إضافة للعمل الخيري
8 يونيو 2010 - 25 جمادى الثاني 1431 هـ( 1536 زيارة ) .

يهدف هذا الكتاب إلى فتح نقاش بين صفوف العاملين في مجال التنمية في الشمال والجنوب حول تأثير تدابير مكافحة الإرهاب. محاولاً أن تفهم المنظمات غير الحكومية الدولية وصناع السياسات الشماليون بشكل أفضل الواقع الذي يواجهه المجتمع المدني الجنوبي في الميدان. فغالباً ما يكون واقعهم بعيداً للغاية عن الراحة النسبية الموجودة في العواصم الغربية، وهو ينطوي على صراع يومي، حيث يسعى المجتمع المدني إلى معالجة العنف الاجتماعي واللامساواة مع اقتحام الحرب على الإرهاب لعمله. كما أن الأصوات الجنوبية التي ترفع عقيرتها بالاحتجاج، يحجبها الخطاب الصادح المهيمن الذي تصوغه القوى الكبرى الواقفة وراء الحرب على الإرهاب. علاوة على ذلك، تقود الإجراءات التي تتخذ باسم مكافحة الإرهاب إلى حصول تحول سلبي في حياة الملايين.

يحاول الكتاب استعادة التعاون، وإظهار أنه عندما نضع التنمية البشرية ضمن مشروع أمني، وبالتالي لا نعود نرى حق الأفراد في الأمن من ضمن الحاجة، فإن ذلك يشكل تهديداً للسلام والاستقرار في مكان.

يحدد الكتاب السياق الذي جرت فيه الحوارات المتعلقة بأثر تشريعات مكافحة الإرهاب. وهو عبارة عن سلسلة من الفصول التي يركز كل واحد منها على منطقة ما، حيث تبحث هذه الفصول في الدور الذي أدته المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في عملية التنمية قبل اعلان الحرب على الإرهاب، والتحولات التالية السريعة في الخطاب التنموي. كما إن الكتاب يحلل كيف تم سن مجموعة ضخمة من التشريعات المضادة للإرهاب المستندة إلى تعاريف مبهمة لمفهوم الإرهاب، ويوثق الكتاب لبعض بعض تأثيرات هذه التشريعات في الأفراد والمنظمات، ويبحث أيضاً كيف أثرت التشريعات الصارمة ، والعواقب الناتجة من خصخصة الحرب على الإرهاب ، وصناعة الرقابة المزدهرة، في نشاطات المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، ووظائف هذه المنظمات، وبصورة خاصة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، حيث كانت التشريعات والإجراءات هي الأكثر شدة، كما يشرح الكتاب كيفية تسرب أثار الحرب على الإرهاب إلى مفاهيم الثقة والتضامن بين الشركاء في الشمال والجنوب. ويذكر أمثلة عن كيف أن الاستقطاب في ميدان التنمية المتولد من الحرب على الإرهاب قد ساهم في شرذمة المجتمع المدني، حيث تواجه منظمات المجتمع المدني التي تواصل النضال في سبيل حقوق الفقراء والمهمشين خطر الإغلاق، في حين تزدهر المنظمات التي تنشد الخيار الأكثر أمناً المتمثل بتقديم الخدمات حيث تعمل كمتعهد ثانوي مذعن للدولة.

يشكل هذا الكتاب خلاصة مجمعة لانخراط إنتراكINTRAC)) -وهو مركز التدريب والأبحاث الخاص بالمنظمات الدولية غير الحكومية - المتواصل في قضية مكافحة الإرهاب وتحديه بشكل متسق "التنمية" بعيداً عن منظور المجتمع المدني الذي يركز على الحقوق والمكتسبات، إلى النموذج الحالي الذي يعطي الأولوية للمصالح الأمنية للحكومات والمانحين، وثمة مجالات رئيسية خمسة لعمل هذا المركز حول العواقب التنموية للحرب على الإرهاب:

1.  مراجعة القوانين والتدابير في مناطق منتقاة، وأنواع التشريعات التي سنت للتحكم بالإرهاب ومناهضة المجتمع المدني والجهات الفاعلة الأخرى في التنمية.

2.  تقديم أمثلة عن كيفية التأثير الفعلي لهذه التشريعات ومحتويات القوانين والأنظمة في التنمية.

3.  دراسة الاصطلاحات التي يجري استخدامها لوصف عملية التنمية، وتحليل دور المجتمع المدني ضمنها.

4.  استكشاف الطبيعة الآخذة بالتغير للمساعدات التنموية الرسمية نتيجة للحرب على الإرهاب.

5.  تقويم الأثر في نوعية التنمية وحجمها، بما أن المانحين الشماليين يعيدون تعريف التنمية على أنها جزء من أمنهم الذاتي.

8 يونيو 1995 - 10 محرم 1416 هـ( 1571 زيارة ) .

يحاول هذا الكتاب رصد وتطور مؤسسات المجتمع المدني في الامارات عبر العشرين سنة الأخيرة، أي منذ اشهار أول جمعية من جمعيات النفع العام عام 1974م.

ويستعرض أهداف وبرامج ونشاطات الجمعيات والنوادي والمؤسسات الثقافية الرائدة في الامارات بكل اشكالها وروافدها وتخصصاتها بما في ذلك اطارها القانوني والتشريعي ووضعها التنظيمي والمالي وتنفيذها لغاياتها وطموحاتها وتفاعلها مع محيطها الاجتماعي.

ويقدم الكتاب مادة بحثية أولية مستندة على البيانات والاحصائيات الحيوية الخاصة بعمل مؤسسات المجتمع المدني في الامارات والتي حققت خلال العقدين الماضيين نجاحات مهمة على صعيد مأسسة الحياة الاجتماعية وتعميق المشاركة الشعبية وترسيخ الهوية الوطنية، والتي هي جميعاً، من أهم مقومات بناء الدول العصرية الحديثة.

يتكون الكتاب من مقدمة وخمسة فصول ، يعرض الفصل الأول للمفهوم والاطار النظري للمجتمع المدني، والثاني للتطور التاريخي والاطار التشريعي للمجتمع المدني، والثالث للتكوينات الاجتماعية للمجتمع المدني، والرابع للاتجاهات الاجتماعية للمجتمع المدني، والخامس والأخير للدولة والمجتمع المدني.

6 يوليو 2015 - 19 رمضان 1436 هـ( 1607 زيارة ) .

يهدف هذا الكتاب إلى تقديم دراسة ذات شقين أولهما يهتم بالتنظير للحركات الإسلامية بوصفها حركة اجتماعية، وثانيهما يقدم تطبيقاً على مجموعة ممثلة من الدول الآسيوية غير العربية وذلك بغرض استخلاص نتائج يمكن الإفادة منها في التعامل العربي مع ذات الموضوع، ولقد اختيرت الدول محل الدراسة استناداً إلى معيارين أولهما هو التمثيل الجغرافي حيث تغطي الدول المختارة الأقاليم الجغرافية المختلفة لآسيا. فمن غرب أسيا يدرس البحث تركيا وإيران ومن شرقها يهتم بالصين، ومن وسطها جمهوريات آسيا الوسطى باكستان، وبنجلاديش، ومن جنوبها الشرقي يدرس ماليزيا واندونيسيا والفلبين. أما المعيار الثاني للاختيار فهو تمثيل الدول المختارة لثلاث فئات متباينة من الدول الآسيوية أولها تلك الدول التي تنص دساتيرها على أنها دول إسلامية مثل إيران وباكستان، وثانيها هو الدول التي يشكل المسلمون غالبية سكانها ولكنها لا تعلن نفسها رسمياً دولة إسلامية مثل تركيا، وثالثها الدول التي يمثل المسلمون فيها أقلية مثل الصين والفلبين.

ولقد نتائج هذه الدراسة في مؤتمر نظمه مركز الدراسات الآسيوية على مدار يومين في الفترة من 24 – 25 نوفمبر 1996م نوقشت فيه عشرة أبحاث تناولت بالتحليل الأطر النظرية الحاكمة لدراسة الحركات الإسلامية مع التطبيق على تسع دول آسيوية.

تدرس الدراسة العلاقة بين البناء التنظيمي والبناء الأيديولوجي للحركات الإسلامية وبالتالي تدرس ديناميات ظهورها في مجموعة دول أسيوية.

تدرس الإطار في الهياكل التنظيمية للحركات الإسلامية وتنظر في طبيعة تكوين البنى التحتية للحركات وفي طبيعة تكوين القيادات، والأيديولوجية التي تتبناها تلك الحركات.

تتفرع عن هذه المشكلة البحثية مجموعة من التساؤلات الفرعية التي حاولت فصول الدراسة المختلفة الإجابة عليها وهي كالاتي:

 أولاً: ما هو موقف الحركات الإسلامية من المشاركة السياسية السلمية. هل ترفض كل الحركات الإسلامية الانخراط في العملية السياسية السلمية وتنزع دائماً نحو نوع من الكفاحية؟ أم أن هناك نماذج لحركات إسلامية تعمل على الإفادة من العملية السياسية بدلاً من نسفها بحيث أصبح الحوار بين هذه الحركات والتنظيمات السياسية الأخرى داخل الدولة هو حواراً وتنافساً تقليديين لأجل الوصول إلى مقاعد السلطة.

ثانياً: ما هي طبيعة العلاقة بين الحركات الإسلامية بعضها ببعض؟ هل هناك خط واحد يجمع فكر جميع هذه الحركات الإسلامية المنتشرة في دول عدة أو حتى داخل الدولة الواحدة، أم أن اللقاء بين الحركات الإسلامية التي من المفترض أنها خرجت من عباءة واحدة هو أمر غير قائم على عكس ما قد يظن أو يفترض؟ وما أثر التنوع في التعبير السياسي الإسلامي والتشتت بين حركات متباينة على قدرة التيار الديني في اجماله على القيام بدور مؤثر على الساحة السياسية على اعتبار أنه يحرم بتشتته من القدرة على الاستغلال الأمثل لأصوات الناخبين المسلمين.

ثالثاً: ما هي طبيعة العلاقة التي تربط الحركات الإسلامية بالنظام السياسي وبالكتلة الحاكمة فيه تحديداً. هل تقف الحركات الإسلامية دائماً من النظام موقفاً صراعياً كما تتصور الأدبيات الغربية؟

رابعاً: م هي طبيعة العلاقة بين الجماعات الإسلامية ورجل الشارع؟ فأدبيات الحركات الإسلامية عادة ما تتبني ما تتبنى فرضية قوامها أنه إذا ما أتيحت للحركات الإسلامية فرصتها في انتخابات حرة فإنها ستكون الخيار الأوحد لرجل الشارع الذي سيأتي بها إلى قمة السلطة.

خامساً: ما هي مفردات الخطاب الذي تتبناه الحركات الإسلامية للتواصل مع الجماهير؟ هل هو دائماً خطاب ماضوي يركز على إعادة بناء الدولة الإسلامية الأولى وعلى أن العدو هو الغرب؟

4 يونيو 2004 - 16 ربيع الثاني 1425 هـ( 1229 زيارة ) .

يحاول الكتاب تقديم صورة لواقع المجتمع المدني في كوريا الجنوبية من خلال تناول قطاعات هذا المجتمع وتحليل دورها في العديد من القضايا من قبيل التحول الديموقراطي والتنمية الاقتصادية. ويظهر إلى أي مدى يتشابه أو يختلف المجتمع المدني في كوريا مع المجتمع المدني في الخبرات الغربية، أو حتى في غيره من الخبرات الآسيوية. ويتلمس الكتاب طبيعة العلاقة بين الدولة والمجتمع في كوريا الشمالية، وإلى أي مدى يمكن القول بوجود مجتمع مدني فيها.

الكتاب عبارة عن مشروع بحثي قام به مركز الدراسات الآسيوية على مدار عام، وعقد مؤتمراً لمناقشة أبحاثه في 15 أبريل 2003م.

يضم الكتاب ثمانية فصول يتناول أولها خصائص المجتمع المدني في كوريا عبر تأكيده على خصوصية الثقافة الكورية، والتي تلعب فيها التقاليد الكونفوشيوسية دوراً مهما. وطبيعة الدور الذي قامت به مؤسسات المجتمع المدني في كوريا، والذي لم يقتصر على الدور التنموي المكمل لدور الدولة، وانما امتد ليشمل المساهمة في التغيير الاجتماعي. ويضاف إلى محافظة المجتمع المدني في كوريا لا سيما الجماعات الأولية على الرغم من سياسات التصنيع والتحديث، وهذه القوة لا تعن أنه يحل محل الدولة لأن الكورين لا يريدون ذلك.

ويشير الفصل الثاني إلى التحول الديموقراطي عبر استمرار نضال جماعات المجتمع المدني وأنها كانت الفاعل الأساسي في ذلك التحول عبر استمرار نضالها منذ أوائل الستينيات من القرن العشرين، على الرغم من التضحيات الضخمة التي قدمتها، وقد تعددت أساليبها بين التظاهرات السلمية أو العنيفة أو مجرد إلى التثقيف. وقد اختلفت أجندة المجتمع المدني بعد التحول الديموقراطي عنه قبله.

يتناول الفصل الثالث الانتقال من دور المجتمع المدني في التحول الديموقراطي إلى دوره في التنمية الاقتصادية في كوريا، والذي حلل دور المجتمع المدني في دعم سياسة الانفتاح الاقتصادي لا سيما رجال الأعمال. وبعد أن حدث التحول الديموقراطي كان الطابع الاقتصادي بارزاً في حركة المجتمع المدني، حيث بدأ التركيز على قضايا من قبيل محاربة الفساد وقضايا البيئة والتفاوت في الدخول واستقلالية البنك المركزي ومراجعة قوانين الضرائب، وبعد حدوث الأزمة الاقتصادية عام 1997م بدأت معظم جماعات المجتمع المدني تطالب بضرورة اصلاح الشركات الضخمة، وقضايا البطالة، وحقوق العمال.

تعرض الفصول من الرابع إلى السابع قطاعات معينة من المجتمع المدني الكوري، حيث يركز الفصل الرابع على جمعيات رجال الأعمال، أما الفصل الخامس فقد خصص لمناقشة التنظيمات العمالية في كوريا منذ الاحتلال الياباني لكوريا عام 1910 وحتى الآن. ويعرض الفصل السادس للنشاط السياسي للطلاب في كوريا منذ استقلال كوريا في عام 1945م وحتى الآن، ويعرض الفصل السابع لدور المجتمع المدني النسائي ودوره بالأساس في الدفاع عن قضايا المرأة من قبيل مشاركتها السياسية، ويختتم الكتاب بالفصل الثامن الذي يحاول الوقوف على طبيعة العلاقة بين الدولة والمجتمع في كوريا الشمالية، عبر تحليله لطبيعة كل من الدولة والمجتمع. 

4 يونيو 2015 - 17 شعبان 1436 هـ( 1245 زيارة ) .

يتضمن هذا الكتاب أحد عشر بحثاً تمت مناقشتها في المؤتمر الذي عقده مركز الدراسات الأسيوية تحت عنوان " دور المنظمات غير الحكومية في ظل العولمة: الخبرتان المصرية واليابانية" وذلك خلال الفترة من 25-26 نوفمبر 2000م بعد أن تمت مراعاة الملاحظات والمناقشات التي دارت أثناء انعقاد جلسات المؤتمر.

ينقسم الكتاب إلى خمسة أبواب يتناول كل باب قضية أساسية من خلال فصلين مستقلين من وجهة نظر الخبرة المصرية وآخر يعكس الخبرة اليابانية، باستثناء الباب الأخير الذي يتضمن ثلاثة فصول، أحداهما تتناول الخبرة المصرية واليابانية بشكل مقارن.

يتناول الباب الأول العولمة وأثرها على المنظمات غير الحكومية حيث تم إلقاء الضوء باختصار على خريطة المنظمات غير الحكومية في اليابان ومصر من حيث مفهومها وتطورها التاريخي وتوزيعها وأهم الأنشطة التي تشارك فيها.

أما الفصل الثاني فقد تناول الدور المتغير للمنظمات غير الربحية في ظل العولمة من خلال التعرف على المنظمات غير الحكومية وأهم أنماطها وماهي العوامل المسؤولة عن النمو غير المسبوق للمنظمات غير الحكومية، والأدوار المتغيرة لتلك المنظمات في ظل العولمة، وكيف تؤثر هذه المنظمات على الحكومات القومية وعلى المؤسسات متعددة التحديات التي تواجه تلك المنظمات وماهي أهم السبل المطروحة لمواجهتها.

يتناول الباب الثاني بعد ذلك قضية هامة يمكن أن يكون للمنظمات غير الحكومية دوراً بارزاً فيها نظراً لانتشارها الواسع بين الطبقات المختلفة، وهي حماية حقوق الانسان.

تناول الفصل الثالث الخبرة المصرية للمنظمات غير الحكومية في هذا المجال من خلال دراسة دور خمسة من الجمعيات التي تعمل في مجال حقوق الانسان في مصر، والتي يعد نشاط حماية حقوق الإنسان هو مناط عملها الرئيسي وليس جزء منه. وتم عرض أهم إيجابيات وسلبيات أداء منظمات حقوق الإنسان في مصر وأهم التحديات التي تواجهها سواء على الصعيد المحلي أو العالمي وأهم السبل لمواجهة هذه التحديات.

ويعرض هذا الباب أيضاً للخبرة اليابانية في مجال حقوق الإنسان.

الباب الثالث يناقش قضية البيئة وحمايتها ودور المنظمات غير الحكومية في ذلك، ينقسم الباب إلى فصلين تناول الفصل الأول منهما وهو الفصل الخامس في الكتاب دور المنظمات غير الحكومية في حماية البيئة في الحالة المصرية، ثم يتناول الفصل الثاني وهو الفصل السادس في هذا الكتاب الخبرة اليابانية في هذا المجال.

يتناول الباب الرابع دور المنظمات غير الحكومية في حماية المستهلك في الحالتين المصرية واليابانية. عرض الفصل الأول من الباب للحالة المصرية، والفصل الثاني دور هذه المنظمات في الحالة اليابانية.

يتناول الباب الخامس قضية البطالة كنتاج لتقلص دور الدولة وتطبيق برامج الخصخصة وما نتج عن ذلك من بطالة في كافة القطاعات ويتطرق هذا الباب لتناول دور المنظمات غير الحكومية في مواجهة هذه الظاهرة في كل من الحالة المصرية واليابانية، بالإضافة إلى تفعيل دور المنظمات غير الحكومية في تفعيل دور المرأة في كل من مصر واليابان بشكل مقارن. وقد ركو افصل التاسع على الدور الذي تقوم الجمعيات غير الحكومية لمواجهة قضية البطالة في مصر، وخاصة من خلال تقديم القروض الصغيرة والمتناهية الصغر، ويتناول الفصل العاشر دور المنظمات غير الحكومية في اليابان في معالجة قضية البطالة، من خلال تحديد الحجم الحقيقي لنسبة البطالة باليابان، ويركز الفصل على دور الجمعيات غير الحكومية في اليابان في مواجهة هذه المشكلة.

ويتناول الفصل الحادي عشر والأخير دور المنظمات غير الحكومية في تفعيل دور المرأة في عملية التنمية.

4 يونيو 2007 - 18 جمادى الأول 1428 هـ( 945 زيارة ) .

 الكتاب عبارة عن بحث علمي يهدف إلى الاتي:

1.  كشف حقيقة قوة الأحادية القطبية التي يصورها البعض كقوة هلامية لا تقهر أو يمكن التصدي لها ومقاومة توجهاتها الاستيطانية.

2.  دعوة منظمات المجتمع المدني العربي والإسلامي والجمعيات الأهلية إلى توحيد الرؤى ووضع استراتيجية إعلامية فاعلة لقضايا الأمة العربية والإسلامية لمواجهة حملات التشويش والإثارة والكراهية ضد الإسلام.

3.  حث منظمات المجتمع المدني الغربي الإسلامي لمد جذور علاقاتها مع المنظمات الشبيهة لها في العالم العربي.

4.  تبيان أن حملة محاربة الإرهاب والتي لها أهداف غير ظاهرة في محاربة الإسلام لن تحقق استقرار ولا أمان لأي من دول العالم.

خلص البحث إلى النتائج التالية:

1.  الولايات المتحدة الأمريكية تتحرك في العالم وفق نزعة استعمارية تسعى من خلالها تحقيق مصالحها على حساب غيرها من الشعوب المستضعفة.

2.  يمكن أن تتصدى منظمات المجتمع المدني لمخططات الهيمنة الأمريكية خاصة منظمات المجتمع المدني الأمريكية وتحد من فعاليتها لأن سياسات أمريكا تضر بالشعب الأمريكي نفسه كما تضر ببقية شعوب العالم وتزيد من معاناتهم.

يتكون الكتاب من مستخلص للدراسة ومقدمة وثلاثة فصول وخاتمة ثم التوصيات، الفصل الأول بعنوان الإطار النظري ويتضمن ثلاثة مباحث: المبحث الأول: منظمات المجتمع المدني، المبحث الثاني: منظمات العمل الطوعي، المبحث الثالث: دور كل من منظمات المجتمع المدني والعمل الطوعي.

الفصل الثاني: بعنوان: العلاقات الدولية ويتضمن ثلاثة مباحث: المبحث الأول: توازن القوة وسياسات التحالف، المبحث الثاني: خلفية تاريخية في العلاقات الدولية حتى مرحلة القطبية الثنائية، المبحث الثالث: انهيار القطبية الثنائية وظهور القطبية الأحادية.

الفصل الثالث بعنوان: تحديات النظام العالمي الجديد ونسق العلاقات الدولية ويتكون من ثلاثة مباحث، المبحث الأول: بدء نشوء النظام العالمي الجديد، المبحث الثاني: هيمنة الأحادية القطبية، المبحث الثالث: المواجهات والتحديات لمنظمات المجتمع المدني.

4 يونيو 2004 - 16 ربيع الثاني 1425 هـ( 1003 زيارة ) .

يتألف هذا الكتاب من ثلاثة أبواب: يحتوي الباب الأول على عرض تاريخي مسهب لمراحل نشوء وتطور المجتمع المدني في الأردن منذ نشأة الدولة الأردنية في مطلع العشرينيات من القرن الماضي وصولاً إلى نهاية القرن العشرين، أما الباب الثاني فهو يعرض بصورة مفصلة مكونات وقطاعات المجتمع المدني في الأردن وواقعها الراهن، ويلقى الباب الثالث والأخير الضوء على الإطار القانوني الناظم لعمل مختلف منظمات المجتمع المدني تبعاً لقطاعاتها أو مرجعياتها القانونية الخاصة بها.

والمقالات المذكورة في الكتاب تتضمن قصص نجاح وفشل، فهي تظهر أين نجح المجتمع المدني وأين فشل، وتحاول أن تكشف عن عوامل الخلل أو مقومات النجاح ف كل في كل حالة.

ويتضمن الكتاب على عدد من التحليلات التي تكشف خصائص المجتمع المدني الأردني واتجاهات تطوره المعاصرة.

 

4 يونيو 2005 - 27 ربيع الثاني 1426 هـ( 971 زيارة ) .

 الكتاب عبارة عن دراسة علمية تهدف إلى الاتي:

1.  استقراء أدوار مؤسسات المجتمع المدني (الأحزاب السياسية، المجالس الشعبية المحلية، نقابة المهن التعليمية، الجمعيات الأهلية، مجالس الآباء المعلمين، مجالس الأمناء) في دعم العملية التعليمية.

2.  الكشف عن المعوقات التي تحول دون قيام كل من مؤسسات المجتمع المدني -التي سبق الإشارة اليها -  بدورها في دعم العلمية التعليمية.

3.  التعرف على أراء كل من المديرين والنظار والوكلاء والأخصائيين الاجتماعيين بالمدارس الإعدادية في فعالية أدوار مؤسسات المجتمع المدني في دعم العملية التعليمية.

4.  التوصل إلى مجموعة من التوصيات والمقترحات التي تساعد في تفعيل أدوار مؤسسات المجتمع المدني في دعم العملية التعليمية.

توصلت الدراسة للعديد من النتائج منها:

1.  71.3% من عينة الدراسة يرون أن دعم مؤسسات المجتمع المدني للعملية التعليمية غير كاف، وتشير النتائج إلى قصور المشاركة المجتمعية في دعم العملية التعليمية.

2.  معوقات قيام مؤسسات المجتمع المدني بأدوارها في دعم العملية التعليمية تتحدد في الفردية، واللامبالاة، والاتكال على دور الدولة في أمور التعليم.

3.  الأدوار التي تساهم بها مؤسسات المجتمع المدني في دعم العملية التعليمية تتمثل في تقديم التبرعات النقدية لسداد الرسوم الدراسية للطلاب غير القادرين مادياً، واسهامات عينية تشمل توفير أدوات نظافة، متطلبات الإنارة، واسهامات معنوية تتمثل في المساهمة في حل مشكلات الغياب والتسرب.

4.  تدني مساهمات مؤسسات المجتمع المدني في دعم العملية التعليمية سواء الاسهامات المادية أو العينية أو المعنوية.

5.  وجود معوقات تعوق مجلس الآباء بالقيام بدوره في دعم العملية التعليمية ومن ذلك انتشار الأمية بين أولياء الأمور في المناطق الريفية والمهمشة، انخفاض الوعي والمستوى الثقافي لبعض أولياء الأمور، ومعوقات إدارية وتنظيمية تتمثل في ضعف فاعلية قرارات مجلس الآباء والمعلمين، وعدم ملاءمة وقت اجتماعات المجلس لمعظم الأعضاء.

6.  وجود معوقات تحول دون قيام مجلس الأمناء بدورها في دعم العملية التعليمية منها أنه قد تم اختيار بعض أعضاء هذه المجالس ممن ليس لديهم خبرة بالعمل العام، أو ممن ليس لديهم الوقت الذي يمكن تخصصيه للعمل العام.

4 يونيو 2009 - 11 جمادى الثاني 1430 هـ( 1077 زيارة ) .

أثيرت في هذا الكتاب أسئلة يراها الكاتب مزعجة نوعاً ما حول المجتمع المدني حيث قد تحوي الإجابة عنها مضامين مهمة لفهمنا لماهية المجتمع المدني وللطريقة التي نفكر بها في المجتمع المدني كمشروع سياسي، وما أقترحه بالفعل هو أن توقعاتنا التقريرية لميدان المجتمع المدني ينبغي ألا تفسر تحليلنا لمجتمعات مدنية موجودة بالفعل، ويجب علينا فهم ما يفعله وما لا يفعله المجتمع المدني لمختلف ساكنية. وبمعني أخر ينبغي إثارة الإشكاليات المتعلقة بالمجتمع المدني بالضبط كما فعل هيجل وماركس وجرامشي ، حتى وإن ثبت نتائج تقصينا الأمر معارضتها الكلية لاهتماماتنا السياسية. ومن ناحية أخرى ، لا يمكن أن نسمح لأهوائنا السياسية أو اهتماماتنا التقريرية أن تصعب علينا فهم هذا المجال ، ولكن يستثنى من ذلك رغبتنا في معرفة أي مجتمع مدني يتوافق وجدول أعمالنا التاريخية.

يتكون الكتاب من مقدمة وخمسة محاور وخاتمة ، يعرض المحور الأول لإشكاليات المجتمع المدني، والثاني لترويض المجتمع المدني، والثالث يعرض للذاكرة الجمعية: الروايات والعنف، والرابع للغة والترجمات والسيطرة، ثم الخامس والأخير المجتمع المدني: الإكراه والتنافس.

4 يونيو 2009 - 11 جمادى الثاني 1430 هـ( 659 زيارة ) .

يعمل هذا الكتيب على كشف الأنشطة الخفية التي تضطلع بها المنظمات الأجنبية العاملة في دارفور لا سيما وقد شاهد الكاتب بعينه بعض هذه الأنشطة وقام بتوثيقها وألتقى بعشرات الشهود ووثق افادتهم.

 ويًعرض الكتيب في ثلاثة أبواب يعرض خلالها تجربة الكاتب لثلاث زيارات لإقليم دارفور ، يعرض الباب الأول للزيارة الأولى في ظل أزمة دارفور الحالية والتي أندلعت في العام 2002م مع ظهور أول منشور باسم حركة تحرير دارفور، وتم التعرف فيها على الأزمة وأبعادها وكافة مظاهرها وحجمها والامساك ببعض الخيوط الخفية محاولاً تتبعها لأعوام.

الباب الثاني يبدأ بقرار ابعاد ثلاث عشرة منظمة ويكشف النقاب عن أجندتها الخفية وأدواتها لإحراز تلك الأجندة ومن ثم يفسح المجال للانتهاكات والوثائق التي أفرجت عنها السلطات الأمنية السودانية، وقد حصل عليها من وسائل الإعلام المختلفة.

الباب الثالث يتناول فيه منظمة أرش دي زوى وخطفها لأطفال دارفور.

4 يونيو 2004 - 16 ربيع الثاني 1425 هـ( 732 زيارة ) .

عَرف مفهوم المجتمع المدني ذيوعاً وانتشاراً كبيرين في الخطاب العربي المعاصر وأصبح من المفاهيم الشائعة والمألوفة ومن ثم المقبولة – رغم ما أثاره ولا يزال من اختلاطات واختلافات بشأنه – في كتابات الصحافة العربية وفي أحاديث وسائل الإعلام الأخرى، كما نجده فيما تعلنه النقابات والجمعيات المهنية من مطالب وبلاغات وفيما تصدره جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان بمختلف توجهاتها من نداءات.

أدي هذا الرواج الهائل لمفهوم المجتمع المدني إلى زيادة تعقيداته واضطراباته بشكل أضفى عليه عدم الاستقرار والتحديد الواضح ما جعل فكرة المجتمع المدني نهباً للتوظيف الخاطئ والاستخدام السيء.

لذا فإن المدخل المناسب لترسيخ مفهوم المجتمع المدني بما يحمله من مبادئ وقيم الديموقراطية والمشاركة بمعناها الواسع سياساً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً هو القبول به أولاً وهذا ما نفتقده ثم العمل على وضع آليات لتفعيله وفق متطلبات الواقع في المجتمعات العربية.

يتكون الكتاب من مقدمة وثلاثة فصول، الفصل الأول يتناول الديموقراطية والمجتمع المدني، والفصل الثاني يعرض للجذور التاريخية لمفهوم المجتمع المدني في الفكر الغربي، والفصل الثالث يعرض محاولة ضبط مفهوم المجتمع المدني.

4 يونيو 2006 - 8 جمادى الأول 1427 هـ( 700 زيارة ) .

 توجه هذه الدراسة للسياسيين والمخططين الذين يجب عليهم توفير الدعم اللازم للباحثين لدراسة المجتمع المدني بالسودان، وما يرتبط به من قضايا، وتهتم الدراسة بالقائمين على أمر منظمات العمل الأهلي.

تتكون الدراسة من مقدمة وخمسة فصول يتضمن الفصل الأول مقدمة يوضح فيها الباحث حقيقة سعى الدراسة للتعرف على الآتي:

1.  العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدينية التي أدت إلى ضهور ونمو المنظمات الأهلية بأنواعها.

2.  الأهداف والأنشطة التي تسعى تلك المنظمات إلى تحقيقها.

3.  المعوقات التي تواجهها هذه المنظمات.

4.  دور المنظمات النسائية الإسلامية والعلمانية في الحركة النسوية.

5.  مناقشة إشكاليات وفرص الأحزاب السياسية في بناء السلام والديموقراطية في الفترة القادمة.

يحاول الفصل الثاني شرح ديناميكية الأطر السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي شكلت تاريخ السودان، وتطور المجتمع المدني وتنظيماته. وتناول الفصل تطور الأوضاع الديموجرافية، والنزوح والهجرة بسبب الحرب والصراعات كأسباب لإضعاف المجتمع المدني، وناقش قضايا فساد الحكم وأثرها في قمع العمل التطوعي.

تضمن الفصل الثالث شرحاً للتطور التاريخي لمنظمات المجتمع المدني في ثلاث فترات تاريخية من قبل استقلال السودان، وما بين عامي 1956 – 1989، ثم بعد عام 1989م وأوضح الشرح تحليلاً للأوضاع التاريخية مؤكدا أن منظمات المجتمع المدني قد عانت لفترات طويلة من القمع الذي أضعفها، وركز على تطور المنظمات غير الحكومية، ومحاولاتها للبقاء.

وقدم الفصل الرابع تطوراً للأحزاب السياسية وتكوينها وضعفها وما تواجهه حالياً من تحديات بقوانين " التوالي" والتهمي.

وركز الفصل الخامس على المنظمات النسوية تاريخها، نشاطاتها، إسهاماتها وما تواجهه من تحديات، وأهم القضايا المطروحة للنقاش التي تطلب فهما ومداخلات لتفعيل المجتمع المدني ومنظماته.

4 يونيو 2002 - 23 ربيع الأول 1423 هـ( 737 زيارة ) .

 الكتاب عبارة عن بحث يستخدم المنهج التاريخي الوصفي التحليلي بهدف الإجابة على عدة تساؤلات هي:

هل يشكل المجتمع المدني قضاً للمجتمع الديني؟

هل يحمل مصطلح المجتمع المدني بُعداً معادياً للدين؟ وهل في مبادئ الإسلام ما يمثل تهديداً لفكرة المجتمع المدن؟

هل للمجتمع المدني جذور في الفكر والمجتمع العربي الإسلامي؟

وذلك سعياً من خلال هذه الإجابات للتوصل لمفهوم عربي إسلامي للمجتمع المدني.

يتكون البحث من مقدمة وثلاثة محاور وخاتمة.

المحور الأول: العلاقة بين المجتمع المدني ولديموقراطية.

المحور الثاني: مفهوم المجتمع المدني.

المحور الثالث: جذور المجتمع المدني في الفكر والمجتمع العربي الإسلامي.

ثم تتناول الخاتمة نتائج البحث

4 يونيو 2005 - 27 ربيع الثاني 1426 هـ( 675 زيارة ) .

يسلط الكتاب الضوء على تطور المجتمع المدني الجديد كأحد الأركان الذي سيقوم عليها بناء مجتمع المعلومات وتعرف بالخطة الشاملة التي رسمها المنتظم الأممي فاسحاً المجال أمام كافة الطاقات الحية للمجتمع والجمعيات على وجه الخصوص، للمساهمة في تحقيق أهداف الألفية للتنمية.

يتكون الكتاب من مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة، الباب الأول بعنوان " ما بين الإعلام والمعلومات والمجتمع المدني" ويعرض أربعة بنود هي: من ثورة الإعلام إلى مجتمع المعلومات، علاقة الإعلام بالمجتمع المدني، تطور المفهوم النظري للمجتمع المدني، مكونات المجتمع المدني في العرف الدولي.

ثم الباب الثاني بعنوان المجتمع المدني في قمة مجتمع المعلومات ويتكون من ثلاثة بنود هي: المواضيع الجوهرية التي تطرقت اليها القمة، مشاركة المجتمع المدني في المرحلة الأولى، دور المجتمع المدني العربي في إعداد المرحلة الثانية للقمة.

الباب الثالث تحت عنوان مساهمة الجمعيات العربية للمعلومات في تحقيق الألفية الثالثة ويعرض للأهداف المشتركة للقمتين، المستويات الجديدة للمجتمع المدني، اعتبارات خاصة بالمنظمات الأهلية العربية.

31 مايو 2005 - 23 ربيع الثاني 1426 هـ( 737 زيارة ) .

يحذر الكتاب من خطر الدعم الخارجي على المجتمع المدني من حيث فقدان هذا المجتمع لمبدأ التطوع والعمل الأهلي وارتكازه على الوظيفة والرواتب المرتفعة، غياب أجندة مجتمعية خاصة واتباع المجتمع المدني لأجندة المانحين،غياب عنصر المساءلة أمام المجتمع واستبداله بالمساءلة أمام الدول المانحة. وعليه فالمجتمع المدني الفلسطيني يعاني من مجموعة من الأزمات التي تجعل مساهمتهفي المجتمع معطلة، و وعلاقته غير السوية بالمجتمع المحلي، وفساد وسوء إدارته ، وغياب الممارسة الديموقراطية داخله، ونخبويته العالية، وتسيسه وارتباطاته الفصائيلية والتنظيمية والحزبية والسلطوية المختلفة، 

إن هذه الأزمات تعيق مساهمة المجتمع المدني في المجتمع وتعطله عن القيام بمهامه النبيلة في الحياة الفلسطينية العامة ، والمجتمع المدني الفلسطيني ليس بريئاًَ تماما من حالة التعطيل التام للحراك الاجتماعي والسياسي في فلسطين.

الكتاب موزع على سبعة فصول . الفصل الأول يعرض تطور المفهوم، والفصل الثاني المجتمع المدني من الخارج ، أما الفصل الثالث يعرض المجتمع المدني العربي، ويستكمل الفصل الرابع المجتمع المدني والديموقراطية في الوطن العربي: الحصاد المر، ويعرض الفصل الخامس للعمل المجتمعي الفلسطيني من المبادرات الفردية إلى الافتتان، ويضع الفصل السادس المجتمع المدني الفلسطيني تحت المجهر ، وأخيرا الفصل السابع ويعرض المجتمع المدني وجه آخر لنفس العملة أم معول لهدم المعبد

31 مايو 2005 - 23 ربيع الثاني 1426 هـ( 645 زيارة ) .

يتكون الكتاب من مقدمة وأربعة فصول يعرض الفصل الأول لعوامل الصراع والعنف في المجتمعات وآثارها، والفصل الثاني لمراحل السلام والتحول الديموقراطي ودور المجتمع المدني السوداني، وينقسم الفصل إلة مبحثين أولهما يعرض الجذور التاريخية للدولة السودانية المدنية وتطور الإدارة بها، والثاني يعرض للمؤسسية والديموقراطية ومجالات التنمية، ثم الفصل الثالث الذي يعرض دور منظمات المجتمع المدني في مرحلة السلام وينقسم الفصل إلى مبحثين الأول يعرض لمنظمات المجتمع المدني (تعريف وأفكار رئيسية) ، والثاني يعرض للتأثير السياسي والاقتصادي للمنظمات ذات الطابع الإنساني، ثم الفصل الرابع ويعرض تصورات ورؤى مستقبلية مأمولة. 

31 مايو 2004 - 12 ربيع الثاني 1425 هـ( 868 زيارة ) .

يعرض الكتاب للأبعاد المتداخلة في بناء المجتمع المدني عند هوبز ولوك في تحليل مقارن، والهدف الأساسي من هذا التحليل هو الإجابة في نهاية البحث عن السؤال : هوبز ولوك أيهما يمكن أن يكون الخيار المناسب لإعادة بناء المجتمع المصري وتحديثه ؟ وبكلمات أخرى : ما هى العناصر المهمة في المجتمع المدني عند هوبز ولوك، والتي يمكن أن تمثل قيمها في إ‘ادة بناء المجتمع المدني المصري.

يتكون الكتاب من مقدمة ووثمانية فصول ، يستفتح الكتاب بمقدمة تتضمن سؤال مؤداه لماذا السؤال عن المجتمع المدني في الحداثة المبكرة؟  ثم يتناول المجتمع المدني في الفكر الفسلفي السابق للحداثة. ثم السياق التاريخي للمجتمع المدني في انجلترا في القرن السابع عشر، واشكاليات المجتمع المدني في الحداثة المبكرة.

يعرض الفصل الأول لطبيعة مجتمع ما قبل العقد (حالة الطبيعة) عند هوبز ولوك، ثم يتناول الفصل الثاني طبيعة المجتمع المدني مبدأه وأساسه الحاكم فيه، ثم يتناول الفصل الثالث العقد وبناء المجتمع المدني أو السياسي، ويتناول الفصل الرابع البناء الاقتصادي للمجتمع المدني، والخامس يعرض للبناء السياسي للمجتمع المدني عارضا لمبرر قيام السلطة الحاكمة ، وتأسيس السلطة السياسية أو الدولة، مصدر قوة السلطة السياسية الحاكمة وطبيعة فعلها، والحكومة المقيدة وحق الثورة عند لوك في مقابل الحكم المطلق عند هوبز ، والأشياء التي تضعف الدولة وتدمرها.ثم يعرض الفصل السادس للبناء التشريعي والقانوني للمجتمع المدني، والسابع للبناء الثقافي، وفي الفصل الثامن والأخير يعرض الكتاب لهوبز ولوك كخيار مصري.

 

6 يوليو 2015 - 19 رمضان 1436 هـ( 670 زيارة ) .

يوجه الكتاب للمهتمين بقضايا الديموقراطية والمجتمع المدني، يتكون الكتاب من تمهيد وقسمين وخاتمة

يعنون القسم الأول بالتحول الديموقراطي ويعرض في ثلاثة فصول الأول بعنوان الأنظمة السياسية ويتناول ماهية النظام السياسي ، أنماط الأنظمة السياسية ، تصنيف النظمة السياسية وهى: الأشكال المعاصرة للأنظمة الحكومية - التقسيمات المعاصرة للسلطات الحكومية - تصنيف الأنظمة الحكومية وفق أسلوب التعاقب - تطور وتبدل الأنظمة السياسية، ثم تكور وتبدل الأنظمة السياسية.

يعرض الفصل الثاني: بعنوان نظرية الديموقراطية وتطبيقاتها ويتناول ماهية الديموقراطية، أنماط الأنظمة الدستورية ، خطابات (مشروعات) ديموقراطية، الخطاب الليبرالي، الماركسي ، الإسلامي  للديموقراطية، الانتخابات وماهيتها وأنظمة الاقتراع، والدوائر الانتخابية.

الفصل الثالث بعنوان الاحزاب السياسية ويتناول ماهية الأحزاب السياسية وانماطها ، وأنظمتها.

يعنون القسم الثاني: بالمجتمع المدني ويتكون من أربعة فصول الأول منها بعنوان الجوانب الفكرية ويعرض للخلفية التاريخية ومناقشة مفاهيمية (الشروط والمتطلبات والمواصفات - الأهميو والأهداف والوظائف - مفهوم المجتمع المدني - هيكل المجتمع المدني - مشكلات المجتمع المدني ) 

ويعرض الفصل الثاني تحت عنوان تجارب دولية في مجال المجتمع المدني لملامح التجارب الغربية للمجتمع المدني، ولمحات من تجارب المجتمع المدني خارج الأنظمة الغربية.

ثم يتناول الفصل الثالث تحت عنوان المجتمع المدني في البلاد العربية للمراش و (غابة الحق) والمجتمع المدني، واشكاليات المجتمع المدني في الوطن العربي.

ثم الفصل الرابع والذي يعرض تحت عنوان المجتمع المدني في العراق للمحة تاريخية ، والمجتمع المدني في العراق الحديث.

ثم يختم الكتاب بخلاصة واستنتاجات

26 مايو 2007 - 9 جمادى الأول 1428 هـ( 590 زيارة ) .

  الكتاب عبارة عن مجموعة من الأوراق العلمية التي تقدم أفكاراً تتناول العديد من الأسئلة التي تزج بالعالم الإسلامي اليوم في خضم المسعى لرسم حدود صورة المجتمع المدني الحديث وجوهره، وتحاول استكشاف فكرة المجتمع المدني في سياقات مقارنة، مع تجنب جعل أراء مؤلفية متجانسة، أو الحط من قدر الإسلام وأثره في التعددية المجتمعية، ان قدرا كبيرا من التبسيط الزائد الذي تناول الإسلام، وخصوصاًفي وسائل الإعلام الشائعة وبعض الكتابات الأكاديمية، قد تجاهل حقيقة أن السمة التعددية للمجتمعات الإسلامية بحاجة لأن تؤخذ جدياً كمقدمة في تحلل قضيايا المجتمع المدني.

هذا الكتاب هو خاتمة مشروع استغرق عام كامل وتجلى بتسليط الضوء عليه في سلسلة من الندوات تناولت المجتمع المدني، واستضافها معهد الدراسات الإسماعيلية منذ نوفمبر عام 2000 وقد نشأت معظم الفصول من أوراق عمل قدمها أكاديميون مرموقون وصناع قرار ونشطاء الجماعات، وصحافيون وطلاب دراسات عليا ، ولوحظ في هذا الكتاب أن مضامين لأحداث 11 سبتمبر 2001 تواصل توضيح وتعزيز العديد من اهتماماتنا الموضوعية البارزة.

يعرض الكتاب في مقدمة وعشرة أوراق علمية وهى:

مقدمة تتضمن المساعي والموروثات المدنية، والورقة الأولى بعنوان تحديد موضع المجتمع المدني فس السياقات الإسلامية، الورقة الثانية بعنوان الذات ، المجتمع، المدنية، الإسلام، والورقة الثالثة بعنوان النظر في أمر النساء : الدعوة إلى مساواة الجنسين والمجال العالم في ايران ما بعد الثورة، الورقة الرابعة بعنوان الموروثات السوفياتية والمساعدة الغربية ضرورات لا بد منها في آسيا الوسطى الجديدة، والورقة الخامسة بعنوان إمكانية مجتمع مدني في طاجكستان، الورقة السادسة بعنوان التدين والثقافة المدنية في أذربيجان ما بعد الحقبة السوفياتية : منظور سوسيولوجي ، والورقة السابعة بعنوان الأخلاق في المدينة، والورقة الثامنة بعنوان الدولة والمجتمع المدني في تركيا: الديموقراطية والتنمية والاحتجاج ، والورقة التاسعة بعنوان بين سياسة - الهوية والشمولية في باكستان، والورقة العاشرة والأخيرة بعنوان الدولة والمجتمع والمعتقد الإيماني : تأملات في الحالة المغربية. ويختتم الكتاب بالمراجع ثم فهرس الأعلام وفهرس الأماكن وفهرس المصطلحات.

26 مايو 2007 - 9 جمادى الأول 1428 هـ( 533 زيارة ) .

يسعى الكتاب إلى تأمل حالة المجتمع المدني في عالمنا العربي من جوانبه وزواياه المختلفة في محاولة لتطوير وتنظيم المظاهر الايجابية ، والسعي للبحث عن آليات تقليص المظاهر السلبية في أدائه. وذلك لترشيده حتى يكون قادراً على قيادة عملية تنمية وتحديث مجتمعنا. 

يتكون الكتاب من مقدمة وستة الفصل الأول منها بعنوان المجتمع المدني القومي على خريطة التنظير الاجتماعي تطوره وحدود فاعليته ويتناول تعريف المجتمع المدني، وانفصال المجتمع المدني عن المجتمع الطبيعي في القرن السادس عشر، الرن السادس عشر وترادف المجتمع المدني والمجتمع السياسي، تطور المجتمع المدني في القرن الثامن عشر، نضج المجتمع المدني في القرن التاسع عشر.

ثم الفصل الثاني بعنوان المجتمع المدني يعبر جسر ألفيتين مكانته وفاعليته ويعرض للمجتمع المدني في مواجهة الدولة في القرن العشرين، والمجتمع المدني على مشارف ألفية ثالثة، وبناء المجتمع المدني ووظائفه في الإطار القومي، المجتمع المدني العالمي.

يتناول الفصل الثالث تحت عنوان قيم المواطنة كقاعدة لثقافة المجتمع المدني، معنى المواطنة ومتغيراتها الفاعلة، التكشف التاريخي لمتغير المواطنة، شروط المواطنة ومقوماتها الأساسية، المواطنة على خلفية الطبقة والجماعة الاثنية، المواطنة على خلفية التطور الحضاري، أزمة المواطنة على خلفية الدولة - العولمة.

ثم الفصل الرابع بعنوان معضلة الانتخابات في العالم العربي ويعرض للإنتخابات على خلفية السياق العربي، الانتخابات على خلفية التحول الاجتماعي المشوه، المشهد المعاصر للانتخابات العربية، مستقبل الانتخابات العربية.

الفصل الخامس بعنوان الأحزاب السياسية تنظيمات محورية في بناء المجتمع المدني ويعرض لنشأة الأحزاب السياسية على خلفية التراث الإنساني، محددات فاعلية الأحزاب السياسية في العالم العربي، نحو استراتيجية شاملة للإصلاح الحزبي.

ثم الفصل السادس والأخير تحت عنوان دور المجتمع المدني في الدفاع عن حقوق الانسان ويعرض للمجتمع المدني خصائصه ومكوناته، دعم المجتمع المدني لقضايا حقوق الإنسان، المتغيرات المؤسسية لقضية حقوق الإنسان، المحددات التاريخية لحقوق الإنسان، المحددات الثقافيى والاجتماعية لحقوق الإنسان.