1624 زيارة
الحركة النسوية وخلخلة المجتمعات الإسلامية.. المجتمع المصري أنموذجاً
> مكتبة عامة
تاريخ النشر : 1 يناير 2006 - 1 ذو الحجة 1426
نبذة عن الكتاب :

يحاول هذا الكتاب رصد الأصول الفكرية التي يرجع إليها الفكر النسوي الغربي والحركة النسوية القائمة عليه، فنجد أنها تنطلق من زاوية أحادية تقوم على تمجيد الأنثى حتى يصل هذا الفكر في غلوائه إلى جعل الأنثى معبودة، ولما كانت اللغة لا تساعدهم على ذلك إذ ليس في اللغة لفظ "إلهة" فإنهم يسعون في تكوين قاموس نسوي حتى يتمكنوا من إدخال مثل هذه الألفاظ، ولما كانت الرسالات السماوية لا تذكر هذا الهراء أو تقره، فأنهم يرون أن الدين القائم على الوحي قد ربط الخبرة البشرية كلها بلفظ المذكر وضمير التذكير، لذلك صار الدين عندهم هو العائق الذي يعوق تقدم المرأة وتحقيقها لوجودها وأهدافها، وأن المرأة لا يمكن لها أن تتقدم إلا إذا قامت بتحطيم الدين القائم على الوحي، ومن هنا انطلق أعداء الفكر النسوي لجميع الرسالات السماوية، (وإن كانت خبرتهم في ذلك لا تتجاوز ما هو مسطور في الكتب النصرانية والأناجيل المحرفة، إذ كل ما بين أيديهم من نظرة دونية أو تصرف غير صحيح عن المرأة إنما هو من تلك الكتب ومن أفكار قسيسيهم أو مفكريهم المستندة إليها).

ولما كان الإنسان في غالب شأنه وأمره بحاجة إلى التدين إذ لا يمكنه أن يعيش بغير الدين، لذا اتّجه الفكر النسوي إلى الدعوة إلى الوثنية وعبادة الطبيعة انطلاقًا من أن الطبيعة الأنثى، ومن ثم فإن عبادة المرأة لأنثى مثلها يمكن أن يحقق وجودها.

لقد عمل الفكر النسوي على تحريض النساء ضد المجتمع، وإذكاء روح التناحر والشقاق مع الأزواج، ومعاداة الشريعة عن طريق تأويلها والخروج على أحكامها الواضحة، وتنفيذ الأجندة الغربية بالتعاون مع النخبة المتغربة، واعتبار العلمانية المرجع الذي يحتكم إليه.

 ولذلك يطرح الكتاب تساؤل ما المردود الحقيقي لهذه الحركة النسوية في مجتمع المسلمين، بعيدًا عن ضجيج الألفاظ الفخمة والصياح العالي؟ ما الذي تقدمه هذه الحركة – حقاً-للنساء؟ وما القضايا المحورية التي تريد تلك الحركة الوصول لتحقيقها، بعيدًا عن القضايا الفرعية الهامشية التي تستخدم لتسهيل ما بعدها أو لأغضاء الطرف عنه؟ هذا وغيره ما يمكن أن نطالعه في هذه الدراسة من المنشورة في هذا الكتاب.

ويعرض الكتاب في مقدمة، وسبعة فصول، ثم ملحق المصطلحات، يعرض في الفصل الأول: الفكر النسوي وثنية جديدة، وفي الفصل الثاني: المجتمع المصري بين الحركة النسوية والمنظمات غير الحكومية، وفي الفصل الثالث: قراءة في فاعليات الحركة النسوية المصرية، ويعرض الفصل الرابع: الفكر النسوي وتشكيل الخطاب السياسي، والفصل الخامس: الآليات السياسية والتشريعية للحركة النسوية في مصر، والفصل السادس: التمويل الأجنبي وأجندة الحرجة النسوية، والفصل السابع والأخير: مدافعة الفكر النسوي الضال.

ردمك الكتاب :

لا يوجد

الرقم التسلسلي للكتاب في مكتبة مداد :
43