إضافة للعمل الخيري
29 سبتمبر 2010 - 20 شوال 1431 هـ( 742 زيارة ) .

يمثل الكتاب إضافة في مجال العمل الخيري وقد حرص الكتاب على طرح أبرز المخاطر والتحديات في عصر أتسم بتحولات استراتيجية عالمية، تتطلب ما يوازيها من دراسات مستقبلية ومبادرات عملية استراتيجية للتكيف والتفاعل الإيجابي مع تلك المتغيرات والتحديات، ولعل هذا الطرح يبرز أهم جوانب الحل للأزمات الحالية والمستقبلية من خلال العمل بمفهوم (القطاع الثالث) الذي أصبح مؤشراً أساسياً في السلم الحضاري للأمم والدول.

كما أهتم الكتاب بذكر النجاحات الأمريكية فقط في هذا المجال دون غيرها، لتميزها ونجاحها في تحقيق حقوق الإنسان الأمريكي، واستثمار ل (الديموقراطية الداخلية) لأمريكا، ونجاحها في فرض قوتها السياسية الخارجية من خلال قوة أذرعها الثقافية والإغاثية، اعتماداً على مؤسسات القطاع الثالث ومنظماته، مكتفياً بإبراز واقع الدعم المالي الكبير لهذا القطاع بحكم أهميته، وتوظيف الحكومات الأمريكية المتعاقبة لكل مدخلات هذا القطاع ومخرجاته، لتحقيق متطلبات الدستور الأمريكي وأهدافه.

ووفق الكاتب في عرض أهم التحولات والتحديات الخارجية والعوائق الداخلية بشكل عام، وأهم الحلول في آن واحد، ويسهم هذا الكتاب في سد ملئ الفراغ وسد النقص في هذا النوع من الثقافة في المكتبة العربية، وهو خطوة عملية في هذا النوع من الدراسات والبحوث، تتبعها مبادرات علمية من مراكز بحثية متخصصة.

ويسعى الكتاب من خلال فصوله إلى تأكيد أهمية القطاع الثالث، وأهمية استثمار الرؤية المستقبلية والفرص المتاحة، لتدعم العمل بمبدأ الواجب واقتناص الفرص.

كما يسعى الكتاب إلى دعم مفاهيم (القطاع الثالث) وترسيخ تطبيقاته بوصفه جزءاً مهماً في ميدان الإصلاح السياسي والاجتماعي المنشود، من قبل صُناع القرار السياسي، ومؤسسات القطاع الحكومي، والمؤسسات المالية. وقد أُفرد في خاتمة الكتاب أهم النتائج والتوصيات كرسائل.

يعرض الكتاب في سبعة فصول يسبقها تقديمات من عدد من الأعلام في مجال العمل الخيري، وتقريضات، وتمهيد ومقدمة، وينتهي بأولويات استراتيجية تحت مسمى ما قبل الخاتمة، ثم الخاتمة التي تتضمن مجموعة من الوقفات بعناوين: القطاع الثالث حقوق وواجبات، دور القطاع الحكومي، دور العلماء، استثمار إيجابيات الثقافات، الفرص المالية الرقمية، موروث العطاء، تضليل شعارات التنمية، أولويات دولية ومحلية، إرهاب المصطلحات، الهويات الوطنية، المصارحة والإصلاح، ثم فهرس المصادر والمراجع.

يعرض الفصل الأول تحت عنوان (الحقيقة والمجالات) لجوانب في حقيقة القطاع الثالث ودوره (TS-third sector)، القطاع والسلطات الثلاث، القطاع والاقتصاد، الأسماء والمجالات الرئيسية للقطاع الثالث: أولاً: المؤسسات غير الربحية (N.p.O )، ثانياً: المؤسسات الخيرية الوقفية، ثالثاً: الجمعيات الخيرية والأهلية، رابعا: مؤسسات المجتمع المدني، المجتمع المدني والمواطنة، خامساً: مراكز الحوار الوطنية، سادساً: مراكز الحوار الدينية والحضارية، سابعاً: المنظمات الدولية (عابرة الحدود)، ثامناً: مراكز الدراسات والبحوث.

الفصل الثاني تحت عنوان القطاع الثالث والأهمية الاستراتيجية للعالم العربي والإسلامي ويتضمن أولاً: التصدي للحروب وآثارها، ثانياً: معالجة سلبيات الرأسمالية المتوحشة، ثالثاً: استثمار العولمة (دول وفقر وثراء بلا حدود)، ضعف الحكومات، رابعا: استيعاب اليقظة والصحوة (السياسية، الاجتماعية، الدينية)، خامساً: معالجة التعصب الديني، سادساً: التعامل مع استراتيجية الأخر، سابعاً: معالجة التطرف والإرهاب، والصانع والمستفيد، ثامناً: مناصحة حركات التطرف السياسي، تاسعاً: مقاومة الاحتلال (الاستعمار) بالمصطلحات، عاشراً: تحقيق واجبات الإسلام.

ويعرض الفصل الثالث تحت عنوان القطاع الثالث (مبادئ ومخاطر) للقطاه وأهمية المبادئ الدينية، العطاء الديني في أمريكا، القطاع وتقوية الفكرة الرئيسة، القطاع وتحقيق القوة السيادية، القطاع وأهمية الذراع الدولي (الخارجي)، الإنسانية والماركة، الذراع الأمريكي بالأرقام، العطاء الدولي للخارج، المجتمع المدني ومخاطر الاختراق، مخاطر معونات التنمية.

الفصل الرابع بعنوان العطاء الأمريكي والتنمية ويعرض لعطاء الأفراد والمؤسسات والشركات (في أمريكا)، عطاء مؤسسات الأفراد، والمؤسسات والشركات في الولايات المتحدة الأمريكية، عطاء أكبر عشر جمعيات خيرية اجتماعية، إحصائيات للعشر الأول من المؤسسات الخيرية المانحة حسب حجم العطاء، التبرعات النقدية لأكبر عشر شركات ومؤسسات متبرعة، المتبرعون الخمسة الأوائل من الرأسماليين الأمريكيين، العطاء حسب الجهات المانحة، التبرعات حسب القطاعات المستفيدة، عدد المؤسسات الخيرية المانحة وحجم الأصول والتبرعات، البخل الأمريكي وأكاذيب العون.

يعرض الفصل الخامس تحت عنوان: رؤية : (الآفاق المستقبلية للقطاع الثالث عالمياً) وعرض للرؤية الإيجابية (معطيات ومؤشرات) الأول منها: ضعف مصداقية القطاعات الحكومية، الثاني: إخفاق التنمية الحكومية، الثالث: الاقتصاد الرأسمالي (تغول وانهيار)، ملامح الانهيار، الرابع: الرفاهية السلبية وانعكاساتها، الخامس: نهاية الاحتكار، السادس: الأصولية الدينية، السابع: المصارعون والمنافسون (ردود الفعل)، الثامن: المخرجات والمدخلات (توازن)، التاسع: الشركات وتحسين السلوك، العاشر: المنظمات غير الحكومية (نمو وتمويل)، الحادي عشر: تجاوزات دولية، لمن القوة المستقبلية؟، تحولات في القوة، رؤية أخرى (السلبية)، القطاع الإسلامي والرؤية السلبية، مؤشرات عكسية.

ويعرض الفصل السادس بعنوان الرؤية وحقائق مستقبلية لعدد من الحقائق أولها: الغرب ونقص المناعة، الثانية المنظمات الغربية (المصالح فوق المبادئ)، الثالثة: العدوانية فرص للانتصار، غرب متجدد، الرابعة: المسلمون والفرص السانحة، الخامسة: البديل وأمل الأمم، السادسة: رصيد السماحة (التسامح)، السابعة: قوة صاعدة رغم التحديات، الثامنة: عولمة من جانب أخر (العالمية).

ثم يعرض الفصل السابع والأخير تحت عنوان خيرية بلا حدود لتشريعات العطاء، العطاء والنماء، القطاع الأول الإسلامي‘قوة نوعية، عالمية بلا حدود، التنمية المستدامة.

17 سبتمبر 2006 - 24 شعبان 1427 هـ( 843 زيارة ) .

    يهدف البحث إلى كشف حقيقة قوة الأحادية القطبية التي يصورها البعض كقوة هلامية لا تقهر أو يمكن التصدي لها ومقاومة توجهاتها الاستيطانية. كما يهدف إلى دعوة منظمات المجتمع المدني العربي والإسلامي والجمعيات الأهلية إلى توحيد الرؤى ولم قاعدة الصف العربي ووضع استراتيجية إعلامية فاعلة ولاقتحام الساحة الإعلامية الغربية بالطرح الهادي والموضوعي لقضايا الأمة العربية لمواجهة حملات التشويه والإثارة والكراهية ضد الإسلام وحتى يعلم العالم المحجوبة عنه تعاليم الديانة الإسلامية السمحة التي تدعو إلى التآلف والتوادد والتحابب والتسامح.

كذلك يهدف البحث إلى حث منظمات المجتمع المدني الغربي الإسلامي على مد جذور علاقاتها مع المنظمات الشبيهة لها في العالم الغربي حتى تقف مع الحق وللوقوف في وجه سياسات الهيمنة الأمريكية خاصة وأن عدة تجارب ماثلة في عام 1975م حين أصدر المؤتمر العالمي الأول لمناهضة العنصرية قرار بمساواة الصهيونية بالعنصرية ومؤتمر ديربان لمناهضة العنصرية عام 2001م الذي يعتبر بكل المقاييس انتصاراً للحق واختباراً لقوة وصلاحية منظمات المجتمع المدني وهي تتصدى لأي قوة كانت.

كذلك يهدف البحث إلى تبيان دعوة الحق التي أريد بها باطل في محاربة الإرهاب والدول التي ترعى الإرهاب لن تحقق الاستقرار والأمان لا للعالم ولا لأمريكا بل ستزيد من الكوارث والدمار والتقتيل وتزيد من حالة عدم الاستقرار والأمان وخير دليل على ذلك ما يجري الآن في أفغانستان والعراق وفلسطين.

خلص البحث إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تتحرك في العالم من أجل مصلحتها في البقاء والسيطرة وفق نزعة استعمارية وحباً للسيطرة وحب البقاء على حساب غيرها من الشعوب المستضعفة.

وأن العظمة تقود إلى التخدير وإلى الاعتقاد في سرمدية البقاء والخلود في قمة القوة والاستكبار. وفي الشعور بالعظمة نفسها تكمن جرثومة الانهيار. والتاريخ يعلمنا أنه لا أمة يمكن أن تسود العالم إلى ما لا نهاية والأمثلة كثيرة في الامبراطوريات والحضارات التي سادت ثن بادت وأصبحت نسياً منسياً وأثرا بعد عين أو تاريخاً يدرس تؤخذ منه العبر والعظات.

إن منظمات المجتمع المدني يمكن أن تتصدى وتقف في وجه كل مخططات الهيمنة الأمريكية خاصة منظمات المجتمع المدني الأمريكي وتحد من فعاليتها حتى توهن قوتها بطول المقاومة والتصدي لأن سياسات أمريكا تضر بالشعب الأمريكي نفسه كما تضر ببقية شعوب العالم وتزيد من معاناتهم.

يُستًهل الكتاب بمستخلص للدراسة وتقديم وعرض للمصطلحات ثم يعرض المحتوى في ثلاثة فصول: يعنون الفصل الأول بالإطار النظري ويقسم إلى ثلاثة مباحث الأول منها يعرض لمنظمات المجتمع المدني، والثاني لمنظمات العمل التطوعي، والثالث لدور كل من منظمات المجتمع المدني والعمل التطوعي. ويعنون الفصل الثاني بالعلاقات الدولية في ثلاثة بحوث الأول منها بعنوان توازن القوة وسياسات التحالف، والثاني يقدم خلفية تاريخية في العلاقات الدولية حتى مرحلة القطبية الثنائية، والثالث يعرض لانهيار القطبية والثنائية وظهور القطبية الأحادية. ويعنون الفصل الثالث بتحديات النظام العالمي الجديد ونسق العلاقات الدولية في ثلاثة مباحث الأول يعرض لبدء ونشوء النظام العالمي الجديد، والثاني هيمنة الأحادية القطبية ومظاهر فشلها، والثالث المواجهات والتحديات لمنظمات المجتمع المدني، ويُختتم الكتاب بخاتمة وتوصيات، وقائمة المراجع.

9 يونيو 2004 - 21 ربيع الثاني 1425 هـ( 1282 زيارة ) .

تعاني المنظمات التطوعية من ضعف المشاركة التطوعية وضعف في استقطاب المتطوعين حتى بات هذا الضعف يشكل حالة من العزوف عن العمل التطوعي، وللكشف عن إمكانيات العمل التطوعي والتعرف على خصائص الطاقات التطوعية الكامنة في المجتمع، وانشاء قاعدة للمعلومات الأساسية حول هذه الطاقات قامت جمعية ام المؤمنين وبالاشتراك مع مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية بتنفيذ هذه الدراسة المسحية الأولى للطاقات التطوعية في إمارة عجمان.

لتحقيق هذه الأهداف تم تصميم استبانة خاصة للمسح اشتملت على ثلاثة أجزاء استهدف الجزء الأول التعرف على خصائص المبحوثين من حيث العمر والمهنة والوضع الاجتماعي والتعليمي والجنساني، وكذلك توزعهم حسب الجنسيات التي ينتمون إليها. واستهدف الجزء الثاني التعرف على الخبرات التطوعية المجتمعية، أما الجزء الثالث فقد استهدف استطلاع رأي المبحوثين في المشكلات والقضايا الاجتماعية الخاصة بالمرأة والشباب والطفولة والأسرة والمسنين والمعاقين، والحلول والبرامج والمشاريع المجتمعية المناسبة لهذه المشكلات ورؤيتهم للاحتياجات الخاصة بهذه القطاعات البشرية من الخدمات، كما استهدف التعرف على الآراء والمقترحات الخاصة بتطوير العمل التطوعي في الإمارة بعامة.

أظهرت نتائج المسح أن حجم العضوية في جمعيات النفع العام التطوعية لا يزيد عن 10% من إجمالي المبحوثات، في حين بلغت هذه النسبة 18% لدى المبحوثين.

بلغت نسبة الاستمرار في عضوية الجمعيات لدى الاناث 24% فقط، في بلغت 37% لدي المبحوثين الذكور. بلغت الرغبة في تجديد العضوية نسبة 24% من المنقطعات عن العضوية، في حين أعرب 29% من المنقطعين الذكور عن رغبتهم في تجديد عضويتهم.

أما عن المشاركة في أنشطة جمعيات النفع العام فقد أشارت نتائج المسح إلى أن 14% فقط من المبحوثات يتلقين دعوات من جمعيات النفع العام للمشاركة في أنشطتها المختلفة، إذ تحرص 90% منهن على تلبية هذه الدعوات. أما بالنسبة للذكور فإن 24% من المبحوثين يتلقون مثل هذه الدعوات ويحرص 67% منهم على تلبيتها.

أما بالنسبة لتوجهات المبحوثين نحو المشاركة في النشاطات التطوعية فقد أشارت النتائج إلى أن 78% من المبحوثين يرغبون في الانتساب لإحدى جمعيات النفع العام المنتشرة في الدولة، و 61% منهم اناث مقابل 39% ذكور، وتتركز رغبات الإناث بنسبة 38% في مجال الطفولة والفتيات والمرأة والأسرة. في حين تتركز رغبات الذكور بنسبة 34% في مجال الشباب والعلاقات العامة.

ومن النتائج الإيجابية للمسح أن اجمالي العمل التي تطوع فيها أفراد العينة من الراغبين في العمل التطوعي بلغ 2665 ساعة أسبوعية. فضلاً عن حجم ما يتوفر لدى المبحوثين من الهوايات والمهارات. فقد عبر المبحوثون عما مجموعه 4729 هواية غطت المجالات البيئية والأدبية والفنية والاجتماعية والإعلامية والرياضية والترفيهية.

عبر المبحوثون عن أن التوعية والتثقيف هي في مقدمة احتياجات التنمية البشرية لدى جميع القطاعات تلاها التدريب والعمل والتوظيف والمرافق والخدمات.

أما عن صعوبات المشاركة في العمل التطوعي فجاء في مقدمتها ضعف الاهتمام، ثم ضعف التخطيط، فالعادات والتقاليد، فضعف المهارات لدى العاملين في القطاع التطوعي.

أما عن وسائل تنشيط العمل التطوعي فقد جاءت التوعية والتثقيف في المرتبة الأولى وجاءت الحوافز المادية في المرتبة الثانية أما دعم القيادات المجتمعية الفاعلة فقد جاءت في المرتبة الخامسة والأخيرة.

كما تبين أن غالبية المبحوثين يفضلون التطوع والعمل في مناطق سكنهم، في حين أن 37% منهم يفضلون العمل داخل المؤسسات، بينما يفضل 13% من المبحوثين العمل في المناطق البعيدة عن سكنهم.

وعن وسائل الاتصال المفضلة مع الأسر فإن الأولوية جاءت للزيارات المنزلية في حين جاءت الرسائل البريدية في الترتيب الأخير.

ويختتم الكتاب التأكيد على المنظمات التطوعية بضرورة النظر في سياساتها ومناهج عملها وفي رؤيتها في استقطاب المتطوعين وتحفيزهم للاستفادة من الطاقات التطوعية الهائلة الكامنة في المجتمع، وتعزيز الوعي بالمعلومات الناتجة عن هذا المسح بالوسائل والوسائط التوعوية والإعلامية المتاحة. ومن الضروري تطوير قاعدة البيانات التي نتجت عن هذه الدراسة المسحية والبناء عليها واستخدام نتائجها في المشاريع التطوعية المستقبلية والاستفادة من خدمات المتطوعين بشكل مبرمج ومنظم، فهناك طاقات تطوعية كامنة في المجتمع فضلاً عن أن هناك استعداد لدى الشباب للعمل التطوعي.

8 يونيو 2010 - 25 جمادى الثاني 1431 هـ( 1345 زيارة ) .

يهدف هذا الكتاب إلى فتح نقاش بين صفوف العاملين في مجال التنمية في الشمال والجنوب حول تأثير تدابير مكافحة الإرهاب. محاولاً أن تفهم المنظمات غير الحكومية الدولية وصناع السياسات الشماليون بشكل أفضل الواقع الذي يواجهه المجتمع المدني الجنوبي في الميدان. فغالباً ما يكون واقعهم بعيداً للغاية عن الراحة النسبية الموجودة في العواصم الغربية، وهو ينطوي على صراع يومي، حيث يسعى المجتمع المدني إلى معالجة العنف الاجتماعي واللامساواة مع اقتحام الحرب على الإرهاب لعمله. كما أن الأصوات الجنوبية التي ترفع عقيرتها بالاحتجاج، يحجبها الخطاب الصادح المهيمن الذي تصوغه القوى الكبرى الواقفة وراء الحرب على الإرهاب. علاوة على ذلك، تقود الإجراءات التي تتخذ باسم مكافحة الإرهاب إلى حصول تحول سلبي في حياة الملايين.

يحاول الكتاب استعادة التعاون، وإظهار أنه عندما نضع التنمية البشرية ضمن مشروع أمني، وبالتالي لا نعود نرى حق الأفراد في الأمن من ضمن الحاجة، فإن ذلك يشكل تهديداً للسلام والاستقرار في مكان.

يحدد الكتاب السياق الذي جرت فيه الحوارات المتعلقة بأثر تشريعات مكافحة الإرهاب. وهو عبارة عن سلسلة من الفصول التي يركز كل واحد منها على منطقة ما، حيث تبحث هذه الفصول في الدور الذي أدته المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في عملية التنمية قبل اعلان الحرب على الإرهاب، والتحولات التالية السريعة في الخطاب التنموي. كما إن الكتاب يحلل كيف تم سن مجموعة ضخمة من التشريعات المضادة للإرهاب المستندة إلى تعاريف مبهمة لمفهوم الإرهاب، ويوثق الكتاب لبعض بعض تأثيرات هذه التشريعات في الأفراد والمنظمات، ويبحث أيضاً كيف أثرت التشريعات الصارمة ، والعواقب الناتجة من خصخصة الحرب على الإرهاب ، وصناعة الرقابة المزدهرة، في نشاطات المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، ووظائف هذه المنظمات، وبصورة خاصة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، حيث كانت التشريعات والإجراءات هي الأكثر شدة، كما يشرح الكتاب كيفية تسرب أثار الحرب على الإرهاب إلى مفاهيم الثقة والتضامن بين الشركاء في الشمال والجنوب. ويذكر أمثلة عن كيف أن الاستقطاب في ميدان التنمية المتولد من الحرب على الإرهاب قد ساهم في شرذمة المجتمع المدني، حيث تواجه منظمات المجتمع المدني التي تواصل النضال في سبيل حقوق الفقراء والمهمشين خطر الإغلاق، في حين تزدهر المنظمات التي تنشد الخيار الأكثر أمناً المتمثل بتقديم الخدمات حيث تعمل كمتعهد ثانوي مذعن للدولة.

يشكل هذا الكتاب خلاصة مجمعة لانخراط إنتراكINTRAC)) -وهو مركز التدريب والأبحاث الخاص بالمنظمات الدولية غير الحكومية - المتواصل في قضية مكافحة الإرهاب وتحديه بشكل متسق "التنمية" بعيداً عن منظور المجتمع المدني الذي يركز على الحقوق والمكتسبات، إلى النموذج الحالي الذي يعطي الأولوية للمصالح الأمنية للحكومات والمانحين، وثمة مجالات رئيسية خمسة لعمل هذا المركز حول العواقب التنموية للحرب على الإرهاب:

1.  مراجعة القوانين والتدابير في مناطق منتقاة، وأنواع التشريعات التي سنت للتحكم بالإرهاب ومناهضة المجتمع المدني والجهات الفاعلة الأخرى في التنمية.

2.  تقديم أمثلة عن كيفية التأثير الفعلي لهذه التشريعات ومحتويات القوانين والأنظمة في التنمية.

3.  دراسة الاصطلاحات التي يجري استخدامها لوصف عملية التنمية، وتحليل دور المجتمع المدني ضمنها.

4.  استكشاف الطبيعة الآخذة بالتغير للمساعدات التنموية الرسمية نتيجة للحرب على الإرهاب.

5.  تقويم الأثر في نوعية التنمية وحجمها، بما أن المانحين الشماليين يعيدون تعريف التنمية على أنها جزء من أمنهم الذاتي.

8 يونيو 1995 - 10 محرم 1416 هـ( 1306 زيارة ) .

يحاول هذا الكتاب رصد وتطور مؤسسات المجتمع المدني في الامارات عبر العشرين سنة الأخيرة، أي منذ اشهار أول جمعية من جمعيات النفع العام عام 1974م.

ويستعرض أهداف وبرامج ونشاطات الجمعيات والنوادي والمؤسسات الثقافية الرائدة في الامارات بكل اشكالها وروافدها وتخصصاتها بما في ذلك اطارها القانوني والتشريعي ووضعها التنظيمي والمالي وتنفيذها لغاياتها وطموحاتها وتفاعلها مع محيطها الاجتماعي.

ويقدم الكتاب مادة بحثية أولية مستندة على البيانات والاحصائيات الحيوية الخاصة بعمل مؤسسات المجتمع المدني في الامارات والتي حققت خلال العقدين الماضيين نجاحات مهمة على صعيد مأسسة الحياة الاجتماعية وتعميق المشاركة الشعبية وترسيخ الهوية الوطنية، والتي هي جميعاً، من أهم مقومات بناء الدول العصرية الحديثة.

يتكون الكتاب من مقدمة وخمسة فصول ، يعرض الفصل الأول للمفهوم والاطار النظري للمجتمع المدني، والثاني للتطور التاريخي والاطار التشريعي للمجتمع المدني، والثالث للتكوينات الاجتماعية للمجتمع المدني، والرابع للاتجاهات الاجتماعية للمجتمع المدني، والخامس والأخير للدولة والمجتمع المدني.

6 يوليو 2015 - 19 رمضان 1436 هـ( 1368 زيارة ) .

يهدف هذا الكتاب إلى تقديم دراسة ذات شقين أولهما يهتم بالتنظير للحركات الإسلامية بوصفها حركة اجتماعية، وثانيهما يقدم تطبيقاً على مجموعة ممثلة من الدول الآسيوية غير العربية وذلك بغرض استخلاص نتائج يمكن الإفادة منها في التعامل العربي مع ذات الموضوع، ولقد اختيرت الدول محل الدراسة استناداً إلى معيارين أولهما هو التمثيل الجغرافي حيث تغطي الدول المختارة الأقاليم الجغرافية المختلفة لآسيا. فمن غرب أسيا يدرس البحث تركيا وإيران ومن شرقها يهتم بالصين، ومن وسطها جمهوريات آسيا الوسطى باكستان، وبنجلاديش، ومن جنوبها الشرقي يدرس ماليزيا واندونيسيا والفلبين. أما المعيار الثاني للاختيار فهو تمثيل الدول المختارة لثلاث فئات متباينة من الدول الآسيوية أولها تلك الدول التي تنص دساتيرها على أنها دول إسلامية مثل إيران وباكستان، وثانيها هو الدول التي يشكل المسلمون غالبية سكانها ولكنها لا تعلن نفسها رسمياً دولة إسلامية مثل تركيا، وثالثها الدول التي يمثل المسلمون فيها أقلية مثل الصين والفلبين.

ولقد نتائج هذه الدراسة في مؤتمر نظمه مركز الدراسات الآسيوية على مدار يومين في الفترة من 24 – 25 نوفمبر 1996م نوقشت فيه عشرة أبحاث تناولت بالتحليل الأطر النظرية الحاكمة لدراسة الحركات الإسلامية مع التطبيق على تسع دول آسيوية.

تدرس الدراسة العلاقة بين البناء التنظيمي والبناء الأيديولوجي للحركات الإسلامية وبالتالي تدرس ديناميات ظهورها في مجموعة دول أسيوية.

تدرس الإطار في الهياكل التنظيمية للحركات الإسلامية وتنظر في طبيعة تكوين البنى التحتية للحركات وفي طبيعة تكوين القيادات، والأيديولوجية التي تتبناها تلك الحركات.

تتفرع عن هذه المشكلة البحثية مجموعة من التساؤلات الفرعية التي حاولت فصول الدراسة المختلفة الإجابة عليها وهي كالاتي:

 أولاً: ما هو موقف الحركات الإسلامية من المشاركة السياسية السلمية. هل ترفض كل الحركات الإسلامية الانخراط في العملية السياسية السلمية وتنزع دائماً نحو نوع من الكفاحية؟ أم أن هناك نماذج لحركات إسلامية تعمل على الإفادة من العملية السياسية بدلاً من نسفها بحيث أصبح الحوار بين هذه الحركات والتنظيمات السياسية الأخرى داخل الدولة هو حواراً وتنافساً تقليديين لأجل الوصول إلى مقاعد السلطة.

ثانياً: ما هي طبيعة العلاقة بين الحركات الإسلامية بعضها ببعض؟ هل هناك خط واحد يجمع فكر جميع هذه الحركات الإسلامية المنتشرة في دول عدة أو حتى داخل الدولة الواحدة، أم أن اللقاء بين الحركات الإسلامية التي من المفترض أنها خرجت من عباءة واحدة هو أمر غير قائم على عكس ما قد يظن أو يفترض؟ وما أثر التنوع في التعبير السياسي الإسلامي والتشتت بين حركات متباينة على قدرة التيار الديني في اجماله على القيام بدور مؤثر على الساحة السياسية على اعتبار أنه يحرم بتشتته من القدرة على الاستغلال الأمثل لأصوات الناخبين المسلمين.

ثالثاً: ما هي طبيعة العلاقة التي تربط الحركات الإسلامية بالنظام السياسي وبالكتلة الحاكمة فيه تحديداً. هل تقف الحركات الإسلامية دائماً من النظام موقفاً صراعياً كما تتصور الأدبيات الغربية؟

رابعاً: م هي طبيعة العلاقة بين الجماعات الإسلامية ورجل الشارع؟ فأدبيات الحركات الإسلامية عادة ما تتبني ما تتبنى فرضية قوامها أنه إذا ما أتيحت للحركات الإسلامية فرصتها في انتخابات حرة فإنها ستكون الخيار الأوحد لرجل الشارع الذي سيأتي بها إلى قمة السلطة.

خامساً: ما هي مفردات الخطاب الذي تتبناه الحركات الإسلامية للتواصل مع الجماهير؟ هل هو دائماً خطاب ماضوي يركز على إعادة بناء الدولة الإسلامية الأولى وعلى أن العدو هو الغرب؟

4 يونيو 2004 - 16 ربيع الثاني 1425 هـ( 1022 زيارة ) .

يحاول الكتاب تقديم صورة لواقع المجتمع المدني في كوريا الجنوبية من خلال تناول قطاعات هذا المجتمع وتحليل دورها في العديد من القضايا من قبيل التحول الديموقراطي والتنمية الاقتصادية. ويظهر إلى أي مدى يتشابه أو يختلف المجتمع المدني في كوريا مع المجتمع المدني في الخبرات الغربية، أو حتى في غيره من الخبرات الآسيوية. ويتلمس الكتاب طبيعة العلاقة بين الدولة والمجتمع في كوريا الشمالية، وإلى أي مدى يمكن القول بوجود مجتمع مدني فيها.

الكتاب عبارة عن مشروع بحثي قام به مركز الدراسات الآسيوية على مدار عام، وعقد مؤتمراً لمناقشة أبحاثه في 15 أبريل 2003م.

يضم الكتاب ثمانية فصول يتناول أولها خصائص المجتمع المدني في كوريا عبر تأكيده على خصوصية الثقافة الكورية، والتي تلعب فيها التقاليد الكونفوشيوسية دوراً مهما. وطبيعة الدور الذي قامت به مؤسسات المجتمع المدني في كوريا، والذي لم يقتصر على الدور التنموي المكمل لدور الدولة، وانما امتد ليشمل المساهمة في التغيير الاجتماعي. ويضاف إلى محافظة المجتمع المدني في كوريا لا سيما الجماعات الأولية على الرغم من سياسات التصنيع والتحديث، وهذه القوة لا تعن أنه يحل محل الدولة لأن الكورين لا يريدون ذلك.

ويشير الفصل الثاني إلى التحول الديموقراطي عبر استمرار نضال جماعات المجتمع المدني وأنها كانت الفاعل الأساسي في ذلك التحول عبر استمرار نضالها منذ أوائل الستينيات من القرن العشرين، على الرغم من التضحيات الضخمة التي قدمتها، وقد تعددت أساليبها بين التظاهرات السلمية أو العنيفة أو مجرد إلى التثقيف. وقد اختلفت أجندة المجتمع المدني بعد التحول الديموقراطي عنه قبله.

يتناول الفصل الثالث الانتقال من دور المجتمع المدني في التحول الديموقراطي إلى دوره في التنمية الاقتصادية في كوريا، والذي حلل دور المجتمع المدني في دعم سياسة الانفتاح الاقتصادي لا سيما رجال الأعمال. وبعد أن حدث التحول الديموقراطي كان الطابع الاقتصادي بارزاً في حركة المجتمع المدني، حيث بدأ التركيز على قضايا من قبيل محاربة الفساد وقضايا البيئة والتفاوت في الدخول واستقلالية البنك المركزي ومراجعة قوانين الضرائب، وبعد حدوث الأزمة الاقتصادية عام 1997م بدأت معظم جماعات المجتمع المدني تطالب بضرورة اصلاح الشركات الضخمة، وقضايا البطالة، وحقوق العمال.

تعرض الفصول من الرابع إلى السابع قطاعات معينة من المجتمع المدني الكوري، حيث يركز الفصل الرابع على جمعيات رجال الأعمال، أما الفصل الخامس فقد خصص لمناقشة التنظيمات العمالية في كوريا منذ الاحتلال الياباني لكوريا عام 1910 وحتى الآن. ويعرض الفصل السادس للنشاط السياسي للطلاب في كوريا منذ استقلال كوريا في عام 1945م وحتى الآن، ويعرض الفصل السابع لدور المجتمع المدني النسائي ودوره بالأساس في الدفاع عن قضايا المرأة من قبيل مشاركتها السياسية، ويختتم الكتاب بالفصل الثامن الذي يحاول الوقوف على طبيعة العلاقة بين الدولة والمجتمع في كوريا الشمالية، عبر تحليله لطبيعة كل من الدولة والمجتمع. 

4 يونيو 2015 - 17 شعبان 1436 هـ( 1007 زيارة ) .

يتضمن هذا الكتاب أحد عشر بحثاً تمت مناقشتها في المؤتمر الذي عقده مركز الدراسات الأسيوية تحت عنوان " دور المنظمات غير الحكومية في ظل العولمة: الخبرتان المصرية واليابانية" وذلك خلال الفترة من 25-26 نوفمبر 2000م بعد أن تمت مراعاة الملاحظات والمناقشات التي دارت أثناء انعقاد جلسات المؤتمر.

ينقسم الكتاب إلى خمسة أبواب يتناول كل باب قضية أساسية من خلال فصلين مستقلين من وجهة نظر الخبرة المصرية وآخر يعكس الخبرة اليابانية، باستثناء الباب الأخير الذي يتضمن ثلاثة فصول، أحداهما تتناول الخبرة المصرية واليابانية بشكل مقارن.

يتناول الباب الأول العولمة وأثرها على المنظمات غير الحكومية حيث تم إلقاء الضوء باختصار على خريطة المنظمات غير الحكومية في اليابان ومصر من حيث مفهومها وتطورها التاريخي وتوزيعها وأهم الأنشطة التي تشارك فيها.

أما الفصل الثاني فقد تناول الدور المتغير للمنظمات غير الربحية في ظل العولمة من خلال التعرف على المنظمات غير الحكومية وأهم أنماطها وماهي العوامل المسؤولة عن النمو غير المسبوق للمنظمات غير الحكومية، والأدوار المتغيرة لتلك المنظمات في ظل العولمة، وكيف تؤثر هذه المنظمات على الحكومات القومية وعلى المؤسسات متعددة التحديات التي تواجه تلك المنظمات وماهي أهم السبل المطروحة لمواجهتها.

يتناول الباب الثاني بعد ذلك قضية هامة يمكن أن يكون للمنظمات غير الحكومية دوراً بارزاً فيها نظراً لانتشارها الواسع بين الطبقات المختلفة، وهي حماية حقوق الانسان.

تناول الفصل الثالث الخبرة المصرية للمنظمات غير الحكومية في هذا المجال من خلال دراسة دور خمسة من الجمعيات التي تعمل في مجال حقوق الانسان في مصر، والتي يعد نشاط حماية حقوق الإنسان هو مناط عملها الرئيسي وليس جزء منه. وتم عرض أهم إيجابيات وسلبيات أداء منظمات حقوق الإنسان في مصر وأهم التحديات التي تواجهها سواء على الصعيد المحلي أو العالمي وأهم السبل لمواجهة هذه التحديات.

ويعرض هذا الباب أيضاً للخبرة اليابانية في مجال حقوق الإنسان.

الباب الثالث يناقش قضية البيئة وحمايتها ودور المنظمات غير الحكومية في ذلك، ينقسم الباب إلى فصلين تناول الفصل الأول منهما وهو الفصل الخامس في الكتاب دور المنظمات غير الحكومية في حماية البيئة في الحالة المصرية، ثم يتناول الفصل الثاني وهو الفصل السادس في هذا الكتاب الخبرة اليابانية في هذا المجال.

يتناول الباب الرابع دور المنظمات غير الحكومية في حماية المستهلك في الحالتين المصرية واليابانية. عرض الفصل الأول من الباب للحالة المصرية، والفصل الثاني دور هذه المنظمات في الحالة اليابانية.

يتناول الباب الخامس قضية البطالة كنتاج لتقلص دور الدولة وتطبيق برامج الخصخصة وما نتج عن ذلك من بطالة في كافة القطاعات ويتطرق هذا الباب لتناول دور المنظمات غير الحكومية في مواجهة هذه الظاهرة في كل من الحالة المصرية واليابانية، بالإضافة إلى تفعيل دور المنظمات غير الحكومية في تفعيل دور المرأة في كل من مصر واليابان بشكل مقارن. وقد ركو افصل التاسع على الدور الذي تقوم الجمعيات غير الحكومية لمواجهة قضية البطالة في مصر، وخاصة من خلال تقديم القروض الصغيرة والمتناهية الصغر، ويتناول الفصل العاشر دور المنظمات غير الحكومية في اليابان في معالجة قضية البطالة، من خلال تحديد الحجم الحقيقي لنسبة البطالة باليابان، ويركز الفصل على دور الجمعيات غير الحكومية في اليابان في مواجهة هذه المشكلة.

ويتناول الفصل الحادي عشر والأخير دور المنظمات غير الحكومية في تفعيل دور المرأة في عملية التنمية.

4 يونيو 2007 - 18 جمادى الأول 1428 هـ( 793 زيارة ) .

 الكتاب عبارة عن بحث علمي يهدف إلى الاتي:

1.  كشف حقيقة قوة الأحادية القطبية التي يصورها البعض كقوة هلامية لا تقهر أو يمكن التصدي لها ومقاومة توجهاتها الاستيطانية.

2.  دعوة منظمات المجتمع المدني العربي والإسلامي والجمعيات الأهلية إلى توحيد الرؤى ووضع استراتيجية إعلامية فاعلة لقضايا الأمة العربية والإسلامية لمواجهة حملات التشويش والإثارة والكراهية ضد الإسلام.

3.  حث منظمات المجتمع المدني الغربي الإسلامي لمد جذور علاقاتها مع المنظمات الشبيهة لها في العالم العربي.

4.  تبيان أن حملة محاربة الإرهاب والتي لها أهداف غير ظاهرة في محاربة الإسلام لن تحقق استقرار ولا أمان لأي من دول العالم.

خلص البحث إلى النتائج التالية:

1.  الولايات المتحدة الأمريكية تتحرك في العالم وفق نزعة استعمارية تسعى من خلالها تحقيق مصالحها على حساب غيرها من الشعوب المستضعفة.

2.  يمكن أن تتصدى منظمات المجتمع المدني لمخططات الهيمنة الأمريكية خاصة منظمات المجتمع المدني الأمريكية وتحد من فعاليتها لأن سياسات أمريكا تضر بالشعب الأمريكي نفسه كما تضر ببقية شعوب العالم وتزيد من معاناتهم.

يتكون الكتاب من مستخلص للدراسة ومقدمة وثلاثة فصول وخاتمة ثم التوصيات، الفصل الأول بعنوان الإطار النظري ويتضمن ثلاثة مباحث: المبحث الأول: منظمات المجتمع المدني، المبحث الثاني: منظمات العمل الطوعي، المبحث الثالث: دور كل من منظمات المجتمع المدني والعمل الطوعي.

الفصل الثاني: بعنوان: العلاقات الدولية ويتضمن ثلاثة مباحث: المبحث الأول: توازن القوة وسياسات التحالف، المبحث الثاني: خلفية تاريخية في العلاقات الدولية حتى مرحلة القطبية الثنائية، المبحث الثالث: انهيار القطبية الثنائية وظهور القطبية الأحادية.

الفصل الثالث بعنوان: تحديات النظام العالمي الجديد ونسق العلاقات الدولية ويتكون من ثلاثة مباحث، المبحث الأول: بدء نشوء النظام العالمي الجديد، المبحث الثاني: هيمنة الأحادية القطبية، المبحث الثالث: المواجهات والتحديات لمنظمات المجتمع المدني.

4 يونيو 2004 - 16 ربيع الثاني 1425 هـ( 853 زيارة ) .

يتألف هذا الكتاب من ثلاثة أبواب: يحتوي الباب الأول على عرض تاريخي مسهب لمراحل نشوء وتطور المجتمع المدني في الأردن منذ نشأة الدولة الأردنية في مطلع العشرينيات من القرن الماضي وصولاً إلى نهاية القرن العشرين، أما الباب الثاني فهو يعرض بصورة مفصلة مكونات وقطاعات المجتمع المدني في الأردن وواقعها الراهن، ويلقى الباب الثالث والأخير الضوء على الإطار القانوني الناظم لعمل مختلف منظمات المجتمع المدني تبعاً لقطاعاتها أو مرجعياتها القانونية الخاصة بها.

والمقالات المذكورة في الكتاب تتضمن قصص نجاح وفشل، فهي تظهر أين نجح المجتمع المدني وأين فشل، وتحاول أن تكشف عن عوامل الخلل أو مقومات النجاح ف كل في كل حالة.

ويتضمن الكتاب على عدد من التحليلات التي تكشف خصائص المجتمع المدني الأردني واتجاهات تطوره المعاصرة.

 

4 يونيو 2005 - 27 ربيع الثاني 1426 هـ( 817 زيارة ) .

 الكتاب عبارة عن دراسة علمية تهدف إلى الاتي:

1.  استقراء أدوار مؤسسات المجتمع المدني (الأحزاب السياسية، المجالس الشعبية المحلية، نقابة المهن التعليمية، الجمعيات الأهلية، مجالس الآباء المعلمين، مجالس الأمناء) في دعم العملية التعليمية.

2.  الكشف عن المعوقات التي تحول دون قيام كل من مؤسسات المجتمع المدني -التي سبق الإشارة اليها -  بدورها في دعم العلمية التعليمية.

3.  التعرف على أراء كل من المديرين والنظار والوكلاء والأخصائيين الاجتماعيين بالمدارس الإعدادية في فعالية أدوار مؤسسات المجتمع المدني في دعم العملية التعليمية.

4.  التوصل إلى مجموعة من التوصيات والمقترحات التي تساعد في تفعيل أدوار مؤسسات المجتمع المدني في دعم العملية التعليمية.

توصلت الدراسة للعديد من النتائج منها:

1.  71.3% من عينة الدراسة يرون أن دعم مؤسسات المجتمع المدني للعملية التعليمية غير كاف، وتشير النتائج إلى قصور المشاركة المجتمعية في دعم العملية التعليمية.

2.  معوقات قيام مؤسسات المجتمع المدني بأدوارها في دعم العملية التعليمية تتحدد في الفردية، واللامبالاة، والاتكال على دور الدولة في أمور التعليم.

3.  الأدوار التي تساهم بها مؤسسات المجتمع المدني في دعم العملية التعليمية تتمثل في تقديم التبرعات النقدية لسداد الرسوم الدراسية للطلاب غير القادرين مادياً، واسهامات عينية تشمل توفير أدوات نظافة، متطلبات الإنارة، واسهامات معنوية تتمثل في المساهمة في حل مشكلات الغياب والتسرب.

4.  تدني مساهمات مؤسسات المجتمع المدني في دعم العملية التعليمية سواء الاسهامات المادية أو العينية أو المعنوية.

5.  وجود معوقات تعوق مجلس الآباء بالقيام بدوره في دعم العملية التعليمية ومن ذلك انتشار الأمية بين أولياء الأمور في المناطق الريفية والمهمشة، انخفاض الوعي والمستوى الثقافي لبعض أولياء الأمور، ومعوقات إدارية وتنظيمية تتمثل في ضعف فاعلية قرارات مجلس الآباء والمعلمين، وعدم ملاءمة وقت اجتماعات المجلس لمعظم الأعضاء.

6.  وجود معوقات تحول دون قيام مجلس الأمناء بدورها في دعم العملية التعليمية منها أنه قد تم اختيار بعض أعضاء هذه المجالس ممن ليس لديهم خبرة بالعمل العام، أو ممن ليس لديهم الوقت الذي يمكن تخصصيه للعمل العام.

4 يونيو 2009 - 11 جمادى الثاني 1430 هـ( 894 زيارة ) .

أثيرت في هذا الكتاب أسئلة يراها الكاتب مزعجة نوعاً ما حول المجتمع المدني حيث قد تحوي الإجابة عنها مضامين مهمة لفهمنا لماهية المجتمع المدني وللطريقة التي نفكر بها في المجتمع المدني كمشروع سياسي، وما أقترحه بالفعل هو أن توقعاتنا التقريرية لميدان المجتمع المدني ينبغي ألا تفسر تحليلنا لمجتمعات مدنية موجودة بالفعل، ويجب علينا فهم ما يفعله وما لا يفعله المجتمع المدني لمختلف ساكنية. وبمعني أخر ينبغي إثارة الإشكاليات المتعلقة بالمجتمع المدني بالضبط كما فعل هيجل وماركس وجرامشي ، حتى وإن ثبت نتائج تقصينا الأمر معارضتها الكلية لاهتماماتنا السياسية. ومن ناحية أخرى ، لا يمكن أن نسمح لأهوائنا السياسية أو اهتماماتنا التقريرية أن تصعب علينا فهم هذا المجال ، ولكن يستثنى من ذلك رغبتنا في معرفة أي مجتمع مدني يتوافق وجدول أعمالنا التاريخية.

يتكون الكتاب من مقدمة وخمسة محاور وخاتمة ، يعرض المحور الأول لإشكاليات المجتمع المدني، والثاني لترويض المجتمع المدني، والثالث يعرض للذاكرة الجمعية: الروايات والعنف، والرابع للغة والترجمات والسيطرة، ثم الخامس والأخير المجتمع المدني: الإكراه والتنافس.

4 يونيو 2009 - 11 جمادى الثاني 1430 هـ( 513 زيارة ) .

يعمل هذا الكتيب على كشف الأنشطة الخفية التي تضطلع بها المنظمات الأجنبية العاملة في دارفور لا سيما وقد شاهد الكاتب بعينه بعض هذه الأنشطة وقام بتوثيقها وألتقى بعشرات الشهود ووثق افادتهم.

 ويًعرض الكتيب في ثلاثة أبواب يعرض خلالها تجربة الكاتب لثلاث زيارات لإقليم دارفور ، يعرض الباب الأول للزيارة الأولى في ظل أزمة دارفور الحالية والتي أندلعت في العام 2002م مع ظهور أول منشور باسم حركة تحرير دارفور، وتم التعرف فيها على الأزمة وأبعادها وكافة مظاهرها وحجمها والامساك ببعض الخيوط الخفية محاولاً تتبعها لأعوام.

الباب الثاني يبدأ بقرار ابعاد ثلاث عشرة منظمة ويكشف النقاب عن أجندتها الخفية وأدواتها لإحراز تلك الأجندة ومن ثم يفسح المجال للانتهاكات والوثائق التي أفرجت عنها السلطات الأمنية السودانية، وقد حصل عليها من وسائل الإعلام المختلفة.

الباب الثالث يتناول فيه منظمة أرش دي زوى وخطفها لأطفال دارفور.

4 يونيو 2004 - 16 ربيع الثاني 1425 هـ( 554 زيارة ) .

عَرف مفهوم المجتمع المدني ذيوعاً وانتشاراً كبيرين في الخطاب العربي المعاصر وأصبح من المفاهيم الشائعة والمألوفة ومن ثم المقبولة – رغم ما أثاره ولا يزال من اختلاطات واختلافات بشأنه – في كتابات الصحافة العربية وفي أحاديث وسائل الإعلام الأخرى، كما نجده فيما تعلنه النقابات والجمعيات المهنية من مطالب وبلاغات وفيما تصدره جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان بمختلف توجهاتها من نداءات.

أدي هذا الرواج الهائل لمفهوم المجتمع المدني إلى زيادة تعقيداته واضطراباته بشكل أضفى عليه عدم الاستقرار والتحديد الواضح ما جعل فكرة المجتمع المدني نهباً للتوظيف الخاطئ والاستخدام السيء.

لذا فإن المدخل المناسب لترسيخ مفهوم المجتمع المدني بما يحمله من مبادئ وقيم الديموقراطية والمشاركة بمعناها الواسع سياساً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً هو القبول به أولاً وهذا ما نفتقده ثم العمل على وضع آليات لتفعيله وفق متطلبات الواقع في المجتمعات العربية.

يتكون الكتاب من مقدمة وثلاثة فصول، الفصل الأول يتناول الديموقراطية والمجتمع المدني، والفصل الثاني يعرض للجذور التاريخية لمفهوم المجتمع المدني في الفكر الغربي، والفصل الثالث يعرض محاولة ضبط مفهوم المجتمع المدني.

4 يونيو 2006 - 8 جمادى الأول 1427 هـ( 532 زيارة ) .

 توجه هذه الدراسة للسياسيين والمخططين الذين يجب عليهم توفير الدعم اللازم للباحثين لدراسة المجتمع المدني بالسودان، وما يرتبط به من قضايا، وتهتم الدراسة بالقائمين على أمر منظمات العمل الأهلي.

تتكون الدراسة من مقدمة وخمسة فصول يتضمن الفصل الأول مقدمة يوضح فيها الباحث حقيقة سعى الدراسة للتعرف على الآتي:

1.  العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدينية التي أدت إلى ضهور ونمو المنظمات الأهلية بأنواعها.

2.  الأهداف والأنشطة التي تسعى تلك المنظمات إلى تحقيقها.

3.  المعوقات التي تواجهها هذه المنظمات.

4.  دور المنظمات النسائية الإسلامية والعلمانية في الحركة النسوية.

5.  مناقشة إشكاليات وفرص الأحزاب السياسية في بناء السلام والديموقراطية في الفترة القادمة.

يحاول الفصل الثاني شرح ديناميكية الأطر السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي شكلت تاريخ السودان، وتطور المجتمع المدني وتنظيماته. وتناول الفصل تطور الأوضاع الديموجرافية، والنزوح والهجرة بسبب الحرب والصراعات كأسباب لإضعاف المجتمع المدني، وناقش قضايا فساد الحكم وأثرها في قمع العمل التطوعي.

تضمن الفصل الثالث شرحاً للتطور التاريخي لمنظمات المجتمع المدني في ثلاث فترات تاريخية من قبل استقلال السودان، وما بين عامي 1956 – 1989، ثم بعد عام 1989م وأوضح الشرح تحليلاً للأوضاع التاريخية مؤكدا أن منظمات المجتمع المدني قد عانت لفترات طويلة من القمع الذي أضعفها، وركز على تطور المنظمات غير الحكومية، ومحاولاتها للبقاء.

وقدم الفصل الرابع تطوراً للأحزاب السياسية وتكوينها وضعفها وما تواجهه حالياً من تحديات بقوانين " التوالي" والتهمي.

وركز الفصل الخامس على المنظمات النسوية تاريخها، نشاطاتها، إسهاماتها وما تواجهه من تحديات، وأهم القضايا المطروحة للنقاش التي تطلب فهما ومداخلات لتفعيل المجتمع المدني ومنظماته.

4 يونيو 2002 - 23 ربيع الأول 1423 هـ( 552 زيارة ) .

 الكتاب عبارة عن بحث يستخدم المنهج التاريخي الوصفي التحليلي بهدف الإجابة على عدة تساؤلات هي:

هل يشكل المجتمع المدني قضاً للمجتمع الديني؟

هل يحمل مصطلح المجتمع المدني بُعداً معادياً للدين؟ وهل في مبادئ الإسلام ما يمثل تهديداً لفكرة المجتمع المدن؟

هل للمجتمع المدني جذور في الفكر والمجتمع العربي الإسلامي؟

وذلك سعياً من خلال هذه الإجابات للتوصل لمفهوم عربي إسلامي للمجتمع المدني.

يتكون البحث من مقدمة وثلاثة محاور وخاتمة.

المحور الأول: العلاقة بين المجتمع المدني ولديموقراطية.

المحور الثاني: مفهوم المجتمع المدني.

المحور الثالث: جذور المجتمع المدني في الفكر والمجتمع العربي الإسلامي.

ثم تتناول الخاتمة نتائج البحث

4 يونيو 2005 - 27 ربيع الثاني 1426 هـ( 499 زيارة ) .

يسلط الكتاب الضوء على تطور المجتمع المدني الجديد كأحد الأركان الذي سيقوم عليها بناء مجتمع المعلومات وتعرف بالخطة الشاملة التي رسمها المنتظم الأممي فاسحاً المجال أمام كافة الطاقات الحية للمجتمع والجمعيات على وجه الخصوص، للمساهمة في تحقيق أهداف الألفية للتنمية.

يتكون الكتاب من مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة، الباب الأول بعنوان " ما بين الإعلام والمعلومات والمجتمع المدني" ويعرض أربعة بنود هي: من ثورة الإعلام إلى مجتمع المعلومات، علاقة الإعلام بالمجتمع المدني، تطور المفهوم النظري للمجتمع المدني، مكونات المجتمع المدني في العرف الدولي.

ثم الباب الثاني بعنوان المجتمع المدني في قمة مجتمع المعلومات ويتكون من ثلاثة بنود هي: المواضيع الجوهرية التي تطرقت اليها القمة، مشاركة المجتمع المدني في المرحلة الأولى، دور المجتمع المدني العربي في إعداد المرحلة الثانية للقمة.

الباب الثالث تحت عنوان مساهمة الجمعيات العربية للمعلومات في تحقيق الألفية الثالثة ويعرض للأهداف المشتركة للقمتين، المستويات الجديدة للمجتمع المدني، اعتبارات خاصة بالمنظمات الأهلية العربية.

31 مايو 2005 - 23 ربيع الثاني 1426 هـ( 541 زيارة ) .

يحذر الكتاب من خطر الدعم الخارجي على المجتمع المدني من حيث فقدان هذا المجتمع لمبدأ التطوع والعمل الأهلي وارتكازه على الوظيفة والرواتب المرتفعة، غياب أجندة مجتمعية خاصة واتباع المجتمع المدني لأجندة المانحين،غياب عنصر المساءلة أمام المجتمع واستبداله بالمساءلة أمام الدول المانحة. وعليه فالمجتمع المدني الفلسطيني يعاني من مجموعة من الأزمات التي تجعل مساهمتهفي المجتمع معطلة، و وعلاقته غير السوية بالمجتمع المحلي، وفساد وسوء إدارته ، وغياب الممارسة الديموقراطية داخله، ونخبويته العالية، وتسيسه وارتباطاته الفصائيلية والتنظيمية والحزبية والسلطوية المختلفة، 

إن هذه الأزمات تعيق مساهمة المجتمع المدني في المجتمع وتعطله عن القيام بمهامه النبيلة في الحياة الفلسطينية العامة ، والمجتمع المدني الفلسطيني ليس بريئاًَ تماما من حالة التعطيل التام للحراك الاجتماعي والسياسي في فلسطين.

الكتاب موزع على سبعة فصول . الفصل الأول يعرض تطور المفهوم، والفصل الثاني المجتمع المدني من الخارج ، أما الفصل الثالث يعرض المجتمع المدني العربي، ويستكمل الفصل الرابع المجتمع المدني والديموقراطية في الوطن العربي: الحصاد المر، ويعرض الفصل الخامس للعمل المجتمعي الفلسطيني من المبادرات الفردية إلى الافتتان، ويضع الفصل السادس المجتمع المدني الفلسطيني تحت المجهر ، وأخيرا الفصل السابع ويعرض المجتمع المدني وجه آخر لنفس العملة أم معول لهدم المعبد

31 مايو 2005 - 23 ربيع الثاني 1426 هـ( 483 زيارة ) .

يتكون الكتاب من مقدمة وأربعة فصول يعرض الفصل الأول لعوامل الصراع والعنف في المجتمعات وآثارها، والفصل الثاني لمراحل السلام والتحول الديموقراطي ودور المجتمع المدني السوداني، وينقسم الفصل إلة مبحثين أولهما يعرض الجذور التاريخية للدولة السودانية المدنية وتطور الإدارة بها، والثاني يعرض للمؤسسية والديموقراطية ومجالات التنمية، ثم الفصل الثالث الذي يعرض دور منظمات المجتمع المدني في مرحلة السلام وينقسم الفصل إلى مبحثين الأول يعرض لمنظمات المجتمع المدني (تعريف وأفكار رئيسية) ، والثاني يعرض للتأثير السياسي والاقتصادي للمنظمات ذات الطابع الإنساني، ثم الفصل الرابع ويعرض تصورات ورؤى مستقبلية مأمولة. 

31 مايو 2004 - 12 ربيع الثاني 1425 هـ( 600 زيارة ) .

يعرض الكتاب للأبعاد المتداخلة في بناء المجتمع المدني عند هوبز ولوك في تحليل مقارن، والهدف الأساسي من هذا التحليل هو الإجابة في نهاية البحث عن السؤال : هوبز ولوك أيهما يمكن أن يكون الخيار المناسب لإعادة بناء المجتمع المصري وتحديثه ؟ وبكلمات أخرى : ما هى العناصر المهمة في المجتمع المدني عند هوبز ولوك، والتي يمكن أن تمثل قيمها في إ‘ادة بناء المجتمع المدني المصري.

يتكون الكتاب من مقدمة ووثمانية فصول ، يستفتح الكتاب بمقدمة تتضمن سؤال مؤداه لماذا السؤال عن المجتمع المدني في الحداثة المبكرة؟  ثم يتناول المجتمع المدني في الفكر الفسلفي السابق للحداثة. ثم السياق التاريخي للمجتمع المدني في انجلترا في القرن السابع عشر، واشكاليات المجتمع المدني في الحداثة المبكرة.

يعرض الفصل الأول لطبيعة مجتمع ما قبل العقد (حالة الطبيعة) عند هوبز ولوك، ثم يتناول الفصل الثاني طبيعة المجتمع المدني مبدأه وأساسه الحاكم فيه، ثم يتناول الفصل الثالث العقد وبناء المجتمع المدني أو السياسي، ويتناول الفصل الرابع البناء الاقتصادي للمجتمع المدني، والخامس يعرض للبناء السياسي للمجتمع المدني عارضا لمبرر قيام السلطة الحاكمة ، وتأسيس السلطة السياسية أو الدولة، مصدر قوة السلطة السياسية الحاكمة وطبيعة فعلها، والحكومة المقيدة وحق الثورة عند لوك في مقابل الحكم المطلق عند هوبز ، والأشياء التي تضعف الدولة وتدمرها.ثم يعرض الفصل السادس للبناء التشريعي والقانوني للمجتمع المدني، والسابع للبناء الثقافي، وفي الفصل الثامن والأخير يعرض الكتاب لهوبز ولوك كخيار مصري.