إضافة للعمل الخيري
7 يونيو 2018 - 23 رمضان 1439 هـ( 53 زيارة ) .

إن المؤسسات وخصوصا الكبيرة منها مطالبة الآن وأكثر من أي وقت مضى بتحمل المسؤولية المجتمعية، وأن تبادر هذه المؤسسات بمأسسة ذلك من خلال خططها الاستراتيجية، وأن لا تقتصر نشاطاتها في هذا المجال على مجرد تقديم بعض التبرعات، ورعاية وتنظيم المؤتمرات وتقديم المبادرات، في إطار العلاقات العامة، أو قسم التسويق، دون وضع الخطط، ودراسة الحاجات، وصولاً لتحقيق مفهوم "العطاء الذكي" الذي يضمن فاعلية المبادرات في سد الحاجات بعد القيام بإجراء الدراسات المعينة ووضع آليات قياس لمدى النجاح.

لقد تنامى الالتزام الاجتماعي لدى المؤسسات، نتيجة للوعي الثقافي والتعليمي وضغوط حركات وجمعيات حقوق الإنسان، ولقد تحولت الاهتمامات الشخصية للأفراد، إلى حركات جماعية منظمة، تعمل على زيادة الضغوط من قبل المجتمع على كيفية إدارة المؤسسات لأعمالها نتيجة دور التعليم في رفع الوعي البيئي والإنساني، ولقد استطاعت الكثير من المنظمات تحميل المؤسسات مسؤولية أساليبها الخاطئة.

وقد شكلت العوامل المذكورة أعلاه حافزاً لدى المؤسسات نحو تبني مفهوم المسؤولية المجتمعية.

وقد احتوى الكتاب على توطئة ومقدمة ثم على تسعة فصول:

الفصل الأول: مفهوم المسؤولية المجتمعية للمؤسسات

الفصل الثاني: تطور مفهوم المسؤولية المجتمعية للمؤسسات والمواثيق العالمية

الفصل الثالث: مبادى المسؤولية المجتمعية وأبعادها

الفصل الرابع: المسؤولية المجتمعية للمؤسسات وقفاً لنموذج التميز الأوروبيEFQM

الفصل الخامس: أسس تطبيق المسؤولية المجتمعية في المؤسسات

الفصل السادس: المبادرات المجتمعية

الفصل السابع: تقارير الاستدامة حسب إرشادات المبادرة العالمية لإعداد التقاريرGRI

الفصل الثامن: إدارة الموارد البشرية والمسؤولية المجتمعية

الفصل التاسع: مفاهيم تتعلق بالمسؤولية المجتمعية

3 يونيو 2018 - 19 رمضان 1439 هـ( 68 زيارة ) .

جاء الإسلام بنظام متكامل في جميع شؤون الحياة، ومنها الأعمال الخيرية التي يقوم على أساسها التكافل والتعاون بين الناس في سبيل الخير.

وأخذت هذه الأعمال الخيرية في الإسلام صوراً مختلفة، منها صور جماعية عامة وأخرى صور فردية خاصة كما سيأتي معنا في الكتاب.

وقد اشتمل الكتاب على تمهيد وثلاثة أبواب:

والتمهيد فيه تعريف الأعمال الخيرية وحاجات المجتمعات البشرية إليها، وعن العمل الخيري قبل الإسلام.

الباب الأول: تأصيل العمل الخيري في الإسلام وتحته فصلين.

الفصل الأول: مشروعية العمل الخيري ومبادئه ومجالاته في الإسلام

الفصل الثاني: مسؤولية رعاية العمل الخيري في الإسلام وثماره، ومصادر تمويله.

الباب الثاني: الآداب الشرعية المتعلقة بالأعمال الخيرية في الإسلام وتحته فصول

الفصل الأول: الآداب الشرعية المتعلقة بالإنفاق على الأعمال الإنسانية الخيرية.

الفصل الثاني: الآداب الشرعية المتعلقة بالعاملين في الأعمال الإنسانية الخيرية.

الباب الثالث: التطبيقات العملية للأعمال الإنسانية في الإسلام وتحته فصول

الفصل الأول: التطبيقات العملية في عهد الرسالة

الفصل الثاني: تطبيقات عملية في عهد الخلافة الراشدة.

29 مايو 2018 - 14 رمضان 1439 هـ( 83 زيارة ) .

العمل الخيري يعد ضربا من ضروب الدعوة إلى الله، ووسيلة لبيان محاسن هذا الدين القويم، فيلزم من يباشر الأعمال الخيرية ويقوم عليها أن يتبصر فيما يحتاجه من أحكام.

وقد قام الباحث بجمع عدد من المسائل الفقهية التي تعرض للقائمين على إدارة الجمعيات الخيرية، والمتعلقة بأموال الزكاة، وبيان أحكامها، مستفتحا هذه المسائل بكلام عن التكييف الفقهي للجمعيات الخيرية، وإلى جانب البحث النظري قام الباحث بدراسة ميدانية أجراها على (189) جمعية خيرية في المملكة، بهدف التعرف على الجوانب التطبيقية لإدارة أموال الزكاة لدى تلك الجمعيات الخيرية.

وقد اشتمل الكتاب على تمهيد وفيه مكانة العمل الخيري التطوعي في الإسلام ونماذج من العمل الخيري عند سلف الأمة.

ثم خمسة فصول:

الفصل الأول: تعريف الزكاة وإدارة الأموال الزكوية.

الفصل الثاني: تعريف الجمعيات الخيرية في المملكة العربية السعودية، وبيان تكييفها الفقهي فيما يتعلق بأموال الزكاة.

الفصل الثالث: أحكام توزيع الجمعيات الخيرية لأموال الزكاة على المستحقين.

الفصل الرابع: إقراض أموال الزكاة

الفصل الخامس: أحكام نقل الجمعيات الخيرية لأموال الزكاة

الفصل السادس: أحكام استثمار وتوظيف الجمعيات الخيرية أموال الزكاة

الفصل السابع: إنفاق الجمعيات الخيرية على مصروفاتها الإدارية من أموال الزكاة

الخاتمة وفيها ملحق الدراسة الميدانية والوثائق.

27 مايو 2018 - 12 رمضان 1439 هـ( 90 زيارة ) .

الكتاب يساعد الدارس على الوقوف على جميع الجوانب والأطر التي تحكم العمل الجماعي التطوعي، في تعامله المستقبلي مع توجه المجتمع في التطوع لخدمة مجتمعاتهم.

 

أولت العديد من الجامعات العريقة في كثير من الدول المتقدمة اهتماما خاصة بتخصص العمل التطوعي، حتى إن بعضها يمنح درجة الماجستير ودرجة الدكتوراه في هذه التخصص، الذي يعد من أهم الموضوعات التي يتعايش معها المجتمع المدني خاصة المنظمات غير الحكومية.

والعمل التطوعي قديم قدم الإنسانية، إذ أخذ أشكالاً مختلفة أبرزها "العونة" في المجتمعات العربية، إذا يقدم الإنسان العون والمساعدة للآخرين دون مقابل.

وقد حثت الديانات السماوية والوضعية على العمل التطوعي الذي تمثل في تقديم العون للفقراء والفئات الهشة والمحتاجة.

وقد ارتبط العمل التطوعي في الدعوات الدينية بعمل الخير بشكله المطلق، حتى يمكن القول: إن الخير والعطاء جزء من العبادات.

وقد أثابت هذه الديانات فاعلي الخير والعطاء ووضعتهم في موضع متقدم للغاية.

وسوف يساعد هذه الكتاب الدارس على الوقوف على جميع الجوانب والأطر التي تحكم العمل الجماعي التطوعي، في تعامله المستقبلي مع توجه المجتمع في التطوع لخدمة مجتمعاتهم.

لذا جاء هذا الكتاب في سبع وحدات وهي:

الوحدة الأولى: مفهوم العمل التطوعي والتعريف به وبأهدافه.

الوحدة الثانية: تنظيمات العمل التطوعية الجماعية.

الوحدة الثالثة: الأطر التشريعية للعمل الجماعي التطوعي.

الوحدة الرابعة: الإدارة العلمية للعمل الجماعي التطوعي.

الوحدة الخامسة: تنمية الموارد واستثمارها في العمل الجماعي التطوعي.

الوحدة السادسة: ميثاق الشرف الأخلاقي للعمل التطوعي.

الوحدة السابعة: دور العمل الجماعي التطوعي في إحياء الروح المدنية.

17 مايو 2018 - 2 رمضان 1439 هـ( 99 زيارة ) .

هذا الكتاب يلغي الحدود التقليدية التي تفصل بين القطاع غير الربحي والخاص ويقدم تعريفا لهذا النمط المؤسسي الجديد في جانبيه التجاري الاجتماعي أي مشروع الريادة الاجتماعية.

وبذلك يكشف عن كيفية قيام المؤسسات بالجمع بين القيم والأهداف الاجتماعية مع الممارسات التجارية، وكيفية ابتكار نماذج الملكية واستراتيجيات الدخل ورأس المال، ونظم الإدارة والخدمات الفريدة التي تهدف إلى زيادة أهمية القيمة الاجتماعي.

ويقدم كذلك نماذج مختلفة لمشاريع الريادة الاجتماعية التي تمكّن القراء من فهم المشهد الحالي المبهم والمتغير لهذا المجال الناشئ.

ويعتبر هذا الكتاب ثمرة بحث تم إعداده بتكليف من بنك التنمية للبلدان الأمريكية، ويمكن تطبيق نماذج مشاريع الريادة الاجتماعية في جميع أنحاء العالم.

ويتألف الكتاب من خمسة أقسام:

القسم الأول: يحتوي على التعريفات المختلفة لمشاريع الريادة الاجتماعية وتاريخها، ولمحة عامة عن الحالة الراهنة لهذا الميدان وأبعاده، وكذلك مناقشة إمكانية تطوره ليصبح نهجا متكاملاً.

القسم الثاني: يبدأ بعرض مجموعة من تجارب أصحاب العمل خلال أعمالهم الخيرية، ومفهوم الكيان الهجين أو الثنائي الغرض، بالإضافة إلى نتائج النهج الهجين على الاستراتيجية المالية للمنظمة، وكذلك استراتيجية البرنامج.

القسم الثالث: طرق تصنيف مشاريع الريادة الاجتماعية.

القسم الرابع: نماذج تشغيلية لمشاريع الريادة الاجتماعية المشتركة.

القسم الخامس: هياكل مشاريع الريادة من حيث علاقتها بالملكية والوضع القانوني.

14 مايو 2018 - 28 شعبان 1439 هـ( 105 زيارة ) .

اتباعاً لنهج القيادة الرشيدة، وحرصاً على تمكين الأفراد من إيجاد حلول مستدامة لمشاكل المجتمع بما يعزز من التنمية الاجتماعية والاقتصادية...

تم إعداد هذا الدليل المُبسّط لتبيين ماهية ريادة الأعمال الاجتماعية.

والدليل يحتوي على مقدمة وثلاثة فصول:

المقدمة وفيها مفاهيم ومصطلحات، وتطوير الريادة الاجتماعية، ونماذج واقعية، ومفاهيم خاطئة.

الفصل الأول: وفيه أثر الشركة الاجتماعية، وأهم المجالات التي يمكن الاختصاص فيها.

الفصل الثاني: الدافع، وابتكار، وتصميم، وإخراج الحل الريادي الاجتماعي، ودراسة الجدوى، وبناء نموذج عمل، واختيار الشكل القانوني المناسب، والتخطيط، والإطلاق التجريبي، وقياس مدى فعالية الأداء، وحوكمة الشركات الاجتماعية.

الفصل الثالث: وفيه الجهات الحكومية، والجهات الاجتماعية.

10 مايو 2018 - 24 شعبان 1439 هـ( 103 زيارة ) .

تولي المملكة العربية السعودية في العهد الراهن القطاع غير الربحي على نحو عام، والقطاع الوقفي على نحو خاص العناية والاهتمام، وتنص رؤيتها 2030 على أهمية شراكة القطاع غير الربحي، والذي يمثل فيه القطاع الوقفي حجر الزاوية، حيث تستهدف الرؤية، الوصول إلى زيادة حجم القطاع غير الربحي ليكون أكبر، وأكثر فاعلية وكفاءة.

وفي هذا الإطار تأكدت الحاجة إلى وجود تقارير نوعية، تُعني بتشخيص الواقع التنموي للأوقاف في المملكة العربية السعودية واستشراف مستقبله، ليكون عونا لصناع القرار في رسم السياسات والأنظمة والتخطيط الاستراتيجي، ومحفزاً لرجال الأعمال والميسورين وعموم أفراد المجتمع، ومرجعاً معينا للباحثين والدارسين ومراكز البحوث، ومرشداً لجهود العاملين والمهتمين بالقطاع الوقفي، وذلك من خلال الوقوف على الممارسات الإيجابية، والمبادرات النوعية في القطاع الوقفي، بهدف تشجيعها وتعميمها، ورصد المجالات التي تحتاج إلى تطوير لمعالجتها وتقويمها.

وجاء التقرير على خمسة محاور:

المحور الأول: الدور الاقتصادي والاجتماعي للوقف.

المحور الثاني: تحليل واقع الأوقاف في المملكة العربية السعودية.

المحور الثالث: الممارسات الإيجابية في القطاع الوقفي.

المحور الرابع: التحديات ومجالات التطوير المطلوبة في القطاع الوقفي

المحور الخامس: استشراف مستقبل الأوقاف في المملكة العربية السعودية

6 مايو 2018 - 20 شعبان 1439 هـ( 114 زيارة ) .

توافقت رغبات عدد من المهتمين في بحث هذا الموضوع وتأصيله، ليكون الانطلاق منه إلى أدلة إرشادية، وحقائب تدريبية، وبرامج حاسوبية.

وقد عني البحث بالجانب التأصيلي، من مثل مفهوم المقاصد، وبيان وجه الانتفاع بها، وكيفية استعمالها طريقاً لمعرفة الأعمال الفاضلة المستحقة للمنح، وللمفاضلة بينها، وما تحتاجه من ضميمة العلوم الأخرى لسلامة الانتفاع بها، ومصدرية معرفة المقاصد ومعرفة المرجحات، وما يكمل ذلك من ضوابط.

وهذا بحث مختصر فيه، متوجه إلى هدفه، متبعد عن التطويل؛ خاصة فيما بحثه أهل العلم سابقاً، يوضح فهرسه مضامينه، روعي فيه الزمن المقدر وحاجة الراغبين فيه، وحاول أن يوازن بين معالجة عدد من إشكالات الباب، وبين تقريبه لغير ذوي الاختصاص.

وقد قسم إلى تمهيد وبابين:

التمهيد وفيه

فصل في التعريف بالمنح وبيان أهميتها.

فصل في التعريف بمقاصد الشريعة وبيان أهميتها

فصل في المراد بالمنح وفق مقاصد الشريعة

والباب الأول في أصول المنح وفق مقاصد الشريعة وفيه ثلاثة فصول:

الفصل الأول: أصل مقاصد الشريعة.

الفصل الثاني: المرجع في مقاصد الشريعة.

الفصل الثالث: تقسيم المقاصد.

والباب الثاني التفاضل والترجيح في المنح وفق مقاصد الشريعة، وتحته فصول:

الفصل الأول: مقدمات في التفاضل.

الفصل الثاني: مقدمات في الترجيح.

الفصل الثالث: في جملة من المرجحات.

الفصل الرابع: ضوابط عامة للترجيح.

الفصل الخامس: ضوابط الاجتهاد في المنح وفق مقاصد الشريعة.

3 مايو 2018 - 17 شعبان 1439 هـ( 123 زيارة ) .

يهدف مركز البحوث والدراسات الاجتماعي في جامعة الملك خالد من هذه الدراسة  التعرف على ماهية العمل التطوعي، والدور الذي يقوم به الشباب في المشاركة الاجتماعية والتطوعية من أجل تطوير وتنمية مجتمعهم، وأهم العوامل الدافعة إلى العمل التطوعي من وجهة نظر الشباب الجامعي، والمعوقات التي تحول دون مشاركتهم في العمل التطوعي.

ولتحقيق هذا الهدف تم طرح التساؤلات التالية:

  1. ما مفهوم العمل التطوعي من وجهة نظر الشباب الجامعي؟
  2. ما أهم أهداف وفوائد العمل التطوعي كما يدركها الشاب الجامعي؟
  3. ما أهم العوامل التي تساعد على نجاح الجهود التطوعية لدى الشباب الجامعي؟
  4. ما أهم معوقات المشاركة في الجهود التطوعية لدى الشباب الجامعي؟
  5. ما أهم الآليات التي يمكن من خلالها نشر ثقافة التطوع لدى الشباب الجماعي؟

ويتألف الكتاب من خمسة فصول:

الفصل الأول: يحتوي على الإطار النظري والمنهجي في الدراسة.

الفصل الثاني: العمل التطوعي [المفاهيم – الآثار – المعوقات].

الفصل الثالث: المشاركة التطوعية للشباب ودورها في التنمية الاجتماعية.

الفصل الرابع: عرض وتحليل البيانات.

الفصل الخامس: توصيات الدراسة والملاحق.

29 أبريل 2018 - 13 شعبان 1439 هـ( 144 زيارة ) .

الوقف من الأعمال المستحبة التي يدوم خيرها ويعم نفعها، وهو أحد خصائص شريعتنا الخالدة، وله مكانته العظمى، ومقاصده العليا، وأهميته الكبرى في الإسلام، وذلك لما يشتمل عليه من أهداف سامية، ومقاصد كريمة تسهم في تنمية المجتمع وخدمة أفراده.

إن الوقف الذري -الذي هو وقف الواقف على ذريته أو ذرية معينة ممن أراد نفعهم من الناس- صورة من صور الوقف، يؤدي دوراً بارزاً من خلال ما يوفره من ضمان اجتماعي لفئات متعددة من المجتمع، ويثمر ثمرة إيجابية في ترابط الأسر وتماسكها وتآلفها.

إن الحديث عن مقاصد الوقف الذري يحتاج إلى تأصيل شرعي، وتنظير علمي يحدد الإطار السليم الذي يضبط جوانبه، ويحميه مما علق به من شوائب ومشكلات شوهته، دفعت البعض إلى المطالبة بإلغائه، بل يفيد في تطويره وتحسينه وعلى هذه الضوابط يسترشد الواقفون في وضع شروطهم بما يتفق ومقاصد الشرع.

وجاء هذا البحث لتجلية موضوع "الوقف الذري"، وإيضاح مقاصده، وإصلاح ما قد يتطرق إليه الفساد منه.

ويحتوي الكتاب على مقدمة فيها خطة البحث، وأسئلته، والدارسات السابقة، ثم تمهيد يشتمل على تعريف الوقف الذري في اللغة والاصطلاح ثم التعريف المختار.

ثم قسم البحث إلى مبحثين وتحت كل مبحث عدة مطالب.

 المبحث الأول تكلم فيها عن أصول المقاصد الشرعية البانية للوقف الذري.

وتحته عدة مطالب:

المطلب الأول: الفروق المصلحية بين الوقف الذري، والوقف الخيري، ملغاة شرعا.

المطلب الثاني: الوقف وسيلة إلى مصالح، لا يشاركه غيره فيها.

المطلب الثالث: أجور الأوقاف بمقاصدها.

المطلب الرابع: تعظم الأجور الأوقاف بعظم مصالحها.

المطلب الخامس: الوقف الذري فضله تابع لأسباب التفضيل الشرعية.

المطلب السادس: مصالح الوقف الذري لا يبطله فساد تصرفات الناس فيه.

المطلب السابع: الوقف الذري بين الاحسان والاحتيال.

 والمبحث الثاني تكلم فيه عن القاعدة المقاصدية للوقف، ودورها في إصلاح الوقف الذري.

وفيه عدة مطالب:

المطلب الأول: الوقف الذري بين الإصلاح، والإفساد.

المطلب الثاني: إصلاح الأوقاف الذرية لا إلغاؤها.

المطلب الثالث: أهم المآخذ على أوقاف الذرية الدافعة إلى المطالبة بإلغائها.

المطلب الرابع: أركان القاعدة المقاصدية الاقتصادية للوقف المقيمة لتصرفاته.

المطلب الخامس: وسائل إصلاح الأوقاف الذرية.

المطلب السادس: معالجة عملية لأبرز المفاسد التي ظهرت في تاريخ الأوقاف الذرية.

1 يناير 1999 - 14 رمضان 1419 هـ( 2323 زيارة ) .

ما زال الإعلام في العالم العربي يعاني من التبعية على صعيد النظرية والممارسة، حتى أنه يستورد الأجهزة والنظريات، والمفاهيم والمناهج، ناهيك عن المعلومات والأفكار والقيم، وثمة أسباب ذاتية وموضوعية لهذا الواقع.

أن الفكر الإعلامي العربي قد أخذ يتحسس واقعه ومشكلاته، وإن ذلك يتجلى واضحاً في الجهد البحثي الإعلامي الذي أخذ يتوسع ويتعمق في أكثر من عاصمة عربية. وبالرغم من نقاط الضعف الكثيرة التي يعاني منها هذا الجهد، فإنه يبقى نقطة إيجابية يجب أن نحرص عليها، ونحاول تطويره.

حاول هذا الكتاب – وهو عبارة عن بحث – المساهمة في إغناء الممارسة الإعلامية بفكر إعلامي نظري، يضع الظاهرة الإعلامية في سياقها العام، ويرسم إطاراً منهجياً لمعالجتها. مساهماً في صقل الممارسة، ورفع مستوى الأداء الإعلامي.

وقد تضمن هذا الكتاب مقدمة، وثلاثة فصول كالتالي:

تناول الفصل الأول: الأزمة: التعريف، أنواع وإدارة الأزمات، الإعلام – الخصوصية – المواجهة.

الفصل الثاني: تناول الإعلام في مواجهة الأزمات، تصور مقترح لإدارة الإعلام أثناء الأزمة، دور الإعلام قبل وأثناء وبعد الأزمة، الحملات المعادية والشائعات.

الفصل الثالث: عرض لدراسة حالة الإعلام الأمريكي أثناء أزمة (حرب الخليج الثانية). ثم مراجع البحث.

16 مارس 2011 - 11 ربيع الثاني 1432 هـ( 2278 زيارة ) .

تهدف مجلة بحوث الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى تأصيل فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وثقافة الحسبة في المجتمع السعودي، والعالم الإسلامي، ونشر الأبحاث والأصيلة في مجالات الاحتساب، وما يتعلق بها من الدراسات الشرعية والتربوية، والاجتماعية، ومراجعات الكتب المتخصصة، وتقارير الأبحاث الممولة، وتوصيات المؤتمرات والمنتديات والأنشطة العلمية، وملخصات الرسائل الجمعية.

ويتضمن هذا العدد ستة بحوث كالتالي:

البحث الأول: التعامل مع المخالفين لأهل الحسبة في ضوء القرآن الكريم.

البحث الثاني: الأمن الاجتماعي في المجتمع السعودي.

البحث الثالث: رعاية الدولة السعودية للحسبة منذ التأسيس وحتى الوقت الحاضر.

البحث الرابع: الشرطة المجتمعية من المنظور الإسلامي.

البحث الخامس: الاستشراف المستقبلي لمجالات الاحتساب في المملكة العربية السعودية.

البحث السادس: اتجاهات الرسائل العلمية في مجال دراسة الحسبة في الجامعات السعودية.

1 ديسمبر 1994 - 28 جمادى الثاني 1415 هـ( 2337 زيارة ) .

إدراكاً لأهمية وعمق حركة التغيير والتحولات المتلاحقة التي يعيشها المجتمع العربي الخليجي، فقد تعاظم اهتمام مجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بقضايا الأسرة والطفولة الناشئة، كما تركزت جهود المكتب التنفيذي خلال عام 1994م على تنظيم مجموعة من الأنشطة والفعاليات والملتقيات في إطار المشاركة الجماعية الجادة للاحتفال بالسنة الدولية للأسرة، والتي توجت بالندوة العلمية الهامة التي انعقدت خلال شهر نوفمبر الماضي، تحت عنوان دعم الأسرة في مجتمع متغير.

لقد كان لانعقاد الندوة صدى إعلامي وحظيت باهتمام ومتابعة المسؤولين والمختصين والباحثين في قضايا الأسرة والتغيير الاجتماعي، عرضت بالندوة مجموعة من الأبحاث والدراسات التي تناولت بالرصد والتحليل أهم ما يواجه الأسرة العربية في أقطار مجلس التعاون الخليجي من قضايا ومشكلات معاصرة، شخصت أهم العوامل والأسباب المؤثرة سلباً على قيام الأسرة بوظائفها الرئيسية المطلوبة، حيث انتهت مناقشات المشاركين في أعمال الندوة إلى توصيات ومؤشرات عديدة، مثلت إسهاماً وعطاء مثمراً على طريق تحقيق المزيد من خطوات التكامل والتنسيق بين الدول الأعضاء بالمجلس في سبيل صيانة كيان الأسرة وتفعيل دورها باعتبارها اللبنة الأولى في بناء المجتمع وضمان أمنه وتقدمه وازدهاره.

وقد تم تخصيص هذا العدد الخاص من سلسلة الدراسات الاجتماعية والعمالية لنشر مجموعة مختارة من أبحاث ودراسات الندوة كالتالي:

تضمن الكتاب تقديم وقسمين: القسم الأول: بعنوان " واقع احتياجات الأسرة العربية الخليجية" يتضمن أربعة بحوث، البحث الأول: الأسرة والتغير الاجتماعي في المرحلة الانتقالية لمجتمع الخليج العربي، البحث الثاني: دور الأسرة في المجتمع الحديث من المنظور الإسلامي، البحث الثالث: الأسرة في القرن الحادي والعشرين (الأدوار والمسؤوليات)، البحث الرابع: نظرة على احتياجات ومتطلبات الأسرة الخليجية.

القسم الثاني: بعنوان " قضايا حول الأسرة العربية الخليجية" ويتضمن سبعة بحوث ترتيبها في بحوث الكتاب البحث الخامس: قضايا ومشكلات أسرية من واقع معايشة صحفية، البحث السادس: التعاون بين الأسرة والمدرسة في المجتمع المعاصر، البحث السابع: علاقة الأسرة بالمدرسة في مجتمع متغير، البحث الثامن: دور الهيئات والجمعيات التطوعية في دعم الأسرة "البحرين نموذجاً"، البحث التاسع: تعدد الزوجات – دراسة ميدانية استطلاعية "مدينة جدة نموذجاً"، البحث العاشر: تكاليف الزواج في التسعينات – دراسة ميدانية استطلاعية – "مدينة جدة نموذجاً"، البحث الحادي عشر: العمارة السكنية وعلاقتها بالسلوك الفردي والمجتمع.

1 يناير 2006 - 1 ذو الحجة 1426 هـ( 2279 زيارة ) .

يتضمن الكتاب دراسة من ضمن الدراسات الساعية للبحث عن دور فاعل وحيوي وغير تقليدي في مجال توأمة الجهود المؤسسية -أهلية وشبه أهلية، وحكومية وشبه حكومية – في مجال النهوض بالوقف من منحاه الإداري والتنظيمي تعويلاً على ما يتأكد من قناعات إسلامية يوماً بعد يوم من دور تنموي للوقف خطير وملائم تماماً لعملية إخراج الأمة المسلمة من كبوتها الحضارية وإيقاظها من غفوتها.

كما تهدف الدراسة إلى تكوين رؤية واضحة حول ماهيات التقييم الصادق المؤسس على قناعة "عبادية" وليس من قبيل الممارسة للعمل السياسي من خلال وزارة أو هيئة حكومية كوظيفة مجردة للسياسة الإدارية داخل مؤسسة الأوقاف ولذلك سوف نجد محتماً علينا افتراض منهج ورؤية وتصور واقعي لما ينبغي أن تكون عليه طبيعة العمل داخل المؤسسة الوقفية سواء في إطارها الحكومي أو فيما يتعلق بوظائفها داخل النسق الأهلي أو النسق البيئي الوسطي الذي شاعت تسميته بـ " المجال المشترك" بحيث نكون قد أسسنا أحد أهم قواعد الإقلاع الحضاري، وقد تجاوزت هذه الدراسة تلك الأطر التقليدية لما قد ينشأ من أفكار إحيائية على الصعيد الوقفي لترتكز على أنموذج إحيائي جديد داخل دائرة الاجتهادات الفكرية عبر وسائط ومحاور إدارية وتنظيمية تخليقية تتجلى فيها آثار الإيحاءات الفريدة وإبداعات التجربة الأم في جيل الصدر الأول.

واتساقاً مع القناعة العامة بأن العمل المؤسسي الأهلي المستقل منذ نشأته يمثل آلية فاعلة لشحذ الاهتمامات الإنسانية نحو قضايا ومصالح اجتماعية مقررة فقد تركز الجهد في هذا الكتاب حول رصد قضية التطور المؤسسي لقطاع الأوقاف في المجتمعات الإسلامية المعاصرة مع التركيز على دراسة حالة جمهورية مصر العربية.

هذا وقد تمحورت الدراسة حول المحاور الآتية:

مقدمة، ثم تعريف عام بأهم المصطلحات المستخدمة في الدراسة.

توطئة: وتشتمل على تعريف الوقف وتأصيله الشرعي وحكمة مشروعيته وأهميته وترتيباته الإدارية عبر العصور الإسلامية مع ذكر طرف من أسباب تقلص الظاهرة الوقفية في العصر الحديث مع التأكيد على الأسباب الإدارية والتنظيمية.

الفصل الأول: يتناول نظرة إدارة الأوقاف، من حيث تحولها من النمط الفردي العائلي إلى النمط المؤسسي الحكومي. ويتكون من:

المبحث الأول: رؤية في منهجية التنظير الإداري لمؤسسة الوقف.

المبحث الثاني: الترتيب الإداري للمؤسسة الوقفية ومنهجية استقلالها من منظور فقهي.

المبحث الثالث: الإدارة الوقفية وجدليات التحول المؤسسي من الأهلي إلى الحكومي.

المبحث الرابع: الإدارة الوقفية سمات التحول وعوامل الانعطاف.

الفصل الثاني: يتناول نشأة المؤسسة الوقفية الحكومية الحديثة في مصر ويشتمل على:

المبحث الأول: نشأة المؤسسة الوقفية الحديثة في مصر.

المبحث الثاني: دوافع وملابسات نشأة المؤسسة لوقفية الحديثة في مصر.

المبحث الثالث: سمات وخصائص الهيكل الإداري للمؤسسة الوقفية.

المبحث الرابع: علاقة المؤسسة الوقفية الحديثة بالبناء الإداري الحكومي.

المبحث الخامس: المؤسسة الوقفية وتحولاتها التطورية الإدارية في العصر الحديث وواقعنا المعاصر.

الفصل الثالث: ويتناول تحليلاً للقوانين واللوائح المنظمة للمؤسسة الوقفية الحكومية في مصر وتشتمل على:

المبحث الأول: مضمون القوانين واللوائح، مع رصد النمط الأساسي الذي تكرسه.

المبحث الثاني: أهم المحاور التعديلية والتطويرية في هذه القوانين واللوائح.

المبحث الثالث: مدى ملاءمة تلك القوانين واللوائح مع المتغيرات الواقعية.

الفصل الرابع: ويتناول مشكلات إدارة الأوقاف واتجاهات إصلاحها ويشتمل على:

المبحث الأول: أم المشكلات الإدارية في المؤسسة الوقفية الحكومية المصرية.

المبحث الثاني: أوضاع الموارد البشرية في المؤسسة الوقفية الحكومية المصرية.

المبحث الثالث: الجهود الإصلاحية في إدارة الأوقاف وتجاربها العملية ونتائج تقييم هذه الجهود.

الفصل الخامس: نموذج استرشادي متطور لإدارة المؤسسات الوقفية الحكومية (تصور مقترح).

ذلك فضلاً عن الخاتمة والملاحق وقائمة بالمصادر والمراجع وفهرست الموضوعات.

1 يناير 2010 - 15 محرم 1431 هـ( 2069 زيارة ) .

يضم هذا الكتاب عدداً من الموضوعات والقضايا الخاصة بالإسكان الخيري في المملكة العربية السعودية، وقد تم تقسيمه إلى ثلاثة فصول، وكل فصل يضم ثلاثة مباحث كالتالي:

الفصل الأول: يضم أعمال الندوة العلمية الأولى بعنوان "مجمعات الإسكان الخيري، وآثارها الاجتماعية والنفسية: حوار واستشراف المستقبل: نظمت عام 2006م وهدفت إلى معرفة أهم الآثار الاجتماعية والنفسية لمؤسسات الإسكان الخيري، تعزيز العلاقات وتبادل الخبرات والمعلومات بين القائمين على مجمعات الإسكان الخيري، وجمع المعلومات المتوافرة عنها، والوقوف على نشاطاتها، الوقوف على أهم المعوقات والصعوبات التي تواجه مشاريع الإسكان، وكيفية التغلب عليها، وطرحت ضمن أعمال هذه الندوة ورقتان بحثيتان هما: الأثار الاجتماعية والتنموية المتوقعة لمشروعات الإسكان الخيري، والثانية: الإسكان التعاوني في المملكة العربية السعودية: طرح جديد مكمل للمشروعات الخيرية يساهم في العملية التنموية".

الفصل الثاني: يتضمن دراسة ميدانية نفذها المركز حول مجمع أبانات السكني بهدف معرفة الآثار الإيجابية والسلبية لمشروع أبانات الخيري وتطور المستوى المعيشي والاجتماعي والثقافي لسكانه.

الفصل الثالث: هو استطلاع رأي حول سكان المجتمعات السكنية التي تنفذها جمعية الإسكان الخيري في المملكة العربية السعودية، لمعرفة الآثار الاجتماعية لها، وجمع المعلومات المتوفرة عنها، والتعرف على الصعوبات والمشكلات التي يعانيها سكان هذه المجمعات، طبق الاستطلاع على عينة قوامها 296 مفردة من سكان خمسة مجمعات سكنية على مستوى المملكة هي (أبانات القصيم – الأمير سلمان بالرياض – مجمع الملك عبد الله بأملج بمنطقة تبوك – مجمع الملك عبد الله بالمدينة المنورة – مجمع إسكان نجران) وذلك بهدف قياس مدى رضا السكان عن الخدمات الإدارية والفنية المقدمة في هذه المجمعات، والتعرف على أبرز المشكلات التي تواجه سكانها، ومعرفة التحديات والعوائق التي تحول دون تحقيق أهداف هذه المجمعات، لتحسين حياة ساكنيها.

1 يونيو 1996 - 15 محرم 1417 هـ( 2044 زيارة ) .

من أجل تأكيد أهمية دور الأسرة في رعاية أفرادها المعاقين، وتنفيذاً لقرار صادر عن مجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فقد نظم المكتب التنفيذي في الشارقة خلال شهر نوفمبر عام 1995م ورشة تدريبية حول الرعاية الأسرية للطفل المعاف وبالتعاون مع كل من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بدولة الإمارات العربية المتحدة ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وهى إحدى مؤسسات العمل الاجتماعي الرائدة في مجال رعاية المعاقين وتأهيلهم، حيث شاركت بتجربتها الميدانية وخبراتها العلمية والفنية في إثراء أعمال هذه الورشة معززة بذلك جهود المكتب التنفيذي وجهود المشاركين من ممثلي الدول الأعضاء والخبراء ومندوبي الهيئات والجهات المتخصصة الأخرى التي أسهمت جميعاً في توفير متطلبات النجاح من خلال ما يتحقق للورشة من أهداف مرسومة، وخاصة في محور التعريف بمبادئ وأساليب قياس الاحتياجات الخاصة بالأطفال المعاقين وتحديد احتياجات أسرهم حسب نوع كل إعاقة، كما استطاعت الورشة إلقاء المزيد من الضوء على طرق وآليات إرشاد وتوجيه أسرة الطفل المعاق ورصد مصادر وأشكال الدعم المطلوب توفيره لها من أجل أن تقوم بدورها على النحو الأمثل، كما أن المناقشات التي دارت في إطار الأوراق والبحوث المعروضة على جلسات العمل أتاحت الفرصة الواسعة أمام المشاركين للاطلاع على نماذج بارزة من التجارب القطرية المحلية والخليجية والعربية المطبقة في هذا الميدان.

لقد شكلت أبحاث وأوراق عمل الورشة التي يقوم المكتب التنفيذي بنشرها ضمن هذا العدد دليلاً مرجعياً ومرشداً ذا قيمة علمية يمكن أن يستعين به المسؤولون والعاملون المتخصصون في أداء واجباتهم ومهامهم الوظيفية، كما يمكن أن يستفيد منه جميع المهتمين وبصفة خاصة أولياء أمور الأطفال المعاقين وأفراد أسرهم.

وتضمن الكتاب ثمانية فصول، عرض الفصل الأول منها مدخل حول المسؤولية الأسرية في تربية الأبناء ورعايتهم، والفصل الثاني: الحاجات الخاصة للأطفال المعاقين وأسرهم، الفصل الثالث: الصعوبات والمشكلات في الرعاية الأسرية للطفل المعاق وحالات من الواقع الاكلينيكي، والفصل الرابع: تجارب أسرية في رعاية الأطفال المعاقين (البحرين نموذجاً)، الفصل الخامس: المشاركة الأسرية في تربية وتأهيل الأطفال المعاقين، والفصل السادس: تدريب الأسرة على رعاية أطفالها المعاقين، الفصل السابع: إرشاد ودعم الأسرة في رعاية أطفالها المعاقين، الفصل الثامن والأخير: تدريب الوالدين في تعديل سلوك الأبناء.

1 يناير 1994 - 19 رجب 1414 هـ( 1970 زيارة ) .

ان الاحتفال بسنة دولية للأسرة يأتي في سياق جهود دولية سابقة وحثيثة وضمن اهتمام عالمي متزايد بشؤون الطفولة ومستقبل أطفال العالم قاطبة، توج باعتماد الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل عام 1989م وعقد مؤتمر قمة عالمي من أجل الطفولة عام 1990م انتهت أعماله بتبني اعلان حول بقاء الطفل وحمايته ونمائه.

إن جوهر ونصوص تلك الاتفاقية ومضمون واحكام هذا الإعلان إذ يعكس مستوى التطور الذي بلغته الإنسانية فإنه يعكس أيضاً الأهمية الحيوية والحاسمة التي تتميز بها مرحلة الطفولة وتنامي الوعي بضرورة الإعداد والتخطيط لعالم المستقبل ولأجياله الصاعدة خاصة وأن مرحلة الطفولة تمثل أفضل الفرص ملاءمة للإسهام في التنمية الاجتماعية المرتكزة على بناء الإنسان نظراً لما تزخر به هذه المرحلة العمرية من حياة الفرد من قدرات واستعداد فطري والتنشئة وبناء الشخصية وتقويمها وتفجير طاقاتها الإبداعية.

ومن هنا جاء اهتمام مجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي بمواصلة بحث الموضوع ودراسة أبعاده المختلفة كما جاء اعتماد المجلس لوثيقة السياسة العربية الخليجية المشتركة لرعاية الطفولة، ومن هنا أيضاً تم تركيز أنشطة المكتب التنفيذي على القضايا الأساسية المتعلقة برعاية الطفولة ومستقبل الأطفال في المجتمع العربي الخليجي المسلم في نطاق الاستجابة لمساعي الأمم المتحدة باعتبار عقد التسعينات عقداً عالمياً للطفولة.

ومع اطلالة عام 1994م السنة الدولية للأسرة وفي إطار الاحتفال الجماعي لأقطار مجلس التعاون الخليجي بهذه السنة وسعيها الجاد للإسهام في بلوغ أهدافها الاجتماعية والإنسانية النبيلة يأتي نشر هذا العدد من سلسلة الدراسات الاجتماعية والعمالية تحت عنوان "رعاية الطفولة. تعزيز مسؤوليات الأسرة وتنظيم دور المؤسسات".

يشتمل هذا الإصدار على مجموعة الأبحاث والدراسات الهامة التي تم طرحها ضمن برنامج ملتقى العمل العربي الخليجي لرعاية الطفولة الذي نظمه المكتب التنفيذي في سبتمبر من عام 1992م والذي خصص لبحث ودراسة مختلف قضايا الطفولة في المنطقة ورصد مشاكلها حيث عالجت تلك الأبحاث والدراسات في مجملها موضوع رعاية الطفولة باعتبارها عملية شمولية تكاملية تضطلع الأسرة فيها بالدور الأساسي والحاسم.

يتضمن الكتاب: مقدمة وخمسة بحوث، البحث الأول: التخطيط لخدمات الطفولة في ضوء البحث العلمي وتحديد الأولويات، البحث الثاني: تنسيق وتكامل خدمات الطفولة في دول مجلس التعاون الخليجي، البحث الثالث: التربية من أجل المستقبل لطفل الرياض في دول الخليج العربية في ضوء تحديات المستقبل والنظام الدولي الجديد، البحث الرابع: رعاية أطفال ما قبل المدرسة في منطقة الخليج العربي خلال عقد التسعينات، البحث الخامس: الطفل المشكلة...المفهوم والعلاج _ دراسة نظرية. 

1 يناير 1992 - 26 جمادى الثاني 1412 هـ( 2194 زيارة ) .

بفضل القيم والتقاليد العربية المتوارثة جيلاً بعد جيل والمتأصلة في وجدان أفراد المجتمع والمستمدة من مبادئ وأحكام الدين الإسلامي وتعاليمه فإن المجتمع العربي والإسلامي لم يواجه مشكلة تذكر في مجال رعاية المسنين كتلك التي واجهتها بحدة مجتمعات غربية وصناعية أخرى عديدة، فكبار السن موضع تقدير ورعاية واحترام في المجتمع العربي والإسلامي.

ولكن ما هو واقع الحال في أيامنا هذه؟ وما هي اتجاهات رعاية كبار السن في خضم المتغيرات الاجتماعية والتحولات الجذرية المتلاحقة التي تشهدها الحياة المعاصرة في مختلف المجالات وعلى أكثر من صعيد، والتي بقدر ما حفلت به من تطور ومنجزات في العلوم والطب وفي مجال توفير الخدمات الأساسية وتحسين الأوضاع المعيشية بوجه عام، بقدر ما صاحب ذلك كله من نتائج وجوانب سلبية في محيط الأسرة وبيئة المجتمع والتي لابد وأن تمس العديد من المفاهيم والقيم المتعارف عليها وتؤثر على السلوك والعلاقات الاجتماعية التي كانت سائدة حتى وقت قريب.

وأمام كل ذلك هل يمكن لتلك الصورة الرائعة من التكافل الاجتماعي والمكانة الرفيعة الكريمة التي يحتلها كبار السن أن تصمد في وجه المتغيرات والتحولات العميقة الجارية التي هزت صميم نسيج العلاقات الاجتماعية وأعادت تشكيل عادات الناس في الكثير من الحالات والأمور ومست سلوك أفراد المجتمع في اتجاهات سلبية تميزت بقدر غير يسير من عدم المبالاة والاكتراث؟

للإجابة على هذه الأسئلة الجوهرية والهامة قرر مجلس وزراء مجلس العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تكليف المكتب التنفيذي بتنظيم ندوة علمية حول موضوع رعاية المسنين والتي عقدت جلساتها خلال شهر نوفمبر من عام 1982م وذلك في إطار الاحتفال العالمي بالسنة الدولية للمسنين التي أعلنت عنها الجمعية العامة للأمم المتحدة ودعت فيها جميع دول العالم حكومات وشعوبًا ومؤسسات وأفراد لتركيز الجهود من أجل بحث ومناقشة قضايا المسنين ومعالجة مشكلاتهم وزيادة فرص الاهتمام برعايتهم الاجتماعية والصحية والنفسية والمعيشية.

لقد مثلت هذه الندوة بدراساتها ومناقشاتها والتوصيات والنتائج التي انتهت إليها إسهامًا متواضعًا في الجهود الدولية المبذولة في هذا المجال، كما شكلت تلك الندوة تجسيدًا لأهمية الدور المتنامي لعملية التخطيط المبكر لمواجهة ومعالجة مشكلات المستقبل وتحدياته، وعلى النحو الذي يجعلنا مهيئين لمواجهة تبعات المستجدات المحتملة، والآثار السلبية التي يمكن أن تصاحب خطط التنمية والتحديث وجهود الإعمار والتغيير الاجتماعي التي يتجه إليها مجتمعنا العربي في الخليج بوتائر متصاعدة.

ومن هذا المنطلق وفي إطار التهيئة للتعايش بوعي ومسؤولية مع هذه المستجدات ومصاحباتها، جاء حرص المكتب التنفيذي على تخصيص هذا العدد من سلسلة الدراسات الاجتماعية والعمالية لإعادة نشر مجموعة من أبحاث وأوراق تلك الندوة التي – وعلى الرغم من مضي فترة على إعدادها – إلا أنها لا زالت تحتوي على معلومات قيمة ومطلوبة وتحليل علمي يهم الباحثين والمسؤولين على حد سواء خاصة وإنها عالجت العديد من القضايا الاجتماعية والتشريعية والطبية والنفسية، كما استعرضت جوانب من التجارب العالمية في مجال رعاية المسنين، إضافة إلى تسليطها الضوء على الموقف المتميز للدين الإسلامي تجاه هذا الموضوع، وذلك في محاولة جادة لرصد واقع كبار السن ودراسة قضاياهم ومعالجة مشكلاتهم من منظور اجتماعي وإنساني نبيل.

يعرض الكتاب في تقديم وعشرة بحوث، تناول البحث الأول: الشيخوخة "خصائصها ومراحلها ووسائل رعايتها"، البحث الثاني: الشيخوخة والتغيرات الحيوية، البحث الثالث: الشيخوخة في عصرنا الراهن، البحث الرابع: التوافق عند المسنين، البحث الخامس: التشريع ورعاية المسنين، البحث السادس: التأمينات الاجتماعية ودورها، البحث السابع: رعاية المسنين في التراث العربي الإسلامي، البحث الثامن: كبار السن والمدينة، البحث التاسع: الأبعاد الاجتماعية لرعاية المسنين، البحث العاشر: نظرة مستقبلية حول رعاية المسنين.

1 يناير 2006 - 1 ذو الحجة 1426 هـ( 1984 زيارة ) .

يحاول هذا الكتاب رصد الأصول الفكرية التي يرجع إليها الفكر النسوي الغربي والحركة النسوية القائمة عليه، فنجد أنها تنطلق من زاوية أحادية تقوم على تمجيد الأنثى حتى يصل هذا الفكر في غلوائه إلى جعل الأنثى معبودة، ولما كانت اللغة لا تساعدهم على ذلك إذ ليس في اللغة لفظ "إلهة" فإنهم يسعون في تكوين قاموس نسوي حتى يتمكنوا من إدخال مثل هذه الألفاظ، ولما كانت الرسالات السماوية لا تذكر هذا الهراء أو تقره، فأنهم يرون أن الدين القائم على الوحي قد ربط الخبرة البشرية كلها بلفظ المذكر وضمير التذكير، لذلك صار الدين عندهم هو العائق الذي يعوق تقدم المرأة وتحقيقها لوجودها وأهدافها، وأن المرأة لا يمكن لها أن تتقدم إلا إذا قامت بتحطيم الدين القائم على الوحي، ومن هنا انطلق أعداء الفكر النسوي لجميع الرسالات السماوية، (وإن كانت خبرتهم في ذلك لا تتجاوز ما هو مسطور في الكتب النصرانية والأناجيل المحرفة، إذ كل ما بين أيديهم من نظرة دونية أو تصرف غير صحيح عن المرأة إنما هو من تلك الكتب ومن أفكار قسيسيهم أو مفكريهم المستندة إليها).

ولما كان الإنسان في غالب شأنه وأمره بحاجة إلى التدين إذ لا يمكنه أن يعيش بغير الدين، لذا اتّجه الفكر النسوي إلى الدعوة إلى الوثنية وعبادة الطبيعة انطلاقًا من أن الطبيعة الأنثى، ومن ثم فإن عبادة المرأة لأنثى مثلها يمكن أن يحقق وجودها.

لقد عمل الفكر النسوي على تحريض النساء ضد المجتمع، وإذكاء روح التناحر والشقاق مع الأزواج، ومعاداة الشريعة عن طريق تأويلها والخروج على أحكامها الواضحة، وتنفيذ الأجندة الغربية بالتعاون مع النخبة المتغربة، واعتبار العلمانية المرجع الذي يحتكم إليه.

 ولذلك يطرح الكتاب تساؤل ما المردود الحقيقي لهذه الحركة النسوية في مجتمع المسلمين، بعيدًا عن ضجيج الألفاظ الفخمة والصياح العالي؟ ما الذي تقدمه هذه الحركة – حقاً-للنساء؟ وما القضايا المحورية التي تريد تلك الحركة الوصول لتحقيقها، بعيدًا عن القضايا الفرعية الهامشية التي تستخدم لتسهيل ما بعدها أو لأغضاء الطرف عنه؟ هذا وغيره ما يمكن أن نطالعه في هذه الدراسة من المنشورة في هذا الكتاب.

ويعرض الكتاب في مقدمة، وسبعة فصول، ثم ملحق المصطلحات، يعرض في الفصل الأول: الفكر النسوي وثنية جديدة، وفي الفصل الثاني: المجتمع المصري بين الحركة النسوية والمنظمات غير الحكومية، وفي الفصل الثالث: قراءة في فاعليات الحركة النسوية المصرية، ويعرض الفصل الرابع: الفكر النسوي وتشكيل الخطاب السياسي، والفصل الخامس: الآليات السياسية والتشريعية للحركة النسوية في مصر، والفصل السادس: التمويل الأجنبي وأجندة الحرجة النسوية، والفصل السابع والأخير: مدافعة الفكر النسوي الضال.

24 يناير 2005 - 13 ذو الحجة 1425 هـ( 2547 زيارة ) .

في هذا الكتاب وهو الجزء الثاني من دليل المؤسسات الثقافية والعلمية في دولة الإمارات محاولة رصد هذه المؤسسات المنتشرة في الإمارات لوضعها بين يدي الباحثين والمهتمين والدارسين لمسيرة الإمارات ورصد التطورات الكبيرة والمتلاحقة بدولة الإمارات، ويقر الكاتب أنه لا يدعي حصر جميع المؤسسات الثقافية والعلمية في الدولة، لكنه اجتهد في حصر أكبر عدد ممكن، كما أن إدراج مؤسسة ثقافية أو علمية في هذا الدليل ليس من قبيل الدعاية أو الترويج، خاصة ما يتعلق بالمؤسسات العلمية من جامعات وكليات فإن إدراجها في هذا الدليل لا يعني بحال أن هذه المؤسسة معتمدة أكاديميًا من قبل الجهات الرسمية ذات العلاقة في دولة الإمارات.

يتضمن الكتاب مقدمة، ثم يعرض للمراكز الثقافية، المؤسسات التعليمية، مراكز البحوث، المتاحف، الأندية الثقافية، الجمعيات الأدبية، مراكز ثقافة الطفل، جمعيات التراث الشعبي، فرق الفنون الشعبية، الجمعيات المهنية، جمعيات الهوايات، المسرح، الجمعيات النسائية، مؤسسات النشر، المؤسسات الإعلامية، معارض الكتب، الجوائز التشجيعية، الكشاف الجغرافي.