"مداد" تنظم ندوة حول تجربة أرنوفا في تنظيم المؤتمرات
16 فبراير 2016 - 7 جمادى الأول 1437 هـ( 8666 زيارة ) .

 

نظم مركز مداد بالتعاون مع مؤسسة عبد الرحمن بن صالح الراجحي ندوة استجوابية حول تجربة جمعية (ARNOVA) في تنظيم الفعاليات والمؤتمرات الدولية وذلك بحضور المدير التنفيذي للجمعية الدكتور شارق صديقي، وعدد من خبراء العمل الخيري.


وتحدث الدكتور شارق في الجزء الأول من الندوة عن نشأة مركز أرنوفا في سبعينيات القرن المنصرم، واستعرض بشيء من التفصيل مجلس إدارة المركز وكيفية اختياره وانتخابه، كما تناول الهيكل التنفيذي للمركز، والذي يرأسه الآن الدكتور صديقي الذي أجاب عن أسئلة الحضور عن المركز ونشاطاته وهيكلته .

وفي الجزء الثاني من الندوة، تحدث فيه الدكتور صديقي عن خطة تنظيم جمعية (ARNOVA) المؤتمر السنوي للدراسات والأبحاث في العمل الخيري، والذي يعقد بشكل دوري سنوي منتظم منذ أكثر من أربعين سنة.

وتعد جمعية بحوث المنظمات غير الربحية والعمل التطوعي (أرنوفا) منصة للدراسات والأبحاث والأفكار الإبداعية فيما يتعلق بالعمل الخيري، وتنظم مؤتمرا سنويا لهذا الغرض بالولايات المتحدة الأمريكية.

ولفت الدكتور صديقي إلى أن التخطيط للمؤتمر يتم قبله بسنة كاملة، قبل أن يستعرض الإعدادات اللوجيستية للمؤتمر والتي تتم بتخطيط ونظامٍ تامّين مُحكَمَيِن.

وتحدث المدير التنفيذي لأرنوفا عن شكل المؤتمر ومحتواه العلمي من ورش العمل وعرض الأفكار والدراسات والأبحاث، وتطرق إلى كيفية التحكيم للأبحاث المُقدمة وشفافيتها وكيفية قبولها وطريقة القبول.

كما بحث صديقي مع الحاضرين كيفية إخراج التوصيات من المؤتمر، وبين مدى حرص مركز (ARNOVA) على نجاح الفعالية والاهتمام بالحضور وقياس مدى رضاهم، والتي يُعدها المركز من العوامل القياسية في نجاح المؤتمر، إذ يتراوح عدد حضور المؤتمر ما بين 600 إلى 800 شخص، وهو في تزايد مستمر.

وفي الختام، أجاب صديقي عن أسئلة بعض الحضور عن بعض تفاصيل فعاليات العمل الخيري قبل أن يتناول مسألة التمويل ومشاكله والتي تواجه أي جهة بحثية غير ربحية وكيفية اجتياز تلك العقبات.

ويأتي هذا اللقاء في إطار سعي مركز مداد لتحسين وتطوير جهود العمل الخيري عن طريق الفعاليات العلمية، واستضافة الشخصيات التي لها باع طويل وخبرات متنوعة في مجال العمل الخيري.

وعلى صعيد متصل، قدم مركز مداد للدكتور شارق درعا تكريميا تقديرا لدوره في مجال العمل الخيري وحرصه على نقل تجربة أرنوفا للمهتمين داخل المملكة العربية السعودية.