المؤتمر الثاني للمؤسسات المانحة للصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي والمجلس الإسلامي للمؤسسات المانحة
8 يناير 2017 - 10 ربيع الثاني 1438 هـ( 1980 زيارة ) .

 

استضافت العاصمة البحرينية المنامة فعاليات المؤتمر الثاني للمؤسسات المانحة للصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي والمجلس الإسلامي للمؤسسات المانحة والذي عقد يومي 26 و27 بحضور قادة المؤسسات المانحة من العالم الإسلامي.

في بداية المؤتمر أكد رئيس مجلس الشورى، السيد علي بن صالح الصالح على ضرورة تحويل المنح التي تقدمها المؤسسات المختلفة الى برامج عمل وتنمية للمؤسسات والجمعيات الخيرية، مشيرا إلى إن البحرين تتشرف باستضافة هذا المؤتمر للعام الثاني على التوالي، والذي شهد ـ بحسب الصالح ـ نقلة نوعية واضحة من خلال عدد الحضور والمشاركين والمؤسسات المانحة إضافة إلى أن المؤتمر شهد هذا العام عدداً أكبر من البرامج والفعاليات وجلسات العمل المتخصصة.


وأضاف الصالح أن هناك أهمية كبيرة لدعم المؤسسات الاجتماعية والخيرية، حيث الحاجة الملحة لها في مثل هذه الظروف التي تمر بها المنطقة والعالم لتقديم المساعدات الإنسانية والخيرية لكل المحتاجين في أي مكان، بعيداً عن التصنيف الجغرافي أو الديني أو الطائفي، ولإتاحة الفرصة لهم لمواصلة عملهم والقيام بدور أساسي في خدمة المجتمعات متمنيا للمشاركين والحضور النجاح والتوفيق في أعمال المؤتمر وأن يتوصلوا إلى اتخاذ القرارات والتوصيات المناسبة التي تعكس الأهداف النبيلة التي عقد من أجلها المؤتمر.

ويهدف المؤتمر إلى تحفيز المؤسسات المانحة في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي إلى دعم الجمعيات الخيرية والمجتمعية للعمل نحو مأسسة أنشطتها وخدماتها مبادراتها المجتمعية وفق معايير التنمية المستدامة، إضافة الى تشجيع الشراكات والتشبيك بين المؤسسات المانحة بالدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي والجمعيات الخيرية والمجتمعية والمؤسسات الحكومية لتصميم وإدارة مبادرات مجتمعية ذات أثر إيجابي مستدام، وكذلك التعرف على أفضل الممارسات في مجال إدارة المؤسسات المانحة عربيا وإسلاميا وعالميا لتعزيز القدرات التنموية لبنية العمل الخيري والمجتمعي في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي وفق أسس التنمية المستدامة.

تضمنت فعاليات المؤتمر عددا من الجلسات المتخصصة شارك فيها نخبة من العاملين في المجال الخيري والإغاثي، حيث عقدت الجلسة الأولى تحت عنوان (واقع المنح في العالم الإسلامي خارطة المؤسسات المانحة بين التوزيع الجغرافي والأثر) شارك فيها؛ الشيخ عبد الله ال ثاني من قطر، والسيد منيب المصري من فلسطين، والسفير هشام يوسف من منظمة التعاون الإسلامية والأستاذ سعيد حرسي من الأمم المتحدة.

أما الجلسة الثانية فكانت تحت عنوان (أهداف الامم المتحدة في التنمية المستدامة 2030.. دور المانح في تعزيز تطبيقاتها)، وشارك فيها الدكتور وليد الوهيب من السعودية، والسفير عطا المنان بخيت من السودان، والدكتور فهد العليان من السعودية والسيد وقار نجم الدين من تركيا.

وحملت الجلسة الثالثة عنوان (التطبيقات العالمية للاستدامة في المؤسسات المانحة.. أدوات لتعزيز أفضل الممارسات) وشارك فيها كل من الأستاذ منصور بن فتى، والمهندس موسى الموسى، والسيد عبد الرحمن العقيل، وعبد الله خالد الزامل ومطلق حمود المطيري.

فيما كانت الجلسة الرابعة تحت عنوان (المنح المؤسسي المستدام الأثر لتمكين المجتمعات المستهدفة معايير مهنية وممارسات دولية) وشارك فيها السيد عيسى المناعي من قطر، والأستاذ سامر الصفح من لبنان، والدكتور حسن الشريم من السعودية، والدكتور سامي تيسير سلمان من ماليزيا، والأستاذ محمد بن حمد الخميس من السعودية.

وتضمن اليوم الثاني من أعمال المؤتمر ورشتي عمل متخصصة، الأولى بعنوان (تطبيقات التنمية المستدامة في مجال المنح) والتي قدمها الدكتور علي آل إبراهيم من دولة قطر، وورشة (المعايير المهنية العالمية في إعداد مقترحات المنح) والتي قدمها الأستاذ مطلق حمود المطيري من السعودية.

وشهد المؤتمر أيضا إطلاق مجلة مانح وهي أول مجلة متخصصة في مجال المنح تصدر في العالمين العربي والإسلامي.

وفي الختام شهد المؤتمر تكريم الفائزين بجائزة المؤسسات المانحة المتميزة بالدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي لعام 2016م، وقام رئيس مجلس الشورى السيد علي بن صالح الصالح بتكريم الفائزين وهم فئة الأفراد الدكتور طلال أبو غزالة من المملكة الاردنية الهاشمية، وفئة جهة مانحة دولية غير حكومية كانت  الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية من الكويت، وصندوق وقفية القدس من فلسطين، ومنظمة الدعوة الاسلامية من السودان، وهيئة الاغاثة الانسانية من تركيا، اما فئة جهة مانحة دولية؛فكانت مكتب تنسيق الشؤون الانسانية من الإمارات وبرنامج التمكين الاقتصادي لفلسطين من ألسعودية وصندوق التضامن الاسلامي للتنمية من ألسعودية ، فيما كانت جائزة فئة جهة مانحة خاصة ذات نفع عام؛ من نصيب المؤسسة الوطنية لخدمات المعوقين من ألبحرين ومؤسسة ايادي الخير نحو اسيا من قطر. اما جائزة فئة جهة مانحة حكوميه فكانت لبيت الزكاة الكويتي من ألكويت فيما كانت جائزة  فئة جهة مانحة وقفية خاصة لأوقاف نورة الملاحي من ألسعودية وأوقاف الشيخ محمد بن عبد العزيز الراجحي من السعودية. وجائزة فئة جهة مانحة خاصة ل مؤسسة محمد وعبد الله ابراهيم السبيعي الخيرية من ألسعودية ومؤسسة عبد الرحمن بن صالح الراجحي وعائلته الخيرية من ألسعودية ومؤسسة عبد العزيز ومحمد العجيمي من ألسعودية ومؤسسة علي بن ابراهيم صالح المجدوعي الخيرية من ألسعودية ومؤسسة المخزومي من لبنان.

 

إسراء البدر