"ورشة العمل للشبكة العمانية".. تهدف إلى تخريج متطوعين
8 فبراير 2015 - 19 ربيع الثاني 1436 هـ( 7685 زيارة ) .
المصدر :مداد
التصنيف :التطوع

أهمية ورشات العمل ضرورية لتطوير مهارات العاملين في مجال العمل الخيري والتطوعي؛ لزيادة قدرات العاملين في هذا المجال، ورفدهم بشكل مستمر بأحدث التقنيات والخبرات لمساعدتهم في أداء عملهم في خدمة الأفراد والمجتمعات.. "مداد" في هذا التقرير عن ورشة العمل التي أقامتها الشبكة العمانية للمتطوعين، وهذا الحوار مع الأستاذة/ عبير النظيري (منسقة لجنة الإعلام).


هل هذه هي المرة الأولى التي تقيم فيها الشبكة العمانية للمتطوعين ورشة عمل لإعداد المتطوعين؟ وما هي طبيعة هذه الورشة؟
هي ليست المرة الأولى التي تقيم فيها الشبكة دورة لإعداد المتطوعين، ولكن طريقتها هي الأولى من نوعها في إعداد متطوعين قادرين على إدارة العمل التطوعي، وتعريفهم بالدورات التي تقدمها الشبكة، حيث كانت الدورة عبارة عن مجموعة من الورش تم اختصارها لتعرف المتطوعين بمنظومة الشبكة، وأهدافها، والبرامج التي نقدمها.

وفق خبراتكم في المجال التطوعي، أهمية إقامة مثل هذه الورش بالنسبة للمتطوعين، وأيضا بالنسبة للشبكة العمانية؟
بالنسبة للمتطوعين فهي تنمي من قدراتهم ومهاراتهم في نواح مختلفة، كما تتيح لهم الفرصة في المشاركة في مسيرة الشبكة العمانية للمتطوعين – تعاون.
أما بالنسبة للشبكة، فهي تستقطب دفعة جديدة من الشباب ذوي الطاقات والمهارات والفكر النيّر؛ مما يساهم في تطور وتقدم الشبكة والعمل التطوعي في السلطنة.

 

 

أهم البرامج والتدريبات التي ستقدم ضمن الورشة؟ وهل هي برامج عملية أم نظرية أم كلاهما؟
الورش المقدمة في الورشة هي ورش مبسطة للورش المعتادة التي تقدمها الشبكة للمتطوعين في رتب جواز تقدم المتطوع. وما يميز الورش والدورات في الشبكة أنها تعتمد على المتدربين والمشاركين أنفسهم، من خلال إدارة الورشة والأفكار والنقاشات التي تطرح فيها، وتتميز بالأسلوب العملي التطبيقي الميداني البحت.

كيف تم انتقاء هذه البرامج؟ وهل وضعت وفق خطط مدروسة؟
بالطبع، ببداية كل سنة تضع الشبكة خطة واضحة لبرامجها ومشاريعها السنوية خلال العام، وبالتأكيد فقد تم إقامة هذه الورشة ببداية العام ليتم انتقاء عدد من المتطوعين المميزين وضمهم في لجان الشبكة الإدارية ومشاريعها الميدانية، لتعطي فرصة للشباب العماني في إبراز طاقته.

كم عدد المشاركين؟ وكيف تم اختيارهم؟ وما هي شروط الاختيار؟
حوالي (٥٠) متطوعا ومتطوعة حضروا الورشة، ولكن المسجلين عبر الموقع كانوا ما يقارب (120) متطوعا. لم يتم اختيار الحضور فيها حسب الرغبة، ولكن بعد تنفيذهم للمهام المطلوبة تم تقسيمهم إلى مجموعات معينة.

كم من الوقت تستمر هذه الورشة؟ وما هي المحصلة التي سيجنيها المشاركون من المشاركة؟
مدة الورشة التدريبية (٤) ساعات، بعدها وزع المتطوعون إلى (٣) مجموعات مع مشرفين من إدارة الشبكة، تقوم بعمل تطوعي مدته (١٠) ساعات تطوعية خلال أسبوعين، يلمس الجانب الإنساني من المجتمع (الأطفال ذوي الإعاقة البصرية، الجسدية، والفكرية). بعدها تقيّم أعمال كل المجموعات والأفراد، من خلال إتاحة الفرصة للمجموعات بعرض مشاريعها، وتقديم تقرير جماعي عن المشروع، وتقرير فردي لكل متطوع.
وفي الأخير، ينتقى المتطوعون الأجدر بالمشاركة في إدارة الشبكة.

الخبراء والمدربون الذين قدموا الورشة، هل هم من داخل كادر الشبكة أم تمت الاستعانة بهم من خارجها؟
المدربون من داخل الشبكة، حيث تقيم الشبكة سنويا برنامج إعداد مدربين من كوادرها الشباب.
قدم الورش الأستاذ/ يحيى راهي البلوشي، والأستاذ/ خميس العلوي.

 

 

بعد انتهاء مدة الورشة، كيف سيتم تحديد أولويات العمل التطوعي بالنسبة للمتطوعين؟
تم تعيين مشروع لكل فريق يقوم بتنفيذه خلال أسبوعين، بعدها يتم عرض المشاريع والتقييم واختيار المتطوعين الجديرين بالمساهمة في إدارة الشبكة العمانية للمتطوعين - تعاون.

هل سيتم تحديد الأعمال المناسبة لهؤلاء المتطوعين بعد انتهاء الورشة أم أنهم كلهم سيكلفون بنفس الأعمال؟
كل حسب ميوله وأهدافه، ففي العمل التطوعي ينبغي على كل مؤسسة تطوعية أن تترك الخيار الأول والأخير للمتطوع لإبراز وتنمية قدراته ومهاراته المختلفة. وكما ذكرنا سابقا بعدد من اللقاءات بأن الشبكة تركز على المتطوع في كل برامجها ومشاريعها.

هل ستكون هذه الورشة كافية لإعداد المتطوعين أم تلحقها ورش وتدريبات أخرى؟
سيتوفر لهم فرص تدريبية في مجالاتهم والمجالات الأخرى.

في نهاية الورشة برأيكم: أهم الخبرات التي سيكتسبها المتطوعون والمشاركون بهذه الورشة؟

  • طريقة تنفيذ عمل تطوعي منظم.
  • تنمية الذات والمهارات.
  • اكتساب مهارات وخبرات جديدة.
  • تمديد العلاقات الاجتماعية لدى الفرد.
  • كيفية إدارة وتخطيط مشروع تطوعي.
  • مفهوم العمل التطوعي المتجدد.
  • الثقة بالنفس.
بواسطة : إسراء البدر