وفد من " الأحمر القطري" يزور مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان بربطات الخبز وزجاجات زيت الزيتون
31 ديسمبر 2014 - 9 ربيع الأول 1436 هـ( 8604 زيارة ) .

     يقوم الهلال الأحمر القطري - من خلال كوادره - بزيارات مستمرة إلى مخيمات اللاجئين السوريين في دول مختلفة؛ للوقوف على احتياجاتهم، وما يمكن أن يقدموه لهم من مساعدات إنسانية متنوعة ومختلفة تصب في سبيل تقليل معاناة هؤلاء المساكين.. "مداد" استطلع هذه الزيارة، من خلال الحديث مع الأستاذ/ فريد عدنان فريد - رئيس الشؤون الإعلامية في الهلال الأحمر القطري.


** عن أسباب الزيارة إلى مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان يقول:
"عطفاً على الاجتماع الأول لفريق العمل الدائم لمتابعة الوضع الإنساني في سوريا (الرياض سبتمبر 2014)، حيث قدم الهلال الأحمر القطري، ومن خلال ممثله في هذا الفريق الدكتور/ خالد دياب، مقترحا لعمل زيارة ميدانية إلى الجمهورية اللبنانية، مع الآلية التنفيذية لهذه الزيارة. جاء الاجتماع الثاني لكبار مسؤولي هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (الكويت، نوفمبر 2014) ليوصي بعمل زيارة ميدانية عاجلة إلى لبنان من قبل ممثلي هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون، تهدف إلى الوقوف على أهم الاحتياجات الضرورية الأولية التي يمكن أن تقدمها الجمعيات بشكل جماعي، والوقوف على المشاريع التي تقدمها الجمعيات، والتي يمكن أن تكون مشاريع متكاملة لكافة الهيئات والجمعيات بدول المجلس، بحيث يتولى الهلال الأحمر القطري إعداد الترتيبات لهذه الزيارة بالتنسيق مع الأمانة العامة.
وقد تم تكليف الهلال الأحمر القطري برئاسة الوفد وتنظيم هذه الزيارة".

 

 

** وعن عدد المخيمات التي زاروها قال:
" لا توجد مخيمات رسمية في لبنان، وذلك في ظل عدم موافقة الحكومة اللبنانية على إقامة مخيمات رسمية للاجئين السوريين في لبنان, لكن قمنا بالزيارات الآتية :
- تم زيارة مركز توزيع الخبز في منيارة في قضاء عكار في محافظة الشمال الذي يموله الهلال الأحمر الكويتي، ويتم تنفيذه بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني، حيث يتم توزيع الخبز على 1000 عائلة سورية (ربطتا خبز  يوميا لكل عائلة)، بالإضافة إلى حوالي  2000 قنينة زيت زيتون توزع شهريا على العائلات المستفيدة.
- تم عمل زيارة لأحد مراكز توزيع المساعدات في منطقة العبدة، وتم توزيع حصص غذائية وحرامات ( بطانيات )على 250 عائلة سورية، بتمويل من الهلال الأحمر الكويتي.
- تم عمل زيارة لمخيم الرحمة في الريحانية في بلدة ببنين، حيث تم توزيع 400 حصة غذائية و500 حرام، بتمويل من الهلال الأحمر الإمارتي".

 

 


**  أما نوعية الخدمات التي يقدمها الهلال الاحمر القطري للاجئين في تلك المخيمات، وهل هي مستمرة أم أنها موسمية؟ فقال عنها:
"مشاريع الهلال القطري لصالح اللاجئين السوريين في لبنان:
-  دعم الصليب الأحمر اللبناني بمعدات إسعاف وتجهيزات خاصة ببنك الدم.
-  البرنامج الطبي لعلاج الجرحى والمرضى السوريين في لبنان: عدد المستفيدين: 12,545 ، مسجلين وغير مسجلين في مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، ميزانية المشروع: 2,238,036 دولارا، في الفترة من 10/2012  حتى ديسمبر 2014 .
-  البرنامج الطبي لعلاج الفلسطينيين في لبنان بالتعاون مع الأونروا، بميزانية قدرها 250 ألف دولار.
-  مشاريع إغاثة عرسال، بميزانية قدرها 609,252 دولارا.
-  برنامج الإغاثة الشتوية بدعم الحكومة القطرية، وبالتعاون مع مفوضية اللاجئين، بميزانية قدرها 20 مليون دولار".

 


** سألناه: من خلال زيارتكم وتفقدكم, أهم احتياجات اللاجئين في هذه المخيمات، خاصة في فصل الشتاء, وما الذي يمكن أن تقدموه؟ فأجاب:
-  "توفير خدمات المياه والإصحاح في أماكن انتشار اللاجئين التي تفتقر لهذه الخدمات.
-  توفير خدمات الإيواء للاجئين.
-  تغطية الأدوية والعلاجات غير المدعومة من قبل وزارة الصحة أو مفوضية اللاجئين (مثل: غسيل الكلى، وأدوية السرطان، والأدوية المزمنة).
- إقامة عدد من العيادات المتنقلة لتقديم الخدمات الطبية للاجئين السوريين.
-  مشاريع كسب العيش والمشاريع المنتجة.
و تم رفع هذه المقترحات لجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون، بانتظار أن يتم دراستها".

** هل وجد الهلال الأحمر القطري حلولا لقضية عيش اللاجئين السوريين في المخيمات في فصل الشتاء القارص؟
"لا يوجد حل لمعاناة اللاجئ إلا بعودته إلى وطنه آمناً مطمئناً، لكن الهلال يسعى دائماً لتوفير الخدمات التي تحافظ قدر الإمكان على حياة وكرامة اللاجئين".
 

 

 

سألناه: مع إعلان المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عن عجزها في تقديم الدعم للاجئين السوريين، هل سيقوم الهلال الأحمر القطري بعمل يساهم نوعا ما في سد احتياجات اللاجئين؟
فأجاب :" يعتمد الهلال القطري في استجابته على السعي لمحاولة سد الثغرات في الخدمات الإغاثية المقدمة، والتنسيق مع المنظمات الدولية، والمقترحات التي تم رفعها بناء على الزيارة الميدانية تركز على هذه الفجوات. ويسعى الهلال القطري للتنسيق مع جمعيات الهلال الأحمر والمنظمات الدولية لسد هذه الاحتياجات الطارئة".

** أخيرا، سألناه: هل ستستمرون بتقديم الدعم للاجئين السوريين في الدول التي يتواجدون فيها، وأيضا هل ستسمرون بتفقد أحوالهم من خلال هذه الزيارات؟
أجاب: "بكل تأكيد؛ فالهلال الأحمر القطري يقدم الدعم لإغاثة السوريين:
-  في لبنان (من خلال بعثته بميزانية تجاوزت 25 مليون دولار).
-  وفي الأردن (حيث ينفذ من خلال بعثته عدة مشاريع إغاثية، مع التركيز على علاج الجرحى السوريين، بميزانية تجاوزت 5 ملايين دولار).
-  وفي العراق (حيث ينفذ برامجه الإغاثية التي تركز على توفير خدمات المياه والإصحاح للاجئين السوريين، بميزانية وصلت 2,3 مليون دولار، وذلك من خلال بعثته المسجلة في إقليم كردستان، وبالتعاون مع "اليونسيف").
-  مع تركيز الدعم الأكبر في الداخل السوري؛ حيث الوضع الأشد سوءا، من خلال بعثة تركيا، التي تشرف على تنفيذ البرامج الإغاثية بميزانية تجاوزت 30 مليون دولار.
 

 

بواسطة : إسراء البدر