إضافة للعمل الخيري
4 يونيو 2009 - 11 جمادى الثاني 1430 هـ( 699 زيارة ) .

يعمل هذا الكتيب على كشف الأنشطة الخفية التي تضطلع بها المنظمات الأجنبية العاملة في دارفور لا سيما وقد شاهد الكاتب بعينه بعض هذه الأنشطة وقام بتوثيقها وألتقى بعشرات الشهود ووثق افادتهم.

 ويًعرض الكتيب في ثلاثة أبواب يعرض خلالها تجربة الكاتب لثلاث زيارات لإقليم دارفور ، يعرض الباب الأول للزيارة الأولى في ظل أزمة دارفور الحالية والتي أندلعت في العام 2002م مع ظهور أول منشور باسم حركة تحرير دارفور، وتم التعرف فيها على الأزمة وأبعادها وكافة مظاهرها وحجمها والامساك ببعض الخيوط الخفية محاولاً تتبعها لأعوام.

الباب الثاني يبدأ بقرار ابعاد ثلاث عشرة منظمة ويكشف النقاب عن أجندتها الخفية وأدواتها لإحراز تلك الأجندة ومن ثم يفسح المجال للانتهاكات والوثائق التي أفرجت عنها السلطات الأمنية السودانية، وقد حصل عليها من وسائل الإعلام المختلفة.

الباب الثالث يتناول فيه منظمة أرش دي زوى وخطفها لأطفال دارفور.

4 يونيو 2004 - 16 ربيع الثاني 1425 هـ( 784 زيارة ) .

عَرف مفهوم المجتمع المدني ذيوعاً وانتشاراً كبيرين في الخطاب العربي المعاصر وأصبح من المفاهيم الشائعة والمألوفة ومن ثم المقبولة – رغم ما أثاره ولا يزال من اختلاطات واختلافات بشأنه – في كتابات الصحافة العربية وفي أحاديث وسائل الإعلام الأخرى، كما نجده فيما تعلنه النقابات والجمعيات المهنية من مطالب وبلاغات وفيما تصدره جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان بمختلف توجهاتها من نداءات.

أدي هذا الرواج الهائل لمفهوم المجتمع المدني إلى زيادة تعقيداته واضطراباته بشكل أضفى عليه عدم الاستقرار والتحديد الواضح ما جعل فكرة المجتمع المدني نهباً للتوظيف الخاطئ والاستخدام السيء.

لذا فإن المدخل المناسب لترسيخ مفهوم المجتمع المدني بما يحمله من مبادئ وقيم الديموقراطية والمشاركة بمعناها الواسع سياساً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً هو القبول به أولاً وهذا ما نفتقده ثم العمل على وضع آليات لتفعيله وفق متطلبات الواقع في المجتمعات العربية.

يتكون الكتاب من مقدمة وثلاثة فصول، الفصل الأول يتناول الديموقراطية والمجتمع المدني، والفصل الثاني يعرض للجذور التاريخية لمفهوم المجتمع المدني في الفكر الغربي، والفصل الثالث يعرض محاولة ضبط مفهوم المجتمع المدني.

4 يونيو 2006 - 8 جمادى الأول 1427 هـ( 759 زيارة ) .

 توجه هذه الدراسة للسياسيين والمخططين الذين يجب عليهم توفير الدعم اللازم للباحثين لدراسة المجتمع المدني بالسودان، وما يرتبط به من قضايا، وتهتم الدراسة بالقائمين على أمر منظمات العمل الأهلي.

تتكون الدراسة من مقدمة وخمسة فصول يتضمن الفصل الأول مقدمة يوضح فيها الباحث حقيقة سعى الدراسة للتعرف على الآتي:

1.  العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدينية التي أدت إلى ضهور ونمو المنظمات الأهلية بأنواعها.

2.  الأهداف والأنشطة التي تسعى تلك المنظمات إلى تحقيقها.

3.  المعوقات التي تواجهها هذه المنظمات.

4.  دور المنظمات النسائية الإسلامية والعلمانية في الحركة النسوية.

5.  مناقشة إشكاليات وفرص الأحزاب السياسية في بناء السلام والديموقراطية في الفترة القادمة.

يحاول الفصل الثاني شرح ديناميكية الأطر السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي شكلت تاريخ السودان، وتطور المجتمع المدني وتنظيماته. وتناول الفصل تطور الأوضاع الديموجرافية، والنزوح والهجرة بسبب الحرب والصراعات كأسباب لإضعاف المجتمع المدني، وناقش قضايا فساد الحكم وأثرها في قمع العمل التطوعي.

تضمن الفصل الثالث شرحاً للتطور التاريخي لمنظمات المجتمع المدني في ثلاث فترات تاريخية من قبل استقلال السودان، وما بين عامي 1956 – 1989، ثم بعد عام 1989م وأوضح الشرح تحليلاً للأوضاع التاريخية مؤكدا أن منظمات المجتمع المدني قد عانت لفترات طويلة من القمع الذي أضعفها، وركز على تطور المنظمات غير الحكومية، ومحاولاتها للبقاء.

وقدم الفصل الرابع تطوراً للأحزاب السياسية وتكوينها وضعفها وما تواجهه حالياً من تحديات بقوانين " التوالي" والتهمي.

وركز الفصل الخامس على المنظمات النسوية تاريخها، نشاطاتها، إسهاماتها وما تواجهه من تحديات، وأهم القضايا المطروحة للنقاش التي تطلب فهما ومداخلات لتفعيل المجتمع المدني ومنظماته.

4 يونيو 2002 - 23 ربيع الأول 1423 هـ( 783 زيارة ) .

 الكتاب عبارة عن بحث يستخدم المنهج التاريخي الوصفي التحليلي بهدف الإجابة على عدة تساؤلات هي:

هل يشكل المجتمع المدني قضاً للمجتمع الديني؟

هل يحمل مصطلح المجتمع المدني بُعداً معادياً للدين؟ وهل في مبادئ الإسلام ما يمثل تهديداً لفكرة المجتمع المدن؟

هل للمجتمع المدني جذور في الفكر والمجتمع العربي الإسلامي؟

وذلك سعياً من خلال هذه الإجابات للتوصل لمفهوم عربي إسلامي للمجتمع المدني.

يتكون البحث من مقدمة وثلاثة محاور وخاتمة.

المحور الأول: العلاقة بين المجتمع المدني ولديموقراطية.

المحور الثاني: مفهوم المجتمع المدني.

المحور الثالث: جذور المجتمع المدني في الفكر والمجتمع العربي الإسلامي.

ثم تتناول الخاتمة نتائج البحث

4 يونيو 2005 - 27 ربيع الثاني 1426 هـ( 734 زيارة ) .

يسلط الكتاب الضوء على تطور المجتمع المدني الجديد كأحد الأركان الذي سيقوم عليها بناء مجتمع المعلومات وتعرف بالخطة الشاملة التي رسمها المنتظم الأممي فاسحاً المجال أمام كافة الطاقات الحية للمجتمع والجمعيات على وجه الخصوص، للمساهمة في تحقيق أهداف الألفية للتنمية.

يتكون الكتاب من مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة، الباب الأول بعنوان " ما بين الإعلام والمعلومات والمجتمع المدني" ويعرض أربعة بنود هي: من ثورة الإعلام إلى مجتمع المعلومات، علاقة الإعلام بالمجتمع المدني، تطور المفهوم النظري للمجتمع المدني، مكونات المجتمع المدني في العرف الدولي.

ثم الباب الثاني بعنوان المجتمع المدني في قمة مجتمع المعلومات ويتكون من ثلاثة بنود هي: المواضيع الجوهرية التي تطرقت اليها القمة، مشاركة المجتمع المدني في المرحلة الأولى، دور المجتمع المدني العربي في إعداد المرحلة الثانية للقمة.

الباب الثالث تحت عنوان مساهمة الجمعيات العربية للمعلومات في تحقيق الألفية الثالثة ويعرض للأهداف المشتركة للقمتين، المستويات الجديدة للمجتمع المدني، اعتبارات خاصة بالمنظمات الأهلية العربية.

31 مايو 2005 - 23 ربيع الثاني 1426 هـ( 784 زيارة ) .

يحذر الكتاب من خطر الدعم الخارجي على المجتمع المدني من حيث فقدان هذا المجتمع لمبدأ التطوع والعمل الأهلي وارتكازه على الوظيفة والرواتب المرتفعة، غياب أجندة مجتمعية خاصة واتباع المجتمع المدني لأجندة المانحين،غياب عنصر المساءلة أمام المجتمع واستبداله بالمساءلة أمام الدول المانحة. وعليه فالمجتمع المدني الفلسطيني يعاني من مجموعة من الأزمات التي تجعل مساهمتهفي المجتمع معطلة، و وعلاقته غير السوية بالمجتمع المحلي، وفساد وسوء إدارته ، وغياب الممارسة الديموقراطية داخله، ونخبويته العالية، وتسيسه وارتباطاته الفصائيلية والتنظيمية والحزبية والسلطوية المختلفة، 

إن هذه الأزمات تعيق مساهمة المجتمع المدني في المجتمع وتعطله عن القيام بمهامه النبيلة في الحياة الفلسطينية العامة ، والمجتمع المدني الفلسطيني ليس بريئاًَ تماما من حالة التعطيل التام للحراك الاجتماعي والسياسي في فلسطين.

الكتاب موزع على سبعة فصول . الفصل الأول يعرض تطور المفهوم، والفصل الثاني المجتمع المدني من الخارج ، أما الفصل الثالث يعرض المجتمع المدني العربي، ويستكمل الفصل الرابع المجتمع المدني والديموقراطية في الوطن العربي: الحصاد المر، ويعرض الفصل الخامس للعمل المجتمعي الفلسطيني من المبادرات الفردية إلى الافتتان، ويضع الفصل السادس المجتمع المدني الفلسطيني تحت المجهر ، وأخيرا الفصل السابع ويعرض المجتمع المدني وجه آخر لنفس العملة أم معول لهدم المعبد

31 مايو 2005 - 23 ربيع الثاني 1426 هـ( 706 زيارة ) .

يتكون الكتاب من مقدمة وأربعة فصول يعرض الفصل الأول لعوامل الصراع والعنف في المجتمعات وآثارها، والفصل الثاني لمراحل السلام والتحول الديموقراطي ودور المجتمع المدني السوداني، وينقسم الفصل إلة مبحثين أولهما يعرض الجذور التاريخية للدولة السودانية المدنية وتطور الإدارة بها، والثاني يعرض للمؤسسية والديموقراطية ومجالات التنمية، ثم الفصل الثالث الذي يعرض دور منظمات المجتمع المدني في مرحلة السلام وينقسم الفصل إلى مبحثين الأول يعرض لمنظمات المجتمع المدني (تعريف وأفكار رئيسية) ، والثاني يعرض للتأثير السياسي والاقتصادي للمنظمات ذات الطابع الإنساني، ثم الفصل الرابع ويعرض تصورات ورؤى مستقبلية مأمولة. 

31 مايو 2004 - 12 ربيع الثاني 1425 هـ( 922 زيارة ) .

يعرض الكتاب للأبعاد المتداخلة في بناء المجتمع المدني عند هوبز ولوك في تحليل مقارن، والهدف الأساسي من هذا التحليل هو الإجابة في نهاية البحث عن السؤال : هوبز ولوك أيهما يمكن أن يكون الخيار المناسب لإعادة بناء المجتمع المصري وتحديثه ؟ وبكلمات أخرى : ما هى العناصر المهمة في المجتمع المدني عند هوبز ولوك، والتي يمكن أن تمثل قيمها في إ‘ادة بناء المجتمع المدني المصري.

يتكون الكتاب من مقدمة ووثمانية فصول ، يستفتح الكتاب بمقدمة تتضمن سؤال مؤداه لماذا السؤال عن المجتمع المدني في الحداثة المبكرة؟  ثم يتناول المجتمع المدني في الفكر الفسلفي السابق للحداثة. ثم السياق التاريخي للمجتمع المدني في انجلترا في القرن السابع عشر، واشكاليات المجتمع المدني في الحداثة المبكرة.

يعرض الفصل الأول لطبيعة مجتمع ما قبل العقد (حالة الطبيعة) عند هوبز ولوك، ثم يتناول الفصل الثاني طبيعة المجتمع المدني مبدأه وأساسه الحاكم فيه، ثم يتناول الفصل الثالث العقد وبناء المجتمع المدني أو السياسي، ويتناول الفصل الرابع البناء الاقتصادي للمجتمع المدني، والخامس يعرض للبناء السياسي للمجتمع المدني عارضا لمبرر قيام السلطة الحاكمة ، وتأسيس السلطة السياسية أو الدولة، مصدر قوة السلطة السياسية الحاكمة وطبيعة فعلها، والحكومة المقيدة وحق الثورة عند لوك في مقابل الحكم المطلق عند هوبز ، والأشياء التي تضعف الدولة وتدمرها.ثم يعرض الفصل السادس للبناء التشريعي والقانوني للمجتمع المدني، والسابع للبناء الثقافي، وفي الفصل الثامن والأخير يعرض الكتاب لهوبز ولوك كخيار مصري.

 

6 يوليو 2015 - 19 رمضان 1436 هـ( 733 زيارة ) .

يوجه الكتاب للمهتمين بقضايا الديموقراطية والمجتمع المدني، يتكون الكتاب من تمهيد وقسمين وخاتمة

يعنون القسم الأول بالتحول الديموقراطي ويعرض في ثلاثة فصول الأول بعنوان الأنظمة السياسية ويتناول ماهية النظام السياسي ، أنماط الأنظمة السياسية ، تصنيف النظمة السياسية وهى: الأشكال المعاصرة للأنظمة الحكومية - التقسيمات المعاصرة للسلطات الحكومية - تصنيف الأنظمة الحكومية وفق أسلوب التعاقب - تطور وتبدل الأنظمة السياسية، ثم تكور وتبدل الأنظمة السياسية.

يعرض الفصل الثاني: بعنوان نظرية الديموقراطية وتطبيقاتها ويتناول ماهية الديموقراطية، أنماط الأنظمة الدستورية ، خطابات (مشروعات) ديموقراطية، الخطاب الليبرالي، الماركسي ، الإسلامي  للديموقراطية، الانتخابات وماهيتها وأنظمة الاقتراع، والدوائر الانتخابية.

الفصل الثالث بعنوان الاحزاب السياسية ويتناول ماهية الأحزاب السياسية وانماطها ، وأنظمتها.

يعنون القسم الثاني: بالمجتمع المدني ويتكون من أربعة فصول الأول منها بعنوان الجوانب الفكرية ويعرض للخلفية التاريخية ومناقشة مفاهيمية (الشروط والمتطلبات والمواصفات - الأهميو والأهداف والوظائف - مفهوم المجتمع المدني - هيكل المجتمع المدني - مشكلات المجتمع المدني ) 

ويعرض الفصل الثاني تحت عنوان تجارب دولية في مجال المجتمع المدني لملامح التجارب الغربية للمجتمع المدني، ولمحات من تجارب المجتمع المدني خارج الأنظمة الغربية.

ثم يتناول الفصل الثالث تحت عنوان المجتمع المدني في البلاد العربية للمراش و (غابة الحق) والمجتمع المدني، واشكاليات المجتمع المدني في الوطن العربي.

ثم الفصل الرابع والذي يعرض تحت عنوان المجتمع المدني في العراق للمحة تاريخية ، والمجتمع المدني في العراق الحديث.

ثم يختم الكتاب بخلاصة واستنتاجات

26 مايو 2007 - 9 جمادى الأول 1428 هـ( 639 زيارة ) .

  الكتاب عبارة عن مجموعة من الأوراق العلمية التي تقدم أفكاراً تتناول العديد من الأسئلة التي تزج بالعالم الإسلامي اليوم في خضم المسعى لرسم حدود صورة المجتمع المدني الحديث وجوهره، وتحاول استكشاف فكرة المجتمع المدني في سياقات مقارنة، مع تجنب جعل أراء مؤلفية متجانسة، أو الحط من قدر الإسلام وأثره في التعددية المجتمعية، ان قدرا كبيرا من التبسيط الزائد الذي تناول الإسلام، وخصوصاًفي وسائل الإعلام الشائعة وبعض الكتابات الأكاديمية، قد تجاهل حقيقة أن السمة التعددية للمجتمعات الإسلامية بحاجة لأن تؤخذ جدياً كمقدمة في تحلل قضيايا المجتمع المدني.

هذا الكتاب هو خاتمة مشروع استغرق عام كامل وتجلى بتسليط الضوء عليه في سلسلة من الندوات تناولت المجتمع المدني، واستضافها معهد الدراسات الإسماعيلية منذ نوفمبر عام 2000 وقد نشأت معظم الفصول من أوراق عمل قدمها أكاديميون مرموقون وصناع قرار ونشطاء الجماعات، وصحافيون وطلاب دراسات عليا ، ولوحظ في هذا الكتاب أن مضامين لأحداث 11 سبتمبر 2001 تواصل توضيح وتعزيز العديد من اهتماماتنا الموضوعية البارزة.

يعرض الكتاب في مقدمة وعشرة أوراق علمية وهى:

مقدمة تتضمن المساعي والموروثات المدنية، والورقة الأولى بعنوان تحديد موضع المجتمع المدني فس السياقات الإسلامية، الورقة الثانية بعنوان الذات ، المجتمع، المدنية، الإسلام، والورقة الثالثة بعنوان النظر في أمر النساء : الدعوة إلى مساواة الجنسين والمجال العالم في ايران ما بعد الثورة، الورقة الرابعة بعنوان الموروثات السوفياتية والمساعدة الغربية ضرورات لا بد منها في آسيا الوسطى الجديدة، والورقة الخامسة بعنوان إمكانية مجتمع مدني في طاجكستان، الورقة السادسة بعنوان التدين والثقافة المدنية في أذربيجان ما بعد الحقبة السوفياتية : منظور سوسيولوجي ، والورقة السابعة بعنوان الأخلاق في المدينة، والورقة الثامنة بعنوان الدولة والمجتمع المدني في تركيا: الديموقراطية والتنمية والاحتجاج ، والورقة التاسعة بعنوان بين سياسة - الهوية والشمولية في باكستان، والورقة العاشرة والأخيرة بعنوان الدولة والمجتمع والمعتقد الإيماني : تأملات في الحالة المغربية. ويختتم الكتاب بالمراجع ثم فهرس الأعلام وفهرس الأماكن وفهرس المصطلحات.

26 مايو 2007 - 9 جمادى الأول 1428 هـ( 590 زيارة ) .

يسعى الكتاب إلى تأمل حالة المجتمع المدني في عالمنا العربي من جوانبه وزواياه المختلفة في محاولة لتطوير وتنظيم المظاهر الايجابية ، والسعي للبحث عن آليات تقليص المظاهر السلبية في أدائه. وذلك لترشيده حتى يكون قادراً على قيادة عملية تنمية وتحديث مجتمعنا. 

يتكون الكتاب من مقدمة وستة الفصل الأول منها بعنوان المجتمع المدني القومي على خريطة التنظير الاجتماعي تطوره وحدود فاعليته ويتناول تعريف المجتمع المدني، وانفصال المجتمع المدني عن المجتمع الطبيعي في القرن السادس عشر، الرن السادس عشر وترادف المجتمع المدني والمجتمع السياسي، تطور المجتمع المدني في القرن الثامن عشر، نضج المجتمع المدني في القرن التاسع عشر.

ثم الفصل الثاني بعنوان المجتمع المدني يعبر جسر ألفيتين مكانته وفاعليته ويعرض للمجتمع المدني في مواجهة الدولة في القرن العشرين، والمجتمع المدني على مشارف ألفية ثالثة، وبناء المجتمع المدني ووظائفه في الإطار القومي، المجتمع المدني العالمي.

يتناول الفصل الثالث تحت عنوان قيم المواطنة كقاعدة لثقافة المجتمع المدني، معنى المواطنة ومتغيراتها الفاعلة، التكشف التاريخي لمتغير المواطنة، شروط المواطنة ومقوماتها الأساسية، المواطنة على خلفية الطبقة والجماعة الاثنية، المواطنة على خلفية التطور الحضاري، أزمة المواطنة على خلفية الدولة - العولمة.

ثم الفصل الرابع بعنوان معضلة الانتخابات في العالم العربي ويعرض للإنتخابات على خلفية السياق العربي، الانتخابات على خلفية التحول الاجتماعي المشوه، المشهد المعاصر للانتخابات العربية، مستقبل الانتخابات العربية.

الفصل الخامس بعنوان الأحزاب السياسية تنظيمات محورية في بناء المجتمع المدني ويعرض لنشأة الأحزاب السياسية على خلفية التراث الإنساني، محددات فاعلية الأحزاب السياسية في العالم العربي، نحو استراتيجية شاملة للإصلاح الحزبي.

ثم الفصل السادس والأخير تحت عنوان دور المجتمع المدني في الدفاع عن حقوق الانسان ويعرض للمجتمع المدني خصائصه ومكوناته، دعم المجتمع المدني لقضايا حقوق الإنسان، المتغيرات المؤسسية لقضية حقوق الإنسان، المحددات التاريخية لحقوق الإنسان، المحددات الثقافيى والاجتماعية لحقوق الإنسان. 

26 مايو 2008 - 21 جمادى الأول 1429 هـ( 634 زيارة ) .

يتكون الكتاب من دراسة قدمت للحصول على درجة الدكتوراه  وتقر الدراسة بوجود المجتمع المدني في الوطن العربي وتوفر عناصره، وتؤكد أنه بحاجة ملحة إلى الإرتقاء إلى مستوى الفعل التاريخي.

وقد افترضت الدراسة عددا من الاشكاليات التي حاولت التعامل معها بالوصف والتحليل والاستنباط ، ولعل أبرز هذه الاشكاليات يتمثل فيما يلي:

  1. ما الذي يدل عليه واقع ذيوع عبارة المجتمع المدني وانتشارها في الخطاب والفكر العربي؟
  2. ما هو المجتمع المدني في الفكر الغربي؟
  3. كيف برز المجتمع المدني وتطور في الوطن العربي؟
  4. كيف تأسس المجتمع المدني العربي الحديث والمعاصر؟ وماهي ظروف تكونه؟ وما هى العوامل التي أثرت في تطوره؟ وما هى الظروف التي أدت إلى أن يفقد هذا المجتمع فعاليته واستقلاليته؟
  5. كيف نعيد إلى هذا المجتمع العافية والحيوية والفعالية؟
  6. هل ان استخدام مصطلح المجتمع المدني يخدم معركة الديموقراطية في الوطن العربي، ورفع مستوى الأداء السياسي والاجتماعي العربي بوجه عام أم أنه يكون على الضد منها.
  7. هل ان تجزئة الوطن العربي تركت تأثيراتها على وجود المجتمع المدني العربي وفعاليته ، ومن ثم هل يكون ازدياد دور المجتمع المدني العربي وفعاليته، خطوة على طريق الوحدة العربية؟
  8. وأخيراً هل من المصلحة استخدام المجتمع المدني كمقابل للدولة وعلى الضد منها، أم من المصلحة أن يكون مستقلاً عنها، وموازناً لها ومتفاعلاً معها؟هذه هي أهم الأسئلة التي تحاول الدراسة الإجابة عنها.

تتكون الدراسة من مقدمة وخمسة فصول أساسية وخاتمة. أهتم الفصل الأول بالتأصيل النظري لمفهوم المجتمع المدني وإبراز خصائصه، متضمناً تحليلاً لمفهوم المجتمع المدني في الفكر الغربي أولاً ومفهوم المجتمع المدني في الفكر العربي الإسلامي ثانياً، ووصفاً لخصائص المجتمع المدني ثالثاً.

ثم تناول الفصل الثاني دراسة جذور المجتمع المدني وتطوره في الوطن العربي من خلال تتبع جذور المجتمع المدني أولاً وتتبع تطوره الحديث المعاصر ثانياً،. وخصص الفصل الثالث للحديث عن مؤسسات المجتمع العربي، جرى أولاً دراسة المؤسسات الحديثة، على اعتبار أن المجتمع المدني هو قرين الحداثة . ولأن ما يحول دون قيام المجتمع المدني العربي بدوره الحقيقي الكثير من المشكلات فقد كرس الفصل الرابع للحديث عن مشكلات المجتمع المدني العربي من خلال تناول مشكلات العلاقة بين المجتمع المدني والدولة أولاً، وثانياً توصيف تحديات النظام الدولي الجديد للمجتمع المدني العربي بما يفرضه من آليات سياسية واقتصادية وتقنية تحمل الكثير من المخاطر.

وفي الفصل الخامس تم محاولة استشراف مستقبلي لما يمكن أن يكون عليه المجتمع المدني العربي والوسائل المطلوبة للوصول إلى ذلك، من خلال الحديث أولاً عن مستقبل العلاقة بالسلطة ، وثانياً الحديث عن مستقبل المجتمع المدني بين الواقع القطري والطموح القومي، وثالثاً الحديث عن وسائل تفعيل المجتمع المدني، موزعاً في اطارات ثلاثة: إطار قانوني سياسي، وإطار ثقافي، وأخيرا إطار اقتصادي - اجتماعي.

 

26 مايو 2001 - 3 ربيع الأول 1422 هـ( 603 زيارة ) .

يسعى الكتاب إلى التعرف على بعض المسائل المتعلقة بالعمل الخيري من حيث مشروعيته ، وأهدافه، وأنواعه، وثماره، وضوابطه ، وينقسم الكتاب إلى أربعة فصول ،الفصل الأول المعنون بمشروعية العمل الخيري في القرآن والسنة النبوية  ينقسما إلى مبحثين هما مشروعية العمل الخيري في الإسلام ، ومشروعية العمل الخيري في السنة النبوية، ثم الفصل الثاني المعنون باهداف العمل الخيري في الإسلام وينقسم إلى مبحثين هما أهداف العمل الخيري في الإسلام ويحددها الكتاب في طلب مرضاة الله، التعاون على البر والتقوى، وحدة الإسلام والمسلمين، والمبحث الثاني وهو أنواع العمل الخيري في الإسلام وهى بناء المساجد، التعليم، حفر الآبار، اطعام الطعام، بذل المال، كفالة الأيتام، قضاء حوائج المسلمين، ثم الفصل الثالث بعنوان ثمار العمل الخيري ونتائجه ، ثم الفصل الرابع والأخير بعنوان ضوابط العمل الخيري وينقسم إلى ثلاثة مباحث وهى إخلاص النية، موافقة الكتاب والسنة، مراعاة الأنظمة الدولية وعادات المجتمع ثن يختتم الكتاب بخاتمة تتناول باختصار ما عرض في فصول الكتاب ثم فهرس المصادر والمراجع.

17 مايو 2001 - 23 صفر 1422 هـ( 589 زيارة ) .

يتناول هذا الكتاب العلاقة بين المساعدات الخارجية والتنمية في العالم العربي من خلال دراسة العلاقة بين الإسلام والتنمية، وأوجه التخلف ومشكلات التنمية في العالم العربي من وجهة نظر اسلامية، ودراسة حالة لإسهام منظمة إسلامية غير حكومية في التنمية في الدول العربية، ودور المساعدات الخارجية في اطار فلسفة وسياسات برامج التكيف الهيكلي ، وحدود العلاقة بين السيادة القطرية والمساعدات الخارجية، والأبعاد الخارجية للتنمية في العالم العربي، تناول الكتاب هذه المحاور من منظور قومي عروبي ومنظور حضاري إسلامي معاصر. ويقدم الكتاب رؤية مغايرة للرؤى السائدة حول المساعدات وسياسات الإصلاح وأسباب التخلف وعوامل التقدم ، دون أن يتخلى عن الموضوعية العلمية الضرورية في مثل هذه الدراسات.

ويهدف الكتاب إلى تقديم تحليل موضوعي للعلاقة بين المساعدات والتنمية في العالم العربي من وجهة نظر اسلامية دون أن تعني وجهة النظر هذه التغاضي عن الجانب الموضوعي في الدراسات التي يتضمنها هذا الكتاب.

ويشير المؤلفون إلى أنه كان من المقرر أن يتضمن الكتاب رؤية أوروبية تسمح بإجراء المقارنة المفيدة بين الرؤيتين الإسلامية والأوروبية بيد أن التعقيدات الإدارية حالت دون إعداد الرؤى الأوروبية بحيث يصدر هذا الكتاب باللغتين العربية والانجليزية متضمناً الرؤستسن العربية - الإسلامية والأوروبية.

يعرض سيف الدين عبد الفتاح في الفصل الأول العلاقة بين الإسلام والتنمية من وجهة نظر فكرية نظرية متعمقة محللاً طبيعة هذه العلاقة وفق حجج أنصار التنمية ومريديها عارضاً لعدد من التجارب التنموية في العالم الإسلامي.

ويقدم محمد صقر تحليلاً إسلامي السمات لطبيعة التخلف في العالم العربي والمشكلات التي تكتنف تحقيق التنمية، ويرى إمكانية تحقيق التقدم والتنمية من خلال الاسترشاد بالمعايير الإسلامية.

ويعرض محمد النجفي دراسة حالة مستفيضة للدور التنموي الذي تقوم به احدى المنظمات الإسلامية في الدول العربية مدللاً على ذلك بالاحصائيات والأشكال البيانية المعبرة.\

ويقدم محمد الحسن مكاوي تحليلاً نقدياً لدور المساعدات في إطار سياسات ما أصطلح على تسميته ببرامج الإصلاح الإقتصادي والتكيف الهيكلي من خلال عرض الخبرة السودانية في هذا المجال.

ويعرض صالح جواد الكاظم من وجهة نظر قانونية حدود العلاقة بين المساعدات الخارجية والحفاظ على سيادة الدول ويجيب على التساؤل المهم: هل تعتبر الشروط المرتبطة بالمساعدات انتقاصاً من السيادة القطرية للدول المتلقية للمساعدات؟

ويقدم نصر عارف تحليلاً للمضامين الثقافية المرتبطة بالمساعدات الخارجية ويوضح كيفية تأثير هذه المساعدات على القيم الثقافية في الدول المتلقية للمساعدات.

ويعرض محمد صفي الدين خربوس للمحددات السياسية التي يتوقف عليها مدى قدرة الدول المتلقية للمساعدات على الاستفادة منها في تحقيق التنمية.

17 مايو 2007 - 30 ربيع الثاني 1428 هـ( 540 زيارة ) .

يهتم هذا الكتاب بجانبين مهمين هما الاهتمام بالسياسات المقارنة والتنمية في العالم الثالث: أفريقيا، وآسيا، وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط، والاهتمام الثاني هو الاهتمام بالسياسة الخارجية الأمريكية، ولا سيما حينما يتعلق الأمر بمدى ملائمتها أو عدم ملائمتها للعالم الثالث، وكان السؤال الرئيس هو ما اذا كان هذان الاهتمامان يمكن أن يلتقيا يوماً ما، ويحققا تفاهماً وانسجاماً. نهيك عن امكانية تحريكهما إلى الأمام في تناغم. ولكن الوقائع لا تبشر كثيراً بالنجاح.

والكتاب عبارة عن دراسة تركز على المجتمع المدني ، الذي يعتبر أحدث ما تستخدمه الولايات المتحدة لتساعد في قضية الديموقراطية. والدراسة تطرح السؤال التالي : هل المجتمع المدني قابل للتصدير؟ ستكون الاجابة بالنفى بطبيعة الحال : ولكن القضية هنا أكثر تعقيداً من ذلك، إذ أن الأسئلة الحقيقية يجب أن تكون : هل تستطيع الولايات المتحدة، التي تشكلت مؤسساتها السياسية على مفاهيم الديموقراطية للوك ، وماديسون ، وتوكفيل. وعلى تعددية مجموعات المصالح. والمجتمع المدني، أن تفهم يوماً ما تركيبة مجتمعات العالم الثالث التي تشكلت من مفاهيك كونفيشيوسية ، واسلامية، والمفاهيم المختلفة غير الغربية التي تختلف أشد الاختلاف؟ وما الذي سيحدث إذا ما واجهت السياسة الخارجية الأمريكية ، وبرنامج المعونة الخارجية الأمريكية. والمنظمات غير الحكومية الأمريكية . وجميعها قد تأثرت بشدة بنفس التقاليد الليبرالية الأمريكية. وأصطدمت بمجتمعات وأمم تستند قيمها، ومفاهيمها، ، وأولوياتها، على مؤسسات ثقافية، واجتماعية، وسياسية وتفاهمات تختلف عما لدى الولايات المتحدة؟

يقسم الكتاب لأربعة أجزاء الأول منها مقدمة تتضمن المجتمع المدني والديموقراطية ، والكوربوراتية في العالم الثالث، تركيز السياسة ، والجمهور المستهدف، الخلفية وأسئلة رئيسية.

الجزء الثاني يتناول النظرية والمفاهيم ويعرض فيها المجتمع المدني: التاريخ والمعنى، النظم الكوربوراتية في المجتمع المدني، النظرية السياسية وتقاليد الكوربوراتية، الكوربوراتية الحديثة.

الجزء الثالث دراسات حالة في المجتمع المدني ويعرض لحالة أفريقيا جنوب الصحراء، شرق آسيا، أمريكا اللاتينية، الشرق الأوسط والمجتمع الإسلامي.

الجزء الرابع يجيب عن التساؤل هل المجتمع المدني قابل للتصدير؟ 

ثم يختتم الكتاب بقراءات مقترحة .

17 مايو 2011 - 14 جمادى الثاني 1432 هـ( 1828 زيارة ) .

يتناول هذا الكتاب قياس جهود التنمية وبيان أهم التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تواجه تحقيق التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية، حيث قسم الكتاب إلى أربعة فصول ، تناول الفصل الأول بيان مفهوم التنمية المستدامة وأبعادها ومبادئها، علاوة على شرح لمؤشرات قياسها، وبيان أهم التحدياتالتي تواجه التنمية المستدامة على الصعيد العالمي، بينما اختص الفصل الثاني بتحليل مؤشرات التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية، في حين ناقش الفصل الثالث الجهود المبذولة من قبل المملكة لتحقيق التنمية على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية، وأخيرا الفصل الرابع أهم التحديات التي تواجه التنمية المستدامة في المملكة حالياً ومستقبلاً

11 مايو 2010 - 27 جمادى الأول 1431 هـ( 513 زيارة ) .

يهدف الكتاب إلى إحياء دور القطاع الثالث وتفعيله في المجتمعات الإسلامية، يقوم على الرصد العلمي لمسار القطاع الثالث ، مستوضحاً تدخلات الغرب تحت شعار الديموقراطية وحقوق الانسان افرض رؤيتهم على المجتمعات الإسلامية ووضع املاءات عليها ووضع أطرها وبعدها الثقافي وبيئتها السياسية،  ونجحوا في تحجيم العمل الخيري الإسلامي وصرف الناس الراغبين في العمل الخيري والمانحين له عن طريق الأنظمة الإدارية العقيمة والظالمة فجمدت هذا القطاع أو جعلته يضمحل.

يطرح الكتاب أبرز المخاطر والتحديات والتحولات التي تواجه العلمل الخيري الإسلامي والدعوة إلى وقفة فاعلة لإعداد لإعداد دراسات مستقبلية نسترشد بها في كيفية التعامل مع تلك التحديات والتغيرات ويوضح ان الحل لكل تلك الأزمات المستقبلية هو العمل بمفهوم (القطاع الثالث) الذي أصبح مؤشراً أساسياً في السلم الحضاري للأمم والمتمم للقطاعين الحكومي والخاص ، يتضمن الكتاب تقارير ونتائج دراسات لنخبة واسعة من المختصين بهذا الجانب في العالمين الإسلامي والعربي لتقريب الرؤية العلمية للبحث.

يعرض الكتاب في مقدمة وسبعة فصول وخاتمة، يعرض الفصل الأول بعنوان القطاع الثالث (الحقيقة والمجالات) ويتناول جوانب في حقيقة القطاع الثالث ودوره، وعلاقته بالسلطات الثلاث والاقتصاد، وأسماء ومجالات القطاع الثالث، متناولاً شرح للمؤسسات غير الربحية، المؤسسات الخيرية والوقفية، الجمعيات الخيرية والأهلية، مؤسسات المجتمع المدني، المجتمع المدني والمواطنة، مراكز الحوار الوطنية، مراكز الحوار الدينية والحضارية، المنظمات الدولية مراكز الدراسات والبحوث.

ثم يعرض في الفصل الثاني القطاع الثالث والأهمية الاستراتيجية للعالم العربي والإسلامي، ثم الفصل الثالث المعنون بالقطاع الثالث _مبادئ ومخاطر) متناولاً القطاع وأهمية المبادئ الدينية والعطاء الديني في أمريكا والقطاع وتقوية الفكرة الرئيسية، وتحقيق القوة السيادية، وأهمية الذراع الدولي (الخارجي) والإنسانية والماركة والذراع الأمريكي بالأرقام والعطاء الدولي للخارج، والمجتمع المدني ومخاطر الاختراق ومخاطر معونات التنمية.

ثم الفصل الرابع المعنون بالعطاء الأمريكي والتنمية ويعرض لعطاء الأفراد والمؤسسات والشركات في أمريكا، ثم الفصل الخامس الذي يقدم رؤية الآفاق المستقبلية للقطاع الثالث عالمياً ويتناول الرؤية الإيجابية (معطيات ومؤشرات) ولمن القوة المستقبلية، ورؤى أخرى سلبية، والقطاع الإسلامي والرؤية السلبية، ومؤشرات عكسية.

ثم الفصل السادس تحت عنوان الرؤية وحقائق مستقبلية ويعرض الكاتب مجموعة من الحقائق من وجهة نظره تتلخص في الغرب ونقص المناعة، المنظمات الغربية (المصالح فوق المبادئ)، العدوانية فرص للإنتصار، غرب متجدد، المسلمون والفرص السانحة، البديل وأمل الأمم، رصيد السماحة (التسامح) قوة صاعدة  رغم التحديات ، عولمة من جانب أخر (العالمية)

ثم الفصل السابع والأخيرتحت عنوان خيرية بلا حدود تناول فيه تشريعات العطاء ، القطاع الأول الإسلامي، عالمية بلا حدود، التنمية المستدامة

ثم يختتم الكتاب بخاتمة تحت عنوان وقفات وتوصيات

11 مايو 2006 - 13 ربيع الثاني 1427 هـ( 565 زيارة ) .

يهدف هذا الكتاب إلى المساهمة في ارساء قواعد العمل الإسلامي في المنظمات الخيرية على أسس علمية موضوعية تنطلق به إلى آفاق رحبة من العطاء والنماء والاستقرار من خلال الخطط الاستراتيجية المتعددة لكل ظرف وحال.

يعرض الكتاب لخمسة فصول وخاتمة، يعرض الفصل الأول للتخطيط في القرآن الكريم يتناول فيه التخطيط الاقتصادي والعسكري، والدعوة إلى الله، والاجتماعي، ثم يتناوله في السنة النبوية فيعرض التخطيط في العهد المكي، والمدني، والتخطيط العسكري، والاجتماعي ، والإداري. ثم يعرض الفصل الثاني للتخطيط الاستراتيجي في العمل الخيري في المنظمات الخيرية ويعرض فيه ماهية التخطيط وفوائده وعوائقه ثم الفصل الثاثل الذي يعرض التخطيط لوضع الخطة الاستراتيجية من خلال أربعة مراحل الأولى: التمهيد واختيار الفريق التخطيطي، الثانية: مراجعة القيم السائدة في المنظمة، الثالثة: دراسة العوامل البيئية، الرابعة: رسالة المنظمة ورؤيتها المستقبلية وأهدافها، ثم الفصل الرابع الذي يعرض اختيار نموذج النشاط الاستراتيجي، ثم الفصل الخامس ويعرض مراجعة وتقييم أداء المنظمة من خلال مراجعة وتقييم أداء المنظمة، وتحليل الفجوة وتكامل الخطوط الفرعية والخطة الاحتياطية أو الطارئة ويقدم نموذج مقترح لكتابة الخطة الاستراتيجية في المنظمة وتنفيذ الخطة الاستراتيجية، والأخطاء التي يمكن الوقوع فيها في التخطيط الاستراتيجي.

11 مايو 2005 - 3 ربيع الثاني 1426 هـ( 585 زيارة ) .

يركز الكتاب على تطور العلاقة بين المجتمع المدني والدولة في مصر، والمتغيرات الداخلية والدولية و العالمية التي تؤثر على صياغة العلاقة بين الطرفين، وصولاً إلى مطلع عام 2006م والذي يعتقد الكاتب أنه سيشكل نقطة تحول رئيسية في مسار العلاقة بين المجتمع المدني والدولة.

ومن هذا المدخل العام، حول القناعة بأهمية الموضوع، في اطار الاهتمام من جانب الكاتب بدراسة المجتمع المدني في مصر، يسعى الكتاب للاجابة عن تساؤل رئيس هو " لماذا يكتسب موضوع دراسة المجتمع المدني والدولة في مصر، بعد خمس سنوات من الألفية الثالثة ، أهمية خاصة؟

يسعى الكتاب للاجابة على هذا التساؤل من خلال المنظور الأكاديمي الذي يتناول العولمة بأبعادها السياسية والاقتصادية والأبعاد التكنولوجية التي أدت إلى تطورات سريعة. وأحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية وما أعقبها من اجراءات في داخل أمريكا وخارجها خاصة المنطقة العربية والدول الإسلامية لإعادة النظر في مؤسسات المجتمع المدني.

هذا بالاضافة إلى اعتبارات أخرى خاصة بالحالة المصرية أهمها:

  1. مشروعات الإصلاح السياسي التي طرحتها الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية.
  2. مشروعات الإصلاح السياسي للعالم العربي التي طرحت من الداخل.
  3. تصاعد وزن ودور المنظمات الحقوقية والدفاعية في مصر.
  4. ظاهرة الاستقواء من الخارج.
  5. ظاهرة تدفق التمويل الغربي إلى بعض مؤسسات المجتمع المدني.
  6. التطورات المتتالية في العلاقة بين الطرفين مؤسسات المجتمع المدني والدولة

يعرض الكتاب في أربعة فصول تتناول في الفصل الأول المرجعية ، والإطار العالمي والإقليمي، والثاني يعرض خريطة المجتمع المدني في مصر قبل الألفية الثالثة بداية من القرن التاسع عشر والدولة الحديثة مروراً بالتهيئة للانطلاق من عام 1900 حتى عام 1923 ثم الخطاب التنافسي للمجتمع المدني 1923 حتى عام 1952ثم مرحلة هيمنة الدولة ومرحلة الانكسار من عام 1952 حتى عام 1970 ثم مرحلة اعادة التشكل والصحوة من 1970 حتى 1999

ويعرض الفصل الثالث خريطة المجتمع المدني في مصر بعد خمس سنوات من الألفية الجدية فيعرض استمرارية وحيوية الجمعيات الأهلية في الألفية الثالثة، وانطلاق المنظمات الحقوقية والدفاعية، وقوة وفاعلية جماعات الأعمال وتراجع وجمود النقابات المهنية

وينتهي الفصل الرابع والأخير بقضايا واشكاليات يتناول فيها تقييم اقترابات تعامل الدولة مع المجتمع المدني، والاستقواء بالداخل والخارج وضغوط الاصلاح السياسي، ودور المجتمع المدني في مراقبة انتخابات 2005 ، وملف المؤسسات المدنية في دول المهجر، وتفاعلات الحركات الاحتجاجية مع المجتمع المدني، وفروع ومكاتب المنظمات الدولية وغير الحكومية في مصر.

ثم يختتم الكتاب بمناقشة ختامية

11 مايو 2000 - 7 صفر 1421 هـ( 473 زيارة ) .

يقدم الكتاب لظاهرة انتشار المنظمات الأهلية في الكويت مع اشارة إلى دول الخليج العربية، ويحاول تقديم اجابات عن أسس وطبيعة تلك المنظمات من منظورات اجتماعية وتربوية وتنموية وأمنية وغيرها، سعياً لإلقاء الضوء على الدور الحيوي للمنظمات الأهلية في المجتمع المعاصر وبيان أهميته لتقدم المجتمع الخليجي والعربي.

يعرض الكتاب في ستة فصول الأول يعرض لقانون النفع العام في دولة الكويت، وتعريف التطوع وأهميته، والجوانب الايجابية والسبية فيه، وكيفية استجابة الناس للتطوع، وخصائص المجتمع المدني في دول الخليج العربية ، وأهدافه ومصادر تمويله.

ويعرض الفصل الثاني لأهم الصعوبات والمعوقات التي تحد من مسيرة عمل جمعيت النفع العام، ومستقبل المجتمع المدني في الخليج، والمتغيرات العالمية ودور القطاع التطوعي في مواجهتها وكذلك مستقبل مؤسسات المجتمع المدني في دولة الكويت.

ويعرض الفصل الثالث لمقومات التطوع ودوافعه واختبار المتطوعين ومهامهم وتنظيمهم (الحملات - حلقات البحث - إقامة الندوات - المناظرات - اللجان - المؤتمرات).

ويعرض الفصل الرابع لصفات أعضاء مجلس الإدارة ووصايا للقيادة الناجحة لهم، وفن قيادة الجماعات، والتخطيط والتنفيذ لإدارة الجمعية، وكيفية اتخاذ القرار السليم وأساسليب التأثير على أصحاب القرار وفي السياسات الاجتماعية.

ثم يعرض الفصل الخامس لجمعيات النفع العام ودورها في المجتمع ، وفي الأمن والتنمية والتربية، والمجتمع المدني وعصر العولمة وأهمية الثورة المعلوماتية وآثار سلوك التعامل مع تقنية المعلومات، وكذلك مستقبل عمل الجمعيات الأهلية في المجتمع المعلوماتي.

ويعرض الفصل الأخير دور جمعيات النفع العام في تنمية الروح والوجدة الوطنية والانتماء القبلي ومعوقات الانتماء والدراسات التي أجريت في مجال النهوض بدور جمعيات النفع العام.