتماعية، وتنظيماتها، وفلسفتها، والتنظيم الإداري لها، وأهم المشكلات الإدارية التي تواجهها، ثم يعرض لبعض النماذج للجمعيات الأهلية بالمجتمع، ثم دراسة الهيئات الاجتماعية الحكومية من حيث خصائص وأهداف نظام الحكم في مصر، وتكوين الجهاز الحكومي، والعلاقة بين الهيئات الأهلية والحكومية، وأهم المشكلات الإدارية للمؤسسات الاجتماعية.

    وتدرس الفصول من الخامس حتى العاشر العمليات الإدارية المختلفة التي تتم بالهيئات الاجتماعية؛ فيدرس الفصل الخامس التنظيم الإداري كعملية من حيث مفهومه، والفكر الإدراي ومفهومه، وأهم عناصر التنظيم الإداري المختلفة. ويتناول الفصل السادس دراسة التخطيط الإداري كعملية من حيث مفهومه، وأهميته، وتقسيماته، وخطواته، والعوامل المؤثرة فيه، وأهم الصعوبات والمشاكل التي تواجهه. وفي الفصل السابع يدرس التدريب وتنمية العاملين من حيث مفهوم عملية التدريب، ودوافعها، ومزاياها، وأنواعا، وعناصرها، وأساليبها، ثم يدرس أهم المعوقات التي تواجه تدريب وتنمية العاملين.

    ثم يتناول في الفصل الثامن التمويل والميزانية ومفهوماتها، ومصادر التمويل للمنظمات الاجتماعية الحكومية والأهلية، والميزانية ومراحلها المختلفة. ويتناول الفصل التاسع عمليات صنع واتخاذ القرارات، ومفهومها، والعوامل المؤثرة في فعالية اتخاذ القرار، ومراحل صنع القرار، والأساليب المستخدمة في صنعه، وأهم أسباب الإحجام عن اتخاذ القرارات.

    والفصل العاشر يتناول دراسة عملية الإشراف والتوجيه من حيث المفهومات، واختصاصات المشرف الإداري، ووسائل وأساليب الإشراف.

     ثم يتناول الفصل الحادي عشر دراسة إدارة العلاقات العامة في المنظمات الاجتماعية، حيث يحدد مفهوم جهاز العلاقات العامة، وأشكال تنظيماته المختلفة، وأساليب تنظيم أجهزة إدارة العلاقات العامة، ثم يعرض وظيفة إداري العلاقات العامة، وطبيعة واجبات وظيفة إداري العلاقات العامة، ومتطلبات وظيفته، وهو يتعرض لأشكال أجهزة إدارة العلاقات في المنظمات المختلفة.

     والفصل الثاني عشر - والأخير - يقوم بدراسة الإدارة المحلية في المجتمع المصري من حيث مفهوماتها، وأهدافها، وفلسفتها، ووحدات الإدارة المحلية وفقاً للقانون المصري، وأهم اختصاصاتها، والوحدات المحلية كأجهزة لتنمية المجتمع المحلي. 

4 مايو 2007 - 17 ربيع الثاني 1428 هـ( 669 زيارة ) .

     يتناول الكتاب الإدارة الرشيدة للحكم في المجتمع المدني، ولا يتعلق مفهوم الإدارة الرشيدة للحكم بالحكومات العربية فقط، وإنما يمتد إلى منظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، بل وفي إطار العولمة هناك مناقشات مهمة تطرح فرص وإمكانات الإدارة الرشيدة على المستوى العالمي، وتركز على مؤسسات التمويل العالمية ومنظمة الأمم المتحدة، والتجمعات الاقتصادية للدول الكبرى، والمجتمع المدني العالمي.

    وتعتبر الإدارة الرشيدة للحكم في منظمات المجتمع المدني مطلبا رئيسا من شأنه أن يسهم في عملية الإصلاح العربي السياسي والاقتصادي، وعلى وجه الخصوص حين يرتبط ذلك بحكومات مسؤولة وجادة، تسعى إلى الإصلاح، وتستند على الإدارة الرشيدة للحكم.

     ويتضمن مفهوم الإدارة الرشيدة للحكم ـ كما تناوله هذا الكتاب ـ مفاهيم فرعية، أو أركانا رئيسية، من أبرزها: الشفافية، بناء الشراكات الفعالة، احترام قواعد القانون وتطبيقه في إطار من المساواة، التضمين وليس الإقصاء، التوافق وليس الهيمنة أو الاحتكار، والممارسة الديموقراطية، وإعلاء قيمة العمل الجماعي، وتفعيل التقييم وآلياته، لكي يمكننا ترشيد خطواتنا، والوقوف على انعكاسات برامج ومشروعات منظمات المجتمع المدني.

    ويؤكد هذا الكتاب على أنه من الصعب الحديث عن إدارة رشيدة في المجتمع المدني دون أن يكون هناك اقتراب شامل نحو هذه الإدارة ومبادئها في الحكومات العربية، والقطاع الخاص.

4 مايو 2005 - 25 ربيع الأول 1426 هـ( 1386 زيارة ) .

    يتناول الكتاب أساليب إدارة المؤسسات الاجتماعية، وينقسم إلى خمسة أبواب:

الباب الأول: أساسيات الإدارة:

الفصل الأول: أسس الإدارة في المؤسسات الاجتماعية.

الفصل الثاني: الإعداد المهني ووظيفة الأخصائي الاجتماعي كإداري.

الباب الثاني: بعنوان: منظمات الرعاية الاجتماعية:

الفصل الثالث: التعريف بالمنظمات ودراستها.

الفصل الرابع: تصنيفات المنظمات، وأهدافها، وعلاقتها بالبيئة.

الباب الثالث: الهيئات الاجتماعية الأهلية والحكومية:

الفصل الخامس: العلاقة بين الهيئات الاجتماعية الأهلية والحكومية.

الفصل السادس: التنظيم الإداري للهئيات الاجتماعية الخيرية بالمملكة.

الفصل السابع: التنظيم الإداري للهيئات الاجتماعية الحكومية بالمملكة العربية السعودية.

الباب الرابع: وظائف وعمليات الإدارة:

الفصل الثامن: التخطيط الإداري.

الفصل التاسع: التنظيم الإداري.

الفصل العاشر: توظيف الطاقات البشرية.

الفصل الحادي عشر: التدريب.

الفصل الثاني عشر: التمويل والميزانية.

الفصل الثالث عشر: صنع واتخاذ القرارات الإدارية.

الباب الخامس: إدارة المؤسسات الاجتماعية في ضوء التصور الإسلامي:

الفصل الرابع عشر: مرتكزات ومفهوم وأهداف الإدارة في ضوء التصور الإسلامي.

الفصل الخامس عشر: وظائف إدارة المؤسسات في ضوء التصور الإسلامي.