إضافة للعمل الخيري
6 يوليو 2015 - 19 رمضان 1436 هـ( 546 زيارة ) .

يوجه الكتاب للمهتمين بقضايا الديموقراطية والمجتمع المدني، يتكون الكتاب من تمهيد وقسمين وخاتمة

يعنون القسم الأول بالتحول الديموقراطي ويعرض في ثلاثة فصول الأول بعنوان الأنظمة السياسية ويتناول ماهية النظام السياسي ، أنماط الأنظمة السياسية ، تصنيف النظمة السياسية وهى: الأشكال المعاصرة للأنظمة الحكومية - التقسيمات المعاصرة للسلطات الحكومية - تصنيف الأنظمة الحكومية وفق أسلوب التعاقب - تطور وتبدل الأنظمة السياسية، ثم تكور وتبدل الأنظمة السياسية.

يعرض الفصل الثاني: بعنوان نظرية الديموقراطية وتطبيقاتها ويتناول ماهية الديموقراطية، أنماط الأنظمة الدستورية ، خطابات (مشروعات) ديموقراطية، الخطاب الليبرالي، الماركسي ، الإسلامي  للديموقراطية، الانتخابات وماهيتها وأنظمة الاقتراع، والدوائر الانتخابية.

الفصل الثالث بعنوان الاحزاب السياسية ويتناول ماهية الأحزاب السياسية وانماطها ، وأنظمتها.

يعنون القسم الثاني: بالمجتمع المدني ويتكون من أربعة فصول الأول منها بعنوان الجوانب الفكرية ويعرض للخلفية التاريخية ومناقشة مفاهيمية (الشروط والمتطلبات والمواصفات - الأهميو والأهداف والوظائف - مفهوم المجتمع المدني - هيكل المجتمع المدني - مشكلات المجتمع المدني ) 

ويعرض الفصل الثاني تحت عنوان تجارب دولية في مجال المجتمع المدني لملامح التجارب الغربية للمجتمع المدني، ولمحات من تجارب المجتمع المدني خارج الأنظمة الغربية.

ثم يتناول الفصل الثالث تحت عنوان المجتمع المدني في البلاد العربية للمراش و (غابة الحق) والمجتمع المدني، واشكاليات المجتمع المدني في الوطن العربي.

ثم الفصل الرابع والذي يعرض تحت عنوان المجتمع المدني في العراق للمحة تاريخية ، والمجتمع المدني في العراق الحديث.

ثم يختم الكتاب بخلاصة واستنتاجات

26 مايو 2007 - 9 جمادى الأول 1428 هـ( 463 زيارة ) .

  الكتاب عبارة عن مجموعة من الأوراق العلمية التي تقدم أفكاراً تتناول العديد من الأسئلة التي تزج بالعالم الإسلامي اليوم في خضم المسعى لرسم حدود صورة المجتمع المدني الحديث وجوهره، وتحاول استكشاف فكرة المجتمع المدني في سياقات مقارنة، مع تجنب جعل أراء مؤلفية متجانسة، أو الحط من قدر الإسلام وأثره في التعددية المجتمعية، ان قدرا كبيرا من التبسيط الزائد الذي تناول الإسلام، وخصوصاًفي وسائل الإعلام الشائعة وبعض الكتابات الأكاديمية، قد تجاهل حقيقة أن السمة التعددية للمجتمعات الإسلامية بحاجة لأن تؤخذ جدياً كمقدمة في تحلل قضيايا المجتمع المدني.

هذا الكتاب هو خاتمة مشروع استغرق عام كامل وتجلى بتسليط الضوء عليه في سلسلة من الندوات تناولت المجتمع المدني، واستضافها معهد الدراسات الإسماعيلية منذ نوفمبر عام 2000 وقد نشأت معظم الفصول من أوراق عمل قدمها أكاديميون مرموقون وصناع قرار ونشطاء الجماعات، وصحافيون وطلاب دراسات عليا ، ولوحظ في هذا الكتاب أن مضامين لأحداث 11 سبتمبر 2001 تواصل توضيح وتعزيز العديد من اهتماماتنا الموضوعية البارزة.

يعرض الكتاب في مقدمة وعشرة أوراق علمية وهى:

مقدمة تتضمن المساعي والموروثات المدنية، والورقة الأولى بعنوان تحديد موضع المجتمع المدني فس السياقات الإسلامية، الورقة الثانية بعنوان الذات ، المجتمع، المدنية، الإسلام، والورقة الثالثة بعنوان النظر في أمر النساء : الدعوة إلى مساواة الجنسين والمجال العالم في ايران ما بعد الثورة، الورقة الرابعة بعنوان الموروثات السوفياتية والمساعدة الغربية ضرورات لا بد منها في آسيا الوسطى الجديدة، والورقة الخامسة بعنوان إمكانية مجتمع مدني في طاجكستان، الورقة السادسة بعنوان التدين والثقافة المدنية في أذربيجان ما بعد الحقبة السوفياتية : منظور سوسيولوجي ، والورقة السابعة بعنوان الأخلاق في المدينة، والورقة الثامنة بعنوان الدولة والمجتمع المدني في تركيا: الديموقراطية والتنمية والاحتجاج ، والورقة التاسعة بعنوان بين سياسة - الهوية والشمولية في باكستان، والورقة العاشرة والأخيرة بعنوان الدولة والمجتمع والمعتقد الإيماني : تأملات في الحالة المغربية. ويختتم الكتاب بالمراجع ثم فهرس الأعلام وفهرس الأماكن وفهرس المصطلحات.

26 مايو 2007 - 9 جمادى الأول 1428 هـ( 420 زيارة ) .

يسعى الكتاب إلى تأمل حالة المجتمع المدني في عالمنا العربي من جوانبه وزواياه المختلفة في محاولة لتطوير وتنظيم المظاهر الايجابية ، والسعي للبحث عن آليات تقليص المظاهر السلبية في أدائه. وذلك لترشيده حتى يكون قادراً على قيادة عملية تنمية وتحديث مجتمعنا. 

يتكون الكتاب من مقدمة وستة الفصل الأول منها بعنوان المجتمع المدني القومي على خريطة التنظير الاجتماعي تطوره وحدود فاعليته ويتناول تعريف المجتمع المدني، وانفصال المجتمع المدني عن المجتمع الطبيعي في القرن السادس عشر، الرن السادس عشر وترادف المجتمع المدني والمجتمع السياسي، تطور المجتمع المدني في القرن الثامن عشر، نضج المجتمع المدني في القرن التاسع عشر.

ثم الفصل الثاني بعنوان المجتمع المدني يعبر جسر ألفيتين مكانته وفاعليته ويعرض للمجتمع المدني في مواجهة الدولة في القرن العشرين، والمجتمع المدني على مشارف ألفية ثالثة، وبناء المجتمع المدني ووظائفه في الإطار القومي، المجتمع المدني العالمي.

يتناول الفصل الثالث تحت عنوان قيم المواطنة كقاعدة لثقافة المجتمع المدني، معنى المواطنة ومتغيراتها الفاعلة، التكشف التاريخي لمتغير المواطنة، شروط المواطنة ومقوماتها الأساسية، المواطنة على خلفية الطبقة والجماعة الاثنية، المواطنة على خلفية التطور الحضاري، أزمة المواطنة على خلفية الدولة - العولمة.

ثم الفصل الرابع بعنوان معضلة الانتخابات في العالم العربي ويعرض للإنتخابات على خلفية السياق العربي، الانتخابات على خلفية التحول الاجتماعي المشوه، المشهد المعاصر للانتخابات العربية، مستقبل الانتخابات العربية.

الفصل الخامس بعنوان الأحزاب السياسية تنظيمات محورية في بناء المجتمع المدني ويعرض لنشأة الأحزاب السياسية على خلفية التراث الإنساني، محددات فاعلية الأحزاب السياسية في العالم العربي، نحو استراتيجية شاملة للإصلاح الحزبي.

ثم الفصل السادس والأخير تحت عنوان دور المجتمع المدني في الدفاع عن حقوق الانسان ويعرض للمجتمع المدني خصائصه ومكوناته، دعم المجتمع المدني لقضايا حقوق الإنسان، المتغيرات المؤسسية لقضية حقوق الإنسان، المحددات التاريخية لحقوق الإنسان، المحددات الثقافيى والاجتماعية لحقوق الإنسان. 

26 مايو 2008 - 21 جمادى الأول 1429 هـ( 419 زيارة ) .

يتكون الكتاب من دراسة قدمت للحصول على درجة الدكتوراه  وتقر الدراسة بوجود المجتمع المدني في الوطن العربي وتوفر عناصره، وتؤكد أنه بحاجة ملحة إلى الإرتقاء إلى مستوى الفعل التاريخي.

وقد افترضت الدراسة عددا من الاشكاليات التي حاولت التعامل معها بالوصف والتحليل والاستنباط ، ولعل أبرز هذه الاشكاليات يتمثل فيما يلي:

  1. ما الذي يدل عليه واقع ذيوع عبارة المجتمع المدني وانتشارها في الخطاب والفكر العربي؟
  2. ما هو المجتمع المدني في الفكر الغربي؟
  3. كيف برز المجتمع المدني وتطور في الوطن العربي؟
  4. كيف تأسس المجتمع المدني العربي الحديث والمعاصر؟ وماهي ظروف تكونه؟ وما هى العوامل التي أثرت في تطوره؟ وما هى الظروف التي أدت إلى أن يفقد هذا المجتمع فعاليته واستقلاليته؟
  5. كيف نعيد إلى هذا المجتمع العافية والحيوية والفعالية؟
  6. هل ان استخدام مصطلح المجتمع المدني يخدم معركة الديموقراطية في الوطن العربي، ورفع مستوى الأداء السياسي والاجتماعي العربي بوجه عام أم أنه يكون على الضد منها.
  7. هل ان تجزئة الوطن العربي تركت تأثيراتها على وجود المجتمع المدني العربي وفعاليته ، ومن ثم هل يكون ازدياد دور المجتمع المدني العربي وفعاليته، خطوة على طريق الوحدة العربية؟
  8. وأخيراً هل من المصلحة استخدام المجتمع المدني كمقابل للدولة وعلى الضد منها، أم من المصلحة أن يكون مستقلاً عنها، وموازناً لها ومتفاعلاً معها؟هذه هي أهم الأسئلة التي تحاول الدراسة الإجابة عنها.

تتكون الدراسة من مقدمة وخمسة فصول أساسية وخاتمة. أهتم الفصل الأول بالتأصيل النظري لمفهوم المجتمع المدني وإبراز خصائصه، متضمناً تحليلاً لمفهوم المجتمع المدني في الفكر الغربي أولاً ومفهوم المجتمع المدني في الفكر العربي الإسلامي ثانياً، ووصفاً لخصائص المجتمع المدني ثالثاً.

ثم تناول الفصل الثاني دراسة جذور المجتمع المدني وتطوره في الوطن العربي من خلال تتبع جذور المجتمع المدني أولاً وتتبع تطوره الحديث المعاصر ثانياً،. وخصص الفصل الثالث للحديث عن مؤسسات المجتمع العربي، جرى أولاً دراسة المؤسسات الحديثة، على اعتبار أن المجتمع المدني هو قرين الحداثة . ولأن ما يحول دون قيام المجتمع المدني العربي بدوره الحقيقي الكثير من المشكلات فقد كرس الفصل الرابع للحديث عن مشكلات المجتمع المدني العربي من خلال تناول مشكلات العلاقة بين المجتمع المدني والدولة أولاً، وثانياً توصيف تحديات النظام الدولي الجديد للمجتمع المدني العربي بما يفرضه من آليات سياسية واقتصادية وتقنية تحمل الكثير من المخاطر.

وفي الفصل الخامس تم محاولة استشراف مستقبلي لما يمكن أن يكون عليه المجتمع المدني العربي والوسائل المطلوبة للوصول إلى ذلك، من خلال الحديث أولاً عن مستقبل العلاقة بالسلطة ، وثانياً الحديث عن مستقبل المجتمع المدني بين الواقع القطري والطموح القومي، وثالثاً الحديث عن وسائل تفعيل المجتمع المدني، موزعاً في اطارات ثلاثة: إطار قانوني سياسي، وإطار ثقافي، وأخيرا إطار اقتصادي - اجتماعي.

 

26 مايو 2001 - 3 ربيع الأول 1422 هـ( 404 زيارة ) .

يسعى الكتاب إلى التعرف على بعض المسائل المتعلقة بالعمل الخيري من حيث مشروعيته ، وأهدافه، وأنواعه، وثماره، وضوابطه ، وينقسم الكتاب إلى أربعة فصول ،الفصل الأول المعنون بمشروعية العمل الخيري في القرآن والسنة النبوية  ينقسما إلى مبحثين هما مشروعية العمل الخيري في الإسلام ، ومشروعية العمل الخيري في السنة النبوية، ثم الفصل الثاني المعنون باهداف العمل الخيري في الإسلام وينقسم إلى مبحثين هما أهداف العمل الخيري في الإسلام ويحددها الكتاب في طلب مرضاة الله، التعاون على البر والتقوى، وحدة الإسلام والمسلمين، والمبحث الثاني وهو أنواع العمل الخيري في الإسلام وهى بناء المساجد، التعليم، حفر الآبار، اطعام الطعام، بذل المال، كفالة الأيتام، قضاء حوائج المسلمين، ثم الفصل الثالث بعنوان ثمار العمل الخيري ونتائجه ، ثم الفصل الرابع والأخير بعنوان ضوابط العمل الخيري وينقسم إلى ثلاثة مباحث وهى إخلاص النية، موافقة الكتاب والسنة، مراعاة الأنظمة الدولية وعادات المجتمع ثن يختتم الكتاب بخاتمة تتناول باختصار ما عرض في فصول الكتاب ثم فهرس المصادر والمراجع.

17 مايو 2001 - 23 صفر 1422 هـ( 388 زيارة ) .

يتناول هذا الكتاب العلاقة بين المساعدات الخارجية والتنمية في العالم العربي من خلال دراسة العلاقة بين الإسلام والتنمية، وأوجه التخلف ومشكلات التنمية في العالم العربي من وجهة نظر اسلامية، ودراسة حالة لإسهام منظمة إسلامية غير حكومية في التنمية في الدول العربية، ودور المساعدات الخارجية في اطار فلسفة وسياسات برامج التكيف الهيكلي ، وحدود العلاقة بين السيادة القطرية والمساعدات الخارجية، والأبعاد الخارجية للتنمية في العالم العربي، تناول الكتاب هذه المحاور من منظور قومي عروبي ومنظور حضاري إسلامي معاصر. ويقدم الكتاب رؤية مغايرة للرؤى السائدة حول المساعدات وسياسات الإصلاح وأسباب التخلف وعوامل التقدم ، دون أن يتخلى عن الموضوعية العلمية الضرورية في مثل هذه الدراسات.

ويهدف الكتاب إلى تقديم تحليل موضوعي للعلاقة بين المساعدات والتنمية في العالم العربي من وجهة نظر اسلامية دون أن تعني وجهة النظر هذه التغاضي عن الجانب الموضوعي في الدراسات التي يتضمنها هذا الكتاب.

ويشير المؤلفون إلى أنه كان من المقرر أن يتضمن الكتاب رؤية أوروبية تسمح بإجراء المقارنة المفيدة بين الرؤيتين الإسلامية والأوروبية بيد أن التعقيدات الإدارية حالت دون إعداد الرؤى الأوروبية بحيث يصدر هذا الكتاب باللغتين العربية والانجليزية متضمناً الرؤستسن العربية - الإسلامية والأوروبية.

يعرض سيف الدين عبد الفتاح في الفصل الأول العلاقة بين الإسلام والتنمية من وجهة نظر فكرية نظرية متعمقة محللاً طبيعة هذه العلاقة وفق حجج أنصار التنمية ومريديها عارضاً لعدد من التجارب التنموية في العالم الإسلامي.

ويقدم محمد صقر تحليلاً إسلامي السمات لطبيعة التخلف في العالم العربي والمشكلات التي تكتنف تحقيق التنمية، ويرى إمكانية تحقيق التقدم والتنمية من خلال الاسترشاد بالمعايير الإسلامية.

ويعرض محمد النجفي دراسة حالة مستفيضة للدور التنموي الذي تقوم به احدى المنظمات الإسلامية في الدول العربية مدللاً على ذلك بالاحصائيات والأشكال البيانية المعبرة.\

ويقدم محمد الحسن مكاوي تحليلاً نقدياً لدور المساعدات في إطار سياسات ما أصطلح على تسميته ببرامج الإصلاح الإقتصادي والتكيف الهيكلي من خلال عرض الخبرة السودانية في هذا المجال.

ويعرض صالح جواد الكاظم من وجهة نظر قانونية حدود العلاقة بين المساعدات الخارجية والحفاظ على سيادة الدول ويجيب على التساؤل المهم: هل تعتبر الشروط المرتبطة بالمساعدات انتقاصاً من السيادة القطرية للدول المتلقية للمساعدات؟

ويقدم نصر عارف تحليلاً للمضامين الثقافية المرتبطة بالمساعدات الخارجية ويوضح كيفية تأثير هذه المساعدات على القيم الثقافية في الدول المتلقية للمساعدات.

ويعرض محمد صفي الدين خربوس للمحددات السياسية التي يتوقف عليها مدى قدرة الدول المتلقية للمساعدات على الاستفادة منها في تحقيق التنمية.

17 مايو 2007 - 30 ربيع الثاني 1428 هـ( 365 زيارة ) .

يهتم هذا الكتاب بجانبين مهمين هما الاهتمام بالسياسات المقارنة والتنمية في العالم الثالث: أفريقيا، وآسيا، وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط، والاهتمام الثاني هو الاهتمام بالسياسة الخارجية الأمريكية، ولا سيما حينما يتعلق الأمر بمدى ملائمتها أو عدم ملائمتها للعالم الثالث، وكان السؤال الرئيس هو ما اذا كان هذان الاهتمامان يمكن أن يلتقيا يوماً ما، ويحققا تفاهماً وانسجاماً. نهيك عن امكانية تحريكهما إلى الأمام في تناغم. ولكن الوقائع لا تبشر كثيراً بالنجاح.

والكتاب عبارة عن دراسة تركز على المجتمع المدني ، الذي يعتبر أحدث ما تستخدمه الولايات المتحدة لتساعد في قضية الديموقراطية. والدراسة تطرح السؤال التالي : هل المجتمع المدني قابل للتصدير؟ ستكون الاجابة بالنفى بطبيعة الحال : ولكن القضية هنا أكثر تعقيداً من ذلك، إذ أن الأسئلة الحقيقية يجب أن تكون : هل تستطيع الولايات المتحدة، التي تشكلت مؤسساتها السياسية على مفاهيم الديموقراطية للوك ، وماديسون ، وتوكفيل. وعلى تعددية مجموعات المصالح. والمجتمع المدني، أن تفهم يوماً ما تركيبة مجتمعات العالم الثالث التي تشكلت من مفاهيك كونفيشيوسية ، واسلامية، والمفاهيم المختلفة غير الغربية التي تختلف أشد الاختلاف؟ وما الذي سيحدث إذا ما واجهت السياسة الخارجية الأمريكية ، وبرنامج المعونة الخارجية الأمريكية. والمنظمات غير الحكومية الأمريكية . وجميعها قد تأثرت بشدة بنفس التقاليد الليبرالية الأمريكية. وأصطدمت بمجتمعات وأمم تستند قيمها، ومفاهيمها، ، وأولوياتها، على مؤسسات ثقافية، واجتماعية، وسياسية وتفاهمات تختلف عما لدى الولايات المتحدة؟

يقسم الكتاب لأربعة أجزاء الأول منها مقدمة تتضمن المجتمع المدني والديموقراطية ، والكوربوراتية في العالم الثالث، تركيز السياسة ، والجمهور المستهدف، الخلفية وأسئلة رئيسية.

الجزء الثاني يتناول النظرية والمفاهيم ويعرض فيها المجتمع المدني: التاريخ والمعنى، النظم الكوربوراتية في المجتمع المدني، النظرية السياسية وتقاليد الكوربوراتية، الكوربوراتية الحديثة.

الجزء الثالث دراسات حالة في المجتمع المدني ويعرض لحالة أفريقيا جنوب الصحراء، شرق آسيا، أمريكا اللاتينية، الشرق الأوسط والمجتمع الإسلامي.

الجزء الرابع يجيب عن التساؤل هل المجتمع المدني قابل للتصدير؟ 

ثم يختتم الكتاب بقراءات مقترحة .

17 مايو 2011 - 14 جمادى الثاني 1432 هـ( 962 زيارة ) .

يتناول هذا الكتاب قياس جهود التنمية وبيان أهم التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تواجه تحقيق التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية، حيث قسم الكتاب إلى أربعة فصول ، تناول الفصل الأول بيان مفهوم التنمية المستدامة وأبعادها ومبادئها، علاوة على شرح لمؤشرات قياسها، وبيان أهم التحدياتالتي تواجه التنمية المستدامة على الصعيد العالمي، بينما اختص الفصل الثاني بتحليل مؤشرات التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية، في حين ناقش الفصل الثالث الجهود المبذولة من قبل المملكة لتحقيق التنمية على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية، وأخيرا الفصل الرابع أهم التحديات التي تواجه التنمية المستدامة في المملكة حالياً ومستقبلاً

11 مايو 2010 - 27 جمادى الأول 1431 هـ( 353 زيارة ) .

يهدف الكتاب إلى إحياء دور القطاع الثالث وتفعيله في المجتمعات الإسلامية، يقوم على الرصد العلمي لمسار القطاع الثالث ، مستوضحاً تدخلات الغرب تحت شعار الديموقراطية وحقوق الانسان افرض رؤيتهم على المجتمعات الإسلامية ووضع املاءات عليها ووضع أطرها وبعدها الثقافي وبيئتها السياسية،  ونجحوا في تحجيم العمل الخيري الإسلامي وصرف الناس الراغبين في العمل الخيري والمانحين له عن طريق الأنظمة الإدارية العقيمة والظالمة فجمدت هذا القطاع أو جعلته يضمحل.

يطرح الكتاب أبرز المخاطر والتحديات والتحولات التي تواجه العلمل الخيري الإسلامي والدعوة إلى وقفة فاعلة لإعداد لإعداد دراسات مستقبلية نسترشد بها في كيفية التعامل مع تلك التحديات والتغيرات ويوضح ان الحل لكل تلك الأزمات المستقبلية هو العمل بمفهوم (القطاع الثالث) الذي أصبح مؤشراً أساسياً في السلم الحضاري للأمم والمتمم للقطاعين الحكومي والخاص ، يتضمن الكتاب تقارير ونتائج دراسات لنخبة واسعة من المختصين بهذا الجانب في العالمين الإسلامي والعربي لتقريب الرؤية العلمية للبحث.

يعرض الكتاب في مقدمة وسبعة فصول وخاتمة، يعرض الفصل الأول بعنوان القطاع الثالث (الحقيقة والمجالات) ويتناول جوانب في حقيقة القطاع الثالث ودوره، وعلاقته بالسلطات الثلاث والاقتصاد، وأسماء ومجالات القطاع الثالث، متناولاً شرح للمؤسسات غير الربحية، المؤسسات الخيرية والوقفية، الجمعيات الخيرية والأهلية، مؤسسات المجتمع المدني، المجتمع المدني والمواطنة، مراكز الحوار الوطنية، مراكز الحوار الدينية والحضارية، المنظمات الدولية مراكز الدراسات والبحوث.

ثم يعرض في الفصل الثاني القطاع الثالث والأهمية الاستراتيجية للعالم العربي والإسلامي، ثم الفصل الثالث المعنون بالقطاع الثالث _مبادئ ومخاطر) متناولاً القطاع وأهمية المبادئ الدينية والعطاء الديني في أمريكا والقطاع وتقوية الفكرة الرئيسية، وتحقيق القوة السيادية، وأهمية الذراع الدولي (الخارجي) والإنسانية والماركة والذراع الأمريكي بالأرقام والعطاء الدولي للخارج، والمجتمع المدني ومخاطر الاختراق ومخاطر معونات التنمية.

ثم الفصل الرابع المعنون بالعطاء الأمريكي والتنمية ويعرض لعطاء الأفراد والمؤسسات والشركات في أمريكا، ثم الفصل الخامس الذي يقدم رؤية الآفاق المستقبلية للقطاع الثالث عالمياً ويتناول الرؤية الإيجابية (معطيات ومؤشرات) ولمن القوة المستقبلية، ورؤى أخرى سلبية، والقطاع الإسلامي والرؤية السلبية، ومؤشرات عكسية.

ثم الفصل السادس تحت عنوان الرؤية وحقائق مستقبلية ويعرض الكاتب مجموعة من الحقائق من وجهة نظره تتلخص في الغرب ونقص المناعة، المنظمات الغربية (المصالح فوق المبادئ)، العدوانية فرص للإنتصار، غرب متجدد، المسلمون والفرص السانحة، البديل وأمل الأمم، رصيد السماحة (التسامح) قوة صاعدة  رغم التحديات ، عولمة من جانب أخر (العالمية)

ثم الفصل السابع والأخيرتحت عنوان خيرية بلا حدود تناول فيه تشريعات العطاء ، القطاع الأول الإسلامي، عالمية بلا حدود، التنمية المستدامة

ثم يختتم الكتاب بخاتمة تحت عنوان وقفات وتوصيات

11 مايو 2006 - 13 ربيع الثاني 1427 هـ( 412 زيارة ) .

يهدف هذا الكتاب إلى المساهمة في ارساء قواعد العمل الإسلامي في المنظمات الخيرية على أسس علمية موضوعية تنطلق به إلى آفاق رحبة من العطاء والنماء والاستقرار من خلال الخطط الاستراتيجية المتعددة لكل ظرف وحال.

يعرض الكتاب لخمسة فصول وخاتمة، يعرض الفصل الأول للتخطيط في القرآن الكريم يتناول فيه التخطيط الاقتصادي والعسكري، والدعوة إلى الله، والاجتماعي، ثم يتناوله في السنة النبوية فيعرض التخطيط في العهد المكي، والمدني، والتخطيط العسكري، والاجتماعي ، والإداري. ثم يعرض الفصل الثاني للتخطيط الاستراتيجي في العمل الخيري في المنظمات الخيرية ويعرض فيه ماهية التخطيط وفوائده وعوائقه ثم الفصل الثاثل الذي يعرض التخطيط لوضع الخطة الاستراتيجية من خلال أربعة مراحل الأولى: التمهيد واختيار الفريق التخطيطي، الثانية: مراجعة القيم السائدة في المنظمة، الثالثة: دراسة العوامل البيئية، الرابعة: رسالة المنظمة ورؤيتها المستقبلية وأهدافها، ثم الفصل الرابع الذي يعرض اختيار نموذج النشاط الاستراتيجي، ثم الفصل الخامس ويعرض مراجعة وتقييم أداء المنظمة من خلال مراجعة وتقييم أداء المنظمة، وتحليل الفجوة وتكامل الخطوط الفرعية والخطة الاحتياطية أو الطارئة ويقدم نموذج مقترح لكتابة الخطة الاستراتيجية في المنظمة وتنفيذ الخطة الاستراتيجية، والأخطاء التي يمكن الوقوع فيها في التخطيط الاستراتيجي.

11 مايو 2005 - 3 ربيع الثاني 1426 هـ( 402 زيارة ) .

يركز الكتاب على تطور العلاقة بين المجتمع المدني والدولة في مصر، والمتغيرات الداخلية والدولية و العالمية التي تؤثر على صياغة العلاقة بين الطرفين، وصولاً إلى مطلع عام 2006م والذي يعتقد الكاتب أنه سيشكل نقطة تحول رئيسية في مسار العلاقة بين المجتمع المدني والدولة.

ومن هذا المدخل العام، حول القناعة بأهمية الموضوع، في اطار الاهتمام من جانب الكاتب بدراسة المجتمع المدني في مصر، يسعى الكتاب للاجابة عن تساؤل رئيس هو " لماذا يكتسب موضوع دراسة المجتمع المدني والدولة في مصر، بعد خمس سنوات من الألفية الثالثة ، أهمية خاصة؟

يسعى الكتاب للاجابة على هذا التساؤل من خلال المنظور الأكاديمي الذي يتناول العولمة بأبعادها السياسية والاقتصادية والأبعاد التكنولوجية التي أدت إلى تطورات سريعة. وأحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية وما أعقبها من اجراءات في داخل أمريكا وخارجها خاصة المنطقة العربية والدول الإسلامية لإعادة النظر في مؤسسات المجتمع المدني.

هذا بالاضافة إلى اعتبارات أخرى خاصة بالحالة المصرية أهمها:

  1. مشروعات الإصلاح السياسي التي طرحتها الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية.
  2. مشروعات الإصلاح السياسي للعالم العربي التي طرحت من الداخل.
  3. تصاعد وزن ودور المنظمات الحقوقية والدفاعية في مصر.
  4. ظاهرة الاستقواء من الخارج.
  5. ظاهرة تدفق التمويل الغربي إلى بعض مؤسسات المجتمع المدني.
  6. التطورات المتتالية في العلاقة بين الطرفين مؤسسات المجتمع المدني والدولة

يعرض الكتاب في أربعة فصول تتناول في الفصل الأول المرجعية ، والإطار العالمي والإقليمي، والثاني يعرض خريطة المجتمع المدني في مصر قبل الألفية الثالثة بداية من القرن التاسع عشر والدولة الحديثة مروراً بالتهيئة للانطلاق من عام 1900 حتى عام 1923 ثم الخطاب التنافسي للمجتمع المدني 1923 حتى عام 1952ثم مرحلة هيمنة الدولة ومرحلة الانكسار من عام 1952 حتى عام 1970 ثم مرحلة اعادة التشكل والصحوة من 1970 حتى 1999

ويعرض الفصل الثالث خريطة المجتمع المدني في مصر بعد خمس سنوات من الألفية الجدية فيعرض استمرارية وحيوية الجمعيات الأهلية في الألفية الثالثة، وانطلاق المنظمات الحقوقية والدفاعية، وقوة وفاعلية جماعات الأعمال وتراجع وجمود النقابات المهنية

وينتهي الفصل الرابع والأخير بقضايا واشكاليات يتناول فيها تقييم اقترابات تعامل الدولة مع المجتمع المدني، والاستقواء بالداخل والخارج وضغوط الاصلاح السياسي، ودور المجتمع المدني في مراقبة انتخابات 2005 ، وملف المؤسسات المدنية في دول المهجر، وتفاعلات الحركات الاحتجاجية مع المجتمع المدني، وفروع ومكاتب المنظمات الدولية وغير الحكومية في مصر.

ثم يختتم الكتاب بمناقشة ختامية

11 مايو 2000 - 7 صفر 1421 هـ( 313 زيارة ) .

يقدم الكتاب لظاهرة انتشار المنظمات الأهلية في الكويت مع اشارة إلى دول الخليج العربية، ويحاول تقديم اجابات عن أسس وطبيعة تلك المنظمات من منظورات اجتماعية وتربوية وتنموية وأمنية وغيرها، سعياً لإلقاء الضوء على الدور الحيوي للمنظمات الأهلية في المجتمع المعاصر وبيان أهميته لتقدم المجتمع الخليجي والعربي.

يعرض الكتاب في ستة فصول الأول يعرض لقانون النفع العام في دولة الكويت، وتعريف التطوع وأهميته، والجوانب الايجابية والسبية فيه، وكيفية استجابة الناس للتطوع، وخصائص المجتمع المدني في دول الخليج العربية ، وأهدافه ومصادر تمويله.

ويعرض الفصل الثاني لأهم الصعوبات والمعوقات التي تحد من مسيرة عمل جمعيت النفع العام، ومستقبل المجتمع المدني في الخليج، والمتغيرات العالمية ودور القطاع التطوعي في مواجهتها وكذلك مستقبل مؤسسات المجتمع المدني في دولة الكويت.

ويعرض الفصل الثالث لمقومات التطوع ودوافعه واختبار المتطوعين ومهامهم وتنظيمهم (الحملات - حلقات البحث - إقامة الندوات - المناظرات - اللجان - المؤتمرات).

ويعرض الفصل الرابع لصفات أعضاء مجلس الإدارة ووصايا للقيادة الناجحة لهم، وفن قيادة الجماعات، والتخطيط والتنفيذ لإدارة الجمعية، وكيفية اتخاذ القرار السليم وأساسليب التأثير على أصحاب القرار وفي السياسات الاجتماعية.

ثم يعرض الفصل الخامس لجمعيات النفع العام ودورها في المجتمع ، وفي الأمن والتنمية والتربية، والمجتمع المدني وعصر العولمة وأهمية الثورة المعلوماتية وآثار سلوك التعامل مع تقنية المعلومات، وكذلك مستقبل عمل الجمعيات الأهلية في المجتمع المعلوماتي.

ويعرض الفصل الأخير دور جمعيات النفع العام في تنمية الروح والوجدة الوطنية والانتماء القبلي ومعوقات الانتماء والدراسات التي أجريت في مجال النهوض بدور جمعيات النفع العام.  

 

10 مايو 1996 - 23 ذو الحجة 1416 هـ( 381 زيارة ) .

يستهدف هذا الكتاب التعمق في دراسة الحركات الإسلامية المعاصرة ذات الطابع السياسي في العالمين العربي والإسلامي.

يتألف من سبعة فصول وخاتمة، تعرض الفصول الثلاثة الأولى منها لتجربة جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، خلال خمسين عاماً (1946/ 1996) بدءاً بالسيرة التاريخية للجماعة ومرجعيتها الفكرية، مروراً بالأداء العام للجماعة ومسارها المستقبلي ، وانتهاء بإلقاء الضوء على بنيتها التنظيمية، ويتوقف الفصل الرابع أمام تجربة حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، حيث يعرض مراحل نشأته وانتخاب هيئاته القيادية وتركيبة العضوية فيه وتوزيعها حسب المحافظات وكذلك توزيعه المهني والعمري، كما يعرض هيكله التنظيمي وأداءه العام من خلال عدة محطات بارزة.

وتضمن الفصل الخامس دراسة لتجربة الحركة الإسلامية في المشاركة السياسية والبرلمانية ، استعرضت أبعاد أدائها البرلماني خلال فترة المجلسين الحادي عشر والثاني عشر.

أما الفصل السادس فقد تصدى للبعد الاجتماعي في عمل الجماعات الاسلامية في الأردن، حيث درس دور الإخوان المسلمين في العمل الاجتماعي الخيري.

أما الفصل الختامي فيلقي الضوء على مستقبل الحركة الإسلامية وما تواجهه من أزمات وتحديات، خاصة بعد قرارها مقاطعة الانتخابات النيابة لعام 1997م

7 مايو 2006 - 9 ربيع الثاني 1427 هـ( 352 زيارة ) .

يهتم الكتاب بإلقاء الضوء على قضية هامة من قضايا التنمية ليست على المستوى المحلى أو الاقليمي وانما على المستوى العالمي وهى قضية الفقر ، وقد خصص منذ عام 1993 يوما للاحتفال بالقضاء على الفقر، ويعرض الكتاب في خمسة فصول يتناول في الفصل الأولتعريفات الفقر والمصطلحات القرآنية المرتبطة به مثل: الخصاصة والعيلة والفقر والإملاق، وفي الفصل الثاني يعرض معايير ومسبات الفقر ويعرض لمقاييس الفقر العالمية ومستوى الاستهلاك، والفقر المطلق والنسبي، والانتقادات التي وجهت لمعايير الفقر، وتحديد المؤسسات الدولية لمستوى الفقر مثل الأمم المتحدة والبنك الدولي، ويعرض المعايير المزدوجةوالتلاعب بالبيانات.

ويعرض الفصل الثالث لأسباب وتداعيات الفقر فيعرض لقضية الفقر على المستوى العربي والعالمي، والفقر وعالمية التنمية ، وأسباب الفقر وتأثيره على النمو الاقتصادي، وعدم توازن توزيع الثروة، والتدخل المتزايد من الدولة، وحلول مشكلة الفقر.

ثم الفصل الرابع تحت عنوان برامج مكافحة الفقر في العالم فيعرض دور المؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة والبنك الدولي ودور المعونات الدولية والأمم المانحة، والحملات الشعبية العالمية، والعون الاقتصادي لانهاء الفقر حول العالم، وبنك جرامينوأهدافه وجهوده.

ثم الفصل الخامس والذى يعرض تحت عنوان مكافحة الفقر في المملكة العربية السعودية لجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله في مكافحة الفقر والحد منه ويعرض لنبذة عن واقع الفقر في المملكة ومظاهره وفقر النساء والدور الحكومي في مواجهة ذلك من خلال تفقد حالة الفقراء ودور مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي والصندوق الخيري الوطني والجهود العامة والخاصة للحد من الفقر في المملكة

7 مايو 2012 - 16 جمادى الثاني 1433 هـ( 474 زيارة ) .

يسعى الكتلب إلى التعريف بالزكاة والترغيب فيها، ويعرض لمفهومها وشرط وجوبها، ونصابها، وتفصيل لها (زكاة النقود - الحلي - زكاة الثروة التجارية - زكاة الشركات - زكاة السندات - زكاة الصناديق والمحافظ والصكوك الاستثمارية - زكاة المستغلات - زكاة الثروة الزراعية - زكاة الثروة الحيوانية - زكاة المال الحرام - زكاة المال العام - الزكاة والضريبة) وجوب تقديم وتأخير الزكاة - حساب واخراج الزكاة - مصارف الزكاة - نقل الزكاة - استثمار أموال الزكاة - زكاة الفطر وفدية الإفطار في رمضان - النذور والكفارات - الوصايا والأوقاف - الصدقة الجارية - الأضحية - اليتيم - اللقطة والمصادرات - الأموال المشبوهة - ويختتم كل فصل من فصول الكتاب الحادي والعشرون بفتاوي الهيئة الشرعية ويطرح فيها أسئلة متعلقة بالفصل وردود وفتاوى الهيئة الشرعية عليها.

ثم يختتم الكتاب بقائمة بأسماء الباحثين وعناوين البحوث المقدمة في ندوات قضايا الزكاة المعاصرة

7 مايو 2010 - 23 جمادى الأول 1431 هـ( 338 زيارة ) .

أينما يوجد مجتمع يوجد رأي عام ولكن قوة هذا الرأي العام وطبيعته تعتمد على المستوى الحضاري لكل مجتمع، والرأي العام بشكل عام جدل حول قضية مثار اهتمام الجمهور، يتخذ منها موقف معين وقوة تأثير الرأي العام تأتي من قوة فاعلية الوسائل التي تشكل هذا الرلأي وفي مقدمتها وسائل الإعلام.

ويبقى الرأي العام مؤثراً في تحريك الأوضاع السياسية في أي بلد من البلدان وحتى في الأنظمة الدكتاتورية تسعى الدول والحكومات إلى كسب الرأي العام سواء محلياً أو دولياً حتى يكون ضاغطاً على صانع القرار السياسي بالاتجاه الذي يراه مناسباً، وقوة الرأي العام متأتية من انتشار التعليم ووعي الناس بحقوقهم وواجباتهم، أما مدى مشروعية ما ينتهي اليه الرأي العام فيعتمد على النضوج السياسي والاجتماعي للعناصر التي تشكل مفردات الرأي العام.

يسعى الكتاب إلى توضيح تاريخ الرأي العام، وأنواعه، والعوامل المؤثرة فيه، ووسائل قياسه، ومقوماته، ومدى الامكانية لتكوين رأي عام في عصر العولمة الراهن؟

7 مايو 2009 - 12 جمادى الأول 1430 هـ( 464 زيارة ) .

يدعو الكتاب الأقطار العربية أن تفتح المجال أمام الشباب ليرى ما تصنعه الحضارة العالمية وما تنجزه الشعوب في مختلف أرجاء المعمورة، وتشجيعه على المشاركة في الحوار حول قضايا المجتمع وفي الفعل التنموي لتطوير البلاد وفقاً لما يستفيده من خلال اطلاعه على تجارب الآخرين وانجازاتهم من أجل مستقبل الشباب والأوطان، فالشباب هم الأداة القوية للتنمية وان الشباب الهدف الأول لهذه التنمية.

ويتكون الكتاب من ستة فصول الأول منها بعنوان مفهوم الشباب ويعرض فيه تعريف بالشباب وأهميته، وسبل تنمية شخصيته، ووقدراته، وامكانياته الابتكاريةواتجاهاته وميوله واحتياجاته.

ثم الفصل الثاني المعنون بالشباب والذات والذي يعرض لتقدير الذات عند الشباب، والتفاعل الاجتماعي وأهميته لديه، وأثر الثقافة والمعتقد على مواقفه، والقدوة الحسنة وأثرها في حياته.

الفصل الثالث بعنوان الشباب والمجتمع ويتناول الشباب والقيم الإنسانية ،  والسلطة الأبوية،  والثقافة،  والتراث ووسائل الاتصال، والخطاب الديني، والإغتراب، والتحديث، وثقافة الغرب، وعصر الانفتاح.

الفصل الرابع المعنون بالشباب والمشاركة ويعرض لأهمية مشاركة الشباب في جهود التنمية، وكذلك أهميته السياسية، ثم يعرض للتحديات التي تواجه الشباب العربي في التعليم والنمو السكاني، وفي مجال المعلومات والاتصال، وانتشار المخدرات، ويعرض لسبل تنمية الشباب والأطر اللازمة لتحقيق هذه التنمية للشباب، ثم يعرض لمداخل العمل مع الشباب، والاستثمار في قطاع الشباب، والانتماء، وتنظيمات الشباب، وكيفية استغلال وقت الفراغ لديهم، والتطوع.

ثم الفصل الخامس المعنون بمشكلات وقضايا شبابية مثل العثرات الاجتماعية، والصراع النفسي، والتحصيل العلمي والثقافي، والإغداق الأسري، والزواج، والتعاطي والإدمان، والقلق والاكتئابوالعنف ، والبطالة.

ثم الفصل السادس والأخير والمعنون برؤية مستقبلية ويركز فيها على محورين هما مستقبل الشباب في المجتمع والثاني مستقبل المجتمع على يد الشباب، ويختم الكتاب بسرد المصطلحات الخاصة بالعمل مع الشباب باللغة العربية وترجمتها باللغة الانجليزية.

7 مايو 2008 - 2 جمادى الأول 1429 هـ( 447 زيارة ) .

يسعي الكتاب إلى توضيح الدور الحقيقي والمطلوب من منظمات الضمان الاجتماعي ويؤكد ان دورها لا ينتهي بصرف الاستحقاقات التأمينية.

يستعرض الكتاب مفهوم الضمان الاجتماعي وتحديد طبيعته وأهدافه وفلسفته، مع توضيح وتعريف التكافل والضمان الاجتماعي في الإسلام، ثم دور الضمان الاجتماعي في التنمية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية وكيف أن الضمان الاجتماعي يستطيع تحقيق العدل الاجتماعي بين المواطنين.

استعراض نشأة وتطور قوانين الضمان الاجتماعي في السودان، لتوضيح عمق وجذور تجربة السودان في هذا المجال المهم، وهل استطاعت هذه التجربة أن تتطور وتتكون في المستوى الإداري والمالي الذي يناسب عمق التجربة؟ وإذا لم تكن، ماالأسباب التي أقعدت صناديق الضمان الاجتماعي من تحقيق العدل الاجتماعي بين المواطنين؟

استيضاح دور صناديق الضمان الاجتماعي السودانية في التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية. وقدرة هذه الصناديق على توظيف فائض أموالها بما يعود على الاقتصاد القومي بالتنمية. 

اقتراح آلية لإصلاح نظام الضمان الاجتماعي السوداني، ومدى شمول هذه الآلية، ومدى قدرة صناديق الضمان الاجتماعي على تنفيذ هذه الآلية؟ ويشير الكتاب إلى أن الواقع لا يبشر بتنفيذ هذه الآلية إلا إذا عدلت ودعمت ببعض المعينات التي يمكن أن تساعد على التنفيذ.

يستعرض الكتاب لأهم التحديات التي تواجه صناديق الضمان الاجتماعي في السودان والتحدي الأول هو التحدي الإداري المتمثل في عدم وجود الكفاءات الإدارية وخاصة في المستوى الإداري الأول والثاني.

التحدي الثاني هو التحدي الدستوري والقانوني حيث أن بعض مواد الدستور والقوانين لها انعكاساتها السالبة على منظمات الضمان الاجتماعي.

التحدي الثالث وهو النهج الإداري الذي يسير بدون خطة أو منهج واضح.

التحدى الرابع وهو كيفية استيعاب ديوان الزكاة ضمن منظومة الضمان الاجتماعي.

7 مايو 2014 - 8 رجب 1435 هـ( 377 زيارة ) .

يسعى الكتاب لوضع حلول إدارية لمشكلات العمل الخيري السعودي مستدلاً بأدلة من السيرة النبوية، وتاريخ الخلفاء، حسب ما يقتضيه المثال والسياق، موضحاً كيف أن عصر الخلفاء حقق انتصارات مذهلة، وضرب أروع الأمثلة بحسن الترتيب والتنظيم، فأتت ثماره يانعة ، وعادت بالنفع على الرعية.

ويعرض الكتاب لأسس وعوامل نجاح القيادة في المؤسسات الخيرية وهى : الاخلاص والتطوع والصبر، والأنظمة واللوائح ، والنظام والمراقبة، التخطيط، تبادل الزيارات، الشورى، التعيين وآلية الاختيار، اللجان، الجوانب الاجتماعية والنفسية في المنشأت الخيرية وآلية التعامل معها، خُلُق الكبار، بيوت العاملين في المنشأت الخيرية، ، ما بعد العمل الخيري ، المدير الجديد، تحديد المهام والصلاحيات.

6 مايو 2005 - 27 ربيع الأول 1426 هـ( 309 زيارة ) .

تحاول هذه الورقة طرح اطار عام لعمل الهيئات للنهوض بالمرأة خلال الفترة من 2001- 2005 ويستفيد هذا الاطار من تقارير الحكومات والهيئات الأهلية العربية التي قدمتها إلى الأمم المتحدة بمناسبة الجلسة الخاصة للجمعية العمومية للأمم المتحدة بكين 1995 والتي انعقدت في نيويورك في يونية 2000 كذلك يأخذ الإطار في الاعتبار المقررات التي اتخذتها الجلسة الخاصة بالأمم المتحدة المشار اليها.

وتتكون الورقة من جزأين أساسيين. يتناول الجزء الأول منها باختصار التغيرات التي طرأت على الوطن العربي خلال الخمس سنوات الأخيرة والتي تأثر بها وضع المرأة. ويستعرض الجزء الثاني من الورقة ما جاء في تقرير بكين 1995من أهداف واستراتيجيات وما تحقق منها على المستوى الدولي والعربي وبالنسبة لكل مجال من مجالات اهتمامات مؤتمر بكين.

ويذكر هذا الجزء من الورقة أيضاً ما تعهد به المجتمع الدولي والدول العربية لتحقيقه خلال الفترة القادمة. ومكن اعتبار هذه التعهدات خاصة ما تعهد به الدول العربية أساساً لإطار عمل الهيئات الأهلية العربية . 

وتنتهي الورقة برؤية أولية لما يمكن أن تنفذه الهيئات من تعهدات.